⦁ مرحبا بكم في الفصل الثامن عشر
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في حديقة القصر، وقفت إليانا بجانب زين، يتحدثان بينما كان راي ينظر إليهما من مكان بعيد، وهو يشعر بالقلق والارتباك. بدأ زين الحديث قائلاً: "اسمعي يا سيدتي إليانا، هل تذكرين ذلك اليوم عندما كنا في قصر والدكي مارك؟ لقد استدعيتيني إلى غرفتك ولم تستدعي السيد راي."
⦁
⦁ ردت إليانا: "كنت أرغب في أن أسألك."
⦁
⦁ قاطعها زين قائلاً: "كنت ترغبين بسؤالي عن إذا كان السيد زعيرو لديه شخص يحبه أم لا."
⦁
⦁ استغربت إليانا: "كيف عرفت بذلك؟ لكن إذا كنت تعلم عن الأمر، لماذا لم تأتي إلى غرفتي؟"
⦁
⦁ رد زين: "هل أنا مجنون لأذهب إلى غرفتك، يا سيدتي؟ فقط المجنون يفعل ذلك."
⦁
⦁ اعترضت إليانا: "لماذا؟"
⦁
⦁ رد زين بكل بساطة: "لأن والدكي سيفصل رأسي عن جسدي."
⦁
⦁ ردت إليانا: "لا، لن يفعل ذلك."
⦁
⦁ عاد زين ليقول: "هل تذكرين الخادم الذي دخل غرفتك لتنظيفها؟"
⦁
⦁ أجابت إليانا: "نعم، لقد كان من اللطف أن ينظف غرفتي بدلاً من زوجته المريضة."
⦁
⦁ قال زين: "نعم، ولكن لقد سُجن بسبب ذلك."
⦁
⦁ تفاجأت إليانا: "لا، أنت تكذب!"
⦁
⦁ رد زين: "أنا لا أكذب. بعد قدومك إلى قصر سيدي زعيرو، سُجن الخادم."
⦁
⦁ تساءلت إليانا بقلق: "كيف يجرؤ أبي على فعل ذلك؟"
⦁
⦁ أجاب زين: "لأنه يحبك. من يحب يحمي من كل مكروه. لذلك أطلب منك أن تبتعدي عن سيدي زعيرو، لأنه يعشق سيدتي روز بجنون."
⦁
⦁ امتلأت عينا إليانا بالدموع ؛ اقتربت من زين وسألت: "أرجوك، سيد زين، هل زعيرو هو الذي طلب منك أن تخبرني بذلك؟"
⦁
⦁ رد زين: "سيدتي إليانا، سيدي لا يخاف على مشاعر أي أحد. إنه يهتم فقط لمشاعر سيدتي روز."
⦁
⦁ انحنى زين وضع يده على قلبه، قائلاً: "أنا أترجاكِ، يا سيدتي، أن تبتعدي عن سيدي."
⦁
⦁ لكن في تلك اللحظة، اتسعت عينا راي حين رأى زين ينحني. قبل أن يثبت نفسه، شعر بشيء من الفوضى. هل يعترف زين بحبه لإليانا؟
⦁
⦁ تراجع راي عدة خطوات وكسر بغضب غصن شجرة تحت قدميه. فجأت إليانا زين، حيث أخرجت خنجراً من كم فستانها ورمته نحو صوت كسر الغصن. عاد راي للخلف بسرعة، لكن الخنجر خدش خده.
⦁
⦁ نهض زين بسرعة وأخرج سيفه، متجهاً نحو راي.
⦁
⦁ صرخ راي: "انتظر! أنا راي، لا تضرب بسيفك."
⦁
⦁ توقف زين وسأله: "ماذا تفعل هنا، يا سيدي؟"
⦁
⦁ رد راي: "أعد سيفك إلى غمده عندما تتحدث مع من هم أعلى منك. أنا الذي يجب أن أسألك أنت وإليانا، ماذا تفعلان هنا بمفردكما؟"
⦁
⦁ أعاد زين السيف إلى غمده بينما اقتربت إليانا، قائلة: "ما شأنك أنت، يا راي؟
⦁
⦁ رد راي: "كيف لا يهمني، وأنا ابن عمتك يونا، وأراك تتسكعين مع شخص سليط اللسان مثل زين؟ لقد قَلِقت عليكِ من أن يقوم بفعل شيء سيء لكِ."
