⦁ مرحبا بكم في الفصل العشرين
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في غرفة راي، كان هناك جو هادئ. روز كانت جالسة على الكرسي، غارقة في النوم، وعندما مالت نحو الأمام دون أن تعلم، سقطت على صدر راي. استيقظ راي فجأة على شعور دفء وجودها، ليجد روز نائمة بهدوء، مع بعض خصلات شعرها تتلوا على وجهه.
⦁
⦁ كان راي يحاول عدم الحركة، متمنياً أن تستمر روز في نومها على صدره. استمر في النظر إليها، معجبًا بجمالها ورقة ملامحها. كان يعرف أنه لا يريد إيقاظها، ومرّت نصف ساعة من الصفاء والهدوء.
⦁
⦁ أخيرًا، استيقظت روز على صوت دقات قلب راي المتسارعة فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها على صدر راي. نهضت بسرعة من على صدره، وهي تشعر بالخجل، واعتذرت بقولها: "آسفة، آسفة! لم أكن أقصد النوم عليك يا راي."
⦁
⦁ رد راي بابتسامة مطمئنة: "لا بأس، أنا أعلم أنك لم تقصدي ذلك."
⦁
⦁ تحول وجه روز إلى اللون الأحمر، حيث شعرت بالخجل من الموقف بينما توردت خدي راي.
⦁
⦁ "أنا سعيدة لأنك بخير، راي"، قالت روز، محاولة تحويل الحديث بعيدًا عن الحرج.
⦁
⦁ رد راي بلطف: "أنا أيضاً سعيد بوجودك هنا، ولكن يجب عليك أن تهتمي بنفسك أيضًا."
⦁
⦁ فجأة، تذكرت روز شيئًا اهم: "الآن يجب أن أذهب لأطمئن على زعيرو. أراك غدًا، إلى اللقاء!"
⦁
⦁ ثم نهضت روز من الكرسي، وبتعبيرات ملؤها الخجل والقلق، غادرت الغرفة. بينما كان راي يراقبها وهي تغادر، شعر بمشاعر مختلطة من السعادة والقلق.
⦁
⦁ «أتمنى أن تكون الأمور بخير مع زعيرو»، تمتم في نفسه، وهو يشعر قلبه يلتهب بدفء لحظات الهدوء التي قضاها مع روز. كان يعلم أن العلاقة بينهما تتطور، ولكن كانت هناك مخاطر تنتظرهما في الخارج، وعليه أن يكون جاهزًا لمواجهتها.
⦁
⦁ دخلت روز غرفة زعيرو لتجد رايز جالسًا بقربه، حيث كان زعيرو نائمًا بعمق. عند رؤية روز، لاحظ رايز أن وجهها قد احمر، مما جعله يستنتج أن هناك شيئًا ما غير عادي. نهض بسرعة من الكرسي وقال: "أنا ذاهب إلى غرفة أخي راي للطمئن عليه، يا أختي."
⦁
⦁ ردت روز بابتسامة: "حسناً، إلى اللقاء."
⦁
⦁ "لا تنسي أن تغلقي الباب جيدًا، يا أختي"، أضاف رايز قبل مغادرته الغرفة.
⦁
⦁ بعد أن أغلقت روز الباب خلف رايز، دخل رايز غرفة راي. اقترب من أخيه بسرعة، ولاحظ تورد خدي راي. تؤكد النظرات المتبادلة بينهما الكثير من المشاعر والدلالات.
⦁
⦁ "أخي راي، ماذا حدث بينك وبين زوجة أخي زعيرو؟" سأل رايز بفضول.
⦁
⦁ رد راي بشكل متردد: "لا شيء."
⦁
⦁ "إذا لم يحصل شيء، لماذا كليكما احمر الوجه؟"، استمر رايز في الضغط.
⦁
⦁ "لأن الغرفة دافئة"، أجاب راي بحذر.
⦁
⦁ لكن رايز لم يكن مقتنعًا بذلك، فقال مباشرة: "لماذا تكذب يا أخي؟ إن عقلك يقول غير ذلك."
