⦁ مرحبا بكم في الفصل الثاني والثلاثين

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ رد رونان: "لا أعلم أين زين، ولكن أنا واثق أنه قريب من زعيرو الجزء البشري."

⦁ رد راي: "أنت محق، ولكن رونان، ماذا فعلت لأختي ديانا؟ كيف هدأتها؟"

⦁ رد رونان: "أنا عانقت ديانا بقوة، وأخبرتها إن تقتلني إذا كانت ترغب بذلك. وعندما رفعت رأسها لكي تعض رقبتي قبلتها بفمها وهدئت."

⦁ اكمل رونان : "ولكن الأهم يجب أن نبعد ديانا واليانا ورايز عن زعيرو الجزء البشري حتى يعود إلى طبيعته."

⦁ رد راي: "رونان، اعد ما قلته. ماذا فعلت الأختي؟"

⦁ رد رونان: "اه، هل تراني خائف منك يا صغير؟"

⦁ رد رايز: "أخرجا من هنا وتشاجرا في غرفة أخر."

⦁ ردت سوزي: "ان رايز متعب."

⦁ رد رونان وهو يخرج راي من الغرفة: "انا أكرهك واريد خنقك بشدة ولكن من أجل رايز سوفة نخرج."

⦁ اخرجت سوزي لسانها وقالت: "في أحلامك يا احمق."

⦁ رد راي: "ليس من حقك أن تنعتيه بالاحمق. أنا الوحيد المسموح له بذالك. هيا يا احمق دعنا نذهب."

⦁ رفع رونان حاجبه وهو يخرج من الغرفة: "حسنا يا راي. سوفة اسامحك. والآن يجب أن أذهب للطمئنان على ديانا."

⦁ رد راي: "لن تذهب. أنا سوفة أذهب. وأيضا أنا أرى يجب أن نضع بينك وبين اختي ديانا مسافة. ربما انت تخدع اختي."

⦁ رد رونان: "لا أحتاج لسماع كلامك يا راي. لأنني أملك الاذن من ابي والسيد ديمترس. وأيضا ان ديانا تبادلني المشاعر. والآن الى اللقاء."

⦁ وقبل أن يبتعد رونان، التفت إلى راي وقال: "راي، اين اليانا؟"

⦁ رد راي بتوتر: "انها نائمة. والآن يجب أن أذهب."

⦁ وعندما التفت راي، ركض رونان نحو راي ووضع يده على كتف راي وقال: "هل حدث بينكما أي شيء؟ هيا، راي، اجب. أريد أن ارى اختي."

⦁ رد راي بتوتر: "لا لم يحدث أي شيء. وأيضا هل ترغب بزعاج اليانا وهي نائمة؟"

⦁ رد رونان: "انا شقيق اليانا. أكيد أني لا أشكل أي زعاج لها. عكسك انت."

⦁ رد راي: "حسنا. دعنا نذهب. انها في غرفتي."

⦁ رد رونان ببتسامة غاضبة هيا تقدم يا راي

⦁ في السجن، رد تاروس بنبرة مرهقة: "أنا مرهق كثيرًا، سوف أتركك الآن."

⦁ ضحك زعيرو الجزء المتوحش وقال: "لم أشعر بأي شيء. أنت مجرد جبان مدلل. هيا، افتح قيودي وسأريك معنى الإرهاق الحقيقي، يا مدلل."

⦁ فتح الكسندر الباب وقال: "تاروس، التفت."

⦁ التفت تاروس إلى الكسندر وسأله: "ماذا؟ لماذا تحمل روز بين يديك يا الكس؟"

⦁ رد الكسندر: "السيد ريد يقول من الآن وصاعدًا سوف تسجن روز مع زعيرو، لأنها رأت أشياء لا يجب أن تراها."

⦁ رفع زعيرو المتوحش رأسه وقال بغضب في اعماق نفسه: "اهدأ، أنا لا يجب أن أتحدث، وإلا سوف يؤذونها. يجب أن أسيطر على غضبي بسرعة."

