⦁ مرحبا بكم في الفصل الثالث والثلاثين من
⦁ رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ بعد مرور أربعة أيام، سمع ريكو صوتًا يصدره المتوحش من شدة الألم. تنفس المتوحش بصعوبة، وعندما رفع رأسه، رأى فتى شابًا يقف أمامه. بصعوبة، قال ريكو: "كانت يدي ريكو ترتعشان ..."
⦁
⦁ وبعد أن ارتعشت يده بسرعة، ركض نحو تاروس وأمسك يده: "أخي! توقف! هذا يكفي!"
⦁
⦁ أبعد تاروس يد ريكو بقوة وصرخ بوجهه: "اسمع يا مدلل والدي! أنا تعبت منك ومن تصرفاتك! أنا لا أعرف لماذا يحب أبي البشر هكذا، أنتم مجرد عبء، أنت وامك الغبية! آه، قل لي كيف تمكنت أمك الغبية من إيقاع أبي بشباكها؟ أن أمي أفضل منها، وهي تمتلك دماء مصاصي الدماء النبيلة، بينما أمك هي مجرد ضحية أرسلت لكي يتغذى عليها أبي!"
⦁
⦁ رفع ريكو رأسه وصرخ بوجه تاروس: "صحيح أن أمي بشرية وأنني لا أمتلك دماء مصاصي الدماء، لكن أنا ابن الملك توموي! أنا لا أقتل أبناء جنسي مثلك، أنت يا تاروس! أنا لا أقتل البشر، بينما أنت تقتل مصاصي دماء وتعذب بني جنسك حتى وصلت إلى تعذيب صديق طفولتنا."
⦁
⦁ رد تاروس: "إنه ليس صديقي! إنه صديقك أنت يا ريكو. اه منك! اخرج من هنا! لا شأن لك بالأمر!"
⦁
⦁ رد ريكو: "بل الأمر يخصني! أنت تحتجز الامبرطور وتعذبه!"
⦁
⦁ بدأ المتوحش يفقد نظره تدريجيًا، ابتسم المتوحش وقال لنفسه: "مستحيل أن أخبرك بما اشعر من الم يا تاروس."
⦁
⦁ رد ريكو: "تاروس! أخي! إن لون عيني زعيرو أصبح أبيض!"
⦁
⦁ التفت تاروس وتجمد في مكانه، نظر إلى ريكو وقال: "ريكــو! ماذا أفعل الآن؟ كيف سوف أخبر أخي ريد بالأمر؟"
⦁
⦁ رد ريكو: "أخي، هل أخي ريد هو الذي اجبرك على فعل ذلك؟"
⦁
⦁ رد تاروس: "نعم يا ريكو."
⦁
⦁ صرخ ريكو: "زعيرو! هل أنت حي؟"
⦁
⦁ أوقف المتوحش أنفاسه وأبقى عينيه مفتوحتين. اقترب ريكو وتاروس من المتوحش. نظر تاروس إلى ريكو وقال: "أخي، إنه لا يتنفس!"
⦁
⦁ رد ريكو: "أخي، منذ متى وأنت تعذبه؟"
⦁
⦁ رد تاروس: "منذ أربعة أيام. لقد كنت أحقنه بالحقنة التي أعطاها لي أخي ريد."
⦁
⦁ رد ريكو: "ما هذه الحقنة؟"
⦁
⦁ رد تاروس: "إنها حقنة تفصل نصف الروح عن الجسد. عندما كنت أحقن زعيرو بها، كنت أعذب جسده."
⦁
⦁ وضع ريكو يده على رأسه وقال: "أخي، بسرعة! يجب أن ننزله ونأخذه إلى غرفة أخي ريد ونخبره بما حدث!"
⦁
⦁ رد تاروس: "أجل يا أخي، هيا بنا!"
⦁
⦁ بدء ريكو وتاروس بفتح قيود المتوحش وضع تاروس المتوحش على كرسي متحرك، :
⦁
⦁ رد ريكو: "أخي، لماذا لا تحمله؟ أن هذا الكرسي سوف يحظر الشبهات !"