⦁
⦁ قبل أن يرد زين، ردت إليانا: "إن الأفعال السيئة تأتي فقط من الأشخاص السيئين أمثالك، أنت يا راي، وزين رجل طيب القلب ."
⦁
⦁ قال راي بحزم: "أنا لا يهمني بعد الآن معرفة حديثكما، لكن لا تلوميني لاحقاً إذا حدث لكِ شيء سيء بسبب زين."
⦁
⦁ ردت إليانا بنفاد صبر: "فقط اذهب، أنك تعكر صفو المكان."
⦁
⦁ بعد أن غادر راي، ومشاعر الحزن تتسرب إلى قلبه، نظر زين إلى إليانا قائلاً: "سيدتي، لقد كنتِ قاسية قليلاً على السيد راي."
⦁
⦁ أجابت إليانا بابتسامة: "أنا أحب أن أتشاجر معه كثيراً، يا زين. الشجار مع راي أمر ممتع حقاً."
⦁
⦁ رد زين بجدية: "سيدتي، أنا حقاً أعتذر منك، ولكن لا تقتربي من سيدي زعيرو، لأن هذا يعني موتك حقاً ولن ينقذكِ واللدكِ."
⦁
⦁ ردت إليانا بتصميم: "لا تقلق، يا زين، لن أقترب من زعيرو بعد الآن. ربما سأعود إلى قصر أبي عند انتهاء هذا الأسبوع."
⦁
⦁ قال زين: "حسناً، يا سيدتي. إن احتجتِ لشيء فقط أخبريني."
⦁
⦁ أجابت إليانا: "حسناً، شكراً لك. والآن اعذرني، سأذهب إلى غرفة راي لأنه منحرف، وروز هناك في غرفته."
⦁
⦁ بدأت إليانا تنزل سترت زين من على كتفيها وقالت: "شكراً لك على كل شيء، يا زين."
⦁
⦁ رد زين: "ابقِ السترة على كتفيكِ وعودي إلى الداخل بمفردك، يا سيدتي."
⦁
⦁ سألته إليانا: "وماذا عنك، يا زين؟"
⦁
⦁ رد زين: "أنا حارس، وعملي الحراسة، لذا لا تسألينني أين أذهب، يا سيدتي. والآن يمكنك الدخول، وأرجوك احذري من الخدم والحرس الذين في الداخل."
⦁
⦁ أجابت إليانا: "نعم، إلى اللقاء." ثم انصرفت، بينما شعر زين بقلق عميق تجاه ما قد يحدث لاحقاً.
⦁
⦁ استفاقت روز في غرفة راي وهي تصرخ باسم زعيرو، وعندما استوعبت المكان، دمعت عيناها وبدأت تبكي. نظرت إلى راي الذي كان يجلس بجانبها على الكرسي.
⦁
⦁ قالت بصوت مرتعش: "راي، أين زعيرو؟"
⦁
⦁ وضع راي يده برفق على يد روز وهز رأسه بحزن قائلاً: "أنا آسف يا روز."
⦁
⦁ زداد بكاء روز، حيث شعرت بحزن عميق. قاطعت صرخاتها المتزايدة دخول إليانا فجأة إلى الغرفة.
⦁
⦁ عندما رأت إليانا راي يحاول عناق روز، ركضت نحوه وضربته على وجهه بقوة، قائلة بغضب: "ماذا تفعل، أيها المنحرف؟"
⦁
⦁ رد راي دفاعاً عن نفسه: "أنا أواسي روز."
⦁
⦁ صرخت روز بين البكاء: "كل ما حدث بسببك! لقد خسرت الشخص الذي أعشقه، لقد توفي زعيرو بسببك!"
⦁
⦁ تساءلت إليانا مستغربة: "ماذا تقولين، يا روز؟ من الذي كذب عليكِ؟"
⦁
⦁ أجابت روز بحرارة: "السيد راي لا يكذب."
⦁
⦁ ردت إليانا: "إذن، هذا المنحرف هو الذي كذب عليكِ. زعيرو بخير!"
⦁
⦁ توقفت روز عن البكاء بعد أن احتضنتها إليانا. قالت روز بصوت متهدج: "آسفة، يا سيدة إليانا، لأنني صرخت عليكِ."
