⦁ مرحبا بكم في الفصل الواحد والثلاثين

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في الممرات، سُمع صدى القلق والخوف عندما أدرك الجميع أن زعيرو، الجزء البشري، قد استيقظ الآن، لكنه كان مشلولًا تمامًا ولا يستطيع الحركة. بدأ اليأس يتسلل إلى قلوبهم، وضعت ديانا يديها على وجهها وبدأت تبكي بحرقة.

⦁ رونان، ، اقترب ديانا وعانقها بقوة، بينما اتكأت إليانا برأسها على ظهر رونان، وهي تشعر بالانهيار. كان الشغف والألم يسيطران على الموقف.

⦁ "ما بكما؟" سأل راي بقلق.

⦁ ابتعد رونان عن ديانا وقال: "راي، سأذهب للبحث عن الجزء المتوحش."

⦁ "هل أنت مجنون يا رونان؟ نحن بحاجة إلى دليل لنبدأ البحث!" رد راي.

⦁ "أرجوك، أخي، لا تذهب بمفردك. أنا لا أريد خسارتك!" تدخلت إليانا، عيناها مليئتان بالدموع.

⦁ "حسناً، دعونا نصبر قليلاً." قال رونان، لكنه كان يبدو غير مطمئن.

⦁ "ديانا، أين هو زين؟" سأل راي بغضب، محاولًا تحدي مشاعر القلق التي كانت تطغى على الجميع.

⦁ "وما شأن ديانا بزين يا راي؟" رد رونان بإصرار.

⦁ "ما بك؟ هل أنت تغار؟" رد راي بتحدٍ.

⦁ بدأت الأجواء تتوتر حينها، بينما وقفت إليانا في المنتصف، تحاول تهدئة الأمور. "توقفا الآن! راي، إن ديانا لا تعلم أين زين، وزين تجده في غرفة رايز. أنت يا أخي، ما بك؟ ديانا أكبر من زين بكثير، وهي لا تفكر بأحد غيرك. لماذا تغير لون وجهك هكذا؟"

⦁ "حسناً، شكراً إليانا، أنت الأفضل. إلى اللقاء!" رد راي بتوتر، ثم ركض نحو غرفة رايز بينما قرر رونان وديانا وإليانا الاتجاه إلى غرفة زعيرو.

⦁ في غرفة روز، كانت روز ممددة على السرير الغطاء فوقها، والدموع تملأ عينيها، تشتكي لنفسها: "لماذا أنا هنا؟ لماذا تخليت عن زعيرو؟ أظن أنه هو الذي أرسل المتوحش لإنقاذي. آه، لماذا ما زلت حية؟ لو أنني أنا التي أصبت بدل زعيرو، لكان كل شيء أفضل. لقد حطمت صحة زعيرو عندما طلبت منه إنقاذ عائلتي، والآن حطمت مشاعره. لا أستحق العيش بعد الآن!"

⦁ صرخت روز بأعلى صوت: "أنا أريد أن أموت!"

⦁ لكنها سمعت خطوات قادمة نحوها، فصرخت: "أخي الكسندر، أرجوك اقتلني! لا أستطيع رؤية وجه زعيرو بعد الآن!"

⦁ جاء صوت رجل من فوق رأسها قائلاً: "أنا لست الكسندر."

⦁ مد الرجل يده نحو رقبة روز وضغط عليها بقوة، قائلاً: "لكنني سأحقق لك رغبتك."

⦁ بدأت روز تتنفس بصعوبة شديدة، وقبل أن تفقد وعيها، صرخت فتاة من الخلف: "أخي، ماذا تفعل لضيفتنا؟ اتركها!"

⦁ رد الرجل بنبرة متعجرفة: "ما بكِ؟ أنا أحقق رغبتها في الموت."

⦁ "ريد، أيها المجنون، اتركها! وإلا سأخبر أبي بكل شيء!"

⦁ رد ريد مبتعدًا عن روز: "حاضر."

