⦁ مرحبا بكم في الفصل السابع والثلاثين
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في مكتب زعيرو، دخل زعيرو المكتب ليجد الفتاة البشرية جالسة. لم يكن متوقعًا أن تكون جريئة إلى هذا الحد.
⦁
⦁ قالت الفتاة بصوت واثق: "لم أتوقع أن يكون الإمبراطور شاب صغير."
⦁
⦁ رد زعيرو بتعبير غير مبالٍ: "ولم أتوقع أن تكون لديك الجرأة على البقاء جالسة عند رؤية الإمبراطور."
⦁
⦁ أجابت الفتاة: "أنا هنا من أجل الإمبراطور السابق، ديمترس."
⦁
⦁ سأل زعيرو: "هل تعرفين من يكون ديمترس؟"
⦁
⦁ أجابت الفتاة بثقة: "نعم، إنه أقوى رجل عرفه عالم البشر ومصاصي الدماء."
⦁
⦁ رد زعيرو: "حسناً، لماذا قدمتي خصيصاً لسيد ديمترس؟"
⦁
⦁ قالت: "لأنني معجبة بشخصيته. لقد رأيت نقش وجهه على العملة النقدية المصنوعة من الذهب."
⦁
⦁ رد زعيرو بتهكم: "أه، حقاً؟ يبدو حبك مشكوكاً بأمره."
⦁
⦁ إلا أن الفتاة أجابت بلا تردد: "لا يهمني رأيك. أريد غرفتي الخاصة الآن."
⦁
⦁ ابتسم زعيرو ابتسامة مستفزة وقال: "كم أنتي جريئة، أيّتها البشرية."
⦁
⦁ ردت الفتاة: "أنا جريئة لدرجة يمكنني الصراخ الآن وقول إنك كنت ترغب بلمس جسدي والتقرب مني."
⦁
⦁ ضحك زعيرو وقال: "لا تحاولي اللعب معي، يا فتاة. ما رأيك أن تجربِ الأمر؟"
⦁
⦁ أجاب: "هيا، حاولي ولن يبقى رأسك ملتسق بجسدك."
⦁
⦁ ردت الفتاة بتحدٍ: "اه، دعني أرى!"
⦁
⦁ فاجئها تغير لون عيني زعيرو إلى الأحمر، مما جعلها تتردد قليلاً.
⦁
⦁ ردت زمرد محاولتا السيطرة على الوضع: "حسناً، أنا اسمي زمرد، وانت لماذا ترتدي قناع؟"
⦁
⦁ أجاب زعيرو: "لا يجب على البشر رؤية وجه الإمبراطور."
⦁
⦁ ردت زمرد: "أنت تكذب، لأننا نعرف وجه ديمترس."
⦁
⦁ رد زعيرو: "حسناً، أنا لا أحب أن يرى أحد وجهي."
⦁
⦁ أجابت زمرد بإصرار: "حسناً، ربما وجهك قبيح!"
⦁
⦁ رد زعيرو: "غرفتك ستكون بجانب غرفة ابني زين."
⦁
⦁ تعجبت زمرد: "لم نسمع بأن الإمبراطور لديه ابن."
⦁
⦁ أجاب زعيرو: "وما شأنك أنت؟"
⦁
⦁ ردت زمرد: "حسناً، هل ستقوم بإرشادي إلى غرفتي؟"
⦁
⦁ صفق زعيرو بيده "ودخل الحارسان الغرفة انحنا قائلان بوقت واحد: "ماذا تريد، يا سيدي؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "أرشدو الآنسة زمرد إلى غرفتها التي بجانب غرفة زين."
⦁
⦁ اجاب الحارسان: "حاضر، سيدي، من هنا يا آنسة زمرد."
⦁
⦁ ردت زمرد: "نلتقي لاحقًا في العشاء، يا سيد زعيرو."
⦁
⦁ عاد زعيرو لمكانه، يدير كرسيه للخلف، وهو يفكر في كيفية حل هذه المشكلة.