⦁
⦁ رد راي بخوف: "توقف عن قراءة أفكاري يا رايز!"
⦁
⦁ "توقف عن التقرب من زوجة أخينا، يا راي"، حذر رايز بصراحة.
⦁
⦁ "حسناً، سأفكر في ذلك"، رد راي دون حماس.
⦁
⦁ "إذاً، سأذهب بما أنني رأيت أنك مستيقظ. إلى اللقاء." قال رايز وهو يهم بالخروج.
⦁
⦁ "أجل، اذهب. إلى اللقاء، يا قارئ الخصوصيات!" رد راي، وهو يشعر بمزيج من النزعاج والحرج.
⦁
⦁ بينما انتقل رايز إلى خارج الغرفة، كان يفكر في التوتر الذي يسود بين الأخوين. بينما كان هناك شيء خفي بين راي وروز، لكن الكل كان يحتاج إلى الوقت والكلمات الصحيحة للتعبير عن مشاعرهم الحقيقية.
⦁
⦁ ذهب رايز إلى بوابة القصر ليخرج قليلاً، وبينما كان ينزل السلالم، صادف رجلاً يتحدث مع خادمة ويغازلها. سرعان ما صرخ رايز: "عمي رامي! ماذا تفعل هنا؟"
⦁
⦁ رد رامي بابتسامة: "لقد جئت لرؤية راي، ولكن الحرس أخبروني بإصابته. وأثناء ذلك، كنت أتكلم مع هذه الخادمة الظريفة لرشادي."
⦁
⦁ أين أجد ابن أخي ديمترس، حبيب عمه الأول؟
⦁
⦁ "ألم تستطع سؤال الحرس؟" رد رامي. "إنهم مملون!" سأل رايز
⦁
⦁ تأفف رايز وقال: "هيا بنا، أيها المنحرف. دعني أرشدك إلى غرفة أخي راي."
⦁
⦁ فاجأ رامي الخادمة بقوله: "يا آنستي الجميلة، هيا دعينا نتبع رايز معاً يد بيد!" ثم عاد رايز ليقول: "عمي، بمفردنا! الخدم لديهم عمل وليس لديهم وقت لمجالستك."
⦁
⦁ "هل تعلم يا رايز أنك سليط لسان؟" قال رامي بينما رايز يتجه نحو الاعلى.
⦁ لكن رامي لم يستسلم، وركض نحو السلالم، صرخ: "مهلاً، انتظرني يا رايز، أنا قادم توقف رامي على السلالم وابتسم للخادمة وقال نلتقي لاحقا يا جميلتي !"
⦁
⦁ كان رامي ورايز يسيران معًا في الممرات، وبدأ رامي الحديث: "رايزو حبيبي، ألم تجد لك فتاة جيدة؟"
⦁
⦁ رد رايز باستياء: "لا يا عمي، أنا صغير. كيف يمكنك أن تتحدث معي عن هذا الأمر؟ وأيضًا، لدي الكثير من التدريبات لأصبح مثل أخي زعيرو."
⦁
⦁ "أنت ممل يا رايز. لماذا تحب شخصًا مملًا مثل أخيك زعيرو؟ إنه بلا مشاعر!" قال رامي.
⦁
⦁ فجأة مرت روز من أمام رامي ورايز، وبدون تفكير مد رامي يده وأمسك بمعصم يد روز قائلاً: "يا آنستي الجميلة، انتظري!"
⦁
⦁ وبدون تفكير ركل رايز رامي في مؤخرته بقوة وقال: "اترك زوجة أخي يا عمي!"
⦁
⦁ شعر رامي بالغضب والحرج يتصاعد بسرعة وترك يد روز والتفت إلى رايز. وعندما بدأ رايز بالجري، لحقه رامي من خلفه حتى أمسك به من ياقته ورفعه للعلى.
⦁
⦁ "أنا آسف يا عمي، ولكن لا أنصحك بالتورط مع أخي زعيرو!" قال رايز.
⦁
⦁ رد رامي بغضب: "وما علاقة زعيرو بالأمر؟"
⦁
⦁ قال رايز: "إنها زوجته!"
