⦁ اهلاً بكم في الفصل الثاني عشر

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في غرفة زعيرو، كانت روز تضع قطع القماش على جبين زعيرو الجزء البشري بلطف، وهو مغمض العينين. قالت بصوت خافت: "سيد زعيرو، هل لي بسؤالك؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري : "نعم، تفضلي يا روز، وأرجوكي لا تقولي لي سيد زعيرو، يمكنكِ قول زعيرو فقط."

⦁ ردت روز: "لا، أنت الإمبراطور وأنا من عامة الشعب."

⦁ قال زعيرو الجزء البشري بلطف: "لا يا روز، أنتِ مختلفة عن الجميع."

⦁ أجابت روز: "أنا آسفة يا سيدي، ولكنني لا أختلف عنهم بشيء."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "روز، أنتِ الفتاة التي أرسلني السيد ظلام من أجل الاطمئنان عليكِ."

⦁ فأجابت روز بقلق: "من ماذا؟ أنت حقًا مجنون يا سيد زعيرو."

⦁ قال زعيرو الجزء البشري بصوت حزين: "صدّقيني يا روز، لقد عانيت كثيرًا من أجل إنقاذ جميع من في السجن. حتى أنني أحمل في جسدي العديد من الجروح، وأنتِ تزيدين جراح قلبي أكثر."

⦁ سألت روز: "سيد زعيرو، لماذا أحضرتني إلى هنا ولماذا قتلت ظلام؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري بصوت عالٍ: "ظلام؟! ماذا يعني لكِ ظلام؟ حقًا، لماذا تصرين على ذكر اسمه في كل مرة نتحدث فيها؟ أنتِ تجعليني أكره صديقي كثيرًا."

⦁ بكت روز وصاحت: "لأن ظلام هو من أنقذني، لأنه هو من كان بجانبي! أين كنتَ أنت في ذلك الوقت؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري بغضب مختلط بالألم: "لقد كنت أضرب بدل ظلام! لقد كنت أعاني في أحد الزنزانات! كان قلبي يحترق من أجل إنقاذكِ! هل ترين تلك اللوحة المغطاة بقطعة قماش؟ أنا من رسمها لكِ عندما أحضركِ جدي هنا لأول مرة. ورأيتكِ، شعرت أن القدر سوف يجمعنا يومًا ما."

⦁ سأل زعيرو الجزء البشري بنبرة متوسلة: "لماذا يا روز لا تصدقين بحبي لكِ؟"

⦁ نظرت إليه روز بعيون دامعة، محاطة بشعور من الارتباك والتعاسة. كان واضحًا أن كلاهما يحمل أثقالًا ثقيلة على كاهلهما، لكن الحب الذي كان بينهما كان يناضل من أجل البقاء على قيد الحياة.

⦁ أخذت روز نفسًا عميقًا وقالت: "زعيرو، أنا لا أستطيع أن أنكر ما فعلته، لكن قلبي ممزق. لقد رأيت جانبًا من الحياة لا أستطيع نسيانه. لا أستطيع تجاهل ظلام."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري بحزن: "لكن لا يجب أن تكوني أسيرة لذكريات الماضي. دعينا نبني مستقبلًا أفضل معًا، بعيدًا عن الألم."

⦁ في تلك اللحظة، شعرت روز أن هناك شيئًا عميقًا يجمعهما، وأن الحوار الذي يدور بينهما كان بداية جديدة. ربما كان الحب الحقيقي يحتاج إلى القليل من الوقت والصبر حتى يخرج من ظلال الماضي.

⦁ "دعنا نبدأ من جديد، زعيرو." قالت بصوت هادئ. "دعنا نبني ما يستحق القتال من أجله."

⦁ كانت كلماتها علامة على الأمل، وشرارة للغد الأفضل.

⦁ قالت روز: "سوف أحاول تقبلك يا زعيرو، ولكن لا تتأمل مني الكثير. إذا لم تصحح حياتك، لن أستطيع تقبلك، ولا تظن أن كراهيتي لك ستتحول إلى حب في المستقبل."

⦁ رد زعيرو: "أنا لن أجبركِ يا روز، وأكيد أنكِ لا تستطيعين إجباري. مشاعركِ لكِ، ومشاعري لي."

