في مسيرتك الكتابية ، التي ربما تدوم شهرا أو عاما ..و ربما أسبوعا ، لا يهم ، هناك عيوب قاتلة ، كالهوة التي تهوي مجوداتنا فيها ، و هذه العيوب هي الكسل ، الغرور ، الأخطاء الإملائية..
الكسل ؛
الكسل عند كونك كاتب هو أمر حقا لا تحمد عقباه ، سوف يمنعك دائما من البحث و التنقيب عن مصادر الإقتباس ، و سوف يأخرك دائما عن كتابة الفصول حتى تفقد قراءك ، لذا تجنب أن تغرق في كسلك و تستسهل تأخير الفصول و الزهد في نشرها ، و هذا الكسل سيمنعك من تطوير نفسك و هو نفسه ما سيمنعك من قراءة هذه المقالات رغم أنها تفيدك ...الكسل قاتل !
الغرور ؛
الغرور أظنه أسوء عيب قد تمتلكه ، فهو ما سيمنعك من قبول الأراء البنائة للقراء ، ستتجاهل الملاحظات المهمة بدعوى كونك لا تحتاجها ، فأنت ' محترف ' ... ..أبدا ، حتى لو وصل إحترافك لحد عظيم حقا فلازلت تحتاج الملاحظات و الأراء ، و هذا سبب كوننا ننشر رواياتنا هنا ، الحصول على أراء و ملاحظات لتطوير أسلوبنا و مهاراتنا ، لذا إحرص على كونك منفتحا على نصائح قراءك و ملاحظاتهم
الإملاء ؛
يا أخي الكاتب ....الإملاء هو مرآة تعكس مدى إهتمامك بالكتابة و مدى تقديرك لهذا الفن العظيم ، و مدى إهتمامك بقراءك و راحتهم ، لا أستطيع أبدا ، حتى لو أرغمت نفسي ، أن أقرأ رواية مليئة بالأخطاء الإملائية...لا أقصد هنا الأخطاء الصادرة من جهل الشخص في الإملاء و كونه في مرحلة التعلم ، أبدا ، بل نصيحتي له هو القراءة أكثر ثم العودة للكتابة ، أما من يستحق العتب فهو الكاتب الذي لا يبالي بقواعد الإملاء و ليس لا يجيدها ..مثلا حرف الألف الذي يتم دهسه يوميا في هذا الموقع ، و حرف الدال و الذال و و و و ، ما أقصده واضح ، الإملاء ليس لعبه ، عندما تصنع لغة خاصة بك فحينها لك حرية الكتابة كما تشاء ، أما الآن فأنت تكتب بلغة ذات تاريخ و قواعد أفنى جدودك حياتهم في توثيقها ، لذا لا تتجاهلها كأنها لا تهم أو كأنك أعلى شئنا من أن تحترمها
هذا كل شيء في هذا المقال ، المقالات الأربع الأولى و من ضمنها هذا المقال كانت كمقدمة لهذا الدليل ، و سأبدأ شرح المهارات الأساسية في المقال القادم بإذن الله