⦁ عندما خرج في الممرات، قال لنفسه: "يمكنني الاستفادة منها لجعل المتوحش تحت سيطرتي." ولكن بصراحة للاسف انها حقا جميلة انها اجمل من امها اتجه ريد نحو غرفته،

⦁ بينما اقتربت الفتاة من روز، وقالت: "مرحبًا، أنا اسمي سوزي، وأنتِ ما اسمكِ؟"

⦁ ردت روز بصوت مخنوق: "اسمي روز."

⦁ سألت سوزي: "روز، ما بكِ؟ لماذا تتمنين الموت؟"

⦁ عانقت روز سوزي، قائلة: "لأنني كسرت قلب من أحب."

⦁ ردت سوزي بتفهم: "لا بأس، لا تبكي. ولكن من هو الذي كسرتِ قلبه؟"

⦁ أجابت روز: "أنتِ تعرفين الإمبراطور زعيرو."

⦁ سوزي بدهشة: "ومن لا يعرفه! إنه أقوى شخص في العالم، وجميع النساء يخشين أن يختار واحدة منهن لأنه بلا مشاعر. أنا حتى لا أذهب هناك بسببه، إنه عكس الأمير رايز."

⦁ فقالت روز: "آه، إذن ما قاله أخي كان كذبًا."

⦁ "ماذا أخبركِ؟" سألت سوزي.

⦁ ردت روز: "إن أخي يقول إن زعيرو منحرف وسيئ مع النساء."

⦁ ضحكت سوزي وقالت: "أنا أقول لكِ إن زعيرو بارد المشاعر، وتقولين منحرف! الفتاة الوحيدة التي تحب زعيرو هي الاميرة إليانا، ولكن زعيرو لا يبادلها المشاعر، إنه قاسي القلب حقًا."

⦁ اعترضت روز: "لا تتحدثي عن زعيرو بقسوة، يا سوزي. وأيضًا راي يحب إليانا، وإليانا أيضاً تحبه، أنا متأكدة."

⦁ سألت سوزي: "هل زعيرو هو الشخص الذي كسرتِ قلبه؟ إنه يستحق ذلك وايضا ما بها الاميرة اليانا هل هيا جادة بحبها للامير راي المنحرف انها تمتلك مشاعر غريبة انها تحب اكثر الاشخاص سوءاً!"

⦁ استوقفتها روز: "سوزي، أرجوك، هل يمكنك الذهاب إلى زعيرو وإعطائه هذه الرسالة التي سأكتبها لكِ؟"

⦁ ردت سوزي بحماس: "بينما تنتظرين أن تنتهي روز من الكتابة، اسمعي، لحسن حظكِ أن أبي اليوم سيذهب لرؤية زعيرو بسبب اصابته، وبهذا يمكنني الذهاب معه."

⦁ أعطت روز الرسالة لسوزي، وهي تقول: "أنا سأذهب لأطلب الإذن بالعودة إلى زعيرو من أخي واذا رفض ذالك ومنعني ارجوكي انا اعتمد عليكِ في ايصال الرسالة لزعيرو ."

⦁ وقبل أن ترد سوزي، خرجت روز من الغرفة مباشرة، لكن اصطدمت بأخيها الكسندر.

⦁ تساءل الكسندر: "إلى أين تذهبين، يا أختي؟"

⦁ ردت روز بعزيمة: "لا أستطيع البقاء هنا، يجب أن أعود إلى زعيرو."

⦁ رد الكسندر بحزم: "روز، لن تذهبي إلى أي مكان. ستبقين هنا بجانب أخيكِ."

⦁ ثار الغضب في قلب روز: "مستحيل!"

⦁ بسرعة، ضرب الكسندر رقبة روز بحركة سريعة وحملها إلى غرفتها. عند دخولهم، وجد سوزي جالسة على السرير وبيدها رسالة .

⦁ نهضت سوزي من السرير وسألت: "ماذا حدث؟ هل روز بخير؟"

⦁ رد الكسندر بضيق: "نعم، فقد أغمى عليها. لا تقلقي، يا سيدتي، والآن يمكنك الذهاب إلى والدك لأنه يطلب حضوركِ الآن."