⦁ ابتسمت روز وقالت: "هل يمكنني سحب القناع عنك يا زعيرو؟"

⦁ رد زعيرو: "أكيّد لا، أنا متأكد أنكِ لا تستطيعين مقاومة جمالي."

⦁ ردت روز ضاحكة: "حسناً، سأذهب لإحضار بعض الماء وأعود لك بسرعة."

⦁ عندما خرجت روز من الغرفة، التقت بـ راي الذي قال: "مرحبًا يا آنستي الجميلة."

⦁ ردت روز: "ماذا تقول يا سيدي؟"

⦁ قال راي مبتسمًا: "أقول مرحبًا يا آنستي الجميلة."

⦁ ردت روز: "إلى اللقاء يا سيدي المنحرف." وبدأت في الابتعاد.

⦁ لكن راي اتبعها قائلًا: "مهلاً، مهلاً، آنستي."

⦁ ردت روز: "ماذا تريد مني؟"

⦁ قال راي: "أريد أن أتعرّف عليكِ بشكل أفضل."

⦁ ردت روز بغضب: "هذا ليس من شأنك يا سيدي."

⦁ سأل راي: "ماذا يعني لكِ أخي زعيرو يا روز؟"

⦁ ردت روز بغضب: "مابك أنت؟ أليست لديك أي مشاعر؟ اذهب وعد إلى سريرك."

⦁ قال راي: "حسنًا، لكن أحذركِ، أخي شخص لا يملك مشاعر. أعلم ذلك جيدًا، لقد عانى من الظلم الكثير. إذا أتيتِ طمعًا بالحكم، أقول لكِ أن أخي لا يملك مشاعر. اذهبي من هنا، وعودي إلى عائلتكِ، أو أقصد عشيقكِ إيلار."

⦁ ردت روز: "لقد تجاوزت حدك يا سيدي. إيلار صديق طفولتي، وأيضًا شكرًا للمعلومات التي أعطيتني إياها عن زعيرو. إذا انتهيت من كلامك، يمكنك الذهاب الآن يا سيدي. اهتم بصحتك بدل الغيرة من أخيك الكبير زعيرو."

⦁ رد راي ضاحكًا: "من هو الكبير؟"

⦁ ردت روز: "زعيرو أخوك الكبير."

⦁ قال راي: "هل أبدو حقًا بهذا الصغر؟"

⦁ ردت روز: "آه، آسفة، إذًا أنت أخ زعيرو الكبير، ولكن يبدو أن زعيرو أفضل منك في التصرفات. أنت تتصرف كمراهق بينما زعيرو يبدو كبالغ."

⦁ فجأة، سمع كلاهما خطوات قوية. التفت راي وروز نحو الصوت. قال راي: "عمي دانيال، ماذا تفعل هنا؟"

⦁ رد دانيال: "جئت للاطمئنان عليك يا راي. آه، من هذه الأنسة الصغيرة؟"

⦁ رد راي بسرعة: "إنها زوجتي المستقبلية."

⦁ ضحك دانيال وقال: "حقًا؟ واغيراً واحد منكم ثبت على واحدة ولكن حقا ً لم اتوقع ذالك منك يا راي توقعت ذالك من عمك رامي وليس انت ."

⦁ لكن قبل أن يرد راي، قالت روز: "لا يا سيدي، أنا جئت من أجل السيد زعيرو، والآن أعتذر، ولكن يجب أن أذهب." وبدأت بالسير بعيدًا.

⦁ قال دانيال: "آه، يا راي، إنها لا تعطيك أي وجه حتى!"

⦁ رد راي: "نعم يا عمي، لكن لا تقلق، عندما تيأس من أخي، سأخذها لنفسي."

⦁ رد دانيال: "أنت لا تتغير إطلاقًا يا راي، ولكن في الحقيقة تبدو فتاة مثيرة للإعجاب حقًا. أنا أصفق لها، وأنا واثق أنها ستتمكن من الحصول على قلب زعيرو."

⦁ رد راي: "لا أظن أن رجلًا بلا مشاعر مثل أخي سيقدر على الخوض في مشاعر مثل هذه."

⦁ في غرفة زعيرو، دخل زعيرو الجزء المتوحش عبر النافذة. التفت زعيرو الجزء البشري له وقال: "ماذا حدث؟ أراك غاضبًا."

