هذا ركيزه ممكن تكون ممله بالنسبه لكم ولكن عندما تحفظها سوف تسهل عليك كثير من الاشياء في روايتك

_____________________________

✦ تصنيفات الكائنات في نظام السُّلَّم

لم تكن مخلوقات نظام السُّلَّم متنوّعة منذ البداية،

بل وُلد هذا التنوّع نتيجة تجلّيات متراكمة عبر العصور.

لكن الوصول إلى التجلي لم يكن أمرًا سهلًا؛

فنادرًا ما يستطيع كائن أو جماعة أن يكرّسوا رغبتهم كلها نحو هدفٍ واحد دون تشتّت.

إن توحيد الإرادة والرغبة إلى درجةٍ تجعل السُّلَّم يتفاعل معها حدث نادر،

لكن في كل مرة يحدث فيها ذلك، يولد نوع جديد من الكائنات تختلف صفاته عن البقية.

ومع مرور الزمن، تراكمت هذه التحوّلات وتكرّرت،

حتى أصبحت أنماطًا ثابتة داخل نظام السُّلَّم،

ومنها وُلدت تصنيفات الكائنات التي نعرفها اليوم.

1. المسوخ

🌑 أصل المسوخ في نظام السُّلَّم

البذرة الأولى – الانحراف النفسي/الجمالي

بشر أو وحوش او وحوش هجينة الخاصه بي نظام السلم لم يروا الجمال في الشكل الطبيعي، بل في التشوه والرعب.

هذا الانحراف الوجودي جذب تفاعل نظام السُّلَّم معهم → فتكيف مع وجهات نظرهم فحوّل أجسادهم وأشكالهم إلى مسوخ.

صاروا "مسوخ أفراد" (حالات شاذة، مختلفة عن باقي البشر و وحوش).

⬇️ بمرور الزمن

2. التكاثر العشوائي

بعض المسوخ احتفظوا بقدرتهم على التزاوج (مع بشر أو وحوش أو حتى مسوخ مثلهم).

بدأت تولد أجيال جديدة تحمل سمات "المسخ" وراثياً.

⬇️ 3. تكوّن العِرق مع تزاوج متكرر عبر قرون، صار في "عرق مستقر" يُعرف باسم: المسوخ. ما عادوا مجرد شذوذ فردي، بل كيان دائم ضمن مخلوقات نظام السُّلَّم.

التصنيف الداخلي

المسوخ البدائية

✦ المسوخ البدائية (بلا عقل – غريزية)

شكل قريب من البشر: واقفون مثل البشر، لكن وجوه مشوهة أو ممسوحة، أسنان بارزة، عيون مطفأة. يتصرفون كآلات أكل، يهاجمون كل ما يتحرك.

شكل بعيد عن البشر: أجساد متضخمة، أطراف غير متناسقة، أشبه بالغيلان أو الزواحف. بلا أي وعي، مجرد قوة همجية.

السلوك: يعيشون كقطعان أو حشود، ينجذبون لرائحة الدم واللحم. لا يعرفون الرحمة أو التنظيم.

العلاقة مع المتطورة: بعض المتطورة يستعملونهم كأدوات أو قطيع للقتال، لكن غالبًا يصعب التحكم بهم طويلاً لأن غرائزهم قد تنقلب حتى على أسيادهم.

المسوخ المتطورة

✦ المسوخ المتطورة (بذكاء – عقل منحرف) شكل قريب من البشر: يقفون ويفكرون مثل البشر، لكن أجسادهم تحمل تشوهات واضحة (ذراع طويلة، جلد غريب، رأس ملتوي). يمكنهم التخاطب، المساومة، أو التخطيط.

شكل بعيد عن البشر: وحوش مشوهة بالكامل، لكن بعقل ودهاء (أشبه بمسوخ كابوسية تعرف كيف تنصب فخاخ أو تسيطر على الآخرين).

السلوك: أذكى من البدائية، ويكوّنون جماعات أو قبائل سرية. بعضهم يعيشون كصيادين متفرقين.

