⦁ مرحبا بكم في الفصل الثامن والعشرين

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ تفرق رونان وديانا وإليانا للبحث عن زعيرو في أرجاء القصر. أثناء البحث، التقى راي ورونان، وصرخ راي بغضب: "ماذا تفعل هنا؟ هل جئت لقتل أخي؟"

⦁ رد رونان بسرعة: "لا، لقد جئت لمقابلة ديمترس، والتقيت بديانا. وعندما ذهبنا معًا لرؤية زعيرو، لم نجده."

⦁ قال راي متعجبًا: "ماذا تقول؟ ماذا حدث؟"

⦁ اضطر رونان لشرح كل شيء لراي. بعد أن سمع القصة، قال راي بجدية: "أنا الذي ضرب الكسندر لأنه حاول الاقتراب من إليانا وقبلها بفمها."

⦁ أجاب رونان: "شكرًا، يا راي. وأعتذر عما سبّبناه أنا وإليانا من متاعب."

⦁ رد راي بحزم: "أنت مسبب المتاعب، لكن إليانا لم تسبب لي أي متاعب."

⦁ رد رونان: "حسنًا، سنتحدث لاحقًا عن الأمر، يا راي. والآن، هل تعرف مكان زعيرو؟"

⦁ أخذ راي لحظة من التفكير، ثم قال: "دعني أفكر…" وبعد دقيقتين، أضاف: "أه، تذكرت! عندما كان زعيرو يغضب أو يحزن، يذهب إلى الغابة خلف القصر."

⦁ سأل رونان بسرعة: "هل تعني الغابة التي كانت دائمًا ملاذه؟"

⦁ رد راي: "نعم، تلك هي. إنه يحب الجلوس هناك وحده للتفكير."

⦁ جاءت إليانا، وسألت: "ماذا حدث؟ هل وجدتم شيئًا؟"

⦁ رد رونان: "راي يعتقد أن زعيرو قد يكون في الغابة خلف القصر."

⦁ ردت إليانا بحماس: "نحن بحاجة للذهاب إليه الآن. قد يكون في حاجة إلينا."

⦁ في الممرات، التقى راي ورونان وإليانا بديانا، التي سألت بقلق: "هل وجدتم زعيرو؟"

⦁ اقترب رونان من ديانا ووضع يديه على كتفيها، قائلاً: "عزيزتي، إن راي يقول إن زعيرو في الحديقة."

⦁ ردت ديانا: "أه، يا عزيزي، شكرًا، لقد ارتحت."

⦁ لكن راي لم يكن مرتاحًا، اقترب ووضع يديه في منتصف المسافة بين ديانا ورونان، وأبعدهما عن بعضهما قائلاً: "أختي، إن رونان ليس زوجكِ ولا خطيبكِ، يجب أن تبقى بينكما مساحة."

⦁ رد رونان بتحدٍ: "وما شأنك أنت يا راي بالكبار؟"

⦁ رد راي وهو ينظر إلى رونان بغضب: "إن ديانا أختي، وأنا قلق على مستقبلها. ولا تظن أنك ذو قيمة يا رونان؛ إذ رغبت أختي،سوفَ أحضر لها مئة شخص بدلك."

⦁ رد رونان بعصبية: "هيا، أرني ماذا ستفعل! ثق أنني لن أدعك تتنفس الأكسجين مجددًا، أيها..."

⦁ صرخت إليانا: "يكفي! ما بكم تتشاجران؟"

⦁ ابتعد راي عن رونان وقال: "هيا، دعونا نبحث عن أخي ونتكلم أنا وأخي عن موضوعك يا رونان."

⦁ رد رونان: "حسنًا."

⦁ بسرعة، خرج الجميع من القصر وتوجهوا نحو الغابة بحثًا عن زعيرو. كانت الأجواء متوترة بينهم، لكنهم كانوا مصممين على العثور عليه والاطمئنان عليه قبل أي شيء آخر.