⦁ رد الكسندر: "مرحبا يا متوحش."

⦁ رد المتوحش: "أه، مرحبا يا عديم الشرف."

⦁ رد الكسندر: "من أنا؟ أم جزءك الآخر؟"

⦁ رد المتوحش بغضب: "أنا سوف أقتلك يا غبي."

⦁ بدأت روز تتحرك على السرير وهي تتألم، فقال تاروس: "الكس، إن روز تتألم."

⦁ رد الكسندر: "دعنا نذهب الآن يا تاروس. إن ريد يرغب بالتحدث معك."

⦁ رد المتوحش: "انتظرا، خذا روز معكما."

⦁ رد الكسندر: "نحن لا نحتاجها." أغلق الكسندر الباب.

⦁ صرخ المتوحش: "سوف أقتلكم جميعًا! هل تسمعوني؟"

⦁ فتحت روز عينيها وقالت: "أين أنا؟ رقبتي تؤلمني. هل أنا في غرفة زعيرو؟ عزيزي؟ان المكان هنا مظلم كثيرا "

⦁ نهضت روز بسرعة، وكانت عينيها مشوشة. رد المتوحش: "كيف تشعرين يا روز؟"

⦁ التفتت روز وقالت: "لماذا أنت مقيد يا عزيزي؟"

⦁ فركت روز عينيها لتري المتوحش. رد المتوحش: "إن أخاكِ وضعكِ هنا معي. إنهم يرغبون بإيذائك لا أكثر يا روز. لماذا تركتي أخي؟"

⦁ ردت روز: "لأن زعيرو كان يخفي عني حقيقة أمي."

⦁ رد المتوحش: "وهل كنت ستفكرين في إنقاذها عندما يخبرك زعيرو؟"

⦁ ردت روز: "أقل ما في الأمر أن زعيرو لن يتأذى."

⦁ رد المتوحش: "هل أنت جادة؟ هل حقًا أنت قلقة على زعيرو؟"

⦁ ردت روز: "نعم، كثيرًا، وأنا واثقة أن أخي يخطط لشيء خطير. آه، لقد أخطأت بالوثوق بأخي."

⦁ بدأ المتوحش يتنفس بصعوبة، فقال: "أه، أريد الهواء." اقتربت روز من المتوحش وقبلت فمه.

⦁ رفع المتوحش رأسه مبتعدان عن روز وقال: "ماذا تفعلين يا روز؟ ابتعدي عني ألستي تحبين أخي؟."

⦁ ردت روز: "أنا لا اريدت ان تموت انت تبدو باسوء حال لا أريد أن يتألم زعيرو أكثر. أرجوك، لا تموت يا متوحش. يجب أن تخرج من هنا من أجل زعيرو."

⦁ رد المتوحش: "أنا لا أموت يا روز، وأيضًا لا تفعلي ذلك مجددًا. وشكرًا لإنقاذك شخصًا تكرهينه."

⦁ ردت روز: "لا داعي لشكري، وأيضًا أنت لست بذلك السوء يا متوحش. أنت فقط سليط لسان."

⦁ رد المتوحش: "وأنتِ أيضًا لستِ بذلك السوء، أنتِ فقط نقطة ضعف أخي. أرجوكِ يا روز، عندما يأتي تاروس ويحاول إيذاءك، اختبئي خلفي. هل هذا واضح؟ لن أسمح لأحد بإيذاء زوجت ........ زوجة...... أخي."

⦁ ردت روز: "شكرًا يا متوحش، ولكن أنا أيضًا لن أسمح لهم بإيذائك."

⦁ رد المتوحش: "اسمعي، روز. هل يمكنك الوصول إلى تلك الحقنة؟ هل تستطيعين أخذها وحقني بها في المساء؟"

⦁ ردت روز: "سأحاول، يا متوحش."

⦁ نهضت روز وحاولت أن تأخذ الحقنة. كان صوت السلاسل المقيدة بقدميها يهز الأرض. بصعوبة، امسكت روز بالحقنة.