⦁
⦁ ترك رامي رايز يسقط على مؤخرته، ووضع يده على قلبه وقال: "مستحيل! كيف ومتى؟ ذاك المعتوه بلا مشاعر يتزوج قبلي؟ أنا وراي، كيف ومتى حدث ذلك؟ يا رايز، هي أخبرني بكل شيء، وأيضًا لماذا لم يقم بدعوتي إلى حفل زفافه؟"
⦁
⦁ رد رايز: "لو كنت مكان أخي زعيرو، بكُلَّ تأكيد لن أدعوك إلى الزفاف وايضا هي عشيقة اخي ولم يخطبها اخي بعد حتى !"
⦁
⦁ "اصمت وخذني بسرعة إلى حبيب قلبي راي! لا يفهمني احد غيره" قال رامي، وهو يتقافز في مكانه بحماس.
⦁
⦁ أخذ رايز عمه رامي إلى غرفة راي، لكن قبل أن يفتح الباب، نظر إلى عمه وقال: "عمي، إن أخي زعيرو في الغرفة المقابلة، ألن تزوره أيضًا؟ إنه مصاب بشدة."
⦁
⦁ رد رامي بتردد: "راي أهم الآن، وعلاقتي بأخيك زعيرو سيئة جدًا. ولكن ربما سأفكر في الذهاب إليه."
⦁
⦁ فجأة، مرت روز بجانب رامي وهي تحمل دلوًا من الماء، وعلى كتفها ثياب زعيرو السوداء. نظر رامي إلى روز وهي تفتح غرفة زعيرو وتدخل، فقال رايز: "أختي روز، اغلقي الباب جيدًا، لا نرغب بدخول اي احد ."
⦁
⦁ ردت روز مبتسمة: "لا تقلق يا رايز، إن زعيرو مستيقظ."
⦁
⦁ همس رامي: "كم إنها فتاة جميلة ولطيفة. اسمها روز، واسمها الأول يبدأ بحرف الراء مثل حرف اسمي!"
⦁
⦁ التفت رامي إلى رايز وقال بحماس: "رايز، هيا بنا نذهب إلى زعيرو!"
⦁
⦁ رد رايز: "لا يا عمي، دعنا ندخل إلى غرفة راي. وأيضًا، أكيد زعيرو سوف يغضب منك إذا قاطعتِ تغيير روز لضمائده."
⦁
⦁ رد رامي: "لا بأس، يمكنني المحاولة." بسرعة، اقترب رامي من باب غرفة زعيرو، لكن رايز صرخ: "توقف يا عمي، لا تطرق الباب!"
⦁
⦁ لكن رامي تجاهل التحذير وطرق الباب. من الداخل، سمعوا زعيرو يصرخ بغضب: "من الطارق؟"
⦁
⦁ أجاب رامي بكل ثقة: "إنه أنا عمك رامي، يا زوبعتي الصغير!"
⦁
⦁ ازداد غضب زعيرو، ولكن روز وضعت يدها على كتف زعيرو وقالت بلطف: "زعوري، لا تغضب، لأن الغضب سوف يؤثر على صحتك. ألّا تريد أن تتحسن بأسرع وقت حتى نتزوج؟"
⦁
⦁ رد زعيرو بارتباك: "نعم، أنا آسف يا روز، سأهدأ." تنفس زعيرو ببطء ثم قال: "أنا الآن مشغول، يمكنكما القدوم لاحقًا للزيارة يا عمي. وأيضًا، تذكر جيدًا مع من تتحدث عندما تقول أسماء غبية، يا عمي."
⦁
⦁ شعر رامي بعدم الارتياح وقال: "إلى اللقاء يا زعيرو، أراك لاحقًا."
⦁
⦁ ثم اقترب من رايز وقال: "هيا بنا، لنذهب إلى راي حبيبي."
⦁
⦁ في غرفة راي، قال رامي: "إذن، أخبرني يا راي، ماذا تريد؟"
⦁
⦁ رد راي بطريقة مترددة: "عمي، أنا خائف بعض الشيء، لكن سأخبرك، وأرجوك لا تخبر أي أحد."