⦁ بدأوا بالنزول عبر المسارات المألوفة في الغابة، حيث كانوا يعلمون أن زعيرو يحب الجلوس في أماكن منعزلة. كان ضوء القمر الذهبي يتسلل عبر أوراق الأشجار الكثيفة، مما أعطى المكان أجواءً جميلة ولكنها كانت تحمل شعورًا بالقلق.

⦁ "زعيرو!" نادت ديانا بصوت مرتفع، "أين أنت؟"

⦁ توقف الجميع في انتظار أي رد، وكانت القلوب تخفق في صدورهم بينما استمروا بالبحث.

⦁ بينما تفرق الجميع في البحث عن زعيرو في الغابة، كانوا ينادون اسمه بلا توقف. فجأة، رأى راي جزء زعيرو المتوحش جالسًا تحت شجرة. بسرعة، اقترب راي منه وقال: "أين الجزء الآخر؟"

⦁ رد المتوحش بنبرة غير مبالية: "في الحقيقة، إنه لا يقوى على الحركة. وأيضًا، من يحتاج إلى المشاعر يا راي؟"

⦁ صاح راي بغضب: "أيها الغبي، ماذا تقول؟" ثم اقترب من الجزء المتوحش وأمسك بقميصه بقوة، قائلاً: "اسمَع جيدًا، أنا لا احتاج لقوتك، أنا أحتاج لمشاعر أخي. من يحتاجك أنت؟"

⦁ بغتة، كسر المتوحش يد راي وقال: "أنا لا أحتاج لجزء يموت بعد أربع ساعات."

⦁ رد راي بألم: "أيها الغبي، أنت لا تستطيع العيش بدون جزئك الآخر أسبوعين. كيف ستعيش إذا مات جزئك الآخر؟"

⦁ قال المتوحش بثقة: "بكل بساطة، سأموت وأعيش مجددًا بعد سنة من موتي. بمجرد أن تسقط قطرة دم في فمي بعد موتي، سأعيش وسأكون فقط أنا بدون مشاعر. فكر في الأمر، يا راي. سأقتل الجميع، وأول شخص سأقتله هي المدللة روز، انتقامًا لجزئي الآخر."

⦁ صرخ راي: "اسمع يا متوحش، أنت تملك مشاعر! أنت تريد قتل روز، وهذا يعني أن لديك مشاعر."

⦁ رد المتوحش: "لولا تلك الغبية روز، لما تأثر جسدي الأصلي ولا أنا وجزئي الآخر لما تأذت مشاعري. عندما انفصل عني جزئي البشري، أنا حقًا أكره روز وأكره جزئي البشري."

⦁ قال راي يائسًا: "أرجوك، انظر، لقد كسرت يدي وأنا لم أتحدث."

⦁ رد المتوحش بسخرية: "راي، أنت تعلم أن مصاصي الدماء لا تنكسر أيديهم. هيا، أعد يدك كما كانت. أنت تعلم أن مصاصي الدماء فقط أعضائهم تتأثر، وكسر العظام لا يؤثر بنا."

⦁ أجاب راي مع تردد: "أجل." ثم حرك يده بمجهود وأعاد العظم لمكانه. "حسنًا، هيا، أرشدني أين أجد جزءك الآخر."

⦁ رفع المتوحش رأسه وقال: "حسنًا، إنه في ذلك الاتجاه، مغمى عليه."

⦁ سأل راي: "إذن، لماذا لم تحضره للقصر؟"

⦁ رد المتوحش: "لأنني عندما ألمسه، أندمج معه ويضعف جسدنا."

⦁ قال راي: "حسنًا، سأذهب لأخذه، وأحسنت بإخباري. أنت حقًا طيب القلب، يا متوحش."

⦁ نظر المتوحش إلى راي بنظرات حادة. ثم قال راي بسرعة: "آسف، أنت اسود القلب يا متوحش. والآن، إلى اللقاء."

⦁ ضحك المتوحش ببطء وقال: "إن راي جيد، ربما سأقتله آخر شخص."