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش: "آه، روز ضربتني فقط لأنني حاولت المزاح مع إيلار."

⦁ سأل زعيرو الجزء البشري: "ضربتك روز من أجل مزاح؟ حقًا بماذا كنت تمزح من عدوك إيلار؟"

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش: "أنا فقط كنت أمسك قدمه وأقلبه بالمقلوب وأضرب بمعدته، لا أكثر."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "أنت حقًا لا تجيد المزاح."

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش: "هذا مزعج. لقد كان يصرخ على الحرس، وأنا واثق أن روز التقت به عندما ذهبت لإحضار دلو الماء."

⦁ فجأة سمع الاثنان صوت خطوات قادمة بسرعة. قفز زعيرو الجزء المتوحش من النافذة وبدأ بالطيران، وقال: "قبل أن يبتعد، روز قالت إنها لا تريد أن تراني."

⦁ أغمض زعيرو الجزء البشري عينيه. فتحت روز الباب وقالت: "لقد عدت، آه، لا يوجد أحد غيرك يا زعيرو."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "من يجب أن يتواجد معي يا روز؟"

⦁ ردت روز: "لقد سمعت صوت أحد يتكلم معك يا زعيرو. ظننته راي."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "راي؟

⦁ قال زعيرو الجزء البشري بنفسه هل جاء راي للطمئنان على صحتي هل اخبره احد بانني لست بخير لا لا مستحيل "

⦁ ردت روز: "أجل، لأنني عندما خرجت، رأيته عند الباب، ورأيت السيد دانيال أيضًا"

⦁ سأل زعيرو الجزء البشري: "ودانيال، ماذا يفعل هنا؟"

⦁ ردت روز: "لقد جاء للاطمئنان على راي."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "آه، حسنًا. روز، أنا أشعر بالدوار. أنتِ مساءً."

⦁ ردت روز: "كيف عرفت أننا في المساء وأنت مغمض العينين؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "أنتِ عيني يا روز."

⦁ ردت روز: "ما هذا الكلام يا زعيرو؟ أنت تحاول تغيير مشاعري ربما تحتاج الكثير لتنجح..."

⦁ بعد دقيقتين، نادت روز: "زعيرو، زعيرو، هل أنت نائم؟"

⦁ لم يكن هناك أي رد، فقالت: "لا بأس. أنا حقًا أتساءل كيف يبدو وجهه، ولكنه يبدو مألوفًا. ولماذا لا يفتح عينيه؟"

⦁ قربت روز يدها من وجه زعيرو الجزء البشري، وضعت القطعة المبللة على جبينه، وحاولت رفع جفن عينه لترى لماذا لا يفتحها. لكن فجأة، أمسك زعيرو الجزء المتوحش يدها وقال: "ماذا تفعلين يا روز؟"

⦁ قبل أن ترد، وضع زعيرو الجزء المتوحش يده على فمها وجذبها نحوه، وبسرعة خرجا من الغرفة. ثم ترك يدها وأبعد يده الأخرى من فمها، قائلاً: "أنا أعرف ماذا تحاولين أن تقولي."

⦁ أجابته روز بغضب: "الم أخبرك أن لا تريني وجهك مجددًا يا متوحش. آه، تحاول تقليدي؟ توقف عن تقليدي الآن!"

⦁ توقف زعيرو الجزء المتوحش لثانية ثم قال: "روز، لا تحاولي فعل ذلك مجددًا، خصوصًا أن أخي نائم. أنا لا أريد أن يشعر أخي بالخطر. عندما يمرض، لا يرى، لذا يبقي عينيه مغمضتين. إذا لمستِه، سوف يستيقظ، لذا أبعدتك عنه."

⦁ ردت روز: "حسنًا، أنا آسفة. والآن، اذهب من هنا، ودعني أعود للاهتمام بصحة أخيك."

⦁ التفت زعيرو الجزء المتوحش للذهاب، لكن فجأة صاحت روز: "انتظر! كيف وصلت إلى هنا دون أن أسمع صوتك؟" اخفض زعيرو رأسه قليلاً، وتجاهلها، مستمرًا في السير دون أن يرد بكلمة واحدة.