⦁
⦁ ردت إليانا برفق: "لا بأس. هذا ليس ذنبكِ، يا روز. وأيضاً، أنا آسفة لجعلكِ تشكين في حب زعيرو لكِ. لقد تحمست كثيراً لرؤية ابن عمتي زعيرو."
⦁
⦁ قالت روز: "وأنا آسفة لتسرعي."
⦁
⦁ ردت إليانا: "لا بأس."
⦁
⦁ طرحت روز سؤالاً: "هل يمكننا أن نصبح صديقتين ونتعرف على بعضنا أكثر؟"
⦁
⦁ أجابت إليانا بابتسامة: "بالطبع! والآن اسمعي، لدي فساتين كثيرة وأحتاج لتغيير هذا الزي، لأنه زي خدم."
⦁
⦁ قالت روز: "لقد كنت مضطرة لارتدائه، لم يكن لدي أي حل آخر."
⦁
⦁ قال راي بخجل: "أجل، يجب أن تغيري هذا الفستان."
⦁
⦁ صرخت إليانا بحدة: "بالطبع سوف تغيرينه بعد خروجك، أيها المنحرف!"
⦁
⦁ رد راي مبتسماً: "لكن هذا بسرعة!"
⦁
⦁ وضعت إليانا يديها على ظهر راي وبدأت تدفعه إلى الخارج، قائلة: "لا أريد سماع أي شيء منك، واخبر خادماتي أن يحضرن ثيابي لي." ثم أغلقت الباب خلفه بقوة.
⦁
⦁ سألت روز إليانا: "هل تعلمين أين هو زعيرو؟"
⦁
⦁ ردت إليانا: "نعم، إنه في الغرفة التي أمام غرفة راي. لقد رأيت راييز يدخل إليها الآن."
⦁
⦁ استفسرت روز: "من هو راييز؟"
⦁
⦁ أجابت إليانا: "ألا تعرفينه؟"
⦁
⦁ تذكرت روز قائلة: "آه، تذكرت، إنه شقيق زعيرو الصغير."
⦁
⦁ قالت إليانا: "نعم صحيح."
⦁
⦁ ردت روز: "لكن لم يسبق لي أن رأيته من قبل."
⦁
⦁ فجأة، طرقت خادمة إليانا الباب وقالت: "سيدتي، لقد أحضرنا لك الثياب."
⦁
⦁ فتحت إليانا الباب وأخذت أفضل فستان من الخادمات، قائلة: "يمكنكن الذهاب."
⦁
⦁ تساءلت إحدى الخادمات: "لكن سيدتي، ألا تحتاجين إلى مساعدة؟"
⦁
⦁ ردت إليانا: "لا، شكراً، انصرفن الآن."
⦁
⦁ ذهبت جميع الخادمات إلى غرفة الأميرة إليانا، وبدأت إليانا بمساعدة روز في ارتداء الفستان الجديد.
⦁
⦁ قالت إليانا مشجعة: "تبدين رائعة حقاً، يا روز. الآن علمت لماذا يحبك زعيرو بجنون تحتاجين الان ان تضعي معطفه فقط ."
⦁
⦁ ردت روز بخجل: "لكن أنتِ رائعة، يا سيدة إليانا."
⦁
⦁ أجابت إليانا: "يمكنك مناداتي فقط إليانا."
⦁
⦁ قالت روز: "شكراً، يا إليانا. والآن أرجو المعذرة، أنا قلقة كثيراً بشأن زعيرو."
⦁
⦁ ردت إليانا: "هل تحتاجين للمساعدة؟ يمكنك الاتكاء على كتفي للوصول إلى زعيرو."
⦁
⦁ أجابت روز بامتنان: "شكراً لكِ، يا إليانا، أنتِ حقاً طيبة القلب."
⦁
⦁ ردت إليانا برفق: "لا داعي لشكري."
⦁
⦁ خلال سيرهما، سألت روز: "إليانا، هل هذه سترة زين؟"
⦁
⦁ أجابت إليانا: "نعم، كيف عرفتيها؟"
⦁
⦁ قالت روز: "هل يعني هذا أن زين هنا؟"
⦁
⦁ أجابت إليانا: "نعم."