⦁
⦁ فجأة، دخلت كبيرة الخدم وقالت: "سيدي، إن السيدة روز استيقظت وتشعر بالدوار."
⦁
⦁ رد زعيرو: "حقاً؟ أنا قادم."
⦁
⦁ ردت الخادمة: "نعم، أسرع، ارجوك يا سيدي، لأنها تحاول النهوض والبحث عنك."
⦁
⦁ أسرع زعيرو نحو غرفة السيدة روز، وهو يشعر بقلق متزايد. كانت الأحداث تتسارع، وشعوره بالمسؤولية يزداد مع كل دقيقة تمر.
⦁
⦁ في غرفة زعيرو، كان الجو مشحونًا بالتوتر والمشاعر المتناقضة.
⦁
⦁ صرخت روز بغضب: "ألا تفهمون؟ أنا أرغب برؤية السيد زعيرو!"
⦁
⦁ ردت الخادمة: "سيدتي، أرجوكي لا تتحركي. سوف يأتي من أجلك السيد، أرجوك."
⦁
⦁ لكن زعيرو لم ينتظر، فتح الباب بسرعة ورأى روز تحاول النهوض بينما كانت الخادمات يحاولن منعها. قال بصوت عميق: "اخرجوا جميعاً. أنا أريد التحدث مع السيدة بمفردنا."
⦁
⦁ خرج الجميع من الغرفة، وضع زعيرو المفتاح في الباب وأغلقه. اقترب من الكرسي وجلس أمام روز التي كانت جالسة على السرير.
⦁
⦁ ردت روز بقلق: "زعيرو، لماذا أغلقت الباب؟ لماذا جلست هناك ؟لماذا لا تجيب على أسئلتي؟"
⦁
⦁ مد زعيرو يده نحو المنضدة وامسك بكتاب وبدأ بتقليب الصفحات بلا اهتمام. أبعدت روز الغطاء عنها محاولتين النهوض.
⦁
⦁ “لا تنهضي، يجب أن تستعيدي توازنك”بغضب رد زعيرو.
⦁
⦁ سألته روز: "لماذا تتجاهلني؟ هيا، أخبرني!"
⦁
⦁ فجأة، رمى زعيرو الكتاب على الأرض بغضب، وقال: "ألا تعرفين ذلك حقًا؟"
⦁
⦁ ردت روز: "لا أعلم ما بك، أرجوك أخبرني. إذا لم تخبرني، كيف سأعرف؟"
⦁
⦁ وبدأت الدموع تنهمر من عيني روز. قال زعيرو بغضب: "حسناً، سأخبرك." أخرج زعيرو بعض الكلمات بصعوبة: "أنا أتجاهلك لأنني رأيت يد تاروس متمسكة بيدك بقوة، وكيف كنت تركضين معه وتراقصانه وكيف كنتما تشاهدان القمر معا في قصر الملك توموي لقد اراني ريد كل شيء من اجل تعذيبي."
⦁
⦁ أمسك زعيرو بقميصه بيده، وقال: "لقد تقبلتي هذا الفستان هدية من ريد، الذي كان يعذب جزئي الآخر في الزنزانة. لماذا قلبك قاسي هكذا يا روز؟ تتخلين عني فقط من سماعك حديث الجميع عني بسوء لماذا لم تدافعي عني بقلب محروق بالحب !"
⦁
⦁ اخفض زعيرو رأسه وقال: "كيف تعتقد أنني أستطيع التخلي عنك، والزواج؟ لقد كنت أفكر بك كل يوم. أنا لا أعرف كيف أشرح لك ما أشعر به."
⦁
⦁ ردت روز بحزن وقلق: "أنت لم تمنعيني عندما كنت أرغب في الذهاب معا اخي الكسندر لقد اعتقدت انك تخليت عني، يا زعيرو."
⦁
⦁ رد زعيرو: "لقد صرخت باسمكِ، لقد لحقت بك، لكن بسبب إصابتي، عجزت عن الوصول إليك. انفصلت من أجل البحث عنك الى جزئين، لكن ريد أطلق سهمًا نحو راي. أمسك الجزء المتوحش بالسهم، لكن لسوء الحظ، كان السهم يحتوي على سم."