التوجه الأخلاقي: معظمهم أشرار بحكم طبيعتهم المشوّهة، لكن هناك استثناءات نادرة تميل للحياد أو التعاون، مما يجعلهم غامضين وغير متوقعين.

العلاقة مع البدائية: غالبًا يستعملونهم كقطيع أو "بيادق" في معاركهم، لكنهم يحتقرونهم. أحيانًا يصطادونهم ويأكلونهم إذا لم يحتاجوهم.

---

الوحوش — في نظام السُّلَّم

🐲 أصل الوحوش — نظام السُّلَّم

🐲 أصل الوحوش

الوحوش هي أي كائن أو شيء يوقظ إرادته بنظام السُّلَّم.

تشمل كل ما هو غير بشري: حيوانات، نباتات، عناصر، كائنات مجردة (ظل، نار، حجر…).

مصدرهم الأساسي: جوهر السُّلَّم الخام، الذي يمنحهم القدرة على التطور، التفكير، والتحرك خارج طبيعتهم الأصلية.

الوحوش لا تبدأ بنفس الذكاء او القوه: بعضها يعتمدون فقط على مجرد قوة بدنية، وبعضها يمتلك بذرة عقل يطورونها مع الوقت مثل البشر، وبعضها متوازن بين الجسد والعقل.

الهدف الأولي لكل وحش: البقاء، الصيد، التكيف، واستكشاف حدود قوته وطاقة السُّلَّم داخله.

تصنيفات دخلي

✦ الوحوش البدائية (غريزية – بلا عقل) الأصل: كانوا حيوانات أو نباتات أو عناصر (حجر، نار، ظل…) قبل أن تُوقظ إرادتهم بنظام السُّلَّم. تطورهم انحصر في القوة الجسدية وحدها، دون أي نمو في الوعي أو التفكير.

الشكل: يظلون على طبيعتهم الأصلية لكن بأحجام أعظم وقوة أشد: ذئب يتحول إلى وحش من نوع ذئب ضخم بأسنان وأنياب كالصخور.

صخرة تُبعث فيها الإرادة فتصير غولم هائج.

لهب يستيقظ فيصير كتلة نار متحركة تلتهم ما حولها.

شجرة تستيقظ إرادتها فتتحرك جذورها وتضرب كل ما يقترب.

السلوك: يعملون وفق غرائز البقاء فقط (صيد – أكل – دفاع – تكاثر).

لا يعرفون الخطط أو التفكير المعقد. يعيشون كقطعان أو أسراب بسيطة. هجماتهم مباشرة وعنيفة، بلا التفاف أو دهاء.

✦ الوحوش العاقلة (أصحاب الوعي والفكر)

الأصل: مثل غيرهم، كانوا حيوانات أو نباتات أو عناصر (صخر، نار، ماء، ظل…) قبل أن تُوقظ إرادتهم بنظام السُّلَّم. لكن مسار تطورهم لم يتوقف عند الغريزة والجسد، بل نما معهم العقل والوعي حتى صار بعضهم يضاهي البشر أو يتجاوزهم.

الشكل: يحتفظون بجوهر أصلهم، لكن مع علامات توحي بالذكاء: عيون متقدة بالحياة والفهم.

وجوه أو ملامح تحمل تعبيرات مقصودة.

أجسادهم قد لا تكون بشرية إطلاقًا (ذئب، طائر، غولم، شجرة…) لكن في حضورهم يظهر أثر الوعي والتفكير.

السلوك: قادرون على التخطيط، وضع الكمائن، واستعمال أدوات أو قدرات بطرق مبتكرة. يبنون جماعات أو مجتمعات، وأحيانًا قبائل أو ممالك خاصة بهم.

بعضهم يتقن لغة بشرية أو يبتكر لغة خاصة. لديهم قوانين داخلية، وقدرات تفاوض أو تحالف، وليسوا مجرد وحوش همجية.

المستوى: حكمتهم قد تكون مساوية للبشر أو أعلى منهم، لكن أجسادهم تبقى وحشية وقوية. لهذا يُنظر إليهم بخوف واحترام في آن واحد.

