⦁ مرحبا بكم في الفصل الثامن والثلاثين
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في القاعة، دخل زين ونظر حوله، حيث كانت مارسلا قد رفعت رأسها وسألت: "أين والدتك يا زين؟"
⦁
⦁ رد زين بسرعة: "ستأتي بعد قليل."
⦁
⦁ قال زعيرو الجزء البشري : "تعال، يا صغيري، واجلس هنا بجانبي." ولكن زين سحب الكرسي الذي بجانب البشري زمرد قائلاً: "يا أبي، إن أمي هي التي ستجلس بجانبك."
⦁
⦁ نزع زعيرو القناع عن وجهه، وسأله ديمترس: "صغيري، لماذا كنت مصرًا اليوم على أن نتناول جميعنا الطعام معًا؟"
⦁
⦁ نظرت زمرد إلى زعيرو، وشعرت بشيء من الفضول، فكرت في داخلها: "يبدو كإنسان، بشرته ومظهره.وحتى لون عينيه تغير هل الإمبراطور بشري؟ يجب أن أعرف المزيد عنه."
⦁
⦁ رد زين بصوت منخفض: "مرحبًا، هل أنتِ البشري التي أتت إلى هنا؟"
⦁
⦁ أجابت زمرد: "نعم، وأنت ابن الإمبراطور."
⦁
⦁ رد زين بفخر: "نعم، آمل أن نصبح أصدقاء."
⦁
⦁ فكرت زمرد في نفسها: "ربما يمكنني الاستفادة من هذا الأمير الصغير."
⦁
⦁ فجأة، دخل راي وهو منزعج، سحب الكرسي وجلس بسرعة. همست زمرد: "من هذا الشخص؟"
⦁
⦁ قال زين: "إنه الأمير الثاني."
⦁
⦁ سألت زمرد: "هل هو أخوك الكبير؟"
⦁
⦁ رد زين: "لا، إنه عمي."
⦁
⦁ سألت زمرد بفضول: "متى ستأتي أمك؟"
⦁
⦁ فجأة، دخل رايز القاعة. نظرت زمرد إلى يد رايز المقطوعة وسألت: "هل هذا أخوك؟"
⦁
⦁ أجاب زين: "لا، إنه عمي الأصغر."
⦁
⦁ سألت زمرد: "هل تمتلك إخوة يا زين؟"
⦁
⦁ رد زين: "لا، أنا الوحيد."
⦁
⦁ فجأة، دخلت روز القاعة، وكانت تنظر إلى الأرض. عندما رفعت رأسها، وجدت الجميع يحدق بها باستثناء زعيرو.
⦁
⦁ ردت مارسلا: "هيا، صغيرتي، اجلسي بجانب زعيرو."
⦁
⦁ التفتت روز لترى أن جميع الكراسي ممتلئة، فتوجهت إلى الكرسي الذي بجانب زعيرو وجلست.
⦁
⦁ رد زعيرو الجزء البشري : "حسنًا، قبل أن نبدأ بالأكل، يجب أن أعرفكم على شخص مهم."
⦁
⦁ ردت روز محاولة التحدث معا زعيرو: "من هذا الشخص المهم؟"
⦁
⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "إنها السيدة زمرد، لقد أتت من عالم البشر، وهي الضحية التي قدمت لأبي اليوم. يعني أنها محضيتك، يا أبي."
⦁
⦁ صرخت مارسلا في فزع: "مستحيل! أن أقبل بذلك! أنت تمزح، يا زعيرو، بيوم زواجي أنا وديمترس! تحضر له محضية! هل تحاول الانتقام من أجل أمك؟"
⦁
⦁ رد راي بصبر: "هدئي، يا زوجة ابي . إنها محضية أبي. حاولي منع أبي من التقرب منها وليس بالصراخ. وأيضًا، إن زعيرو ليس مسؤولاً عن هذا الموضوع. إنها ضحية يرسلها البشر لكي لا نقتلهم."
⦁
⦁ رد ديمترس وهو يضغط يد مارسلا بقوة: "يا مارسي، عزيزتي، اهدئي، لا تغضبي."