⦁
⦁ أضاف زعيرو: "ثم خطف ريد جزئي المتوحش، وأنت تعرفين الباقي يا روز."
⦁
⦁ ردت روز بدموع: "أنا آسفة حقًا يا زعيرو."
⦁
⦁ قال زعيرو: "أنا اعلم بعتذارك وبحزنك، لكن ريد خطف أختي ديانا في الحفلة. أشعر بالصداع. سأذهب لاستنشاق بعض الهواء."
⦁
⦁ نهض زعيرو نحو الباب، لكن فجأة سمع صوت سيفه يخرج من غمده. التفت ليرى روز تمزق الفستان الذي أهداها إياه ريد. رأى جزءًا من قدمي روز مكشوفة، توسعت عينيه.
⦁
⦁ بسرعة أدار زعيرو رأسه نحو الباب وقال بصوت مرتبك: "روز، ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟"
⦁
⦁ ردت روز: "لقد أزعجك هذا الفستان يا زعيرو، لذا أنا أمزقه حتى لا يزعجك مجددًا."
⦁
⦁ رد زعيرو: "روز، افتحي خزانتي وارتدي إحدى ثيابي."
⦁
⦁ ردت روز: "لن أرتدي شيئًا حتى تسامحني، يا زعيرو."
⦁
⦁ رد زعيرو بغضب: "روز، لن أعيد كلامي. اخرجي أي شيء من ثيابي وارتديه!"
⦁
⦁ سمع زعيرو صوت احتباس دموع روز بسرعة، فتحت روز باب الخزانة وأخرجت ثياب زعيرو وبدأت بارتدائها.
⦁
⦁ ردت روز: "زعيرو، لقد انتهيت، يمكنك رؤيتي الآن."
⦁
⦁ قال زعيرو: "لا حاجة، فتح الباب!" وخرج تاركًا روز وحدها في الغرفة.
⦁
⦁ وضعت روز يدها على صدرها، أمسكت بقميص زعيرو وقربته من أنفها، وبدأت بشم رائحته، بينما دموعها تتساقط من عينيها. همست: "لقد كنت أريد عناقك يا زعيرو."
⦁
⦁ من خلف الباب، كان زعيرو متكئ عليه، عائداً بذاكرته إلى تلك اللحظات الجميلة التي كانا يتشاركانها. لقد كنت ارغب بعناقها بشدة، لولا روية الفستان وتذكر ما فعلته روز. أغلق قبضته وقال لنفسه: "يجب أن أنقذ أختي، لا وقت لدي للتفكير بالحب."
⦁
⦁ بسرعة، اتجه زعيرو نحو غرفة العلاج، مصممًا على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ ديانا.
⦁
⦁ في غرفة العلاج، دق زعيرو الباب بشدة.
⦁
⦁ سمع صوت زين من خلف الباب: "من الطارق؟"
⦁
⦁ رد زعيرو بثقة: "إنه أنا، يا زين. افتح الباب، أرغب بالتحدث معك."
⦁
⦁ فتح زين الباب وقال: "تفضل يا أبي، يمكنك الدخول."
⦁
⦁ رد زعيرو : انا لن ادخل "أنا لا أهتم برؤية النبلاء. أنا هنا للتحدث معك وليس للاطمئنان على سوزي."
⦁
⦁ رد زين، وهو يحاول فهم الوضع: "حسناً." ثم خرج من الغرفة، تاركًا سوزي بمفردها.
⦁
⦁ قال زعيرو بصوت جاد: "زين، صغيري، لقد أرسل البشر الضحية الجديدة من أجل أبي ديمترس."
⦁
⦁ فزع زين وسأل: "ماذا تقول في هذا الوقت بالتحديد، يا أبي؟"
⦁
⦁ أجاب زعيرو: "نعم، يا صغيري."
