⦁ مرحبا بكم في الفصل الخامس والعشرين
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في غرفة راي، كان راي جالسًا على السرير، بينما كانت إليانا جالسة على الأريكة. فجأة، بدأت معدة راي تصدر بعض الأصوات الغريبة، مما جعل إليانا تضحك.
⦁
⦁ قالت إليانا مازحة: "هل تريد أن أعد لك بعض الطعام؟"
⦁
⦁ رد راي مستغربًا: "لماذا أنتِ تُعدين الطعام؟ لماذا لا تطلبي من الخدم "
⦁
⦁ أجابت إليانا: " لا يجب ان نثق بالخدم ولكن أنا ايضا لا أجيد الطبخ، ولكن سأبحث عن كتاب للطبخ في المكتبة."
⦁
⦁ قال راي: "حسنًا، ولكن احذري."
⦁
⦁ ردت إليانا بجدية: "نعم، بكل تأكيد." ثم استدارت للخروج.
⦁
⦁ وقبل أن تغادر، قال راي: "انتظري! أشعر بالوحدة. سأأتي معك."
⦁
⦁ ردت إليانا: "حسنًا، ولكن لا تتدخل في عملي."
⦁
⦁ قال راي مبتسمًا: "حسنًا، أنا فقط سأراقبك."
⦁ ردت إليانا بتساؤل: "هل تستطيع النهوض أم لا؟"
⦁ وبسرعة نهض راي قائلاً: "لا تقلقي، أنا بخير."
⦁ ردت إليانا بتعليق طريف: "نعم، جميع زئيرين النساء لا يتأذون كثيرًا."
⦁ رد راي بسخرية: "هل تظنين أنني ألاحقك لأنني معجب بك؟ انا فقط اشعر بالوحدة"
⦁
⦁ فجرت إليانا ضحكة صغيرة وقالت: "ربما، لا أدري ما الذي تفكر فيه وايضا دائما كنت تكون بمفردك."
⦁
⦁ فسرَّح راي بفكرة جديدة: "حسنًا، أفكر في العثور على فتاة أثناء مساعدتك."
⦁
⦁ أجابته إليانا بتعليق ساخر: "ربما تجد خادمة جيدة لك."
⦁
⦁ داخل نفسه، كان راي يفكر: "ربما وجدتها، إنها أمام عيني، إنها أنتِ يا إليانا."
⦁
⦁ توجه راي وإليانا إلى المكتبة. عندما دخلا، قالت إليانا: "راي، أنت ابحث في هذا الاتجاه، وأنا سأبحث في هذا الاتجاه."
⦁
⦁ انقسم كل واحد منهما إلى جانب. بدأ راي في البحث، بينما توجهت إليانا إلى الاتجاه الآخر. بينما كانت تفحص أحد الكتب، سحبت كتابًا قويًا، وكادت أن يسقط عليها الرف، لولا تدخل راي في الوقت المناسب.
⦁
⦁ وقف راي أمام إليانا، واضعًا يده على الرف متصدياً له. ومع ذلك، سقطت الكتب جميعها على راي وإليانا، مما أدى إلى فوضى صغيرة.
⦁
⦁ "آه، هل أنت بخير؟" قالت إليانا وهي تضحك في نفس الوقت.
⦁
⦁ ابتسم راي وهو يحاول التخلص من الكتب: "نعم، ولكن أعتقد أنني احتجت فقط إلى بعض الوجبات الخفيفة."
⦁
⦁ أخذت إليانا كتاب الطهو الذي عثرت عليه ورتبت الكتب المتناثرة حولهما، بينما كان راي يساعدها في جمعها وإعادتها إلى أماكنها في المكتبة. كان الجو مليئًا بالضحكات والتعليقات المرمية هنا وهناك.
⦁
⦁ بعد أن انتهوا من ترتيب الكتب، نظر راي إلى إليانا بشغف وقال: "حسناً، أحنيتِ ظهري، والآن حان وقت اختبار مهاراتك في الطهي!"