⦁
⦁ رد رامي بكل تأكيد: "يا راي، أنا هنا لأجلك."
⦁
⦁ قال راي: "عمي، أنا واقع في حب روز وأريدها، لكن حب زعيرو يقف عائقًا في طريقي."
⦁
⦁ رفع رامي حاجبيه: "هل سبق لك أن صرحت لها بمشاعرك؟ ربما أخيك زعيرو يجبرها على الزواج، وإذا كانت تحبك كما تُحبها، فهذا يستحق المحاولة."
⦁
⦁ رد راي بسرعة: "لا، لا تقتل زعيرو! سوف أخبرها بمشاعري."
⦁
⦁ قال رامي: "حسنًا، سأذهب إلى زعيرو الآن."
⦁
⦁ خرج رامي من غرفة راي وطرق غرفة زعيرو وهو يضحك من شدة الفرح من أجل راي. فتحت روز الباب، وكانت خديها متوردة وعينيها متورمتين من شدة البكاء والتعب، وقالت: "إن زعيرو يقول يمكنك الدخول الآن."
⦁
⦁ دخل رامي ليجد زعيرو جالسًا ويرتدي القناع. رفع زعيرو رأسه وقال: "روز، أريدك أن تذهبي للطمئن على صحة راي."
⦁
⦁ ردت روز بابتسامة: "حاضر يا زعوري." ثم خرجت من الغرفة.
⦁
⦁ التفت زعيرو إلى رامي وأخبره ببرود: "يمكنك الجلوس يا عمي."
⦁
⦁ رد رامي: "أه، شكرًا. كيف حال صحتك الآن يا زعيرو؟"
⦁
⦁ قال زعيرو: "أنا بخير، لكن لم أتوقع قدومك إلى غرفتي."
⦁
⦁ رد رامي بدون تفكير: "وأنا أيضًا لم أكن أتوقع ذلك، لو أنني لم أرَ الفتاة روز اللطيفة تدخل إلى غرفتك."
⦁
⦁ غضب زعيرو وسأل: "سوف أتجاهل كلامك، الآن أخبرني، هل تعرف أين يوجد السجن الأول الذي سُجن فيه جدي جميع الأغنياء من الطبقة الراقية؟"
⦁
⦁ أجاب رامي: "نعم، أنا أعلم، ولكن لماذا تسأل عن ذلك المكان؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "أجبني فقط."
⦁
⦁ قال رامي: "أنا لا أحبذ أخبارك لكي لا أزعجك، لكن سأخبرك لأنني أعلم أنك لن تذهب. إنه في مملكة والدك دميترس."
⦁
⦁ رد زعيرو: "كنت أعتقد ذلك."
⦁
⦁ قال رامي: "أنا أنصحك بعدم الذهاب."
⦁
⦁ رد زعيرو: "حسنًا شكرًا يا عمي، أنا فقط كنت أتساءل."
⦁
⦁ في غرفة راي، كانت روز جالسة على الكرسي، والصمت يملأ الغرفة بالكامل. فتح راي فمه للتكلم، لكن روز قاطعت قائلة: "أنا ذاهبة لحضور بعض الماء لك." وقبل أن يرد، خرجت.
⦁
⦁ قال راي لنفسه: "إنها تتجاهلني، ربما لا تبادلني نفس المشاعر." نهض من السرير وحاول الوقوف، لكنه كان يشعر بألم شديد.
⦁
⦁ بعد ربع ساعة، فتحت روز الباب لترى راي واقفًا على قدميه بصعوبة. بسرعة وضعت كأس الماء على المنضدة واقتربت من راي لمساعدته على الجلوس، ولكن عندما اقتربت، صرخ راي: "روز، أنا أحبك بجنون!"
⦁
⦁ عادت روز للخلف بينما تقدم راي نحوها واستمر في الحديث: "روز، أنا حقًا أحبك. صدقيني، سأجعلك أسعد فتاة في العالم."
⦁
⦁ أثناء تراجع روز للخلف، اصطدمت بالحائط، بينما وضع راي يده على الحائط محاصرًا إياها.
