⦁ مرحبا بكم في الفصل السادس والثلاثين

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في غرفة زعيرو، دق رونان الباب.

⦁ قال زعيرو من الداخل: "ماذا تريد يا رونان؟"

⦁ رد رونان بتوتر: "افتح الباب، أريد الاطمئنان على عزيزتي ديانا."

⦁ تعجب زعيرو الجزء البشري من كلام رونان. اقترب بسرعة من الباب وفتحه. قال رونان بعنف: "إن ديانا لم تأتِ إلى هنا!"

⦁ دفع رونان زعيرو جانبًا، قائلاً: "دعني أرى! لا وقت للمزاح معي يا جزء بشري!"

⦁ رد زعيرو بغضب: "أنا لا أمزح معك يا رونان!"

⦁ لكن رونان خرج من غرفة زعيرو بسرعة، يركض في الممرات ويبحث يمينًا ويسارًا.

⦁ وعندما خرج رونان من القصر، صدم لرؤية الحراس جميعهم مقتولين بطريقة بشعة. بين الجثث، كانت هناك رسالة.

⦁ انحنى رونان نحو الرسالة وأمسكها، فتحها وقرأها بسرعة صرخ قائلا: "أنا قادم لقتلك يا ريد."

⦁ ما إن تحرك رونان حتى ضَربه رجل من الخلف على رقبته افقده الوعي. حمل الرجل رونان وركب عربته .

⦁ في هذه الأثناء، دق زعيرو الجزء البشري باب غرفة راي.

⦁ فتح راي الباب وقال: "ماذا تريد يا رونان؟ آه، أخي! ماذا حدث؟ إن وجهك يبدو عليه القلق. وأيضاً، ألم تتحد مع جزئك الآخر؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "لا أعلم أين جزئي الآخر. وأيضاً، هل تعرف أين ديانا وماذا حدث؟ رونان يبحث عنها."

⦁ رد راي بصوت مرتجف: "آه يا أخي، لقد حدث الكثير من الأمور! أيضاً، في غيابك، جاءت أمي واقتحمت القصر، وأصبحت القاعة الكبيرة حمماً من الدماء، وجميع الخدم يقومون بتنظيفها الان . المهم، كان جزءك الآخر بطلاً، لقد دافع عن رايز بطريقة مدهشة. في الحقيقة، شعرت بالخوف من نظراته المرعبة، والغريب في الأمر أنه لم يشرب أي دماء من الأشخاص الذين قتلهم."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري بقلق: "اه، أكمل! لكن مهلاً، ماذا عن ديانا؟ أين هي؟"

⦁ رد راي: "أنا لا أعلم أين ديانا. لقد أخبرتها أن تذهب إلى غرفتك."

⦁ فجأة، دق دانيال باب غرفة راي وهو يقول: "راي، راي! يجب أن نتحدث."

⦁ فتح راي الباب وقال: "ما بك يا عمي؟"

⦁ رفع دانيال يده، محاولاً التقاط أنفاسه، ثم رد: "انظر ماذا وجدت في الخارج. لقد كانت هذه الرسالة بين جثث حرس رونان، وأيضاً السيد مارك ضرب رقبة رونان من الخلف. حمل رونان وأخذه بالعربة وذهب إلى قصره." أشار دانيال بيده، "إنه رأني."

⦁ رد راي بقلق: "لماذا؟! وماذا مكتوب في هذه الرسالة؟"

⦁ رد دانيال: "في الحقيقة، لن تعجبكم هذه الرسالة يا صغاري."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري مستفسراً: "ماذا تحتوي هذه الرسالة؟ دعني أرى."

⦁ أخذ زعيرو الرسالة وقرأها بصوتٍ عالٍ: "راي، لقد سبق وحذرتك. أخبرتك، إذا تزوج ديمترس من مارسلا سأقتل رايز. ولكن عند دخولي القصر، رأيت أختك ديانا تتحدث مع رونان. لقد جذبتني ابتسامتها الجميلة، تلك الأنياب اللطيفة وفستانها الأسود الأنيق. لقد وقعت مغرمًا بجمالها، لذلك بدل من قتل ذلك الصغير اللطيف مبتور اليد، سرقت أختك ديانا لكي أتزوجها. إنها حقاً جميلة، تمنى لي زواج سعيد مع أختك يا راي، وأتمنى لك أتعس الأوقات يا رونان."

⦁ ضرب راي يده بالمرأة محطم المرأة بيده وقال: "لهذا السبب ضرب مارك رونان وهرب! إنه لا يرغب بتوريط نفسه."

⦁ رد دانيال: "يجب أن نبحث عن ديانا يا زعيرو."

