⦁ مرحبا بكم في الفصل السابع والعشرين

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ عند بوابة القصر الأمامية، فجأةً فتح الحرس البوابة ودخلت سيدة تسير ببطء ورقة، تمسك بيدها مروحة تغطي بها وجهها. توقفت السيدة عندما رأت زين يقف وبجانبه روز، حيث شعرت بفضول تجاههما.

⦁ اقتربت روز منها وسألت: "من أنتي، يا سيدتي؟"

⦁ ردت السيدة بلطف: "بل من أنتي، وماذا تفعلين في قصر أبي ديمترس؟"

⦁ ردت روز بفخر: "هل أنتِ أخت زعيرو؟"

⦁ أجابت السيدة: "نعم، ولكن من أنتي؟"

⦁ قبل أن تجيب روز، رد زين قائلاً: "أنها زوجة أخيكِ زعيرو."

⦁ ردت السيدة بدهشة: "ومن أنت؟"

⦁ قال زين: "أنا ابن زعيرو."

⦁ استمرت الحيرة على وجه السيدة عندما سألت: "هل تزوج أخي دون أن يخبرني؟"

⦁ تدخلت روز قائلة: "توقف يا زين. أنا اسمي روز وأنا عشيقة زعيرو. وأنتِ، ما اسمكِ، يا سيدتي؟"

⦁ أجابت السيدة بابتسامة: "اسمي ديانا، وأنا أمزح معكِ يا روز. رايز يخبرني بكل ما يحدث في القصر، لذلك أنا أعرف بكل شيء."

⦁ أضافت ديانا: "لقد جئت للطمأنين على صحة إخواني الثلاثة: راي وزعيرو ورايز."

⦁ ردت روز بترحيب: "أهلا وسهلا يا سيدة ديانا!"

⦁ أجابت ديانا: "يمكنكِ أن تناديني بديانا فقط، لا تحتاجين لرسمية، يا روز. نحن عائلة، فلا خجل يا صغيرتي."

⦁ ثم سألت ديانا: "وأيضًا، هل يمكن أن ترشديني أين أجد أخي زعيرو؟"

⦁ ردت روز بابتسامة: "نعم، يمكنكِ اتباعي، يا ديانا."

⦁ واستمرت روز في السير بجانب ديانا بينما كان زين يتبعهما، مليئًا بالفضول حول هذا اللقاء المفاجئ.

⦁ عندما فتحت روز باب غرفة زعيرو، رأت زعيرو يجلس على السرير، يفرك عينيه بدون قميص وهو يتثاءب ببطء. وضعت روز يديها على وجهها، محاولاً إخفاء دهشتها، ثم قالت: "زعيرو، لدينا زوار."

⦁ تلفت زعيرو ببطء ليرى أخته الكبرى ديانا تنظر إليه. ابتسم قائلاً: "أهلاً ديانا، كيف حالكِ؟"

⦁ ردت ديانا بغضب لطيف: "أخي زعيرو، لماذا أنت بدون قميص؟"انظر ماذا فعلت بروز!"

⦁ تدخل زين في الحديث، قائلاً: "سيدتي، إن أبي يقضي وقته بالكامل مع أمي."

⦁ زعيرو بسرعة وضع يده على فمه ليمنع زين من الاستمرار، بينما اختبأ زين خلف روز. ردت ديانا: "بكل تأكيد، يا زين. أنا أعلم أن روز خجلت لأنها لا تريد أن يرى أي أحد عضلات أخي."

⦁ تدخّلت روز: "لا، ليس الأمر كذلك، ولكن كان زعيرو يرتدي قميصاً قبل أن أخرج."

⦁ رد زعيرو متردداً: "نعم، صحيح، لكنني شعرت بالحر الشديد، لذلك طلبت من إحدى الخادمات مساعدتي في نزع القميص."

⦁ افتعلت روز الدهشة: "ماذا؟ زعيرو، لماذا لم تطلب مني ذلك؟"

⦁ أجاب زعيرو: "لأنكِ خرجتِ بسرعة، وأيضًا لقد أزعجتِ الخادمة."