⦁
⦁ ردت مارسلا وهي تنظر الى عيني ديمترس: "حسنًا."
⦁
⦁ نظرت زمرد إلى روز وسألت: "أنتِ، أيتها الشقراء."
⦁
⦁ نظرت روز إليها باستغراب وسألت: "ماذا؟ هل تتحدثين معي؟"
⦁
⦁ أجابت زمرد: "نعم. لماذا ترتدين زي الرجال؟ هل أنتِ رجل؟"
⦁
⦁ خجلت روز وأخفضت رأسها، لكن زمرد نظرت إلى زعيرو وقالت: "ذوقك غريب، أيها الإمبراطور. هل أنت جاد؟ أنت الرجل الأقوى والأجمل، تعشق فتاة مثلها؟"
⦁
⦁ رفع زعيرو، الجزء البشري، رأسه وقال: "أيها الخدم، يبدو أن السيدة زمرد انتهت من العشاء وترغب في العودة إلى غرفتها. هيا، خذوها إلى غرفتها واخبروها بقوانين القصر."
⦁
⦁ مدت روز يدها نحو يد زعيرو وقالت: "يا عزيزي، إن السيدة لم تأكل أي شيء، وأنا لست منزعجة من حديثها. أرجوك، لقد أتت من مكان بعيد، دعها تكمل عشائها."
⦁
⦁ رد زعيرو وهو يبعد يده عن روز: "لا تتدخلي، يا روز. أنا أعرف ماذا أقول."
⦁
⦁ ثم صرخ زعيرو: "أيها الخدم، ماذا أمرتكم؟"
⦁
⦁ ثم قال زين: "يا آنسة زمرد، لو سمحتي..." لكن زمرد نهضت وخرجت من القاعة، برفقتها الخدم.
⦁
⦁ رد زعيرو، الجزء البشري: "أكملوا عشائكم."
⦁
⦁ سأل ديمترس بقلق: "صغيري، هل حدث لك أي شيء سيء؟"
⦁
⦁ رد زعيرو: "لقد انتهيت." نهض زعيرو وتوجه نحو غرفته.
⦁
⦁ نظر راي إلى روز التي كانت تنظر إلى زعيرو وهو يخرج بحزن وسأل: "روز، هل حدث بينك وبين أخي أي خلاف؟"
⦁
⦁ ردت روز: "لا تقلق، يا راي، سأصلح الأمر."
⦁
⦁ سأل راي: "وأين أنتي ذاهبة، يا روز؟"
⦁
⦁ رد ديمترس بعد أن رأى روز تنهض: "اجلسي، يا صغيرتي. إن زعيرو متقلب المزاج، لا داعي لذهابك وإعادته من أجل الطعام."
⦁
⦁ ردت روز: "حسنًا." وجلست قبل أن تخرج.
⦁
⦁ فجأة، أمسكت مارسلا بالملعقة وقالت: "افتح فمك، يا عزيزي."
⦁
⦁ فتح ديمترس فمه، وقربت مارسلا الملعقة من فمه ثم أبعدتها قبل أن يغلق فمه أطلقت مارسلا ضحكة خفيفة تريدها خذها ثم وضعت الملعقة بفمها .
⦁
⦁ قال ديمترس بابتسامة: "هل تظنين أنني سأخجل من أولادي؟ أبداً!" أمسك ديمترس كتف مارسلا وقبلها بفمها بسرعة.
⦁
⦁ نهضت روز، وقبل أن تخرج قالت مارسلا: "صغيرتي، انتظري، أين تذهبين؟"
⦁
⦁ تجاهلت روز كلام مارسلا وخرجت من القاعة. فجأة، خرج رايز وقال لقد فقدت شهيتي معه راي من القاعة.
⦁
⦁ قبل أن يخرج راي، التفت إلى زين وقال: "زين، يكفيك أكل. اتبعني."
⦁
⦁ رد زين وهو يضع الملعقة في فمه: "عمي، أنا لم أنتهي من طعامي."
⦁
⦁ اقترب راي من زين وأخرج الملعقة من فمه وأمسك بيده ثم بدأ بسحبه للخارج.