⦁ رفع زعيرو الجزء البشري رأسه، واقترب من راي، أمسك بقميصه بقوة ورفعه للأعلى، وصرخ بأعلى صوته: "راي، أيها الغبي! لماذا لم تخبرني بتهديد ريد لك؟"

⦁ فجأة، دخل المتوحش الغرفة بعد أن ضرب الباب بقدمه وقال: "ماذا يحدث في هذا القصر؟ آه، هل أصبحت متوحشًا ياأنا البشري؟"

⦁ ترك زعيرو الجزء البشري قميص راي وقال: "إن ريد خطف ديانا ويرغب بالزواج منها."

⦁ رد المتوحش مستغربًا: "ما علاقت هذا الغبي راي بالأمر؟"

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "لأنه لم يخبرني عن تهديد ريد له بخصوص زواج أبي من مارسلا."

⦁ رد المتوحش: "أحسنت بعدم إخباره يا راي. إن جزئي البشري ممل حقاً. لو أخبرك راي لما حدث كل هذه المتعة في القصر."

⦁ رد راي: "صحيح، أخي زعيرو، لقد ذهبت اليانا إلى غرفتك للاطمئنان على ديانا ورونان قبل أن تأتي إلي."

⦁ رد المتوحش: "في الحقيقة، أخبرتها أن تذهب إلى الضيفة التي وصلت الآن."

⦁ رد راي مستفسراً: "من هذه الضيفة؟"

⦁ رد المتوحش: "إنها الضحية التي أرسلوها لأبي خصيصًا، ولم أستطع الذهاب لمقابلتها، لأنه كما تعرف، أنا جزء متوحش. وإذا رأيت بشرية، ربما أنقض عليها وألتهمها."

⦁ رد دانيال بتعجب: "لم أعتقد أنك تفكر كذلك أيضاً، يا متوحش."

⦁ رد المتوحش بسخرية وغضب: "ماذا، هل ترغب بحفر قبرك الآن؟"

⦁ رد الجزء البشري: "إنه يمزح معك فقط. إذاً، ماذا يحدث في القصر؟"

⦁ رد المتوحش: "هناك بعض الحراس الحمقى حاولوا قتلي، وقد قتلتهم في الممرات، وكانوا جميعًا بشرًا."

⦁ رد راي مستغربًا: "غريب، ألم تشرب دمائهم؟"

⦁ رد المتوحش ببساطة: "لأنني لا أشرب دماء أعدائي، فقط الذين أرغب بشرب دمائهم. وأيضاً، لقد كانت رائحتهم مقززة كما لو أنهم لم يستحموا إطلاقاً."

⦁ رد راي: "حسناً، أحسنت بعدم شربك الدماء."

⦁ فجأة، دخلت إليانا الغرفة وقالت: "زعيرو، يجب أن تذهب لمقابلة تلك البشرية. إنها تطلب مقابلتك بالحاح."

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش: "حسناً." اقترب المتوحش من الجزء البشري، وتحدى: وقال "لنرى ما نحن فاعلون حيال ذلك!"

⦁ في مكان آخر، فتحت ديانا عينيها ببطء، وهي تعبر عن أوجاعها.

⦁ قالت: "آه، رأسي... إنه يؤلمني. لو كنت أعلم من الذي ضربني! ولماذا لا أستطيع رفع يدي؟"

⦁ فاجأها صوت ريد، الذي كان يراقبها: "مرحباً يا جميلتي! هل استيقظت أخيراً؟ لقد انتظرتك كثيراً."

⦁ ردت ديانا بغضب، وهي تبصق على وجهه: "اتركني يا خاطف! من تظن نفسك لتدعوني بالجميلة؟"

⦁ مسح ريد وجهه بهدوء وقال مبتسمًا: "هل أنا أكذب؟ أنتِ حقًا جميلة. إذا أعطيتيني قبلة على شفتيك، سأفتح قيودك. ما رأيك؟"

⦁ ردت ديانا بحدة: "من تظن نفسك لتقول ذلك؟"

⦁ رد ريد مبتسمًا: "ما بك يا عزيزتي؟"

⦁ بدأت ديانا تتحرك بعنف، مما دفع ريد لوضع يده بلطف على خدها. قال: "لا تقلقي يا عزيزتي، لن أفعل لكِ أي شيء حتى يحين موعد زواجنا."

⦁ ردت ديانا بصوت متوتر: "افتح يدي وسأريك ماذا أفعل!"

⦁ أبعد ريد يده عن وجهها وقبل يده، قائلاً: "اعتبريها قبلة غير مباشرة لخدك يا عزيزتي."