⦁
⦁ صرخت روز: "راي، أنا لا أحبك، أنا أحب فقط زعيرو. أعتبرك بمثابة أخي الكبير فقط لا غير! الآن توقف عن حماقاتك وابتعد عني."
⦁
⦁ بدأت عيني راي تدمعان، وعانقها قائلًا: "أرجوك، روز، فكري بالأمر. ماذا ينقصني؟ أنا أجمل من أخي زعيرو."
⦁
⦁ ردت روز، وهي تحاول الابتعاد عن راي بقوة، لكن راي تمسك بها: "لا، راي. أنا لا أستطيع أن أكون معك."
⦁
⦁ شعر راي بالتعب الشديد وتراخت يديه وسقط على الأرض. شعرت روز بالقلق وخرجت بسرعة من الغرفة.
⦁
⦁ دخلت غرفة زعيرو وقالت: "سيد رامي، إن راي سقط على الأرض!"
⦁
⦁ رد رامي بذهول: "ماذا؟" وبسرعة ذهب وحمل راي بين يديه ووضعه على السرير، ثم نظر إلى روز وقال: "لا بأس يا روز، إن راي بخير، لا تقلقي."
⦁
⦁ قالت روز: "شكرًا يا سيد رامي، سأذهب الآن إلى زعيرو."
⦁
⦁ رد رامي بتسأل : روز هل اعترف راي بحبه لكِ,نظرت روز للاسفل وقالت ماذا تقصد يا سيد رامي انا لا افهم ما تقصده
⦁ رد رامي ببتسامة : حسنا انا اسف على السؤال يا انستي يمكنكِ الذهاب الى زوجكِ الان
⦁ غادرت روز غرفة راي وملامح وجهها مليئة بالخوف والقلق دخلت غرفة زعيرو وهي ترتعش من الخوف رفع زعيرو رأسه بعينين مليئة بالحيرة من خوف وقلق روز قال زعيرو روز هل انتي بخير ماذا حدث هل حدث امر خطير لراي
⦁ ردت روز ببتسامة زائفة والدموع تملئ عينيها : لا لم يحدث اي شيء ان السيد راي بخير
⦁ رد زعيرو وهو يحاول النهوض : روز لماذا الدموع تملئ عينيكِ
⦁ اقتربت روز من زعيرو وضعت يدها على يد زعيرو وقال : زعيرو انا اليوم هو ذكر موت ابي لذالك انا لم اعد احتمل الفراق بيني وبين من تبقى من عائلتي انا اسفة يا زعيرو ولكن هل يمكنني ان انام اليوم في غرفتك السوداء يا زعيرو
⦁ رد زعيرو بحزن وقلق: روز لماذا لا تأتين الى صدري يمكنكِ البكاء على صدري انا اريد ان اكون معكِ في فرحكِ وحزنكِ وقلقكي وفي جميع ما يؤثر في مسار حياتكِ يا روزي لا تدعي اي شيء يبعدكِ عني انا جزء منكي وانتي جزء مني
⦁
⦁ ردت روز والدموع تتساقط على خديها بغزارة : ولكن بكل تأكيد سوفة توقفني عن البكاء يا زعيرو انا لا اريدك ان تبكي معي انا لا اريد ان احطمك معي يا زعيرو وايضا انت عندما تحزن كنت تبتعد عني انت لا تشاركني احزانك يا زعيرو لذالك لن اشاركك احزاني
⦁
⦁ ابعد زعيرو الغطاء عنه وانزل قدميه ببط من السرير بينما اقتربت روز من زعيرو وهي تقول له توقف لا تنهض يا زعيرو ثبت زعيرو قدميه على الارض وقبل ان يقف اللتفتٌ روز الى الباب الفتوح للخروج وعندما ركضت نحو الباب اغلق رامي الباب امام عينيها بسرعة وهو يبتسم بخباثة شديدة
⦁
⦁ اتكأت روز على الباب رافعة رأسها نحو السقف وهي تبكي بينما اقترب زعيرو من روز ببطء وخطوات متثاقلة شعرت روز بان اقدامها تخذلها حتى سقطت على ركبتيها وضعت يدها على فمها وزداد حزنها
⦁