⦁ تعمقت أفكار المتوحش في مخيلته، بينما استعد راي للخروج في سبيله للعثور على الجزء الآخر من زعيرو، ليضفي الأمل على الوضع المتوتر الذي يواجهونه جميعًا.

⦁ بينما كان راي يسير وخلفه المتوحش، فجأة انطلقت إحدى السهام نحو رأس راي . بسرعة، أمسك المتوحش السهم بيده ورمى به بعيدًا. نظر إلى راي قائلاً: "يبدو أن السهم يحتوي على سم قاتل. أنا لا أستطيع..."

⦁ سقط المتوحش بجانب راي. في تلك اللحظة، اختبأ راي خلف إحدى الأشجار وصرخ: "من أنت؟ أظهر نفسك! من الذي رمى السهم؟"

⦁ رد رجل من بين الأشجار: "أخبر ديمترس أن هذا تحذير له. إذا تزوج مارسلا، سيكون رايز هو التالي."

⦁ صرخ راي وهو يحاول تحديد مكان الصوت: "أين أنت؟ دعني أراك!"

⦁ لكن الصوت انقطع وسط صدى الخفافيش ويصوت قرب الحرس. صرخ راي بقلق: "أيها الحرس، أين أنتم؟"

⦁ اقتربت مجموعة من الحرس نحو صوت راي. قال أحدهم: "سيدي، هل قتلت هاذا الرجل هل ترغب بدفن جثة هذا الرجل؟"

⦁ رد راي سريعًا: "لا! فقط خذوه إلى القصر، بسرعة!"

⦁ حمل الحرس الجزء المتوحش وأخذوه نحو القصر، بينما بدأ راي يبحث عن الجزء البشري، متسائلًا في نفسه: "أين من الممكن أن أجده؟"

⦁ بعد ساعة من البحث، سمع راي صوت رونان يأتي من خلفه وهو يصرخ: "راي!"

⦁ صرخ راي موجهًا صوته: "رونان، أنا أمامك!"

⦁ اقترب رونان من راي وسأله: "راي، هل وجدت زعيرو؟"

⦁ رد راي بإحباط: "لا، وأنت؟"

⦁ قال رونان بقلق: "لا."

⦁ رد راي فجأة: "اسمع، يا رونان، أنا وجدت الجزء المتوحش من زعيرو."

⦁ بسرعة، أمسك رونان براي من قميصه وسأله: "ماذا تقول؟ وأين هو الآن؟"

⦁ رد راي بجدية: "مع الحرس. لقد أصيب بسهم يحتوي على سم قاتل. علينا أن نتحرك بسرعة، قبل أن يحدث شيء آخر

⦁ د رونان بغضب: "انظر، يا راي، رأيت مجموعة من الحرس مقتلوين بطريقة بشعة. هل أنت مجنون راي ؟ تركت جزء زعيرو المتوحش الخطير جدا معا مجموعة من الحرس عديمين الكفائة."

⦁ رد راي: "ماذا تقول؟ أنا"

⦁ رد رونان بسرعة: "لا وقت للعذار. دعنا نجد الجزء البشري بسرعة. انت ابحث في اليمين، وانا في اليسار."

⦁ رد راي: "حسناً اترك قميصي ايها الغبي "

⦁ ترك رونان قميص راي وقال: "انت الغبي!"

⦁ تفرق راي ورونان في البحث عن زعيرو الجزء البشري. بعد نصف ساعة من البحث، وجد راي زعيرو الجزء البشري جالسًا ورأسه مائل. بسرعة،

⦁ ركض راي نحوه وعندما اقترب وهو يصرخ: "زعيرو! وجده مغمى عليه وهو مفتوح العينين."

⦁ بدء راي بهز زعيرو ولكن دون جدوى. صرخ راي: "رونان! رونان!"

⦁ ركض رونان نحو راي وقال: "هل وجدته؟"

⦁ رد راي: "نعم."

⦁ صرخ رونان: "اذن لماذا لم تحمله إلى القصر؟"

⦁ رد راي: "لأنني مصاب."