⦁
⦁ ابتسمت إليانا، وهي تحمل الكتاب الجديد بإثارة: "لنرى إذا كنت أستطيع إعداد شيء لذيذ!"
⦁
⦁ اتجه الاثنان نحو المطبخ. كان المكان يبدو مرتبًا، مع رائحة الأعشاب والتوابل التي تنبعث من الخزائن. بدأت إليانا تتصفح صفحات الكتاب باهتمام، بينما كان راي ينظر إليها بدهشة.
⦁
⦁ "ماذا سنعد؟" سأل راي وهو يدفع كرسيًا ليقربه منها.
⦁
⦁ ردت إليانا وهي تشير إلى وصفة: "ماذا عن باستا بصلصة الطماطم والأعشاب؟ تبدو سهلة ولذيذة."
⦁
⦁ "يبدو مثيرًا!" قال راي بحماس. "ماذا تحتاجين؟"
⦁
⦁ جعلت إليانا قائمة بالمكونات المطلوبة: "سنحتاج إلى معكرونة، طماطم، ثوم، أعشاب، وزيت زيتون."
⦁
⦁ راقت الفكرة لراي، فخرج جمع المكونات من المخزن، بينما بقيت إليانا تبحث في الأدراج عن الأواني. عندما عاد، كان يحمل كل ما يحتاجانه، ووضع الأشياء على الطاولة.
⦁
⦁ "حسنًا، دعينا نبدأ!" أعلنت إليانا، بينما كانت تشير إلى راي ليبدأ في الغليان.
⦁
⦁ بحماسة، بدأت إليانا تتبع التعليمات في الكتاب، بينما كان راي يتبع إرشاداتها بحرص. كلما تقدما في الطهي، كان التوتر يتحلل تدريجيًا إلى ضحكات ونكات، مما جعل العملية أكثر متعة.
⦁
⦁ "هل تظنين أننا سننجح في ذلك؟" سأل راي وهو يساعدها في تقطيع الثوم.
⦁
⦁ "إذا كانت النتيجة سيئة، فسأخبرهم أنك أنت من طهيها!" ردت إليانا مبتسمة.
⦁
⦁ "يا إلهي، حقًا؟ يالك من خائنة!" ضحك راي، بينما كانوا يتمتعون بكل لحظة معًا، والشعور بالراحة يحيط بهم في المطبخ.
⦁
⦁ بعد فترة من العمل الجماعي، بدأت رائحة الباستا تنبعث من المقلاة، وبدأت تظهر علامات النجاح. وعندما طهت إليانا الطبق وتذوقته، أضاءت عينيها.
⦁
⦁ "راي، هذا لذيذ!" قالت بحماس.
⦁
⦁ “أعتقد أنني سأكون طباخًا ممتازًا، أليس كذلك؟” رد راي وهو يشاهد سعادتها.
⦁
⦁ ضحكت إليانا وقالت: "أنت بطل الطهي! لكننا بحاجة إلى المزيد من الممارسة."
⦁
⦁ بعد أن استمتعوا بالوجبة، نظرت إليانا إلى راي وقالت: "شكرًا لك على مساعدتي. كان هذا ممتعًا أكثر مما توقعت!"
⦁
⦁ ابتسم راي وهو يشعر بسعادة عميقة: "وأنا أيضًا. آمل أن نكرر ذلك قريبًا. ربما في المرة القادمة سأكون أنا الذي يرشدكِ!"
⦁
⦁ ردت إليانا بقلق: "راي،لكن، هل سنقدم الطعام لروز وزعيرو وزين ورايز أولاً؟"
⦁
⦁ أجاب راي مبتسمًا: "نعم، لحسن الحظ أن لدينا الكثير. لا داعي للقلق!"
⦁
⦁ تابعت إليانا قائلة: "أسمع، سأعد سلطة أيضًا، وأنت اسكب الطعام في الأطباق لنقدم لهم الطعام. وإذا تبقى المزيد، هل نقدم لديمترس وعائلة روز أيضًا؟"
⦁
⦁ رد راي متحفظًا: "لا، إذا بقي المزيد سأكون أنا من آكله. وعائلة روز وابي يمكنهم الطلب من الخدم بدلاً من ذلك."