---

✦ وحوش الهجائن

✦ الهجائن (Hybrids)

الأصل: كائنات نتجت عن تزاوج أو طفرة جينية بين وحوش مختلفة.

عند إيقاظ إرادتهم بنظام السُّلَّم، تبدأ تطوراتهم كالوحوش العادية.

التصنيفات الداخلية

. هجائن بدائية: غريزية بالكامل، تعتمد على القوة الجسدية فقط، بلا أي ذكاء.

2. هجائن عاقلة/ذكية: يمتلكون وعيًا وتفكيرًا، قادرون على التخطيط أو استخدام قدراتهم بذكاء.

3. هجائن متوازنة: مزيج بين الغرائز والوعي، جسد قوي وذكاء متوسط، قادرون على التكيف أكثر من البدائية.

-

انصاف الوحوش أو انصاف الوحوش ال الهجينة

الاصل

1. البذرة الأولى – الانحراف الرغبوي/التقليدي

وحوش نظام السُّلَّم (عاقلة أو هجينة) لم تكتفِ بغرائزها أو شكلها الطبيعي. بدأت تُعجب بالبشر: كيف يمشون على قدمين، كيف يستخدمون أيديهم وأدواتهم، وكيف يبنون مجتمعاتهم. هذه الرغبة تحولت إلى معتقد وجودي انتقل عبر الأجيال.

2. التطور – استجابة نظام السُّلَّم مع تراكم المعتقد والرغبة في الأجيال المتعاقبة، تفاعل نظام السُّلَّم مع هذه "النظرة" وبدأ يُغير البنية تدريجيًا: ظهور أجيال تستطيع الوقوف على قدمين. أطراف أكثر دقة ومرونة تشبه الأيدي البشرية. بدايات لغة وتفكير منظم مستوحى من المجتمعات البشرية.

3. النتيجة – أنصاف الوحوش كائنات تجمع بين جوهر الوحش وأساسيات البشر: شكل خارجي: ملامح وحشية بارزة (فراء، مخالب، أنياب) لكن على هيئة شبه بشرية. العقل: ذكاء متقدم، قادر على التنظيم والتواصل، لكنه لا يضاهي البشر بالكامل.

المكانة: يُنظر إليهم كجسر بين عالم الوحوش والبشر، وغالبًا لا يقبلهم الطرفان بسهولة.

-

أنصاف البشر

الأصل: 1. تحول تدريجي من أنصاف الوحوش: بعض أنصاف الوحوش لم يرضوا بهيئتهم النصف وحشية، وشعروا أن البشر أكثر اكتمالًا: لهم أيدٍ تستعمل الأدوات، وعقول تنظم الحياة، وأجساد أكثر مرونة للتكيف مع المجتمعات. عبر الأجيال، تكرست هذه الرغبة في ذواتهم، فاستجاب نظام السُّلَّم لتلك المعتقدات، وجعل نسلهم يقترب أكثر فأكثر من هيئة البشر.

2. نتيجة التزاوج: في حالات أخرى، حدث تزاوج بين أنصاف وحوش وبشر. هذا التزاوج أنتج كائنات جديدة تحمل صفات الطرفين: بشرية إلى حد كبير، لكنها لا تنسلخ تمامًا عن آثار الوحشية. هؤلاء يُصنّفون مباشرة كـ"أنصاف بشر"، حتى لو لم يوقظوا جوهرهم بعد.

المظهر:

أجساد بشرية بنسبة 80–95%. بعض السمات الوحشية البسيطة: ذيل، أذنين، أنياب صغيرة، عيون بلون غريب أو ببؤبؤ غير مألوف.

بالمقارنة مع أنصاف الوحوش، فهم أقرب للشكل البشري بكثير، حتى أن الكثيرين يمرون وسط المجتمعات دون أن يُكشفوا إلا عند التدقيق.

العقل والجسد: متوازنون بالفطرة بين الغريزة والعقل، فلا يطغى أحد الجانبين على الآخر. هذا التوازن جعلهم أكثر قدرة على التعايش في بيئات متعددة: بين الوحوش، بين البشر، أو في قبائل خاصة بهم. مع ذلك، يبقى في داخلهم أثر "نداء الوحش"، الذي قد يوقظ غرائزهم عند الغضب أو الخطر.