⦁ "لقد وضعت الخادمة يديها على صدري وأمسكت يدي ووضعته على خصرها وقالت:افعل بي ما تشاء يا سيدي‘

⦁ ردت روز بغضب : اكيد انك سررت بسماع هاذا منها ايها المنحرف

⦁ ضحك زين وقال: "أمي، أنا الذي ساعد أبي."

⦁ ردت روز بغضب: "لا تدافع عنه، يا زين، ولا تقف أمام طريقي. دعني أذهب!"

⦁ ضحكت ديانا وهي تقول: "روز، هل تصدقين كذبة مثل هذه؟ أنتِ حقًا نقية القلب."

⦁ ردت روز: "لا، أنا أعلم بحب زعيرو لي، لكنني كنت أسير معه في كذبته. ولكن مهلاً، لماذا لم يوقفني زعيرو؟ هل يعني أن ما قاله صحيح؟ أعععع، ابتعد يا زين عن طريقي!"

⦁ رد زعيرو محاولاً تهدئتها: "روز، أنا أُمازحُكِ، ما بكِ؟ هل بهذه السرعة تشكين بحبي لكِ؟ أنا لم أوقفكِ لأنني لم أفعل أي شيء، وأيضًا جميع الخادمات يخافن مني. كيف تظنين أنني سأقترب من إحداهن؟"

⦁ أجابت روز مبتسمة: "أنا أعلم ذلك جيدًا، يا زعيرو، وأنا أُمازحك فقط."

⦁ اقتربت ديانا من زعيرو وعانقته، وهمست في أذنه: "أخي، يجب أن نتحدث بمفردنا." رد زعيرو بنبرة جادة: "الآن، يا ديانا؟"

⦁ قالت ديانا: "نعم، يا أخي." نظر زعيرو إلى روز وزين ثم قال: "روز، اذهبي إلى السيدة مارسلا ووالدي، وزين، أنت اذهب إلى أخي راي وأخبره أن ديانا في غرفتي، وأخبر رايز أيضًا."

⦁ رد زين: "حاضر، يا أبي." نظرت روز إلى زعيرو وقالت: "لكن، زعيرو، لقد كنت في غرفة أمي قبل قليل، وكنت أرغب في البقاء معك والتعرف على ديانا أكثر."

⦁ رد زعيرو برفق: "عزيزتي روز، نتحدث بعد قليل. لدي أمر مهم للتحدث به مع ديانا."

⦁ قالت روز: "أنا أتفهم ذلك، يا زعيرو." ثم أضاف: "انتظري، روز، قبل أن تذهبي، أعطيني عناقًا."

⦁ ردت روز بخجل: "أيها المنحرف، أنا ذاهبة بسرعة." خرجت من الغرفة دون أن تعانق زعيرو.

⦁ في الممرات، رأت روز شقيقها كالوس، الذي يبلغ من العمر 1004 أعوام. ركض كالوس نحو روز وهو يصرخ: "أختي روز، أين أجد أمي؟ لقد تاهت في هذا القصر!"

⦁ ردت روز وهي تمسك بيد كالوس: "سأخذك إلى أمي."

⦁ قال كالوس: "شكرًا، أختي." بعد سير طويل في الممرات، وصلت روز إلى غرفة ديمترس. وقبل أن تطرق الباب، سمعت مارسلا تصرخ.

⦁ وقفت روز خلف الباب، وضعت يدها على فم أخيها لمنعه من التحدث. سمعت مارسلا تقول: "اصبر قليلاً، يا ديمترس، دعني أكمل كلامي."

⦁ رد ديمترس: "مارسي، لماذا تذكرين اسم زوجك أمامي؟"

⦁ ردت مارسلا: "أرجوك، ديمترس، اسمع! يجب أن أخبرك بكل شيء. أنت الذي سألتني عن سبب سجن والدك لويسوس لي."

⦁ رد ديمترس: "حسنًا، أنا أستمع إليك."