⦁ ردت سوزي بتفهم: "حسنًا، أنا ذاهبة. اعتني بروز، وعندما تستيقظ، اخبرها إن سوزي لا تخلف بوعودها."

⦁ رد الكسندر: "حاضر."

⦁ في قصر زعيرو، دخل راي غرفة زين، وأخبره بحماس: "ابن أخي الغالي، وأخي رايز العزيز، لا تقلقا، إن زعيرو استيقظ!"

⦁ رد زين بدهشة: "حقاً؟ أنت لا تكذب؟"

⦁ قال راي بمزيج من الجدية والجدية: "احترم نفسك، يا زين. هل تنعت عمك بالكاذب؟"

⦁ أجاب زين وهو يخرج من الغرفة بحماس: "أنا ذاهب لرؤية أبي!"

⦁ رد رايز: "أخي راي، هل أخي زعيرو بخير؟ وهل عثرتم على الجزء الآخر؟"

⦁ رد راي: "لا، يا أخي، لم نعثر عليه."

⦁ وقبل أن يواصل الحديث، دخلت يونا، وركضت نحو رايز بسرعة، حيث عانقته وقبلت رأسه بقوة، قائلة: "يا صغيري، لقد اشتقت لك كثيرًا. لماذا لا تأتي لزيارة أمك يا صغيري؟"

⦁ عانق رايز أمه بيده الواحدة، وقال: "أنا آسف، يا أمي. لقد خيبت أملك، لم أستطع قتل أخي زعيرو، لذلك قطع أبي يدي."

⦁ التفت راي إلى يونا، وقال: "أمي، هل أنتِ التي جعلت رايز يحاول قتل زعيرو؟ كيف تسمين نفسك أمًا؟ وانا الذي اضع اللوم على ابي دائما"

⦁ ابتعدت يونا عن رايز، وقالت: "أنا ذاهبة الآن إلى أخي مارك. إلى اللقاء، يا راي."

⦁ قبل أن تخرج، رد راي: "ستدفعين الثمن باهظًا، يا يونا."

⦁ لم ترد يونا على راي، وسرعان ما خرجت واتجهت نحو الخارج. أثناء سيرها في الممرات، رأت يونا ديانا تتحدث بحزن مع رونان أمام غرفة زعيرو. عندما نظرت ديانا إلى يونا، ابتعدت يونا بنظرة متجمدة.

⦁ ردت ديانا بحزن: "أمي!"

⦁ تجاهلت يونا ديانا وخرجت من القصر. قال رونان: "لا تهتمي، يا عزيزتي. إنها تغار منك، لا غير."

⦁ ردت ديانا بهدوء: "لا بأس، يا رونان. أريد أن أرى أخي زعيرو."

⦁ رد رونان: "عندما يخرج زين، ندخل."

⦁ سألت إليانا: "هل يمكنني الدخول؟"

⦁ رد رونان: "أنتِ أختي، وديانا زوجتي المستقبلية، أما زين فهو رجل غريب."

⦁ رد راي من الخلف بغضب: "رونان، لا تتحدث عن زين بهذه الطريقة."

⦁ رد رونان: "هل أنا أكذب، يا راي؟"

⦁ رد راي بتأكيد: "نعم، إن زين ابن زعيرو، لذلك لا تتحدث عنه بهذه الطريقة. أيضًا ديانا أختي، وأنا الذي يقرر مصيرها. ادخلي، يا ديانا."

⦁ ابتسمت ديانا ودخلت الغرفة، بينما طبق رونان أسنانه وقال: "أنا حقًا سأضربك، يا راي."

⦁ ردت إليانا بنبرة متضايقة: "أه، أنتما تسببان لي صداعًا. كم مرة يجب أن أوقفكما عن الشجار؟"

⦁ رد راي ضاحكًا: "لا، إننا فقط نمزح."