⦁ صرخ رونان: "انت حقا ضعيف يا راي! لا تستطيع حمل أخيك حتى."

⦁ رد راي: "هيا، لا تثرثر كثيرا."

⦁ رد رونان: "اسمع، يا راي. اليس من الأفضل قتل الجزء البشري؟"

⦁ رد راي: "هل أنت مجنون؟"

⦁ رد رونان: "لا ولكن إذا قتلت الآن الجزء البشري، سوف يقتل الجزء المتوحش ولن يستفيد منه الخاطف ."

⦁ رد راي: "ايها الغبي! ان الجزء المتوحش لا يقتل أبدا عند موت الجزء البشري. فقط قطرة دماء واحدة عند ملامستها شفتي المتوحش ستدب الحياة في جسده مجددا وسوف يكون بلى مشاعر."

⦁ رد رونان: "لكن انت قلت أن المتوحش أصيب بسهم مسمم وهو أكيد الآن ميت!"

⦁ رد راي: "في الحقيقة، الجزء المتوحش لا يموت حتى لو قطع رأسه. أنهو يموت فقط إذا قتل الجزء البشري . الا أن الجزء المتوحش مخدر فقط من السم."

⦁ رد رونان: "هل تقصد أن الشخص الذي قتل الحرس خدر زعيرو فقط لانه سوف يستفيد بقدراته؟"

⦁ رد راي: "نعم اسمع. يكفي نقاش. دعنا نعود إلى القصر بسرعة. احمل زعيرو."

⦁ حمل رونان زعيرو الجزء البشري وقال: "هل أنت قلق راي ؟"

⦁ رد راي: "نعم كثيرا. بكل تأكيد في المستقبل سوف نواجه الجزء المتوحش لانه مخطوف. بكل تأكيد أن الخاطف سوف يحرض الجزء المتوحش على الهجوم."

⦁ رد رونان: "يجب أن نجهز أنفسنا لما هو قادم."

⦁ رد راي: "نعم اسمع. اذهب للقصر بدوني. انا سوف ابحث عن اليانا وأيضا سوف أتحقق من الحرس المقتولين. ربما اجد أي دليل عن هوية الخاطف."

⦁ في القصر، دخل رونان وهو يحمل جزء زعيرو البشري، وعند دخوله رأى زين يركض نحوه بسرعة. قال زين بمخاوف متزايدة: "هل أبي بخير؟"

⦁ رد رونان: "زعيرو ليس أبوك، إنه سيدك، يا زين. يستحيل أن يصبح السيد أباً لحارسه."

⦁ تحطم قلب زين من كلام رونان وقال بصوت خافت: "حاضر، يا سيد رونان."

⦁ في تلك الأثناء، صرخ رايز: "رونان، أصمت! زين هو ابن أخي، وأنا عمه. لا يهمني رأيك عن زين. كل ما يهمني هو ما يقوله أخي زعيرو عنه."

⦁ رد رونان بحدة: "رايز، احترم نفسك. أنا أعلم أنك مؤدب ومحترم، ولكنك قللت من احترامي أمام حارس مهمل مثل زين."

⦁ رد رايز بغضب: "زين ليس حارسًا، بل إنه ابن أخي. وأنا لم أقلل من احترامك. أنت الذي شتمت ابن أخي. وبصفتي عم زين، يجب أن أعتني به."

⦁ رد رونان بتفهم: "أنا الآن أعرف لماذا يحترم أبي قراراتك ويقدر جميع كلامك، يا رايز. أنت حقاً طفل ذكي."

⦁ رد رايز: "شكراً، يا ابن خالي مارك."

⦁ ثم قال رونان: "زين، احمل والدك. أنا ذاهب للبحث عن عمتك ديانا."

⦁ رد زين بحماس: "حسناً، ولكن عندما تعود، سوف تخبرني أين جزء أبي المتوحش."

⦁ رد رونان: "نعم، ولكن أسرع وخذ زعيرو الجزء البشري إلى الطبيب."