⦁
⦁ بينما كانت إليانا تُجهز السلطة، انزلقت سكينها فجأة وجُرِحت أصبعها. ارتبكت قليلاً، لكن راي اقترب منها بسرعة. بحركة غير متوقعة، وضع إصبعها في فمه وبدأ بشرب الدم بلطف.
⦁
⦁ شعرت إليانا بالخجل الشديد، وقد انتشر الاحمرار على وجنتيها. بعد لحظات من هذا التصرف المدهش، ابتعد راي عنها ووجهه يكتسي بلون الوردي.
⦁
⦁ وقال وهو ينظر إلى الجانب الآخر: "إليانا، ارمي السلطة لأنها تحتوي على الدماء. لا أريد أن يتحول زعيرو إلى وحش."
⦁
⦁ ردت إليانا بخجل، وهي تعيد النظر في السلطة: "حسنًا، يبدو أن هذه السلطة لن تُقدّم. لكن كان ذلك غير متوقع، راي."
⦁
⦁ "آسف، لم يكن من المفترض أن أفعل ذلك. لكنني أردت أن أساعدك." قال راي وهو يحاول التعتيم على إحراجه.
⦁
⦁ بعد أن تخلصت إليانا من السلطة، قرر الاثنان مواصلة إعداد الطعام. ومع كل التفاصيل التي حامت حولهما، كانت الأجواء تحمل مزيجًا غريبًا من المشاعر، حيث كانت اللحظات العفوية تعزز من تواصلهما بطريقة غير متوقعة.
⦁
⦁ "دعنا نستعد جيدًا ونقدم أفضل ما لدينا لروز وزعيرو وزين ورايز، أليس كذلك؟" اقترح راي ليخفف التوتر.
⦁
⦁ ابتسمت إليانا وقالت: "نعم، لن نتوقف عند هذه الحادثة. سأعد شيئًا آخر وأنت استمتع بتقديم الطعام."
⦁
⦁ حمل راي الصينية المليئة بالطعام وقال: "أنا سأذهب إلى رايز وزين، وأنت اذهبي إلى روز وزعيرو، يا إليانا."
⦁
⦁ ردت إليانا بقلق: "لا، يا راي، اذهب أنت. ربما عندما تراني روز، ستطلب مني البقاء، وأنا لا أرغب في زعاجهما. لقد رأيتها كيف طلبت مني البقاء."
⦁
⦁ تردد راي للحظة ثم قال: "حسنًا، سأذهب أنا، ولكن احذري أثناء ذهابك من أشقاء روز. أنا لا أشعر براحة."
⦁
⦁ تعجبت إليانا: "لماذا تبالغ، يا راي؟"
⦁
⦁ رد راي بجدية: "لا، إليانا. تعالي معي. دعينا نذهب معًا."
⦁
⦁ أجابته بإصرار: "ما بك، يا راي؟ لا تحاول التقرب مني، أرجوك. ابقى بعيدًا عني. لا تفهم الأمر بسوء، أنا هنا فقط لمساعدتك في الشفاء. أنا أساعدك لأن أخي رونان هو الذي أصابك."
⦁
⦁ تبدت على وجه راي علامات الحزن وهو يقول: "نعم، أنا لا أفكر في شيء سيء تجاهك، يا إليانا. أنا فقط أشعر براحة لوجودك، لذا أنا... آسف، يا إليانا. انسي الأمر. هل يمكنني الاعتماد عليك في إرسال الطعام إلى زين ورايز؟"
⦁
⦁ ردت إليانا بحزم: "نعم، بكل تأكيد."
⦁
⦁ "وعندما تنتهين، نلتقي في غرفتي." قال راي.
⦁
⦁ أجابته إليانا: "نعم بالطبع، ولكن..."
⦁
⦁ سأل راي: "ولكن ماذا؟"
⦁
⦁ ردت إليانا: "لكنني لا أستطيع أن أنام في غرفتك، يا راي. أنا فقط سأأتي للطمأنينة عليك، ثم سأذهب إلى غرفتي للنوم."