⦁ ردت ديانا بغضب: "أجبني، من تكون يا منحرف؟"

⦁ رد ريد بثقة: "أنا الأمير ريد، ابن السيد توموي، الابن الأكبر وصديق والدك، ديمترس."

⦁ سألت ديانا متسائلة: "ماذا تريد مني يا منحرف؟"

⦁ رد ريد بلطف: "والدك تزوج الفتاة التي كنت أحبها، والآن قلبي فارغ. لذلك أريد ملأه بحبك أنتِ. هل لديك مانع؟ اعتبريه انتقام مني لوالدك."

⦁ ردت ديانا باستياء: "وما علاقتي أنا؟ أرجوك، أنت تعرف معنى الحرمان ممن تحب. أرجوك، أنا أعشق رونان، ورونان يعشقني. لقد قررنا الزواج بعد أسبوع!"

⦁ رد ريد بهدوء: "حسناً، سنتزوج أنا وأنتِ بعد أسبوع. الآن استمتعي في هذه الغرفة. لا تقلقي، أنا لن أتركك، سأعود إليكِ بعد قليل. أكيد أنكِ جائعة."

⦁ ردت ديانا بغضب: "لا أريد شيئاً، اغرب عن وجهي يا أيها العجوز المنحرف!"

⦁ رد ريد مبتسمًا بسخرية: "شكراً لمغازلتك الجميلة يا عزيزتي. إلى اللقاء!"

⦁ بينما كانت ديانا محبوسة في ذلك المكان المظلم، كان قلبها متأججًا بالقلق والعشق في آن واحد، تفكر في رونان، وتأمل في طرق للهرب من هذا الوضع

⦁ في غرفة راي، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر والمشاعر المتضاربة.

⦁ قالت إليانا بقلق: "راي، أرجوك أخبرني ماذا يحدث؟ لماذا يدك تنزف؟ أنت لا تسمح لي بتعقيم الجرح. جسدك في حالة سيئة، دعني أغير لك الضمادات."

⦁ رد راي بغضب: "ارجوكي توقفي عن التكلم، أنا أفكر."

⦁ توسعت عيني إليانا من صراخ راي، ودمعت عينيها. نظر راي إليها بحزن ومد يده نحوها، وقال: "مهلاً، أنا آسف. أرجوكي لا تحزني، يا عزيزتي."

⦁ التفتت إليانا نحو الباب وحاولت الخروج، لكن راي أمسك يدها سريعًا: "أرجوكي، يا عزيزتي، أنا آسف. كل ما في الأمر أن ريد خطف أختي ديانا."

⦁ ردت إليانا بقلق: "ماذا تقول؟ هل أخي يعلم بالأمر؟ اين اخي رونان"

⦁ رد راي: "والدك ضرب رونان على رقبته وأغشى عليه. حمل والدك رونان وذهب إلى القصر."

⦁ صرخت إليانا: "ماذا تقول؟ يجب أن أذهب إلى أخي!"

⦁ رد راي: "هل ستتركيني حقًا؟"

⦁ أجابت إليانا بحزم: "لا تقلق، سأعود من أجلك، يا عزيزي. والآن، دعني أغير ضماداتك والذهاب الى ابي. هل يمكنك أن تنزع القميص لكي أرى خصرك ورقبتك؟ وسأتولى ضمادات يدك ايضا."

⦁ رد راي برهاق: "لماذا لا تفتحين أنت أزرار قميصي،انا متعب يا عزيزتي؟"

⦁ قالت إليانا بخجل: "يبدو أنك بخير، يا راي، لاستطاعتك التفكير بالتقرب مني!"

⦁ رد راي باستياء: "لا، مستحيل! من أنا... عععع!" وضع راي يده على خصره وجلس على السرير.

⦁ قالت إليانا بقلق: "دعني أرى."

⦁ مدت إليانا يدها نحو خصر راي، وسرعان ما وضعت يدها على يده ، فقال راي بخدين متوردين : "عزيزتي، إن وجهك قريب مني."

⦁ شعرت إليانا بالخجل وابتعدت بسرعة، فقال راي: "إليانا، أنا لن أتحدث. هل يمكنك تغيير ضماداتي؟"

⦁ دخل دانيال في اللحظة المناسبة قائلاً: "أحم، راي، أنا هنا في الغرفة منذ وقت طويل ."

⦁ ردت إليانا بارتباك: "آه، سيد دانيال، آسفة لم ألاحظ وجودك."

⦁ ورد دانيال مبتسمًا: "أكيد، عندما يتواجد العشاق معًا، لا يشعرون بوجود أي أحد بالقرب منهم."