⦁ انخفض زعيرو نحو روز مد يده نحو وجهها ولكن روز اشاحة بوجهها للاتجاه الاخر والدموع تملئ وجنتيها الحمراوين امال زعيرو برأسه نحو وجهها ومد يده نحو رقبتها جاذباً رأسها نحو صدره بدئت الدموع تظهر على جفني زعيرو رفع رأسه للسقف وقال روز انا اسف لعدم مشاركت همي لكي ولكن انا كل ما ارغب به هو اسعادكي وعدم رؤيت الدموع تملئ عينيكِ كل ما يهمني
⦁ هو رؤية ابتسامتكي الجميلة التي تشعرني بدخول الدفئ الى قلبي هاذا ما يهمني يا روز انتي سعادتي الحقيقية واذا كان هناك سؤال في ذهنكي عن لماذا زعيرو متمسك بي هاكذا
⦁
⦁ الجواب عن هاذا السؤال اه قد ابدو اناني ولكن يا روز انا متمسك بكي لانكي روحي هل بعتقادكي ان الجسد يستطيع العيش بدون روح انا لا اضن ان هاذا ممكن لذالك انا لا ارغب بالموت يا روز انا لا اريد قتل اي احد بريء انا اريد ان اعيش مثل الجميع
⦁
⦁ توقفت دموع وانين روز حاولة اعادة رأسها للخلف ولكن زعيرو واضع يده باحكام على رأسها يمنعها من رؤية ملامح وجهه المحطمة من شدة الحزن محاولاً منحها بعض القوة اخرج زعيرو بيده الاخرى شريط روز الذي اعطته له عندما كانو صغار وربط عينيه بالشريط ابتعد عن روز بسرعة واللتفت بكامل جسده معطين ظهره لروز
⦁
⦁ بينما روز مازالت جالسة على الارض قال زعيرو روز سوفة ادعكِ تذهبين الى غرفتي المظلمة لمدة يومين ولكن لن تريني ولن اراكي في هاذه اليومين سوفة يكون اختبار لمعرفة من منا سوفة يتحمل فراق الاخر خلال هاذه اليومين
⦁
⦁ رفعة روز رأسها لترى ظهر زعيرو واصراره ردت روز :حسنا زعيرو معا انني اعلم من منا سوفة يستسلم اولاً ولكن سوفة اجاريك
⦁
⦁ رد زعيرو: يمكنكي الراحة الان يا روز اذهبي وخذي وقتكي حتى تشعرين براحة اذا شعرتي بحزن عميق يمكنكِ فتح خزانتي او النظر تحت السرير سوفة تجدين الكثير من اللوحات هناك يمكنكِ النظر اليها متى ما تشائين
⦁
⦁ ردت روز: شكرا يا زعيرو ولكن هل يمكنك النظر نحوي ولماذا تربط عينيك بهاذا الشريط الاحمر بخصل شعرك انهو صغير
⦁ رد زعيرو: لم اجد غيره في جيبي
⦁ ردت روز:زعيرو انظر الي انا لن ارك مدة يومين اريد ان اراك للمرة الاخيرة
⦁ رد زعيرو: ان هاذه المدة تبدء من الان لذالك يمكنكِ الذهاب الان الى اللقاء اراكي بعد يومين صرخ زعيرو عمي رامي افتح الباب
⦁ نهضت روز وركضت نحو زعيرو عانقته من الخلف وهي تضع رأسها على ظهر زعيرو وقالت سوفة اشتاق لك يا زعيرو وقبل ان يرد زعيرو ركضت روز للباب وخرجت من الغرفة متجهة نحو غرفة زعيرو السوداء وعندما ابتعدت وضع زعيرو يده على قلب عاصراً بيده قميصه وقال كيف سوفة اتحمل فراقكي ستة ايام يا روز انا اعدكِ اذا ستطعتي تحمل هاذه المدة باستطاعتكي تحمل فقداني روز انا احبكِ حقا
⦁
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل العشرين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