⦁
⦁ قال راي مصمماً: "لا، لا أستطيع الوثوق بعائلة روز."
⦁
⦁ تأففت إليانا بغضب: "وأنا لا أستطيع الوثوق بتصرفاتك، يا راي. ألا تفهم أنت زأير نساء؟"
⦁
⦁ رد راي بهدوء: "حسناً، ولكن لا تعودي باكية لي."
⦁
⦁ ابتسمت إليانا بسخرية: "مستحيل أن أعود لك باكية، يا مزعج."
⦁
⦁ قال راي وهو يتحرك نحو الباب: "حسناً، أنا ذاهب الآن إلى غرفة زعيرو."
⦁
⦁ ردت إليانا: "وأنا ذاهبة إلى رايز. وعندما أنتهي، سأطمئن عليك، ثم أذهب إلى غرفتي."
⦁
⦁ بينما كانت إليانا تحمل صينية الطعام في الممرات، اصطدمت فجأة برجل بدا غاضبًا. قبل أن تسقط إليانا وصينية الطعام، وضع الرجل يده حول خصرها وأمسك بصينية الطعام بيده الأخرى، مبتسمًا بلطف بينما يساعدها على التوازن.
⦁
⦁ "هل أنت بخير؟" سأل الرجل بقلق.
⦁
⦁ شعرَت إليانا بالصدمة، ثم قالت: "لا، لم أتأذَ، أنا آسفة للصدام بك. ولكن من أنت؟"
⦁
⦁ أجاب الرجل مبتسمًا: "أنا اسمي الكسندر، شقيق روز الأكبر. ومن تكونين، آنستي؟"
⦁
⦁ ردت إليانا بتردد: "أنا اسمي إليانا، وأنا ابنة الملك مارك."
⦁
⦁ قال الكسندر بإعجاب: "آه، منذ متى أصبح مارك حاكمًا، يا إليانا؟"
⦁
⦁ ردت إليانا بنبرة جادة: "ألا تعلم؟ منذ قتل الإمبراطور لويسوس وجدي ساي. البعض يقول إن رجلًا يدعى 'ظلام' هو الذي قتلهما."
⦁
⦁ تبدلت تعابير وجه الكسندر إلى نوع من السعادة المختلطة مع الغضب. "آه، حقًا؟ أنا سعيد الآن، رغم غضبي، لكنني سعيد."
⦁
⦁ سألته إليانا بفضول: "لماذا أنت غاضب؟ ولماذا انت الان سعيد بمقتل جدي ساي "
⦁
⦁ أجاب الكسندر بتنهيدة: " انا سعيد لان السيد مارك هو الحاكم وانا غاضب لأن أمي ترفض الذهاب إلى منزل جدي. إنها ترغب بالبقاء هنا."
⦁
⦁ قالت إليانا بتعاطف: "حقًا؟ اكمل، أخبرني المزيد."
⦁
⦁ لكن قبل أن يكمل الكسندر حديثه، قالت إليانا بفزع: "يجب أن أذهب قبل أن يبرد الطعام! إلى اللقاء، يا الكسندر!"
⦁
⦁ ابتسم الكسندر وقال: "إلى اللقاء."
⦁
⦁ بعد أن ابتعدت إليانا، نظر الكسندر إليها وهو يفكر: "كم هي جميلة." احتفظ بالصورة التي رسمتها في ذهنه، بينما كانت مشاعره تتخلط بين القلق والغضب، ولكن لم يستطع إنكار الانجذاب الذي شعر به نحو تلك الفتاة.
⦁
⦁ في غرفة زعيرو، كانت روز نائمة بسلام، بينما كان زعيرو جالسًا على السرير، ينظر إلى لمعان خصلات شعرها تحت ضوء القمر. تأمل بدقة ملامح وجهها، وفجأة، سمع دقًا على الباب.