⦁ ركض زين بسرعة، ومعه رايز نحو غرفة زعيرو المظلمة. بسرعة، وضع زين زعيرو الجزء البشري على السرير، وطلب من رايز أن يبقى بالقرب من زعيرو وعدم تركه بمفرده.

⦁ قال زين بصوت مليء بالقلق: "لا أريد أن يحدث له شيء

⦁ . في الغابة، رأى راي اليانا تتراجع للخلف وهي تصرخ: "ابتعدي! ابتعدي!" ركض راي نحو اليانا ووقف خلفها، قائلاً: "اليانا، بسرعة!" فزعت اليانا عند سماع صوت راي وقفزت بين يديه من شدة الخوف، وهي تصرخ: "راي، أفعى! أرجوك، ابعدها عني بسرعة!"

⦁ سحق راي الأفعى بقدمه وقال: "اهدئي يا اليانا، لقد قتلت الأفعى من أجلك."

⦁ ردت اليانا، وهي تتنفس بصعوبة: "أشكرك يا راي، والآن اتركني."

⦁ رد راي: "لا، الأرض خطرة ومليئة بالأفاعي والحشرات. ما رأيك أن تبقي بين يدي؟"

⦁ ردت اليانا: "لا!" ونزلت عن راي. لكن عندما نزلت، مر فأر بسرعة بجانبها، فقفزت بين ذراعي راي مرة أخرى، وقالت: "أرجوك، راي، لا تخبر أخي أنك حملتني بين يديك!"

⦁ ضحك راي وقال: "اليانا، أنت طبيبة وتشرحين الأفاعي والفئران وجميع الكائنات، وتخافين؟"

⦁ ردت اليانا بغضب: "راي، اصمت أرجوك! وهل وجدت زعيرو؟"

⦁ رد راي: "نعم، إن زعيرو الآن في القصر مع رونان."

⦁ قالت اليانا: "الآن اطمئن قلبي."

⦁ ثم تابع راي بتردد: "اليانا، أريد أن أخبرك بشيء مهم جداً."

⦁ ردت اليانا بحماس: "ما هو يا راي؟"

⦁ صرخ راي: "أنا معجب بك!"

⦁ ردت اليانا مبتسمة: "نعم، أعلم. لقد أخبرتني أنك معجب بي يا راي."

⦁ رد راي بجدية: "لا، يا اليانا! أنا أحبك منذ مدة. أرجوك، أريدك أن تكوني زوجتي. أرجوكي، لا ترفضي."

⦁ ردت اليانا بتردد: "راي، أنا آسفة لعدم خذلك مثل جميع النساء، ولكن أنا أيضاً أحبك يا راي، وأقبل أن أكون زوجتك."

⦁ فرح راي وبدأ بالقفز وهو يحمل اليانا، فصرخت اليانا: "راي، تمهل أرجوك! أنا بين يديك!"

⦁ رد راي متحمساً: "اليانا، لن تتركي يدي أبداً!"

⦁ ردت اليانا: "راي، لن نخبر أي أحد عن علاقتنا الآن قبل أن نجد روز ونعيد شملها مع زعيرو."

⦁ قال راي: "حاضر، والآن دعينا نذهب إلى القصر."

⦁ في قصر زعيرو، ركض ديمترس نحو غرفة زعيرو بسرعة، وخلفه مارسلا كان ديمترس يصرخ: "أين زعيرو؟ أين ولدي؟" دخل ديمترس الغرفة ليرى رايز متمسكًا بيد زعيرو، يشم يد زعيرو ويبكي. اقترب ديمترس من رايز وعانقه، قائلاً: "رايز، ماذا يحدث؟ أخبرني بسرعة، لماذا زعيرو منفصل عن جزئه الآخر؟"

⦁ رد رايز بصوت متقطع: "لا أعلم أي شيء يا أبي."

⦁ اقترب ديمترس من زعيرو وأخرج الكتاب الأسود، وضع يده على قلب زعيرو وأغمض عينيه. نظرت مارسلا بقلق وقالت: "ديمترس، ماذا تفعل؟"

⦁ رد رايز: "اهدئي يا سيدة..."

