⦁ مرحبا بكم في الفصل الاربعون من

⦁ تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ خرج زعيرو من العربة ببطء، رافعًا يده نحو روز. ابتسمت روز ومدت يدها نحو يده، نزلت من العربة ببطء. فجأة، رأت إليانا تسقي الزهور في الحديقة، تركت يد زعيرو وركضت نحو إليانا بسرعة، مما جعل راي يضحك وهو ينزل من العربة قائلاً: "أخي، يبدو أن هناك من ينافس حب روز لك!"

⦁ رد زعيرو، متكدرًا: وهو يغلق قبضته بقوة "لا تتحدث بهذه الطريقة، يا راي."

⦁ التفتت إليانا نحو العربة، عانقتها روز بقوة، مما جعل إليانا تصدم قليلاً. سألت روز بلهفة: "كيف حالك، يا إليانا؟"

⦁ أجابت إليانا بسعادة: "بخير! هيا بنا إلى غرفتي، دعيني احدثكِ كل شيء."

⦁ دخلت إليانا ورز القصر بينما نظر زعيرو إلى راي وذكر: "أخي، إن عشيقتك سارقة."

⦁ تفاجأ راي وسأل: "لماذا، يا أخي؟"

⦁ أجاب زعيرو محبطاً: "لأنها سرقت عزيزتي روز."

⦁ ضحك راي، وقال: "لا تقلق، إن عزيزتك روز لا تستطيع العيش بدونك وايضا انت الذي كنت تتجنب روز."

⦁ رد زعيرو: "أنت محق."

⦁ فجأة، خرج مارك من القصر قائلاً: "أهلاً وسهلاً! لقد أخبرتني صغيرتي بقدومك، يا أيها الإمبراطور."

⦁ في تلك الأثناء، توقفت عربة أخرى، ونزل ديمترس منها. قال مارك باستغراب: "ماذا يفعل ديمترس هنا؟"

⦁ رد زعيرو بثقة: "أمرته بالقدوم بصفتي الإمبراطور."

⦁ علّق مارك بخبث: "أهلاً وسهلاً بجميع الأشخاص الذين يأتون مع الإمبراطور. هيا تفضلوا بالدخول."

⦁ دخل الجميع إلى قاعة الاجتماعات، وأحضر الخدم كأسًا من الدماء لمارك، ديمترس، وراي، وزعيرو. نظر زعيرو إلى الكأس وسأل: "لماذا هذه الدماء بشرية، يا مارك؟"

⦁ رد مارك بأسف: "أنت تعلم أنني أكره البشر."

⦁ نهض زعيرو ممسكًا بالكأس، اقترب من مارك، وبدأ بسكب الدماء على رأسه. قال: "هذه الدماء ممنوعة، وأنت تعلم ذلك جيدًا."

⦁ شعر مارك بالغضب الشديد، وقال: "أنا آسف، يا أيها الإمبراطور، لن أكررها مجددًا."

⦁ رد زعيرو بصرامة: "أيها الخدم، خذوا هذه الدماء وتخلصوا منها. لا تبقوا أي قطرة من الدماء البشرية في هذا القصر، هل هذا واضح؟"

⦁ أجاب الخدم: "حاضر."

⦁ همس الخدم بينهم: "الإمبراطور قوي حقًا لسكب الدماء على رأس السيد مارك."

⦁ نهض مارك من الكرسي وقال: "أنا ذاهب لتغيير ثيابي، يا حضرت الإمبراطور."

⦁ رد زعيرو: "وأحضر معك رونان، أنا أعلم جيدًا أنك تحتجزه هنا."

⦁ أومأ مارك برأسه وخرج من الباب بينما يغلق قبضته بقوة ليجد يونا واقفة خلف الباب. سألت يونا بقلق: "هل زعيرو هو من فعل هذا بك، يا أخي؟"

⦁ استمر مارك بالسير متجاهلًا كلام يونا. فتحت يونا الباب، والتفت ديمترس إليها قائلاً: "مرحبًا، يا عزيزتي."

⦁ ردت يونا بتساؤل: "ماذا تفعل هنا؟"

⦁ أجاب ديمترس بجدية: "من أجل أخذك معي، لأنك زوجتي، أو الطلاق منك إذا قاومتي هذا الأمر."

⦁ توسعت عيني يونا بدهشة: "سوف أفكر في الأمر مادمت قد قطعت هاذا الطريق الطويل من اجلي ." ثم التقت بعيني زعيرو وقالت: "لماذا جعلت أخي مارك أضحوكة، يا زعيرو؟"

⦁ رد زعيرو: "إن أخاكِ يشرب دماء محرمة."

⦁ سألت يونا ببرود: "وماذا في ذلك؟"

⦁ أجاب راي: "الأمر الذي فعله أخي تحذير لمارك، إذا تكرر الأمر فسوف يسجن مارك."

⦁ ردت يونا بسخرية: "منذ متى وأنت تدافع عن أخيك، يا راي؟"

⦁ قال راي بإصرار: "منذ أن خرجتِ أنت عن حياتي، انا وأخي."