⦁ رد المتوحش: "روز، خبئيها جيدًا. عندما يحل المساء، احقنيني في قلبي."

⦁ ردت روز: "لكن أنا لا أستطيع، لا أعرف ما هي هذه الحقنة."

⦁ رد المتوحش: "إنها علاج. إن تاروس حقنني بحقنة تفصل نصف روحي عن جسدي، وهذه هي العلاج. والآن، روز، ادعي النوم. أشعر أن ريد قادم."

⦁ تمددت روز على السرير ووضعت الغطاء عليها. فتح ريد الباب وقال: "غريب، من وضع الغطاء على روز؟ أكيد هي مستيقظة."

⦁ ردت روز: "يا عديم الرحمة، دعني أذهب أنا والمتوحش."

⦁ رد المتوحش: "من قال إنني أرغب بالذهاب قبل أن أقتلهم؟ وأيضًا، أنا لا أهتم لأمرك. أنتِ فقط مزعجة. وضعوكِ هنا لزعاجي لا غير."

⦁ ردت روز: "وأنا أكرهك كثيرًا. مستحيل أن يصبح لديك أي ذرة من الحب."

⦁ رد المتوحش: "أخرجها من هنا وسأفكر في أمرك يا ريد."

⦁ رد ريد: "يكفي." اقترب ريد من روز وفتح القيود عنها وقال: "اذهبي إلى غرفتك. مستحيل أن أضعكم هنا معًا في زنزانة مرة أخرى."

⦁ التفتت روز إلى المتوحش وقالت: "هل يمكنني ضربه يا سيد ريد الجميل؟"

⦁ رد ريد: "نعم."

⦁ اقتربت روز من المتوحش وهمست بصوت منخفض: "في المساء سوف أحقنك. لا تقلق."

⦁ ضربت روز زعيرو الجزء المتوحش على وجهه. رد المتوحش: "ريد، إنها سوف تسبب لك الكثير من المتاعب. يجب أن تشدد عليها الحراسة، حتى إنها خبأت الحقنة التي تفصل نصف الروح عن الجسد تحت الوسادة لحقن اخيك تاروس ."

⦁ رد ريد: "أه، شكرًا لإخباري يا متوحش لم اتوقع منك مساعدتي ربما من الممكن ان اضعك خادم لي."

⦁ ردت روز: "أنا حقًا أكرهك يا خائن."

⦁ رد المتوحش: "إن صوتك مزعج تثرثر كثيرا."

⦁ رد ريد: "هيا، اخرجي." وهو يدفع روز للخارج، ثم أغلق ريد الباب خلفه.

⦁ قال المتوحش في داخله: "آسف، روز. لو أنني لم أفعل ذلك، لتورطتِ كثيرًا. أنا حقًا آسف لفعل ذلك، ولكن يجب أن أحميك قدر الإمكان."

⦁ في قصر زعيرو، رد توموي: "هل انت متأكد؟"

⦁ رد ديمترس: "نعم يا توموي. اخبر الجميع ان يأتوا بعد اربع ايام. سوفة يكون موعد زفاف الامبرطور."

⦁ رد توموي حسنا سوفة ارسل الرسالة معا الخفاش يا ديمترس هل يمكنك نقل الخفاش بقوتك

⦁ رد ديمترس حسنا اكتب الرسالة

⦁ رد زين: "سيدي، هل انت متأكد من اخبار راي ورونان والجميع؟"

⦁ رد ديمترس: "نعم يا زين. يجب ان اخبرهم بذالك. لن اترك ابني زعيرو يتعذب هكذا."

⦁ رد زين: "حاضر."

⦁ في غرفة راي، فتح راي ورونان الغرفة. دخل رونان الغرفة ليرى اليانا محمرة الوجه، فقال: "ماذا حدث؟ هل انتي بخير يا اختي؟"

⦁ ردت اليانا: "نعم انا بخير. ما بك يا اخي؟"

⦁ التفت رونان نحو راي وقال: "راي انا سوفة," بسرعة نهضت اليانا من السرير ودفعت رونان عن راي وقفت امام راي وقالت: "اخي رونان، انا احب راي. ارجوك لا تؤذيه. وأيضًا ان راي لم يفعل أي شيء لي."