⦁
⦁ قال راي من الخارج: "روز، زعيرو! افتحو الباب، لقد أحضرت الطعام!"
⦁
⦁ حاول زعيرو النهوض، لكن دون جدوى. بدأت روز تتحرك في سريرها، مما زاد من غضب زعيرو الذي قرر فتح الباب باستخدام قواه الظلالية. سرعان ما ألقى غطاءً على روز، مغطياً إياها بالكامل بقوة الظلال وفتح الباب بقوة الظلال.
⦁
⦁ رد راي عند دخول الغرفة: "زعيرو! هل أنت بمفردك؟ أين روز؟"
⦁
⦁ أشار زعيرو بيده إلى السرير الآخر، موضحًا أن روز نائمة هناك. دخل راي وأغلق الباب خلفه، وألقى نظرة على زعيرو وقال: "كم أنت بريء وممل، يا أخي! لماذا لم تنم أنت وروز في نفس السرير؟"
⦁
⦁ نظر زعيرو إلى راي بنظرات حادة، فيما وضع راي الصينية على السرير بجانب زعيرو، قائلاً: "مهلك يا أخي، أنا أمازحك قليلاً."
⦁
⦁ أدار زعيرو رأسه إلى الجانب الآخر رد راي: "اسمع، أخي، أرغب في سماع بعض النصائح منك."
⦁
⦁ رفع زعيرو حاجبه واستفسر بإشارة بيده على نفسه. أجاب راي: "نعم، أنا أريد نصيحة منك. وأنا أعلم أنك لا تتحدث ، لذا أحضرت معي ورقة وقلم. تفضل."
⦁
⦁ أخذ زعيرو الورقة والقلم وكتب: "حسناً، ماذا تريد؟"
⦁
⦁ رد راي: "أريد نصيحة عن الحب."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "نصيحة عن الحب؟ هل تطلب ذلك مني حقًا، يا راي؟"
⦁
⦁ أجاب راي بحماس: "نعم، أطلب ذلك منك. انظر لعلاقتك مع روز."
⦁
⦁ رد زعيرو على الورقة: "حسناً، من الفتاة التي تحبها؟"
⦁
⦁ رد راي: "إنها إليانا. لقد كنت معجبًا بها."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "نعم، عندما كنا صغار، طلبت منها الزواج بك."
⦁
⦁ رد راي بدهشة: "كيف عرفت أنني طلبت منها الزواج؟ لقد كان مغمى عليك، وأيضًا كنت أمازحها فقط!"
⦁
⦁ كتب زعيرو: "لقد كنت مستيقظًا جزئيًا."
⦁
⦁ ابتسم راي: "كم أنت قوي يا زعيرو! والآن يكفي حديث عنك، هيا أخبرني بنصيحة."
⦁
⦁ كتب زعيرو على الورقة: "كن مصدر قوتها، ولا تكن مصدر إزعاج لها، يا راي. حاول أن تكون بالقرب منها دائمًا، وأن تجعلها تشعر بأنها أنثى، وليس صديق لك."
⦁
⦁ رد راي متسائلاً: "لكنني أشعرها بأنها أنثى بالفعل."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "أخي العزيز، أنت تتشاجر مع إليانا دائمًا، وأنت دائمًا في نظرها 'زئير نساء'. بل في نظر الجميع، أنت 'زئير نساء'. لو كنت فتاة، مستحيل أن أقترب منك، يا راي، لأنك لا تستطيع اي فتاة أن تثق بك ."
⦁
⦁ شعر راي بالقلق وقال: "ماذا أفعل، يا زعيرو؟ أخبرني."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "يجب أن تبقي رأسك منخفضًا دائمًا عند السير في الممرات، ولا تنظر إلى الخادمات، ولا تحفظ أسماءهن."
⦁
⦁ رد راي باحتجاج: "لكنهن من يقتربن مني!"
⦁
⦁ كتب زعيرو: "دعني أكمل كلامي."