⦁
⦁ رد تاروس: " كيف أحمل هاكذا قذارة مثله؟"
⦁
⦁ رد ريكو: "أخي، أنت من قتله وعذبه، يجب أن تحمل المسؤولية."
⦁
⦁ رد تاروس: "احمله انت."
⦁
⦁ رد ريكو: "إن جسد مصاصي الدماء أثقل بكثير من جسد البشر."
⦁
⦁ رد تاروس: "حسنا، أنا سوف احمله. ولكن اذهب يا ريكو، احضر قطعة قماش. سنلف القماش حول زعيرو ونحمله بسرعة."
⦁
⦁ ركض ريكو واحضر قماش واعطاه لتاروس وقال: "تفضل، يا أخي."
⦁
⦁ ضحك تاروس وقال: "ربما أنت مفيد بعض الشيء، يا ريكو."
⦁
⦁ ضحك ريكو وقال: "شكراً، يا أخي. ولكن لا تخبر ريد إني من ساعدك."
⦁
⦁ رد تاروس: "لماذا؟ وهو يحمل زعيرو بين يديه."
⦁
⦁ رد ريكو: "أنه ثقيل، لأن زعيرو يملك أقوى دماء."
⦁
⦁ رد تاروس: "لحسن الحظ أننا لا نملك دمائه. لكان حالنا أسوء من حاله."
⦁
⦁ رد ريكو: "نعم، أنت محق، يا أخي."
⦁
⦁ في الممرات، رآى تاروس وريكو روز ترتدي فستانًا ذهبيًا، وبيدها مروحة، كانت تبدو حزينة.
⦁
⦁ ردت روز: "لماذا تأخرت يا تاروس؟ وأيضًا، ألا تنوي تغيير ثيابك؟ إنها مليئة بالدماء! وماذا تحمل بين يديك؟"
⦁
⦁ رد تاروس: "إنها مجرد قطعة قماش تحتوي بداخلها على خائن."
⦁
⦁ قاطعته روز: "لا تقول هذا لا تقول لي انك!"
⦁
⦁ لكن ريكو تدخل قائلاً: "أنت تبدين رائعة بهذا الفستان، يا روز! من الذي أحضره لك؟"
⦁
⦁ رد ريد من خلفها: "أنا الذي أحضرته. يجب أن يكون الأفضل وأول انتقام لها على الطلاق."
⦁
⦁ قال تاروس: "أخي، هذه القطعة التي بين يدي هدية لك. تفضل، يجب أن أذهب الآن لتغيير ثيابي."
⦁
⦁ رد ريد وهو يأخذ قطعة القماش التي تحتوي على زعيروالجزء المتوحش : "شكرًا، لقد أتعبتك معي. استمتعوا الآن، سوف أحضر الحفلة بعد ساعة، لا أكثر."
⦁
⦁ رد ريكو: "حاضر."
⦁
⦁ ما إن ابتعد ريد والجميع عن روز، وضعت روز يدها على قلبها وقالت: "أشعر أن الشيء الذي سأفعله خطأ كبير. آه، إن قلبي يؤلمني كثيرًا."
⦁ وضع ريد المتوحش على السرير، وربط يديه وقدميه بحبال. نظر من النافذة ورأى روز وريكو وتاروس والجميع يغادرون القصر. ضحك ريد بفرحة، وقال: الآن يجب أن أضع قطرة دم بشرية واحدة في فم المتوحش، وسيصبح تحت سيطرتي. آه، لو يعلم كم من البشر في القبو جاهزين لكي يتغذى عليهم المتوحش، سأسيطر الآن بالكامل على عالم مصاصي الدماء وعالم البشر!”
⦁
⦁ أمسك ريد بيده كأس وقال: قطرة واحدة لا أكثر. كلما زاد الدم، كلما أصبح أقوى، ومقدار سيطرتي عليه يضعف.” فتح ريد فم زعيرو المتوحش ووضع القطرة في فمه، ثم قال: يجب أن أذهب، لا أستطيع تحمل صوت صراخه سوفة يثقب طبلة اذني بسرعة، فتح ريد النافذة وطار بأجنحته نحو قصر زعيرو من أجل الحفلة.