⦁ صُدمت روز من تصرفه وقالت بحدة: "لا تدعني أراك مجددًا، ولا تتدخل في علاقتي مع زعيرو. صحيح أن زعيرو قتل ظلام، لكنه لم يجرح مشاعري كما فعلت أنت. لم يخبرني عن وفاة ظلام، بل تركني أبحث عنه، ولم يفكر بجرح مشاعري، أما أنت، فقد جرحتني منذ أول لقاء بيننا. أكرهك حقًا!"

⦁ ضغط زعيرو الجزء المتوحش على راحة يده بشدة حتى بدأت تنزف. ثم رفع رأسه قليلًا، والتفت نحو روز وقال: "هل تعلمين، لو لم تكوني زوجت... لقطعت لسانك الآن ومزقت أحشائك."

⦁ ردت روز بشجاعة: "افعل ذلك إذا كنت رجلًا!"

⦁ اقترب زعيرو الجزء المتوحش من روز ومد يده نحو وجهها، لكنه سرعان ما توقف وأنزل يده. قال بهدوء: "لن أضربك الآن. إلى اللقاء. سأعطيك درسًا لن تنسينه في المستقبل، وليس الآن."

⦁ ثم ابتعد. وعندما ابتعد، وضعت روز يديها على قلبها وشعرت بدقات قلبه. "لقد كانت أنفاسه دافئة حقًا، شعرت أن أنفاسنا تداخلت معًا." رفعت يديها وضعتها على خديها وقالت: "آه، يجب أن أعود إلى زعيرو."

⦁ دخلت روز الغرفة لتشعر ببعض البرد، وقالت: "آه، يجب أن أغلق النافذة." وعندما أغلقتها، رأت إيلار يلوح لها. "إن إيلار هنا! يجب أن أذهب إليه!" لكن عندما التفتت ورأت زعيرو الجزء البشري يتنفس بصعوبة، تراجعت وشعرت بقلق.

⦁ "ربما يجب أن لا أهرب. سأخبر إيلار أنني لا أريد الهرب."

⦁ ثم اقتربت من زعيرو الجزء البشري وأحضرت له قطعة قماش مبللة، لأنها جفت وكان بحاجة إليها. بلطف، أبعادت خصلات شعره عن وجهه.

⦁ فجأة، مد زعيرو الجزء البشري يده وأمسك يد روز، وقال بصعوبة: "إلى أين تذهبين يا روز؟"

⦁ ردت روز برقة: "سأعود لك بعد قليل، أعدك يا زعيرو."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري بصعوبة: "حسنًا، لكن لا تتأخري. أشعر ببعض الإرهاق، وأريد أن أغير ثيابي لأنني أشعر بالعرق."

⦁ ردت روز برقة: "حسنًا يا زعيرو، عندما أعود، سأحضر لك ثيابًا بديلة، لا تقلق. إلى اللقاء!" ثم خرجت من الغرفة وبدأت تنزل السلالم بسرعة.

⦁ قال زعيرو الجزء البشري، متأملًا: "لا أشعر بالراحة منذ مغادرة روز. لقد نظرت عبر النافذة وقالت إنها ستعود بعد قليل. آه، أنا المتوحش، تعال إلى هنا!"

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش بحدة: "ماذا تريد، أيها البشري الغبي، الذي يجعلني أدفع ثمن حب روز؟ أنت المحبوب، وأنا المكروه!"

⦁ أجابه زعيرو الجزء البشري بقلق: "لا أعلم إلى أين ذهبت روز."

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش بثقة: "لا تقلق، لقد أمرت زين بمراقبة روز كلما ابتعدت عنك، أيها الغبي."

⦁ أقر زعيرو الجزء البشري: "أنا حقًا لا أعرف ماذا أفعل بدونك."