⦁
⦁ قالت روز: "لقد عرفتها لأن زعيرو لم يكن يرتدي سترة وأخذ سترة زين ووضعها على كتفي قبل ستة أشهر."
⦁
⦁ تفاعلت إليانا بالدهشة: "آه، لطيف! أتمنى لكما السعادة."
⦁
⦁ ردت روز: "وأتمنى أن تجدين شخصاً تحبينه بأسرع وقت ممكن، يا إليانا."
⦁
⦁ دخلت إليانا وروز إلى غرفة زعيرو ورأتا زين وراي جالسين بقرب سرير زعيرو. ضجت المشاعر في قلب روز، وفجأة، ركضت نحو زعيرو دون أن تنتبه لصحتها، أمسكته من يده وبدأت تبكي.
⦁
⦁ صرخت بألم: "أرجوك زعيرو، استيقض!"
⦁
⦁ جمعت الغرفة أجراس الحزن، التفت زين نحوها وقال: "زعيرو مخدر الآن. ربما يستيقض بعد ساعتين أو غداً، لكن لا تقلقي."
⦁
⦁ ردت روز بصوت متهدم: "كيف لا أقلق؟ إنه آخر من تبقى لي!"
⦁
⦁ كانت الدموع تتساقط من عينيها كالمطر، وعمّت الغرفة مشاعر الاضطراب بينما نظر راي إلى إليانا ثم إلى زين، وقال: "هيا، دعونا نترك روز وزعيرو بمفردهما."
⦁
⦁ خرج الجميع من الغرفة، تاركين روز وحدها بجانب زعيرو. بقيت متمسكة بيده، وثباتها تحول إلى بكاء شديد.
⦁
⦁ "لا تتركني، زعيرو. أحتاجك!" همست، وبينما كانت تمسك بيده، شعرت بسخونة جسده، لكنها كانت تأمل في أن تعود تلك الحرارة لتشعرها بالأمان.
⦁
⦁ أخذت عدة أنفاس عميقة وأغلقت عينيها، متمنية أن تسمع صوته مجددا. "أنا هنا، سأكون دائماً هنا من أجلك. لن أتركك."
⦁
⦁ لم يكن هناك شيء سوى صمت الغرفة، ولكن قلوبهم كانت مليئة بالأمل والانتظار. كانت روز متمسكة بإصرار، تتمنى أن يستيقظ زعيرو ويعود إليها، لتعيد تلك الابتسامة التي كانت تضيء حياتها.
⦁
⦁ مرت الدقائق وكأنها ساعات، وكانت روز ساهرة بجانب زعيرو، عاقدة الأمل على عودته إليها، عازمة على أن تكون دائماً بجانبه في كل لحظة.
⦁
⦁ في الخارج، نظرت إليانا إلى راي وزين، وكان زين يقف خلفهما، حينما سألت إليانا: "من الذي جرح خدك، يا راي؟"
⦁
⦁ رد راي بسرعة: "إنها أنت، يا إليانا!"
⦁
⦁ شعر زين أنه من الأفضل أن يتركهم لبعض الخصوصية، فابتعد قليلاً عنهم.
⦁
⦁ ردت إليانا ضاحكة: "مستحيل أن أصل إلى طولك، أيها العملاق!"
⦁
⦁ قال راي بفخر: "أنا عملاق، وأنتِ قزم!"
⦁
⦁ صرخت إليانا: "من هو القزم؟"
⦁
⦁ أجاب راي بثقة: "أنتِ بكل تأكيد!"
⦁
⦁ بدأت إليانا تغلق قبضتها، وأكدت: "سوف أريك من هو القزم!"
⦁
⦁ لكن قبل أن تتمكن من الحركة، وضع راي يده على جبينها وبدأ يدفعها إلى الخلف برفق. دون أن يشعر، رفعت إليانا يدها، وأمسكت يد راي، ثم عضتها بقوة.
⦁
⦁ صرخ راي: "أعععع! ما بكِ، أيتها المجنونة؟"
⦁
⦁ قاطعته إليانا وهي ترفع إصبعها إلى فمها، قائلة: "اصمت! أنتَ تسبب الإزعاج لروز وزعيرو!"