⦁
⦁ التفت زعيرو المتوحش وسال الدم من فمه، وقال: مستحيل أن أقع تحت سيطرتك، يا غبي! انت الآن نفذت جميع ! خططي أخرج المتوحش مخالبه وبدأ يحاول قطع الحبال بيديه يجب أن أسرع، يجب أن أصل للقصر قبل الجميع.
⦁
⦁ فجأة، رد صوت من خلفه. كان ديمترس، فقال: ماذا تفعل هنا، يا أبي؟”
⦁
⦁ رد ديمترس: أنا هنا لتحريرك من يد ريد.”
⦁
⦁ سأل المتوحش: كيف علمت أنني هنا؟”
⦁
⦁ رد توموي: لأن ابنتي سوزي أخبرت رايز، ورايز أخبر ديمترس بذلك.”
⦁
⦁ رد المتوحش: لم أظن يومًا أن تكون أنت من سيفكّ أسري، يا أبي.”
⦁
⦁ رد ديمترس وهو يفتح الحبال عن المتوحش: ولم أظن يومًا أنك ستدافع عن أحد غير نفسك. أحسنت بدفاعك عن راي، أنا حقًا أشكرك.”
⦁
⦁ رد المتوحش:إنه أخي.”
⦁
⦁ نهض المتوحش من السرير بصعوبة. اقترب ديمترس منه وعانقه، وقال: هيا بنا.”
⦁
⦁ رد المتوحش:من سيتزوج، يا أبي؟”
⦁
⦁ رد ديمترس: إنه أنا، وليس جزؤك الآخر. لقد فكر جزؤك الآخر في هذه الفكرة كي يتسنى لنا إنقاذك وجعل روز تأتي إلى الحفلة.”
⦁
⦁ قال المتوحش بدهشة: هل حقًا ستتزوج؟”
⦁
⦁ رد ديمترس: نعم بكل تأكيد، يا صغيري. لقد كنت أحب مارسلا منذ زمن بعيد، والآن جاء الوقت كي نصبح معًا. وأنت أيضًا، لقد حان الوقت لكي تصبح أنت وروز معًا.”
⦁
⦁ رد المتوحش: لي أنا؟ بل البشري فقط.”
⦁
⦁ استخدم ديمترس قوته وانتقل هو، توموي وزعيرو المتوحش إلى قصر زعيرو. قال ديمترس: بل أنت أيضًا، لأنك ستعود شخصًا واحدًا، يا متوحش. ستعود لطبيعتك، ستعود لتكون زعيرو واحدًا، لأنني أملك العلاج لذلك.”
⦁
⦁ رد المتوحش وهو يضع رأسه على صدر ديمترس: هل انتهى العذاب الآن، يا أبي؟”
⦁
⦁ رد ديمترس :نعم، يا صغيري
⦁ في قصر زعيرو، اكمل ديمترس قائلاً: "اذهب، وغير ثيابك بسرعة يا متوحش، لأنني أحتاجك في الحفل."
⦁
⦁ رد المتوحش: "حسنًا، وأنت أيضًا غير ثيابك، يا أبي، إنها مليئة بالدماء. أكيد لا ترغب برؤية زوجتك تهرب."
⦁
⦁ رد ديمترس: "مستحيل أن تهرب."
⦁
⦁ قال المتوحش: "معك حق. أنت تبدو أصغر بكثير، يا أبي."
⦁
⦁ رد ديمترس: "شكرًا، يا متوحش. هيا، أسرع!"
⦁
⦁ دخل المتوحش غرفة زعيرو الجزء البشري وقال: "أراك بصحة جيدة وتقرأ كتابًا أيضًا."
⦁
⦁ رفع زعيرو الجزء البشري رأسه وقال: "أنا آسف لما فعلته لك، يا متوحش."
⦁
⦁ رد المتوحش: "لا داعي للاعتذار، فإننا شخص واحد. والآن دعني أمتص هذا السم منك، يا أنا البشري."
⦁
⦁ رد البشري: "هيا تعال، دعني أعانقك. لقد اشتقت لسماع صوتك داخلي يقول: اقتل هذا وذاك."
⦁
⦁ رد المتوحش: "وأنا اشتقت لرؤيتك تقول لي: لا، إن هذا أخي، ولا تقتل هذا."