⦁ فقال زعيرو الجزء المتوحش، موجهًا له: "أنت فعلاً عاطفي، أيها الغبي. نحن شخص واحد. الآن، اذهب إلى النوم ولا تقلق بشأن شيء. ولي تخفيف شعورك بالوحدة، سأبقى بقربك حتى تعود روز."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: انت قلت انا غبي ونحن شخص واحد هاذا يعني انك غبي ايضا والان تخفى بين الظلال ولا تغارد عندما تعود روز

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش : حتى ان غادرت المكان ان جسدي يشعر بكل شيء يلمسك وبكل ما يهدد سلامتك

⦁ رد زعيرو الجزء البشري : وانا اشعر بكل عواطفك الحزن والغضب والسعادة وكل شيء

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش: حسنا ارتاح الان

⦁ وهكذا، استقر زعيرو الجزء البشري على سريره، بينما كان الشعور بالتوتر يتحول تدريجياً إلى هدوء بفضل وجود الجزء المتوحش الذي على الرغم من طبيعته العدوانية، إلا أنه كان مصدراً للأمان في وقت الحاجة.

⦁ في حديقة القصر، التقت روز مع إيلار، وكانت ملامح وجهها تعكس حماسة مشوبة بالقلق. قالت بصوت مرتعش: "اسمع، يا إيلار، يجب أن تذهب من هنا. لن أذهب معك، آسفة على إحضارك إلى هنا."

⦁ رد إيلار باندهاش: "ماذا تقولين، يا روز؟ أنا الذي أتى إلى هنا من أجلك، وتطلبين مني الرحيل؟" ثم، بلا سابق إنذار، أمسك إيلار يد روز وجذبها نحوه بقوة، بدأ يجري بها نحو خروج القصر، بينما كانت روز تصرخ: "اتركني! اتركني، أيها المزعج، لا أريد الذهاب! زعيرو يحتاجني!"

⦁ توقف إيلار فجأة، ونظر إلى روز بعينين مليئتين بالغضب، ثم ضربها كفًا قويًا. "ربما صدمتِ برأسك! تتخلين عني وحياتك من أجل زعيرو الغبي!"

⦁ تجمدت عينا روز، وبدأت دموعها تتدفق. " قال إيلار، أنا أعرف ما هو صالحك."

⦁ لكن رد إيلار كان صارمًا: "زعيرو هو الشخص الذي طردك جدك بسببه. أنا أحاول إصلاح علاقتك مع جدك، وليس غير ذلك!"

⦁ صرخت روز، "اتركني! لا أريدك، أنا فتاة بالغة وأعرف ماذا أفعل!"

⦁ انفجر الغضب في وجه إيلار، لكنه لم يستطع إيقاف تقدم مشاعرها. عندما وصلا إلى بوابة القصر، كان الحراس واقفين بحذر. عضت روز يد إيلار وهربت، مختبئة خلف الحراس.

⦁ ضحك إيلار بسخرية، قائلاً: "هل تحاولين الاختباء مني حقًا؟"

⦁ ردت روز، وهي ترتعش: "أيها الحرس، هذا الرجل يحاول اختطافي!"

⦁ لكن الحراس، الذين أمسكوا بيدي روز بقوة، قالوا بجدية: "آسف، سيدتي، لكن لم يأمرنا السيد زعيرو بحمايتك. وأيضًا، أنت لست من خدم القصر."

⦁ نظر إيلار بغضب إلى الحراس، وسأل: "أين السلاسل الحديدية التي أعطيتها لك، أيها الحارس؟"

⦁ رد الحارس: "هناك، يا سيدي."

⦁ ذهب إيلار وأحضر السلاسل الحديدية، واقترب من روز بينما كان الحراس يثبتونها. "أيها الحراس، ثبتوا روز جيدًا!" قال بإصرار.

⦁ رد الحراس: "حاضر، سيدي."

⦁ ثم وضع إيلار السلاسل على رقبة روز، وعلى يديها وقدميها، وبدأ بالسير بينما كان يجذب روز بقوة، يشد السلاسل بحذر في يده.

⦁ قال ايلار : ايها الحرس الذهب في الخارج اخبرو مساعدي وسوفة يعطيه لكم لا تقلقوا

⦁ كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، وكان من الواضح أن المعركة لم تنته بعد. كانت روز في مأزق، تحاول مقاومة قيود إيلار بينما تلوح في أفق قلبها فكرة زعيرو، الذي كانت بحاجة إليه أكثر من أي وقت مضى.

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثاني عشر من رواية تعقيدات القدر نلتقي في الفصل القادم كان معكم الكاتب كطوش الى اللقاء 👋

2025/02/17 · 34 مشاهدة · 2374 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026