⦁ قالت مارسلا: "حسنًا، في الحقيقة عندما تقدم ويليام لخطبتي، طلبت منه أن يكون ثمن مهري دماء أحد أطفالك، وشرط أن يكون طفلًا رضيعًا. لقد حاول إحضار دماء ابنتك ديانا، لكن الحرس كان مشددًا لأنها أول أطفالك. وعندما طلبت منه إحضار دم الطفل الثاني، راي، كنت حاملًا وصحتي في خطر، لم يستطع أن يتركني. ولكن عندما أصبح لديك زعيرو، وأنا أنجبت روز، كانت روز تبلغ سبعة أعوام وزعيرو تسعة أعوام.، قال لي ويليام إنه سوف يقتل زعيرو لأنه سمع بامتلاكه دماء السلالة الجزئية لمصاصي الدماء، أقوى دماء. كنت قد جزعت منه لأنه كان سيئًا ويتقرب مني كثيرًا، وأنا كنت قد سئمت منه، لذلك أخبرته: 'نعم، احضر دمائه لي يا ويليام، وسوف أمتعك في حياتك كل يوم.' أنا التي أرسلت زوجي إلى المهلكة من أجل حبنا، يا ديمترس سجنت انا وزوجي وقبل ان يتم اعدام ويليوم اصبحت حامل بكالوس ."

⦁ رد ديمترس بغضب: "وأنا الذي عذبت زعيرو لسماعي بأنكِ سجنتي!"

⦁ ردت مارسلا: "لكن زعيرو يعلم بكل ما أخبرتك به الآن عن زوجي ويليام."

⦁ وضعت روز يديها على فمها، وبدأت الدموع تتساقط بغزارة على خديها. بسرعة، جذبتها يد رجل نحو صدره، وعانقها. رفعت روز رأسها لترى أخيها الكسندر مليئًا بالكدمات والجروح.

⦁ رفعت روز يديها نحو وجه أخيها، وصرخت: "من الذي فعل بك هذا، يا الكسندر؟"

⦁ رد الكسندر: "إن زعيرو هو الذي ضربني ليمنعني من إخبارك بحقيقة موت أبي. إن زعيرو هو الذي جعلنا أيتامًا، هو الذي حرمنا من حنان أبينا، يا روز."

⦁ قبل أن تتكلم روز، فتحت مارسلا الباب لترى روز تبكي والكسندر يعانقها. سألت مارسلا بقلق: "روز، هل سمعتي كل شيء؟"

⦁ ردت روز بغضب: "أنا أكرهكِ يا أمي! أنا أكرهكِ، لقد أخذتِ كل شيء مني!" ثم ركضت روز نحو غرفة زعيرو، بينما اقتربت مارسلا من الكسندر.

⦁ مدت يديها نحو وجهه، لكن الكسندر ضرب يدي مارسلا بسرعة وقال: "لا تقتربي مني، يا خائنة! لقد خسرتُ أنا وإخوتي والدنا بسببكِ."

⦁ انحنى الكسندر نحو كالوس ليحمله، لكن ديمترس بسرعة منعه: "لا تلمس كالوس، لن يذهب معك."

⦁ رد الكسندر بعناد: "لا يهم! أنا من يهمني فقط روز، لأنها تفهمني." ثم غادر الكسندر متجهًا نحو روز.

⦁ دخلت روز غرفة زعيرو وهي تبكي بشدة. ركضت ديانا نحو روز بسرعة، وضعت يديها على كتفي روز قائلة: "روز، ما الأمر؟ ماذا حدث معكِ؟ لماذا تبكين؟"

⦁ حاول زعيرو النهوض للتقرب من روز،. ردت روز: "لا تدعي العجز، يا زعيرو!"

⦁ رد زعيرو بقلق: "روز، ما الأمر؟ ما بكِ؟ هل أنتِ غاضبة مني؟ تعالي، اقتربي مني وأخبريني ماذا حدث."

⦁ قالت روز بعيون دامعة: "أنت لم تخبرني بحقيقة موت أبي، وأيضًا ضربت أخي الكسندر بقسوة!" صدم زعيرو من كلامها، فقال: "روز، أنا لم أستطع أن أخبرك لكي لا تكرهي أمكِ."

⦁ ردت روز بغضب: "لا تدعي اللطف، يا زعيرو، أنت تؤذيني في كل مرة. خصوصًا عندما سمعت أنك ضربت أخي. أنت تكذب عليَّة في كل مرة، يا زعيرو! كيف تحبني وأنت تكذب عليَّة؟"

⦁ رد زعيرو، محاولاً تبرير نفسه: "أنا لا أستطيع الحراك خطوة واحدة، كيف يمكنني ضرب أخيكِ؟"

⦁ صرحت روز بوضوح: "اسمع يا زعيرو جيدًا، أنا لن أتحدث معك مجددًا، أو بالأحرى، لن أرى وجهك مجددًا. هذا هو الفراق بيننا، يا زعيرو." بسرعة، خرجت روز من الغرفة، بينما حاولت ديانا إيقافها.