⦁
⦁ قبل أن يخرجوا من الباب، أمسك زين بالباب وسأل: "عمي، لماذا لا تتركني أنهي طعامي؟"
⦁
⦁ رد راي: "اصمت! لقد انتهى الطعام عند خروج زعيرو."
⦁
⦁ تنهد زين، ثم نظر إلى الأرض بنظرة حزينة.
⦁
⦁ رد راي: "اذهب إلى المطبخ واطلب منهم أن يعطوك المزيد من الطعام، ثم اذهب إلى غرفتك وكل بمفردك."
⦁
⦁ رد زين مبتسمًا: "شكرًا، يا عمي."
⦁
⦁ رد راي: "على الرحب، هيا اذهب."
⦁
⦁ في مكان آخر في قصر توموي، كان الكسندر يجهز أشيائه للخروج بعد أن طرده توموي فجأة. شعر بالتوتر وهو يحزم حقيبته، وعندما نظر إلى الشباك بخوف، همس لنفسه: "أه، أشعر أن أحدهم يراقبني، لكن ليس هناك أحد. غريب."
⦁
⦁ التفت الكسندر إلى حقيبته ليغلقها، وفجأة سمع صوتًا يقطع الهدوء في الغرفة: "مرحبا يا صغير."
⦁
⦁ التفت الكسندر ليجد زعيرو الجزء المتوحش جالسًا على النافذة، وعيناه تتلألأان بالقوة والحيوية. أصابه الخوف، فتراجع للخلف بسرعة.
⦁
⦁ لكن المتوحش لم يمنحه فرصة للهرب، بحركة سريعة ألقى نحو الكسندر خنجر حادًا قطع خصلة من شعر الكسندر جعله يفقد الوعي في لحظة من شدة الخوف .
⦁
⦁ قال المتوحش بابتسامة ماكرة: "هذا أمر سهل."
⦁
⦁ ثم حمل الكسندر بسرعة وخرج من نافذة الغرفة،
⦁ في قصر مارك، كانت إليانا تتوسل بحرقة: "أرجوك، أبي، أطلق صراح أخي رونان."
⦁
⦁ ردت يونا، بحزم: "لا، يا صغيرتي. دعيه يتعلم درسًا لن ينساه لانه وقف في طريق عمته."
⦁
⦁ توسلت إليانا مرة أخرى: "عمتِ، أرجوك لا تكوني بهذه القسوة."
⦁
⦁ رد مارك: "توقفوا. إليانا، صغيرتي، اذهبي إلى غرفتك."
⦁
⦁ ضربت إليانا قدميها بالأرض بقوة، ثم خرجت من الغرفة غاضبة، متجهة نحو غرفة رونان.
⦁
⦁ قالت يونا: "أخي مارك، لماذا لا تقول لها؟ إذا تزوجت رامي، سوف تترك رونان يفعل ما يشاء."
⦁
⦁ رد مارك: "حسناً، ربما تكون فكرة جيدة."
⦁
⦁ اقتربت إليانا من غرفة رونان، وكان يقف عند الباب حارسان. قالت: "أنا أرغب برؤية أخي."
⦁
⦁ رد الحارسان: "سيدتي، الملك أمرنا بعدم السماح لك بمقابلته."
⦁
⦁ صرخ رونان من داخل الغرفة :اختي اليانا اخبريني هل عثرتم عن ديانا
⦁
⦁ ردت اليانا :انا اسفة يا اخي ليس لدي اي خبر عن ديانا
⦁
⦁ فجأة، سمع الجميع صوت تحطم السرير من داخل الغرفة، مما جعل الحارسين يبتعدان فزعًا من الصوت.
⦁
⦁ اقتربت إليانا من الباب، وضعت يدها على الباب، وقالت: "أخي، أعدك، أي خبر يحدث سأخبرك بكل شيء."
⦁
⦁ رد رونان بصوت حزين، والدموع تتساقط من عينيه: "إليانا، أرجوكِ، لا تخبئي عني أي خبر عن ديانا، مهما كان صغيرًا."
⦁
⦁ ردت إليانا: "حاضر، يا أخي. سأخبرك بكل ما أعرفه."