⦁ رد راي: "مابك يا عمي؟ هل تغار؟"

⦁ رد دانيال: "لا، أبدًا، ولكن وجودكما معًا جعلني أفكر بالاعتذار إلى زوجتي ليل وتصالح معها. أنا ذاهب، استمتعا بشبابكم، يا صغار. ساحدث ديمترس وأخبره بكل شيء."

⦁ أغلق دانيال الباب بينما اقتربت إليانا من راي وقالت: "ارفع رأسك يا راي، دعني افتح أزرار قميصك."

⦁ رد راي وهو يبعد نظره عنها: "عزيزتي، لا ترتدي هكذا ثياب. إنها تظهر القليل من جسدك عندما تنحني."

⦁ ردت إليانا وهي تبتعد: "أنا آسفة، يا راي، لكن ماذا أفعل؟ لقد ارتديت هذا الفستان من أجلك، لا غير."

⦁ رد راي: "لكن أنا لا أرغب بأن يراك أحد غيري."

⦁ "أنا أشعر ببعض الدوار

⦁ ردت اليانا: "آسفة، سأغير لك الضمادات على الفور."

⦁ رد راي: "حسناً، سأغلق عيني."

⦁ ردت إليانا: "حسناً، هذا لطف منك."

⦁ ابتلع راي ريقه ببطء بينما أحس بكل لمسة لتلمسه إليانا عند فتحها أزرار قميصه.

⦁ قالت إليانا: "لا تتوتر، يا عزيزي. أنا لا أفعل لك أي شيء، أنا فقط أغير ضماداتك ارخي اعصابك."

⦁ رد راي: "نعم، أعلم جيدًا، يا عزيزتي."

⦁ بدأت إليانا بتغيير ضمادات خصر راي، بينما كان وجه راي يحمر شيئًا فشيئًا.

⦁ قال راي: "هل تعلمين، يا إليانا، لم أشعر بهذا الخجل تجاهكِ من قبل."

⦁ ردت إليانا: "ماذا تقول، يا راي؟"

⦁ قال: "في الحقيقة، لم أشعر يومًا بهذا الشعور. لم أشعر بهذه الحرارة في وجهي من قبل."

⦁ رفعت إليانا رأسها وقالت: "ماذا؟ هل ارتفعت حرارتك؟ دعني أرى."

⦁ مدت إليانا يدها وضعتها على جبين راي، وسألت: "ماذا حدث معك، هل هذا بسبب النزيف؟ ما رأيك أن تشرب من دمائي، يا راي، وهكذا ستشفى جراحك جميعها؟"

⦁ رد راي بغضب: "لا، إليانا، لا تعرضي دمائك لي مجددًا!"

⦁ ردت إليانا: "ما بك غاضب؟ ربما أنت غاضب لأنني لن أغير ضماداتك مجددًا."

⦁ رد راي: "أرجوكي لا تمزحي هكذا مجددًا، يا عزيزتي."

⦁ ردت إليانا: "حسناً، لقد انتهيت من تغيير ضماداتك. هيا، تمدد على السرير."

⦁ رد راي وهو يتمدد: "أنا أشعر أن قلبي يدق ببطء، هل يمكنك وضع رأسك على صدري وسماع دقات قلبي؟"

⦁ ردت إليانا: "حسناً." اقتربت من راي ببطء، وضعت خصلات شعرها خلف أذنها، ثم وضعت رأسها بعد ذلك على صدره، قائلة: "هذا غريب. ألم تقل لي إن قلبك يدق ببطء؟ إنه يدق بسرعة!"

⦁ وضع راي يده على رأس إليانا، وقال: "عزيزتي، أنا أحبك. لقد كنت أرغب بجعلك تضعين رأسكِ على صدري وأنا بدون قميص."

⦁ شعرت إليانا بالخجل، وقالت: "أنت ...انت ، لقد استغلت قلقي عليك."

⦁ رد راي: "آسف."

⦁ قالت إليانا: "أنا ذاهبة إلى أبي الآن، يا راي، وسأعود من أجلك. حسنًا؟"

⦁ رد راي وهو يمسك بيدها: "لا تتأخري بالعودة، يا عزيزتي."

⦁ ردت إليانا: "حسناً، إلى اللقاء."

⦁ شاهد راي كيف تغادر إليانا غرفته، وقبل أن تغلق الباب خلفها، ابتسمت قائلة: "أنا أحبك، يا راي، حب المجانين."

⦁ وقبل أن يرد راي بشيء، أغلقت إليانا الباب. وضع راي يده على عينيه، متذكراً ابتسامة إليانا ضحك قائلاً لنفسه: "حب المجانين؟ أنا أرغب في معرفة أي نوع من هذا الحب."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل السادس والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋

2025/04/05 · 24 مشاهدة · 2049 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026