⦁
⦁ رد زين: "حسناً، إن ذلك يخص جدي ديمترس لا شأن لنا بذالك."
⦁
⦁ قال زعيرو بجدية: "لا، إن هذه المشكلة بالغة الصعوبة. لأنها أُرسلت إلى الإمبراطور السابق، وأبي يمتلك الكثير من الأسرار والمخططات التي تخص المملكة. وتلك الفتاة التي أرسلها جريئة حقًا."
⦁
⦁ سأل زين: "ماذا تريد مني، يا أبي؟"
⦁
⦁ أجاب زعيرو: "أريدك أن تكون مرافقها الشخصي، وأن تعرف ماذا تريد أن تفعل تلك الفتاة. أنا أحذرك، يا زين، أياك أن تسمح لأبي بقتلها او الوقوع بحبها."
⦁
⦁ رد زين: "حاضر يا أبي. ولكن هل لي بسؤالك شيء؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "تفضل، أنا أسمعك."
⦁
⦁ سأل زين بقلق: "هل استيقظت أمي؟ هل عانقتها أم لا؟"
⦁
⦁ ضرب زعيرو جبينه بيده، وقال بانزعاج: "لا وقت لمزاحك، يا زين. اسمع، إن ريد خطف أختي ديانا، وأنا سأنفصل إلى جزئين. جزئي البشري سيبقى هنا معك، والجزء المتوحش سيبحث عن ديانا."
⦁
⦁ تعجب زين: "لماذا تتعب نفسك؟ أنا سأذهب."
⦁
⦁ رد زعيرو بحزم: "زين، صغيري، أنا كلفتك بمراقبة الفتاة البشرية.و أيضًا، لقد هيأت لك الأمر، لقد وضعت غرفتها بجانب غرفتك."
⦁
⦁ رد زين: "آه، إنها مهمة سهلة ومملة."
⦁
⦁ لكن زعيرو نظر إليه بجدية: "أنا لا أرغب برؤيتك تُقتل على يد رونان عند ارسالك لانقاذ اختي ديانا . أنا ذاهب الآن لا وقت لدي ."
⦁
⦁ فجأة، انفصل زعيرو إلى جزئين. أحدهما يبدو كزعيرو القوي الجزء المتوحش والآخر نسخة أكثر هدوءًا وتركزًا الجزء البشري .
⦁
⦁ فجأة، جاء صوت توموي من الخلف: "زين، كيف حال صغيرتك سوزي؟"
⦁
⦁ رد زعيرو بصوت الجزء البشري: "وما شأن زين بابنتك؟ ادخل الغرفة وتفقد حالها بنفسك."
⦁
⦁ رد زين بسرعة: "إنها بخير." ثم التفت زين نحو زعيرو ليراه ينظر إليه بنظرة خيبة.
⦁
⦁ قال زين: "أبي، أنا ذاهب لاستدعاء الجميع من أجل تناول العشاء."
⦁
⦁ رد زعيرو بالجزء البشري: "حسنًا، أنا ذاهب إلى روز لاستدعائها. مهلاً، لن اذهب، أنت ستستدعيها زين. أنا ذاهب إلى القاعة في انتظار قدوم الجميع من أجل العشاء."
⦁
⦁ سأل زين بقلق: "أبي، ما بك؟ هل أنت غاضب من أمي حقًا؟"
⦁
⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "هذه أمور الكبار، يا صغيري، لا تتدخل."
⦁
⦁ قبل أن يغادر زين، صرخ توموي: "إن ابنتي آمنة لديك، اعتني بها جيدًا. أنا سأعود إلى قصري."
⦁
⦁ رد زين وهو يبتعد: "حاضر."
⦁
⦁ بقي زعيرو، الجزء البشري، ينظر إلى توموي بنظرات حقد. سأل: "ماذا تخطط، يا توموي؟"
⦁
⦁ رد توموي بهدوء: "لا شيء، أنا لا أستطيع نقل ابنتي لأنها مصابة. وأيضًا، زين مدين لها بحياته لأن ابنتي خاطرت بحياتها من أجله."