⦁ مد زعيرو يده نحو روز محاولاً إيقافها، ولكن ما إن مال زعيرو قليلاً حتى سقط من السرير على الأرض. عندما التفتت ديانا نحو زعيرو، ركضت بسرعة وهي تصرخ: "زعيرو!"

⦁ اللتفت روز نحو زعيرو وهي تبكي وقبل ان تذهب له صرخ الكسندر: "روز، تعالي إليَّ!" التفتت روز نحو الكسندر، ومع دموعها، رفع يدها نحوها. ركضت نحو الكسندر وعانقته، وهي تبكي بشدة.

⦁ مسح الكسندر دموعها وقال: "هيا بنا يا روز، فلنذهب." أومأت روز برأسها، ومرا بجانب غرفة زعيرو. عندما حاولت روز الالتفات لرؤية وجه زعيرو للمرة الأخيرة، وضع الكسندر يده على عينيها وقال: "لا مزيد من الألم، يا روز."

⦁ ركضت ديانا خلف روز والكسندر، وقبل أن يخرج الكسندر وروز من القصر، مدت ديانا يدها نحو روز. لكن قبل أن تلحق بها، مد الكسندر يده وحاول ضرب ديانا. فجأة، أمسك رجل يد الكسندر، وصرخ: "كيف تجرؤ على محاولة ضرب الأميرة ديانا، أيها المجرم؟"

⦁ التفتت ديانا نحو الرجل وقالت: "رونان؟"

⦁ رد رونان: "نعم، يا ديانا."

⦁ صرخت روز: "أرجوكم، ارحموني. أرجوكم دعوني أذهب أنا وأخي الكسندر."

⦁ رد رونان: "حسنًا، ماذا تنتظرون؟ اذهبا."

⦁ ردت ديانا: "لا، روز، لا تذهبي. إن زعيرو يحتاجكِ!"

⦁ أجابت روز: "أرجوكي، يا ديانا، أنا تألمت بما فيه الكفاية. أريد الذهاب، لا يوجد مكان لي مع زعيرو، وأيضًا من الأساس، أجبرني زعيرو على القدوم هنا إلى القصر."

⦁ قالت ديانا: "روز، أجيبي على سؤالي قبل أن تذهبي: هل تحبين زعيرو أم لا؟"

⦁ اكتفت روز بالصمت، وخرجت هي والكسندر. وقبل أن توقفهم ديانا، وضع رونان يده على كتف ديانا وقال: "ديانا، عزيزتي، اتركيها ترتاح قليلاً. هي لم تستطع الجواب على سؤالك. سوف تعود إلى زعيرو، لا تقلقي."

⦁ ردت ديانا: "أنا أتمنى ذلك حقًا، يا رونان. أتمنى أن يعودوا لبعضهما ان اخي زعيرو تأذى طول حياته ."

⦁ أضافت: "رونان، ماذا تفعل هنا؟"

⦁ رد رونان: "جئت للاطمئنان على صحة زعيرو وسؤال ديمترس بعض الأسئلة، وأيضًا لرؤية أختي إليانا. وأنتِ، ماذا تفعلين هنا يا ديانا؟ لقد كتبتي في آخر رسالة لكِ أنكِ ستتأخرين في القدوم إلى هنا."

⦁ أجابت ديانا: "في الحقيقة، كنت أرغب في مفاجأتك، يا رونان. وأيضًا، كنت أنتظر لحظة... هل قصصت شعرك، يا رونان؟"

⦁ رد رونان: "أه، آسف، نسيت أن أخبرك."

⦁ قالت ديانا: "رونان، أنت تعلم جيدًا أنني أحب شعرك الطويل. لماذا قصصته؟"

⦁ رد رونان: "أعتذر، وأيضًا، ديانا، أنتِ لم ترحبي بي حتى، لم تعانقيني."