—-----

المتحولون

الأصل: بشر عاديون لم يأتوا من تزاوج أو دمج مع وحوش.

عبر معتقداتهم ورغباتهم الخاصة (مثل: الضخامة تعني القوة / الجمال يجلب السعادة / الرشاقة تعني البقاء / التكاثر هو مفتاح الخلود).

تفاعل نظام السُّلَّم مع هذه الرؤى، فبدأ يغيّر أجسادهم وسلالاتهم على المدى الطويل.

التحوّل عبر المعتقدات: من يؤمن أن القوة في الضخامة → يتطور جسده ليصبح أعظم حجمًا، لكن يدفع ثمنًا: ضعفًا في الإنجاب أو في سرعة التفكير.

من يؤمن أن الجمال هو كل شيء → تتحول سلالته لتصبح أكثر جمالًا وسحرًا، لكن غالبًا على حساب القوة الجسدية أو القدرة على القتال.

من يؤمن أن التكاثر هو البقاء → سلالته تصبح أكثر خصوبة، لكن قوتهم لا تتجاوز البشر العاديين إلا في حالات نادرة.

كل معتقد يكسب شيئًا وينزع شيئًا آخر كقانون توازن فرضه نظام السُّلَّم.

الهيئة: غالبا بشر ، مع تغييرات واضحة مرتبطة بمعتقداتهم. قد يكون بعضهم ضخام الأجسام، أو بملامح فائقة الجمال، أو يحملون جزءًا بسيطًا من وحوش (عين أفعى، ذيل، أذن، ناب…). يظهرون دومًا كـ بشر متحوّرين، لا كوحوش أو أنصاف وحوش. .

الميزة والفرق: هم بشر خالصون في الأصل، لكن مطبوعون بآثار معتقداتهم. بخلاف أنصاف البشر، ليس أصلهم تزاوجًا مع وحوش، بل تطور داخلي تراكمي بتأثير نظام السُّلَّم. يمكن للخبراء تمييزهم عبر "طاقة السلالة" الخاصة بهم، التي تختلف عن طاقة البشر أو الوحوش.

حالات نادرة (داخل المتحولين)

بعض المتحولين كانت معتقداتهم منحرفة وقوية جدًا، فتكيّف معهم نظام السُّلَّم بسرعة شديدة دون حاجة لأجيال طويلة. النتيجة: المسوخ الأوائل.

هؤلاء يُعتبرون الجسر بين المتحولين والمسوخ، ودليل أن أي انحراف فكري متطرف قد يولّد مسخًا جديدًا.

_______________

أصحاب قدرات التحول

الأصل: قدرة نادرة داخل نظام السُّلَّم، يمكن أن تظهر للبشر، أنصاف البشر، أو أنصاف الوحوش.

آلية العمل: جوهر الكائن يتكيّف ليمنحه "شكلًا إضافيًا" يمكن تفعيله أو العودة منه.

التحوّل دائمًا يستهلك طاقة مباشرة من الجوهر، لكنه يعطي قوة مضاعفة.

كيف تختلف حسب الأصل

1. البشر أصحاب القدرات شكلهم الأساسي بشري كامل. عند التحوّل يكتسبون هيئة وحشية/حيوانية جزئية أو كاملة.

2. أنصاف البشر متوازنون بين البشري والوحشي. عند التحوّل: إمّا يقتربون أكثر نحو الشكل البشري (إخفاء ملامح الوحش). أ

و يقتربون أكثر نحو الشكل الوحشي (تعزيز قدرات الجسدية).

3. أنصاف الوحوش أصلهم وحشي أكثر من البشري. عند التحوّل: إمّا يتحوّلون لنسخة وحشية كاملة همجية. أو بالعكس يكتسبون ملامح بشرية أو عقل أوضح لفترة مؤقتة.

2026/02/04 · 2 مشاهدة · 1552 كلمة
نادي الروايات - 2026