⦁ سألت اليانا: "ما بك لماذا انت متيقن من إيذاء راي؟ ان راي شخص جيد."

⦁ ردت اليانا: "ان راي لم يفعل أي شيء لي، بل لقد عضضت رقبته وشربت دمائه، وانت الان تخنقه."

⦁ رد رونان: "اختي، انا لا اقف بطريقكما. انتي وراي، ولكن لا ارغب بحدث أي شيء لكما. ان ابي لا يرغب برؤيتكي معا راي. ان ابي لا يحب راي، وانا واثق ان ابي سوفة يؤذي راي إن علم بالأمر."

⦁ رد راي بصعوبة: "انا جاهز للعقاب يا رونان."

⦁ ردت اليانا: "اخي، ارجوك لا تخبر ابي الان. ارجوك عندما تتحسن صحت زعيرو، ونحن نجد روز، انا سوفة اخبر ابي عن حبي أني وراي."

⦁ رد رونان: "انا لم يتوقع ذالك منكِ يا اليانا، ولكن حسنا لكي هذا. ابتسمت اليانا ودمعت عينها اليمنى، فركضت نحو رونان وعانقته بقوة وقالت: "انا احبك يا اخي. انت افضل اخي على الاطلاق."

⦁ رفع رونان رأسه نحو راي وقال: "انا احذرك يا راي. إن جعلت اليانا تبكي سوفة احطمك. صدقني يا راي. سوفة اجعلك تندم على اليوم الذي احببت به اختي."

⦁ رد راي: "حاضر. انا سوفة ابذل قصار جهدي."

⦁ دق زين الباب وقال: "عمي راي، يجب ان نتحدث."

⦁ فتح راي الباب وقال: "ادخل. ماذا حدث يا زين؟"

⦁ رد زين وهو ينظر إلى رقبة راي: "عمي، هل انت بخير؟ ان رقبتك تنزف؟"

⦁ رد راي: "نعم انا بخير. ان رونان هنا."

⦁ رد زين: "اه، هل عرف عمي رونان، بقصة حبك انت وعمتي اليانا."

⦁ رد رونان: "نعم، يا سليط اللسان. تحدث الان. ماذا تريد؟ وأيضًا يستحيل أن يخفا عني أي أمر."

⦁ رد زين: "نعم. المهم أن السيد ديمترس سوفة يقيم حفل زفاف للامبرطور."

⦁ رد راي: "هل هو مجنون؟ هل اخي زعيرو يعلم بالامر؟"

⦁ ردت اليانا: "ماذا عن روز؟"

⦁ رد زين: "هذا الذي حدث. لااعرف بماذا يفكر جدي ديمترس ."

⦁ في غرفة رايز، نظر رايز إلى سوزي وقال: "هل حقًا جزء أخي المتوحش في قصر السيد توموي؟"

⦁ ردت سوزي: "نعم يا رايز، إنه هناك. وأيضًا يجب أن تعطي هذه الرسالة لأخيك زعيرو."

⦁ سأل رايز: "من الذي أرسل هذه الرسالة، يا سوزي؟"

⦁ ردت سوزي: "من سيدة جميلة تدعى روز."

⦁ قال رايز: "لكن هل بإمكانك أن تعطيها لابن أخي زين؟"

⦁ ردت سوزي: "من زين؟ وهل يملك زعيرو ابنًا؟"

⦁ رد رايز: "إنه ابن زعيرو بالتبني."

⦁ ردت سوزي: "أها، حسنًا. أين هو؟"

⦁ فجأة، دق الباب، وقال زين: "عمي رايز، إن جدي ديمترس أرسلني لأخبرك بشيء."

⦁ رد رايز: "تفضل بالدخول، يا زين."