⦁
⦁ رد راي بتعجب: "حسناً، ولكن ماذا سوف تفعلين الآن؟ لقد جرحتي يدي وخدي!" وأظهر راي يده.
⦁
⦁ رأت إليانا الحرق على يده، فامسكت يده قائلة: "من الذي حرق يدك، يا راي؟"
⦁
⦁ رد راي بخفوت: "لا أحد."
⦁
⦁ ردت إليانا متفاجئة: "أيها الغبي! أنا متأكدة أنك كنت تمازح إحدى الخادمات في المطبخ وحرقت معصمك."
⦁
⦁ أدرك راي أنه لم يكن بإمكانه إنكار ذلك، فقال: "ربما."
⦁
⦁ وضعت إليانا يديها على وجهها، ثم قالت بحسم: "ادخل! دعني أعالجك وأغير ضمادات يدك المجروحة."
⦁
⦁ ابتسم راي: "هل تهتمين لأمري؟"
⦁
⦁ ردت إليانا بشموخ: "من يهتم لأمر من؟"
⦁
⦁ قال راي متظاهراً بالاستسلام: "انسِ الأمر، سوف أنتظرك في الغرفة."
⦁
⦁ فجأة، سمع راي صوت صراخ روز. كالعاصفة، ركض نحو مصدر الصوت ليجد روز تحاول منع رجل غريب يحمل خنجراً، وهو يحاول طعن قلب زعيرو. صرخ راي بغضب: "من أنتَ، أيها الغريب؟"
⦁
⦁ دفَع الرجل روز بقوة نحو راي قبل أن يتجه نحو النافذة محاولاً الهرب
⦁
⦁ . لكن فجأة، دخل زين من النافذة وضرب الرجل الغريب بقدمه، مما أدى إلى توازن الرجل الذي فقده للحظة.
⦁
⦁ أمسك راي بيد روز ساحباً إياها إلى مكان آمن، ثم اتجه نحو زين لمساعدته. لكن الرجل الغريب، مدعياً الجسارة، واجه زين. وعندما اقترب راي، التف الرجل بسرعة نحو راي وجرحه بالخنجر في خصره
⦁
⦁ حاول زين ضرب الرجل بالسيف، لكن الغريب تراجع خلفاً بسرعة متفادياً الضربة في اللحظة الأخيرة. كانت الفوضى تسود الغرفة، ودخلت إليانا بسرعة لترى راي مصاباً وروز بقربه وزين يقاتل.
⦁
⦁ صرخت إليانا بقلق: "راي! أعطني سيفك!"
⦁
⦁ عندما لاحظ الرجل الغريب إليانا، توقف في مكانه للحظة. وبسرعة، وجه زين سيفه نحو رقبة الرجل قائلاً: "توقف، أيها الغريب! لن أؤذيك."
⦁
⦁ ضحك الرجل، الذي تبين أنه يدعى رونان، : "أنت تعطيني الأمان !
⦁
⦁ عندما سمعت إليانا صوت ضحك رونان، صاحت بعنف: "أخي رونان! هل هذا أنت؟"
⦁
⦁ التفت زين نحو إليانا، مصدوماً: "ماذا تقولين؟"
⦁
⦁ وبسرعة، ضرب رونان سيف زين ، متجاهلاً زين، وتقدم نحو إليانا، حيث حملها بين ذراعيه. وهرب بسرعة، بينما زين حاول اللحاق به.
⦁
⦁ بدأت إليانا تصرخ: "اتركني! اتركني!"
⦁
⦁ فجأة، مد رونان يده وضرب عنقها، مما جعلها تفقد وعيها وتغشى.
⦁
⦁ خرج رونان من القصر وهو يحمل أخته إليانا، بينما صرخ زين: "أمسكوه بسرعة!"
⦁
⦁ لكن رونان، الذي كانت تظهر عليه علامات القوة الغريبة، أخرج جناحين خضراء من ظهره، وطار نحو السماء بسرعة تفوق خيالهم.
⦁
⦁ واحتار الجميع في الغرفة، متسائلين كيف حدث ذلك، وفي نفس الوقت كانوا يشعرون بالخوف على إليانا. كانت الفوضى قد انقلبت على الجميع، والوقت كان ضيقاً لإنقاذها من هذا الموقف المروع.
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثامن عشر نلتقي في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