⦁
⦁ قال راي: "، اعتذر. أكمل."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "راي، أنت مكشوف دائمًا؛ غرفتك مفتوحة دائمًا، وتصرفاتك لا تليق بمكانتك العسكرية. يجب أن تكون شخصًا بارد الأعصاب، ولا تهتم بأي فتاة غير الفتاة التي تحبها. وألا تقترب من الفتاة التي تحبها كثيرًا."
⦁
⦁ رد راي مستاءً: "تطلب الكثير مني، يا أخي."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "وأيضًا، لا تنسَ التدريب، لأن مهارات رونان تفوقت عليك، وحتى رايز تفوق عليك، يا راي. وأنت من طلب النصيحة مني."
⦁
⦁ قال راي: "صحيح أنني طلبت النصيحة، لكن يبدو أنك تخبرني بأخطائي بدلاً من نصحي."
⦁
⦁ كتب زعيرو: "هذه أخطاؤك هي التي تبعد الفتيات عنك. عندما تتخلص من هذه الأخطاء، ستبدأ جميع النساء بالحلم بحصول رجل مثلك، بل قد يتشاجرن للحصول عليك، يا راي."
⦁
⦁ اقترب راي من زعيرو وقبل جبينه وقال: "شكرًا، يا أخي. أنت حقًا رائع."
⦁
⦁ على الرغم من الفخر الذي شعر به زعيرو، كان يخفي شيئًا في داخله؛ راي لم يعجبه أي شيء من كلامي، إلا الجزء الذي أخبرته بأنه ستحلم به جميع النساء. قبل أن يخرج راي، سحب الأوراق من زعيرو وقال: "سأحتاج لتذكر جميع أخطائي. والآن، إلى اللقاء، يا أخي، وطعام شهي! آه، قبل أن أنسى، كل الطعام مطمئن لأنني طهيته بيدي، بمساعدة إليانا."
⦁
⦁ أومأ زعيرو برأسه بينما خرج راي من الغرفة. عندما ابتعد راي، تنفس زعيرو ، متمنيًا أن يكون قد ساعد أخاه بطريقة ما، ولكنه كان يعرف بأن الطريق لا يزال طويلاً أمامه.
⦁
⦁ نهضت روز بحماس وسألت زعيرو: "زعيرو، سوف نساعد راي وإليانا في التقرب من بعضهما!"
⦁
⦁ رد زعيرو بهدوء: " اه انتي مستيقضة اذن نعم، ولكن يجب أن تعرفي مشاعر إليانا تجاه راي."
⦁
⦁ أجابت روز بثقة: "نعم، بكل تأكيد."
⦁
⦁ قال زعيرو: "حسناً، اقتربي يا روز، دعينا نأكل ما أعده راي وإليانا."
⦁
⦁ ابتسمت روز وأجابت: "دعني أغلق الباب أولاً، ثم نأكل يا زعيرو."
⦁
⦁ ابتسم زعيرو وقال: "حسناً، أنا في انتظارك."
⦁
⦁ جلست روز امام زعيرو على السريرعندما أمسك زعيرو بالملعقة، سقطت منه فجأة. فقالت روز: "زعيرو، أنا سوف أطعمك."
⦁
⦁ رد زعيرو قائلاً: "أنا آسف يا روز، ولكن الكتابة لنصيحة راي أتعبت يدي."
⦁
⦁ ردت روز: "لا بأس، أنا سوف أطعمك، ."
⦁
⦁ قال زعيرو: "لا، روز، كلي أولاً قبل أن يبرد الطعام، وبعد ذلك أطعميني."
⦁
⦁ ردت روز: "لا، يا زعيرو، جسدك يحتاج لطعام ساخن. إذا برد، كيف سيستفيد جسدك من الطعام؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "ولكن..."
⦁
⦁ فجأة، حملت روز الملعقة بسرعة وأدخلت اللقمة الأولى في فم زعيرو. وعندما أخرجت الملعقة، أمسك زعيرو يد روز وقال: "روز، أرجوك، على الأقل لقمة لك ولقمة لي."