⦁ فتح زين الباب ليرى سوزي جالسة بجانب رايز. قال زين: "هل لديك ضيوف، يا عمي؟"

⦁ وضع زين يده على قلبه وقال: "مرحبًا، أنا أدعى زين، ابن الامبرطور زعيرو، وأنتِ الأميرة سوزي، ابنة الملك توموي. تشرفت بمعرفتكِ."

⦁ ردت سوزي ببطء: "لي الشرف، يا سيد زين."

⦁ رد رايز: "زين، هل يمكنك مساعدتي على الجلوس؟"

⦁ رد زين وهو يقترب من رايز: "نعم." ببطء، ساعد زين رايز على الجلوس.

⦁ تورد خدي سوزي من رؤية قرب وجه زين منها أثناء مساعدته لرايز.

⦁ ردت سوزي: "آه، سيد زين، هل يمكنك إعطاء هذه الرسالة للسيد زعيرو؟"

⦁ سأل زين: "من أرسل هذه الرسالة؟"

⦁ ردت سوزي: "إنها من السيد روز."

⦁ توسعت عيني زين وقال: "حقًا؟ دعيني أرى."

⦁ أخرجت سوزي الرسالة، وعندما سحب زين الرسالة من يد سوزي، تلامست أصابعهما. وضعت سوزي يديها على وجهها بينما خرج زين من الغرفة متحمسًا ليعطي الرسالة لزعيرو.

⦁ في قصر توموي، رد ريد: "هل حقًا سوفة يتزوج الامبرطور؟ يجب أن أخبر ذالك الغبي المتوحش بشأن جزءه الآخر ماذا يفعل بغيابه أو يجب أن أخبر تلك الفتاة المسكينة التي تنتظر زعيرو باسى... هههه. ربما لو أرسلت روز مع أخي تاروس، كأنهما يحبان بعضهما سوفة يتوقف قلب الجزء البشري، وانتهي منه. متى تنتهي الأربعة أيام؟"

⦁ نهض ريد من كرسيه وذهب نحو غرفة روز.

⦁ في غرفة روز، اخرجت روز خصلة من شعر زعيرو، عانقتها وقالت: "لحسن الحظ، أنني احتفضت بها."

⦁ أقربت روز خصلة شعر زعيرو وقبلتها:

⦁ "انا احبك يا عزيزي كثيرا."

⦁ دق ريد الباب وقال: "روز لدي بطاقة دعوة لكي."

⦁ ردت روز: "لا أريدها. أريدك أن تخرجني من هنا. أريد العودة لزعيرو."

⦁ رد ريد: "لكن هذه البطاقة من زعيرو. إنها بطاقة دعوة لحفل زفاف الامبرطور."

⦁ صدمت روز، وبدأت الدموع تتساقط من عينيها بغزارة، وقالت:

⦁ "انت كاذب. مستحيل أن زعيرو لا يفعل هاكذا شيء ."

⦁ رد ريد: "كان يجب عليك أن تستمعي لكلام أخيكِ الكسندر. اسمعي، روز. لدي خطة لجعل زعيرو يدفع ثمًا ما فعله بكي ما رأئك؟"

⦁ ردت روز: "ماذا سوفة تستفيد أنت؟"

⦁ رد ريد: "بعض المتعة."

⦁ ردت روز: "ماذا سوفة استفيد أنا؟"

⦁ رد ريد: "الانتقام، يا روز. إذن ما رأيكِ."

⦁ ردت روز: "حسنا، أنا موافقة."

⦁ ماذا سوفة أفعل؟"

⦁ رد ريد: "بعد أربعة أيام، سوفة أخبرك."

⦁ ردت روز: "حسنا."

⦁ أبتعد ريد عن الباب، بينما الدموع تتساقط بغزارة من عيني روز. رمت روز خصلت شعر زعيرو على الأرض، وغلقت قبضة يدها، وبدأت بلكم الوسادة بقوة.

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثاني والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى للقاء 👋

2025/03/21 · 22 مشاهدة · 2238 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026