⦁
⦁ قال زعيرو: "وصغيري خاطر بحياته من أجل إنقاذها."
⦁
⦁ ابتسم توموي وأجاب: "حسنًا، أنا ذاهبة، إلى اللقاء."
⦁
⦁ همس زعيرو، الجزء البشري، لنفسه: "مهلاً، لا تقول لي إن زين يحب سوزي، وأنا أقف في طريقه! لا، لا، ما زال صغيرًا على هذه الأمور."
⦁
⦁ توجه زعيرو، الجزء البشري، إلى قاعة العشاء، وجلس على الكرسي والطعام أمامه منتظرًا قدوم الجميع. كانت أفكاره مشوشة، مشغولًا بمشاعر الخوف والقلق .
⦁
⦁ في غرفة زعيرو، دق زين الباب وقال: "أمي، هل أنتِ مستيقظة؟"
⦁
⦁ ردت روز بصوت خافت: "نعم، يا صغيري." فتحت روز الباب وسألت: "ماذا تريد؟"
⦁
⦁ قال زين بقلق: "أمي، هل أنتِ بخير؟ لماذا تبكين؟"
⦁
⦁ ردت روز وهي تحاول السيطرة على عواطفها: "أنا بخير، يا صغيري."
⦁
⦁ لكن زين لم يقتنع، فتابع بجدية: "أتيت من أجل إخبارك بالقدوم إلى العشاء. ولكن مهلاً، لماذا ترتدين ثياب أبي، يا أمي؟"
⦁
⦁ نظرت روز إلى الأرض، وكانت هناك علامات على قلق زين. ثم قالت: "يا صغيري، في الحقيقة..."
⦁
⦁ نظر زين إلى الأرض ليرى سيف زعيرو ملطخًا بالدماء وفستان روز ممزق، بدأ قلبه ينبض بسرعة. قال بقلق: "أمي، هل فعل لكِ أبي أي شيء سيء؟ أخبريني بالحقيقة، هل حدث لكِ أي شيء؟"
⦁
⦁ ردت روز، وهي تبكي: "صغيري، إن أباك يتجاهلني ولا يرغب في التحدث معي حتى."
⦁
⦁ تعجب زين وسأل بتوتر: "يتجاهلكِ ويمزق فستانك؟ هل هو مجنون لفعل ذلك؟ هل فقد أبي عقله لجرحك بالسيف؟ أين جرحكِ، يا أمي؟"
⦁
⦁ وضعت روز يديها على وجهها، وأجابت: "أنا التي مزقت الفستان. إن زعيرو لم يقترب مني حتى، ولم ينظر إلى عيني."
⦁
⦁ أصاب الحزن روز وسألت: "يا صغيري، ماذا أفعل؟ هل يعقل أن أباك فقد اهتمامه بي؟"
⦁ رد زين: لا يا امي ان ابي يحبكي كثيرا ولقد اراد ان يأتي اليكِ ولكن يبدو عليه بعض الحزن ربما لان الشرير ريد سرق عمتي ديانا
⦁
⦁ ردت روز: " اه ماذا اقول لا، يا صغيري، أنا التي تجاوزت حدودي معه."
⦁
⦁ قال زين بحزم: "أمي، لا تفكّري كثيرًا بالأمر. هيا دعيني نذهب، فإن الجميع في القاعة ينتظرون قدومك."
⦁
⦁ ردت روز بابتسامة خفيفة: "حسنًا، دعنا نذهب، يا زين."
⦁
⦁ انطلق الاثنان نحو القاعة، وأمل زين أن تكون الأجواء أكثر هدوءًا هناك وأن يتمكن والداه من معالجة مشاكلهما بطريقة تسمح لهما بالعودة إلى الحياة الطبيعية. لكن في قلبه، كان يعرف أن الأمور ليست بسيطة كما تبدو، وأن التوتر الذي يحيط بهم ينذر بوجود صراعات أكبر.
⦁
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل السابع والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