⦁
⦁ اقترب المتوحش وعانق الجزء البشري حتى اختفى، وتحدى معًا كشخص واحد. بعد عشر دقائق، تشكلت جميع الأفكار معًا في عقل زعيرو. بسرعة، انفصل الجزء البشري عن المتوحش، فقال: "متوحش، كيف تبتعد عن روز وهي قبلتك بفمك؟"
⦁
⦁ رد المتوحش: "وكيف تسمح لنفسك بأن تكون بهذا الضعف، يا أنا البشري؟"
⦁
⦁ رد المتوحش: "لأن روز لك."
⦁
⦁ رد البشري: "أنت مخطئ، إن روز لنا، لأننا شخص واحد. هل نسيت من تكون أنت؟"
⦁
⦁ رد المتوحش: "لا، لم أنسَ، لكنني لم أرغب في تقرب روز من جزء واحد."
⦁
⦁ رد البشري: "اسمع، يجب أن نخبرها اليوم بأننا شخص واحد."
⦁
⦁ رد المتوحش: "نعم، أنت محق. لا مزيد من الكذب على روز."
⦁
⦁ رد البشري: "لكن ماذا لو لم تتقبل ذلك؟"
⦁
⦁ رد المتوحش: "بل فكر، ماذا لو سمعت أننا شخص ينفصل إلى قسمين من شخص آخر؟"
⦁
⦁ رد البشري: "أنت محق."
⦁
⦁ رد المتوحش وهو يغير ثيابه: "اسمع، يا أنا، ما رأيك أن أقف في الحفلة، وعندما تأتي روز لرؤيتك، نندمج أمامها ونخبرها أننا شخص واحد؟ ما رأيك؟"
⦁
⦁ رد البشري: "فكرة رائعة! والآن اذهب، سأستمر بالقراءة. لا شك أن روز ستأتي إلي عندما تكتشف أن هذا الزفاف لأبي وليس لي."
⦁
⦁ رد المتوحش: "بكل تأكيد."
⦁
⦁ في الحديقة الخلفية، كانت اليانا جالسة على إحدى الكراسي، تنظر إلى القمر المتلألئ في السماء. كانت أشعة القمر تتراقص على وجهها، مما منحها منظرًا ساحرًا.
⦁
⦁ اقترب راي من خلفها وقال: "ماذا تفعلين هنا، اليانا؟"
⦁
⦁ ردت اليانا بابتسامة هادئة: "لا شيء، فقط أنظر إلى القمر. هل ترغب في النظر معي إلى القمر؟"
⦁
⦁ رد راي بسرور: "نعم، لما لا؟ دعينا نستمتع برؤية القمر معًا."
⦁
⦁ جلس راي بجانبها، وكلاهما تُحلق أرواحهما في فضاء الليل. كانت السماء مليئة بالنجوم، والقمر يشع بضياءه الفضي.
⦁
⦁ قالت اليانا: "أجمل شيء في القمر هو أنه يعكس حكايات الجمال والرومانسية، أليس كذلك؟"
⦁
⦁ رد راي: "بالطبع. أحيانًا أشعر أن القمر يملأ الظلام بالضياء، تمامًا كالأمل الذي نحتاجه في حياتنا."
⦁
⦁ بينما كان راي واليانا يجلسان تحت ضوء القمر، شعرت اليانا فجأة ببرودة الليل. كانت النسائم تهب بخفة، مما جعلها ترتجف قليلاً.
⦁
⦁ لاحظ راي ذلك، فقال برفق: "يبدو أنك تشعرين بالبرد." ثم نزع سترته الكبيرة وضعتها على كتفيها برفق. "لا يحتاج الأمر إلى كل هذا البرد، خذي سترتي."
⦁
⦁ ابتسمت اليانا بامتنان وقالت: "شكرًا، راي. أنت دائمًا لطيف."
⦁
⦁ ثم نظر إليها بعينيه اللامعتين وسأل: "هل ترغبين بالرقص معي تحت ضوء القمر؟"
⦁
⦁ لم تتردد اليانا وأجابت، "أحب ذلك!"