⦁
⦁ شعرت إليانا بالحزن وهي تتذكر وضع أخيها، وعزيمتها على مساعدته كانت قوية. أدركت أن عليها أن تكون القوة التي تساعده في تجاوز هذه المحنة.
⦁
⦁ دخلت إليانا غرفتها، قلبها مليء بالمشاعر المتناقضة. أمسكَت بورقة وقلم تمدّدَت على السرير، تبدأ بكتابة رسالة لراي. كانت كلماتها تتدفق بسلاسة، تعبّر عن مشاعرها بصدق، كل حرف يحمل شوقها وقلقها.
⦁
⦁ عندما انتهت من الكتابة، وضعت الرسالة في ظرف، ومن ثم نهضت نحو المرآة. نظرت إلى نفسها، ورأت في عينيها تداخل الأمل والحزن. أمسكَت بفرشاة أحمر الشفاه، واختارت اللون الأحمر الداكن، ووضعت القليل منه برفق على شفتيها، وكأن كل لمسة تحمل بين طياتها مشاعر حبها وقلقها.
⦁
⦁ قربت شفتيها من الرسالة، وقامت بتقبيلها بلطف، تستنشق رائحتها وكأنها تحاول تخزين كل ما فيها من مشاعر. كانت تتردد في داخلها، تتساءل: "هل أرسلها أم لا؟" تذكرت كيف كان راي دائمًا بجانبها، ودائمًا يبعث لها الأمل. "ربما يجب أن أرسلها، أفضل ذلك"، همست لنفسها.
⦁
⦁ خرجت إليانا من الغرفة بخطوات سريعة، متوجهة نحو الحارس. قالت له: "أعطني هذه الرسالة إلى الأمير راي، أخ الإمبراطور زعيرو."
⦁
⦁ انحنى الحارس وقال: "حاضر يا سيدتي."
⦁
⦁ بينما عاد الحارس إلى مهامه، دخلت إليانا غرفتها مرة أخرى، ووضع يدها على قلبها، تشعر بالتوتر. همست بصوت خافت: "آه، يا راي، يا عزيزي، أتمنى أن تكون جراحك بخير."
⦁
⦁ كانت تتمنى أن تحظى رسالتها بإجابة، وأن تجد في تلك الكلمات التي تحتاجها لأخيها
⦁
⦁ في زوايا القبو المظلم، تعالت صرخات تاروس وهو يتدلى من السقف، محاطاً بشعور من اليأس. "إلى متى سأبقى هنا؟!" صرخ تاروس بلهجة مليئة بالألم.
⦁
⦁ فجأة، انفتحت الأبواب ودخل زعيرو، الجزء المتوحش، وهو يحمل الكسندر المغشي عليه على كتفه. وضعه على الأرض بطريقة خشنة وربطه بالسلاسل. نظر إلى تاروس وقال: "لماذا تتذمر الم يعجبك المكان، لقد جئت من أجلك!"
⦁
⦁ تمايل الكسندر وهو يحاول استعادة وعيه، لكن صرخاته كانت تصطدم بجدران القبو: "ماذا فعلت بالكسندر، أيها الوحش؟" رد تاروس، مضطربًا.
⦁
⦁ اتجه المتوحش نحو الباب، متجاهلاً احتجاجاته. زأر تاروس: "أيها الجبان، تعال إلى هنا وأظهر نفسك!"
⦁
⦁ تقدم المتوحش نحو رامي، الذي كان مقيدًا بالأغلال، مما جعل عيني تاروس تتسع من الفزع. "ماذا فعلت للسيد رامي حتى تقيده هكذا؟" سأل تاروس بقلق.
⦁
⦁ رد رامي بصوت متوتر: "يا صغيري، لماذا اقتحمت غرفتي وقيدتني؟ وماذا فعلت بتاروس؟ إنه معلق بالسقف!"
⦁
⦁ أخذ المتوحش نفسًا عميقًا، ثم دفع رامي بقوة نحو الأرض، مما جعله يصطدم برأسه، ويبدأ بالنزيف. انحنى المتوحش نحو رامي وقال بنبرة تهديد: "عزيزي رامي، أنت هنا لأنك حاولت التقرب من عشيقة أخي، أي زوجته المستقبلية."