⦁ داخل غرفة زعيرو، كان زعيرو ممددًا على السرير، لا يستطيع تحريك إصبع واحد. اقتربت ديانا من السرير، وهي تنظر إلى عيني زعيرو بقلق، وسألت: "أخي، هل أنت بخير؟"

⦁ نظّر زعيرو إليها بنظرة حزينة، وأدمعت عينه اليسرى، وفتح فمه ببطء، فقال: "أخ...تي... هل... أنا... بخير... بنظرك؟"

⦁ ردت ديانا بحنان: "لا تقلق، يا أخي. سوف نجد روز وجزءك الآخر، فقط اصبر قليلاً."

⦁ دخل رايز الغرفة بسرعة، وهو يحمل صينية مليئة بالطعام بيده الواحدة. اقترب زين من رايز وأخذ الصينية من يده، وقال: "عمي، لا تتعب نفسك."

⦁ رد رايز: "لا بأس، أنا بخير، يا زين."

⦁ ثم اقترب زين من ديانا وقال: "عمتي، تفضلي هذا الطعام لوالدي."

⦁ ردت ديانا بابتسامة: "شكرًا، يا عزيزي."

⦁ قال رونان: "ديانا، تعالي إلى هنا."

⦁ ردت ديانا: "لاحقًا، يا رونان. أريد أن أطعم أخي بيدِي، أكيد هو جائع الآن!"

⦁ رد زعيرو بصعوبة: "أختي... لا... أريد... أي... شيء... أريد... فقط... روز."

⦁ فجأة، بدأ زعيرو بالسعال بشدة، وخرج الدم من فمه بقوة. نظرت اليانا إلى الدم وقالت: "إنها دماء بشرية! أععععع، يجب أن أشرب القليل منها بسرعة!"

⦁ وقف راي أمام اليانا وتلقى عضة على رقبته، نظر إلى زين ورونان وقال: "زين، اخرج رايز من الغرفة، رونان، سریعًا، اخرج ديانا!"

⦁ حمل راي اليانا التي كانت تشرب من رقبته بقوة، واتجه نحو غرفته بسرعة. بينما كانت تشرب اليانا من رقبته، وضعها على السرير وأمسك بيديها بقوة وهو يصرخ: "اليانا! اليانا! أرجوك توقفي!"

⦁ بدأت الدموع تتساقط من عيني راي على خدي اليانا وهو يصرخ: "أرجوك، اليانا، أنا أتوسل. عودي إلى رشدك!"

⦁ بدت عيني اليانا تدمعان بسرعة، ثم أبعد راي يديه عن يدي اليانا وجذبها نحو صدره بقوة، عانقها وهو يبكي.

⦁ ردت اليانا: "راي، أنا خائفة."

⦁ رد راي لتخفيف من روعها: "يا عزيزتي، لقد ازداد وزنك."

⦁ ردت اليانا مازحة: "أيها الغبي! كيف يمكنك أن تقف أمامي؟ كان من الممكن أن أمزقك!"

⦁ رد راي برضا: "لا بأس عندي، يا اليانا. إذا كنت أرغب بالموت، فأنا أرغب أن أموت على يديك."

⦁ ردت اليانا بجدية: "أيها الغبي! كيف تقول هذا الكلام؟ ألم تفكر في مشاعري؟ كيف يمكنني العيش إذا قتلتك؟ أرجوك، راي، فكّر بعقلانية."

⦁ رد راي: "حسناً، لك ذلك."

⦁ قالت اليانا: "راي، أرني مكان العضة."

⦁ قام راي برفع قميصه قليلاً وقال: "انظري، إنها لا تؤلمني."

⦁ وضعت اليانا يديها على فمها، وقالت: "ماذا فعلت لك، يا راي؟ إنها قريبة من الوريد!"

⦁ رد راي: "لا بأس لدي، لا تلومي نفسك."

⦁ أخرجت اليانا الضمادات من الخزانة، وبسرعة ضمدت رقبة راي. وعندما لمست رقبته أثناء التضميد، تألم راي، فسألت اليانا: "هل تؤلمك؟"

⦁ رد راي: "لا، أنا بخير."

⦁ قربت اليانا شفاهها من رقبة راي وقبلت رقبته ببطء، وقالت: "توقفي عن إيذاء راي!"