⦁ أجابته مارسلا: "اسمي مارسلا، وأنت رايز."

⦁ رد رايز مستغرباً: "نعم، أعرف اسمك، ولكن ماذا تفعلين مع أبي؟ وأين هي روز؟"

⦁ ردت مارسلا: "اهدئ، دع والدك يركز في عمله الآن."

⦁ أومأ رايز برأسه وهو يشعر بعدم الارتياح. وبعد عشر دقائق، أمسك ديمترس بالكتاب بكلتا يديه وقال: "رايز، إن جزء زعيرو المتوحش مسمم، وهو يتنقل. لا أستطيع تحديد مكانه جيدًا. يبدو أنه مخطوف."

⦁ رد رايز بقلق: "أبي، ماذا سوف يحدث لأخي الجزء البشري؟"

⦁ أجابه ديمترس: "أنا آسف لقول ذلك، يا رايز، ولكن الجزء البشري سوف يكون مشلولاً حتى يقوم الخاطف بعلاج سم الجزء المتوحش."

⦁ رد رايز: "ولكن، أبي، ماذا لو قتل الجزء المتوحش؟"

⦁ أجاب ديمترس: "رايز، إن الجزء المتوحش لا يموت حتى لو قطع رأسه. يموت فقط إذا قُتل الجزء البشري أو تحول الجزء البشري إلى مصاص دماء عندما يتحول الى مصاص دماء يصبحان جسدين منفصلين ."

⦁ رد رايز بتوتر: "أبي، ماذا سوف يحدث إذا لم ننقذ الجزء المتوحش؟"

⦁ قال ديمترس: "رايز، إذا لم ننقذ المتوحش مدة 14 يومًا، سوف يقتل الجزء البشري، ومن المؤكد أن الخاطف يسعى لذلك."

⦁ رد رايز: "إذا، لماذا لم يقتل الخاطف الجزء البشري؟"

⦁ جاء رد ساخر من وراءهم: "لأنه بكل بساطة يرغب في التحكم بالمتوحش قبل موت الجزء البشري رايز انا اعلم انك ذكي لماذا تسأل كثيرا ."

⦁ قال رايز بقلق: "أخي راي وأختي اليانا، ماذا حدث؟ أرجوكم، أخبراني بكل شيء."

⦁ رد زين من خلفهم: "نعم يا عمي، أخبرني بكل شيء."

⦁ قال راي: "حسنًا، سوف أخبركم بكل شيء، ولكن يجب أن تخرج العجوزة المزعجة إلى الخارج."

⦁ رد ديمترس بغضب: "راي، اصمت، لا تتحدث عن زوجة أبيك المستقبلية."

⦁ رد راي بغضب: "ما كل هذا الهراء يا أبي؟ انظر ماذا حدث بسببك، إن أخي زعيرو يعاني بسببك منذ أن كان صغيرًا. وهو يعاني كثيرًا بسببك. أنت تؤذي عائلتك الحقيقية فقط."

⦁ صرخ راي: "اخرج من حياتي، أنا لا أحتاجك، اخرج! لا حاجة لنا بك، اذهب إلى الجحيم!"

⦁ رفع ديمترس يده وحاول ضرب راي، لكن راي صرخ بوجهه: "ها! تجرؤ على ضربني؟ سوف أريك الجحيم يا ديمترس، ثق بأنني لن أتركك تعيش لحظة واحدة سعيدة مع هذه العجوزة!"

⦁ توقفت يد ديمترس وانخفض رأسه، فقال بصوت منخفض: "ولدي العزيز راي، أنا ذاهب إلى غرفتي لأن هذا القصر ليس ملكك. إن هذا القصر يخص زعيرو. أنا لن أخرج حتى يأمرني زعيرو بالخروج. والآن أنا ذاهب إلى غرفتي اعتني بزعيرو، إلى اللقاء."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثامن والعشرين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋

2025/03/16 · 26 مشاهدة · 2635 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026