⦁
⦁ ابتسمت روز وقالت: "حسناً." وضعت لقمة في فمها بنفس ملعقة زعيرو، ثم أطعمته اللقمة الثانية بنفس الملعقة، وأكلت هي اللقمة الثانية أيضاً.
⦁
⦁ ابتسم زعيرو وقال: "روز، هل تعلمين أن هذه قبلة غير مباشرة؟"
⦁
⦁ تورد خدي روز خجلاً وردت: "نعم، أعلم وتمنيت ان لا تعلم انت، ولكن لم أجد أي ملعقة غيرها يا زعيرو. يبدو أن راي نسى إحضار ملعقة أخرى."
⦁
⦁ رد زعيرو مبتسمًا: "أو ربما قصد فعل ذلك."
⦁
⦁ قالت روز: "زعيرو، إذا كان هذا الأمر يضايقك، يمكنني أن أذهب للمطبخ وأحضر ملعقة أخرى."
⦁
⦁ رد زعيرو: "لا، الأمر لا يضايقني، ولكن إذا كان يضايقك يمكنك إحضار ملعقة لك يا روز."
⦁
⦁ أجابت روز: "لا لا، لا يضايقني. والآن، افتح فمك يا زعيرو."
⦁
⦁ فتح زعيرو فمه واستعد لمتابعة تناول الطعام بينما استمرت روز في إطعامه بحماس، .
⦁
⦁ اتسخ خد روز من الطعام، فقال زعيرو: "روز، هل يمكنك الاقتراب؟"
⦁
⦁ ردت روز: "نعم، ولكن لماذا؟"
⦁
⦁ قال زعيرو: "هناك أمر مهم يجب أن أهمسه بأذنك."
⦁
⦁ اقتربت روز من زعيرو، وعندما اقتربت، وضع يده حول خصرها، وقرب وجهه من خدها المتسخ ولعقه برفق. وعندما أبعد وجهه، قال مبتسمًا: "إن الطعام هنا ألذ من الملعقة."
⦁
⦁ التفتت روز إلى الجانب الآخر وقالت: "زعيرو، لماذا لم تخبرني أن خدي متسخ بدلاً من لعقه؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "ألم يعجبك ذلك؟"
⦁
⦁ أكدت روز: "الأمر ليس أنه لم يعجبني، بل لقد أفزعني."
⦁
⦁ رد زعيرو معتذرًا: "أنا آسف، يا روز."
⦁
⦁ قالت روز بجدية: "اسمع يا زعيرو، يجب أن نحتفظ بمسافات بيننا. نحن لسنا زوجين."
⦁
⦁ رد زعيرو: "أنا آسف، يا روز. حسنًا، أنت محقة. يمكنك الذهاب والنوم في غرفة إليانا، وإذا سألك أحد من عائلتك، قولي لهم إن زعيرو يرغب بالبقاء بمفرده."
⦁
⦁ انزعجت روز وهي تنظر في عيني زعيرو: "مستحيل أن أتركك! في كل مرة تطلب مني تركك، تصاب بأذى. يا زعيرو، أنا لن أتركك."
⦁
⦁ نهضت روز وحملت الصينية وقالت: "سأذهب إلى المطبخ وأعود إليك، يا عزيزي المتهور."
⦁
⦁ ابتسم زعيرو وقال: "آه، لقد ضاعت فرصتي في الذهاب إلى مملكة الظلام."
⦁
⦁ ردت روز بنبرة قاسية: "زعيرو، ألا يمكنك أن تفكر في أمور أخرى غير القتال؟"
⦁
⦁ قال زعيرو: "أنا أحب القتال، يا روز."
⦁
⦁ ردت روز: "سأخرج لمدة 10 دقائق وأعود. لا تتحرك من مكانك، يا زعيرو."
⦁
⦁ ابتسم زعيرو وقال: "حاضر، يا سيدي القائد."
⦁
⦁ خرجت روز، تاركة زعيرو بمفرده، وقد شعر بشيء من الفراغ بعد مغادرتها، ولكنه أيضًا استجمع أفكاره، متمنيًا ان تبقى علاقته بروز جيدة
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل الخامس والعشرين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