⦁
⦁ وقف راي وساعدها على النهوض، وبدآ الرقص ببطء. كانت ألحان الليل تملأ الأجواء، حيث كان القمر هو الشاهد الوحيد على ما يجري. تجمعت تفاصيل اللحظة في عناق حالم، حيث كانت الأقدام تتمايل بخفة، والقلوب تخفق بنغمة واحدة.
⦁
⦁ انبعثت من كل زاوية من الحديقة رائحة الأزهار العطرة، وكان النسيم يحمل لحظات من السحر. كانت الأضواء المتلألئة للنجوم تعكس في عينيهما، مما أضفى طابعًا ساحرًا على المشهد.
⦁
⦁ شعرت اليانا ببرودة الليل تتسلل إلى نفسها، لكن وجود راي بالقرب منها كان كفيلًا بدفئها. نظرت إليه بعيون تنبض بالفضول، وسألت بخجل: "هل تحب الرقص تحت النجوم؟"
⦁
⦁ رد راي مبتسمًا: "أحب الرقص مع الأشخاص المميزين، وأنتِ بالتأكيد واحدة منهم."
⦁
⦁ قالت اليانا، وقد أحاطها شعور بالحنين: "الشخصيات المحببة دائماً تجعل اللحظات أكثر جمالًا."
⦁
⦁ بينما استمرّا في الرقص، شعرت اليانا برغبة في الاحتفاظ بهذه اللحظة إلى الأبد. كانت قلوبهما تنبض بنفس الإيقاع، وجودهما معًا جعل كل شيء يبدو أكثر إشراقًا.، سقطت سترت راي من على كتفيها على الأرض.
⦁
⦁ شعرت بالحرج، ثم قالت بصدق: "أعتذر، راي، لقد سقطت سترتك."
⦁
⦁ نظر إليها راي بعينين مليئتين بالحنان، وقال مبتسمًا: "لا عليك، يبدو أن القدر كان لديه خطة جديدة. لكن الآن، أريد شيئًا خاصًا."
⦁
⦁ تسارع نبضات قلبها عندما سمعته يقول ذلك. "ماذا تريد، راي؟"
⦁
⦁ قال برقة: "أريد قبلة على خدي، وسأقبل اعتذارك."
⦁
⦁ تجاوبت اليانا مع طلبه بقلق، لكنها شعرت بشغف يسري في أرجائها. اقتربت منه بخفة، ووجهها يعتلي خجل رائع. فوقعت قبلة خفيفة على خده، بينما شعر راي بشعور دافئ يملأ قلبه.
⦁
⦁ نظر راي إلى عينيها واستشعر عمق اللحظة، ثم همس: "عندما أكون معك، أشعر أنني في حلم، حلم لا أريد الاستيقاظ منه."
⦁
⦁ تأثرت اليانا بكلماته، والتي أعادت لها البريق في عينيها. ثم قررت أن تكون جريئة واستدارت لمواجهته بشكل كامل. "إذاً، لنعيش هذا الحلم معًا، راي."
⦁
⦁ اقترب منها أكثر، وبدأت أنفاسهما تتداخل في زفير حار، في تلك اللحظة، . تحت ضوء القمر، تبادلا قبلة عاطفية على الخدين، شعرت اليانا بلطف لمستة شفتيه على خدها وهو يهمس لها: "أنتِ تجعلين كل لحظة تستحق التذكر ما ان قرب راي شفتيه من شفتي اليانا صرخ المتوحش راي ان ابي يرغب برأيتك ومعه السيد مارك شعر راي بالقشعرية بسرعة ابتعد عن اليانا وقال وهو ينظر الى اليانا ربما هاذه المرة ايضا لم يحالفنا الحظ يا عزيزتي يجب ان اذهب
⦁
⦁ ردت اليانا: نعم اذهب وانا ايضا يجب ان ارى ابي
⦁
⦁ انحنت اليانا وامسكت بسترت راي وبدءت بمسحها بيدها وقبل ان يدخل راي القصر قالت اليانا انتظر راي لقد نسيت سترتك
⦁
⦁ رد راي :لا بأس احتفظي بها يا اليانا والان هيا ادخلي
⦁
⦁ ابتسمت اليانا وقالت: بخجل شكرا راي لقد استمتعت كثيرا الى اللقاء ."
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثالث والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