⦁ رفعت ديانا يدها وقرصت أذن رونان بقوة، قائلة: "ماذا تقول، يا رونان؟ أنا في حال وأنت في حال، ألا ترى ماذا يحدث هنا؟"

⦁ رد رونان بشكل مرتبك: "آسف، يا ديانا، اتركي أذني الآن."

⦁ عندما أبعدت ديانا يدها، اقترب رونان من ديانا وقبل جبينها بلطف، قائل: "لقد اشتقت لكِ كثيرًا، يا ديدي."

⦁ ردت ديانا وهي تضرب صدر رونان: "آه، روني، ما بك؟" ثم عانقته بقوة،وقالت: "أنا اشتقت لك أكثر!"

⦁ ابتسم رونان، وعاد يحتضن ديانا، شعور السعادة والراحة يملؤه كأن القلق الذي يعتري ديانا قد بدأ يتلاشى مع وجود رونان، الذي كان دائمًا مصدر دعم وراحة لها.

⦁ قال رونان: "أنا هنا الآن، لا تقلقي. سنجتاز كل هذا معًا، كما فعلنا دائمًا."

⦁ أخذت ديانا نفسًا عميقًا، وحاولت أن تتجاهل كل المشاكل التي تراودها، حيث كان وجود رونان يجعل الأمور تبدو أقل حدة. نظرت في عينيه وقالت: "أحتاجك حقًا يا روني. الأمور هنا معقدة جدًا."

⦁ رد رونان بحب: "أنا هنا لأساعدك، مهما كان ما تحتاجينه، أنا معك."

⦁ وفي تلك اللحظة، شعرت ديانا أن كل شيء سيكون على ما يرام، كما كانت دائمًا تعتقد أن رونان سيكون إلى جانبها في الأوقات الصعبة.

⦁ فجأة، صرخت إليانا: "أخي، ديانا! كيف حالكما؟" بسرعة ابتعد رونان عن ديانا وقال: "مرحبًا، أختي. كيف حالكِ؟"

⦁ اقتربت إليانا منهما، وقالت: "آسفة لمقاطعتكما."

⦁ ردت ديانا بسرعة: "من نحن؟ لا، لم نكن نفعل أي شيء!"

⦁ أجابت إليانا بمرح: "لا بأس، ولكن يجب أن يكون في علمكما أن الجميع يعلم بعشقكما."

⦁ رد رونان بابتسامة: "نحن لا نُخفي هذا الأمر عن أي أحد."

⦁ قالت إليانا: "نعم، أعلم ذلك جيدًا، يا أخي." ثم مدت يدها وأمسكت يد ديانا، قائلة: "ديانا، هيا بنا، دعيني أعرفكِ على روز."

⦁ ردت ديانا بتردد: "في الحقيقة، إن روز تركت زعيرو وغادرت."

⦁ صرخت إليانا بقلق: "ماذا؟ أرجوكِ اشرحي لي كل شيء."

⦁ عندما شرحت ديانا الأمر لاليانا، ردت إليانا: "لكن زعيرو لم يضرب الكسندر، إن رأي هو الذي ضرب الكسندر لأنه حاول التقرب مني، وأيضًا لقد كاد رأي أن يقتل الكسندر، ولولا صراخي المستمر لرأي لكان الكسندر في عداد الموتى."

⦁ رد رونان بتفكير: "هذا يعني أن الكسندر كذب على روز لكي ينتقم من رأي."

⦁ قالت إليانا: "نعم، هذا ما يبدو عليه الأمر، يا أخي. أرجوكم، يجب أن نبحث عن روز ونخبرها بالحقيقة."

⦁ ردت ديانا: "ولكن قبل ذلك، يجب أن نذهب للاطمئنان على زعيرو واخباره بالحقيقة."

⦁ بسرعة، ذهب الجميع إلى غرفة العلاج للاطمئنان على زعيرو. وعندما دخلوا الغرفة، لم يجدوا زعيرو فيها.

⦁ قالت ديانا بقلق: "أين أخي زعيرو؟"

⦁ تبادلت إليانا ورونان نظرات القلق، وبدأت ديانا تشعر بالقلق أكثر فأكثر. "يجب أن نبحث عنه، إنه ليس في وضع جيد، ونحن بحاجة إلى معرفة مكانه."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل السابع والعشرين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋

2025/03/15 · 29 مشاهدة · 2246 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026