⦁
⦁ "ارجوك، لم أفعل شيئًا!" أجاب رامي، يحاول الدفاع عن نفسه. "والدتك والسيد مارك دفعا لي المال لأحطم قلب راي."
⦁
⦁ تجمد المتوحش في مكانه، وجمّع قبضته بإحكام، موجهًا ضربة نحو معدة رامي. "ماذا يستفيد مارك وأمي من هذا الأمر؟" سأل بحدة.
⦁
⦁ رد رامي بصوت مكسور: "إنهم يرغبون في السيطرة عليك عن طريق إخيك راي. إن تعلقك به يزيد من احتمالية إصابتك بالأذى، يا زعيرو. أنا عمك، وسأحذرك!"
⦁
⦁ توقفت أنفاس الجميع، بينما استمع المتوحش لكل كلمة. اكمل رامي بصعوبة"احذر من الطعام الذي يقدمه لك الخدم، وجزءك البشري في خطر."
⦁
⦁ فتح المتوحش السلاسل التي كانت تقيّد رامي، وقال: "سأغض الطرف عن أفعالك، لكنني أحذرك، إذا تورطت مجددًا مع يونا ومارك، سأقتلك".
⦁
⦁ أومأ رامي بخوف، وعينيه تتسعان من الرعب. "حاضر..."
⦁
⦁ توسعت حدقة عيني المتوحش وهو ينظر إلى رامي بجدية: "إذا رأيتك تتقرب من إليانا مجددًا، سأجعلك تدفع الثمن. اخرج من هنا، ولا تجرؤ على العودة."
⦁
⦁ ومع ذلك، شاهد تاروس الأمر يتطور أمام عينيه، واحتدم الغضب في صدره. "لن أتقبل هذا!" صرخ تاروس، محاولًا تحرير نفسه من السلاسل التي كانت تعوق حركته. "لن نعيش في خوفك بعد الآن انت لا تخيفني يا متوحش !"
⦁
⦁ لكنه كان محاصراً، وكان معلقًا من السقف، في حين كان المتوحش قد ثبّت رامي على الأرض، مما زاد من حدة الموقف. بنبرة مهدّدة، وضع المتوحش يده حول عنق رامي، قائلاً: "قد يكون لديك بعض الوقت، لكنني سأراقبك عن كثب. أي خطوة خاطئة منك، ستكون نهايتك."
⦁
⦁ نهض رامي بصعوبة، يداه ترتجفان من شدة الخوف، بينما كان القبو يملأه صدى تنفسهم المتسارع.
⦁
⦁ بينما نهض رامي بصعوبة، كانت نظرات الخوف تملأ عينيه، تراجع بخطوات متثاقلة نحو الباب. كان قلبه ينبض بشدة، كل لحظة مرّت له وكأنها دهر شاهد المتوحش خروج رامي بنظرات باردة
⦁
⦁ في تلك الأثناء، بدأ الكسندر يستعيد وعيه، وجسده كان يتلوى بسبب الألم الذي يشعر به. نظر حوله بارتباك، ثم أدرك ما يحدث. "تاروس! استعد! يجب أن نتكاتف معًا!" صرخ الكسندر، محاولاً استجماع قوته.
⦁
⦁ توجه المتوحش نحو الكسندر، وسرعان ما وضع قدمه فوقه بقوة، مما جعله يئن من الألم. "تظن أنك قوي، لكن كل ما تفعلونه مجرد محاولات فاشلة. سأظهر لكم مدى ضعفكم."
⦁
⦁ في تلك اللحظة، انتبه الكل إلى صوت خطوات قادمة من بين ظلال، إلا أن المتوحش ضحك بحقد: "ها هو يأتي! سأجعله يدفع ثمن هذه اللعبة."
⦁
⦁ توقفت القلوب، وكأن الوقت تجمّد. كل الأنظار ترقب دخول صاحب الخطوات، ومعه احتمال أن يتحول كل شيء.
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل الثامن والثلاثين نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