⦁ توسعت عينا راي وهو ينظر إلى عيني اليانا، وأشار بيده إلى فمه: "هل يمكنك فعلها هنا مجددًا؟"

⦁ ردت اليانا وهي تبلع ريقها ببطء: "ح..."

⦁ اقترب راي منها ببطء، وما إن اقتربت شفتيهما دق الحرس الباب، وقال: "سيد راي، إن السيد رايز جن جنونه، والسيد زين لا يستطيع السيطرة عليه أكثر وهو يطلب العون منك."

⦁ رد راي وهو يبتعد عن اليانا: "سأعود إليك لاحقًا، يا عزيزتي، يجب أن أذهب."

⦁ ردت اليانا: "أنا قادمة معك!"

⦁ قال راي: "لا، ابقي هنا. يجب أن ترتاحي قليلاً."

⦁ راي يغادر الغرفة متجهًا نحو غرفة رايز، وفي منتصف الطريق رأى توماي والأميرة سوزي. صرخ توماي: "راي، تعال إلى هنا! ألا تنوي أن ترحب بصديق والدك؟"

⦁ توقف راي في مكانه وقال مع نفسه: "أعتقد أن زين يستطيع التحمل قليلاً." ثم اقترب من توماي ومد يده نحوهم قائلاً: "أهلاً وسهلاً، سيدي!"

⦁ رد توماي: "أهلًا، يا صغير! أراك قد كبرت كثيرًا."

⦁ رد راي بشكل ساخر: "الآن لاحظت. هل كانت عيناك مغمضتين عندما كنت القائد في المعركة الأخيرة ضد جيشك الضعيف؟"

⦁ رد رونان من الخلف: "أه صحيح، ربما كان يرتجف من الخوف تحت السرير!"

⦁ ضرب راي يد رونان وقال ضاحكًا: "أنت محق! ههههه!"

⦁ ردت سوزي بتحدي: "أوه، وهل حقًا شاركتما في القتال؟ أراهن أنكما كنتما خائفين مثل صغار الخفافيش!"

⦁ رد راي ورونان بغضب: "هل تسمعين ما تقوله يا صغيرة؟"

⦁ رد توماي: "توقفوا! نحن الآن أصدقاء. وأيضًا، راي، أين رايز؟ ابنتي ترغب في التحدث معه."

⦁ رد راي، والعرق يتصبب من جبينه: "إنه نائم."

⦁ ردت سوزي: "لا بأس، أرغب برؤيته."

⦁ قال راي: "هل تعلمين أنني حقًا أكرهك؟"

⦁ اقترب رونان بفمه من أذن راي وهمس: "راي، إنها صديقة رايز، ربما تستطيع إيقاف رايز. يجب علينا أن نحاول."

⦁ رد راي بتردد: "ولكن ماذا إن أصابها مكروه؟"

⦁ رد رونان: "لا تقلق، أنا سأتصرف."

⦁ رد راي بصوت عالي: "حسنًا، سوزي، هيا بنا!"

⦁ اتبعت سوزي راي ورونان، وعندما دخلوا الغرفة، وجدوا رايز مستلقيًا على السرير، يبدو عليه التعب. لم تكن العيون النائمة قادرة على إخفاء الألم الذي يعانيه.

⦁ قال راي بصوت منخفض: "رايز، استيقظ، لدينا ضيوف."

⦁ حرك رايز رأسه ببطء وفتح عينيه، متفاجئًا برؤية سوزي. قال بصوت ضعيف: "ماذا تفعل هنا؟"

⦁ ردت سوزي برقة: "أردت أن أراك. كيف تشعر؟"

⦁ ابتسم رايز محاولة إخفاء ألمه، لكن عينيه كانت تعكسان معاناته. قال: "أنا بخير."

⦁ تقدمت سوزي وجلست بجانب السرير، وأمسكت بيده برفق. "ستتحسن، أعدك بذلك."

⦁ نظر راي الى رونان وقال اين زين انا لا اراه يا رونان

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الواحد والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋

2025/03/20 · 18 مشاهدة · 2194 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026