⦁ تأففت يونا ثم خرجت من الغرفة، وفي الممرات، سمعت صوت ضحكات روز وإليانا في غرفة إليانا. أدارت يونا وجهها الى الجانب الاخر تأأففت واستمرت في السير، بينما امتلأ قلبها بمزيج من الغضب والقلق، لكن جزءًا منها شعر بالحنين إلى الأيام التي كانت فيها مع عائلتها.

⦁ في تلك الأثناء، كانت روز وإليانا تستمتعان بمحادثتهما، وتناقشان ما حدث معهما منذ آخر لقاء.

⦁ قالت إليانا وهي تضحك: "لم أعتقد أنكِ ستحضرين بهذه السرعة!"

⦁ ردت روز بابتسامة عريضة: "لم أستطع الانتظار لرؤيتك!"

⦁ ابتسمت روز وكأنها شعرت بوميض الأمل يتألق في عينيها، ثم سألت إليانا بفضول: "إذاً، من اعترف للأخر بحبه أولاً، أنتِ أم راي؟"

⦁ أجابت إليانا بابتسامة عريضة: "راي هو الذي اعترف بحبه أولاً، لكن يبدو أنكِ أيضاً تخفيين شيئاً. من اعترف بحبه أولاً، أنتِ أم زعيرو؟"

⦁ تورد وجه روز خجلاً وقالت: "زعيرو هو الذي اعترف بحبه بطريقة خيالية. هل تتخيلي، يا إليانا، أنه خطفني من منزل جدي، وبعد ذلك اعترف بحبه! في البداية لم أكن مهتمة لحبه، ولكن شيئًا فشيئًا، بدأت أشعر بحب كبير نحوه."

⦁ تكتلت المشاعر في قلب روز وهي تتحدث: "لقد أنقذني كثيرًا، ولم يتخلَّ عني حتى عندما كنت أشعر أنني لا أستحق هذا الحب."

⦁ ضحكت إليانا وقالت: "زعيرو مجنون بحبك حقًا، يا روز!"

⦁ احمر وجه روز خجلاً، ومن ثم سألَت: "أه، إليانا، هل تعرفين كيف يمكنني مساعدته؟ إنه ينقسم إلى جزئين."

⦁ ردت إليانا بجدية: "نعم، لدي فكرة. يجب أن تذهبي إلى مكتبة الإمبراطور الراحل لويسوس. هناك، ستجدين كتب كثيرة ربما تجدين الحل."

⦁ ابتسمت روز، شعرت بالقوة والأمل في كلمات إليانا. ثم قالت: "شكرًا لكِ، يا إليانا. أنا حقًا أحبك."

⦁ في قاعة الاجتماع، دخل رونان بسرعة وهو يلتقط أنفاسه. نظر زعيرو إلى رونان وقال: "اجلس مطمئنًا، يا رونان. لقد عثرت على ديانا."

⦁ توسعت عينا رونان وقال: "أين هي، يا زعيرو؟"

⦁ رد زعيرو: "اجلس أولاً لكي أخبرك."

⦁ جلس رونان على الكرسي وقال: "تحدث بسرعة."

⦁ رد زعيرو: "إنها في القصر القديم الذي يتواجد بين الأشجار المقدسة."

⦁ سأل رونان بقلق: "إذن لماذا لم تذهب لإنقاذها؟"

⦁ أجاب زعيرو: "لقد أخبرني ريد بعدم الذهاب. قال لي: إذا كنت ترغب بسلامة شقيقتك، أرسل رونان ومعه راي وديمترس. إذا جئت معكم ، سوف يقتل ديانا."

⦁ رد رونان بغضب: "لن أسمح له بذلك! ولكن ربما يكون فخًا."

⦁ قال زعيرو: "بكل تأكيد فخ، ولكن لا تقلقوا، ما دام أبي معكم، سوف ينتقل بكم إلى قصري مباشرة."

⦁ رد ديمترس: "بكل تأكيد، رونان، أنت وراي تحت رعايتي."

⦁ رد مارك من الخلف: "حسناً، بالتوفيق، زعيرو. لقد جهز الخدم غرفة لك بمفردك، وللسيدة روز غرفة بمفردها."

⦁ سأل زعيرو: "أين تقع غرفة روز؟"

⦁ قال مارك: "إنها أمام غرفة يونا."

⦁ رد زعيرو: "حسناً، أنا ذاهب إلى هناك."

⦁ رد مارك: "زعيرو، إن روز ليست زوجتك."

⦁ رد زعيرو بغضب: "وماذا في ذلك؟ ما شأنك أنت؟هل روز بنتك؟"

⦁ رد مارك: "أنا خالك، يا زعيرو."

⦁ رد زعيرو: "وأنا الإمبراطور، وروز زوجتي المستقبلية، ومن المستحيل أن أتركها في غرفة بمفردها في قصر رجل آخر انا لا اثق باحد جميع من في قصر لا اثق بهم ."

⦁ قال ديمترس: "زعيرو، اهدأ. إن كلام مارك صحيح. ليس من اللائق أن ينام الإمبراطور مع فتاة ليست زوجته، إلا إذا كانت محضيته."

⦁ ضرب راي المنضدة بيده بقوة وقال: "إن زعيرو إمبراطور ويحق له فعل أي شيء، وأيضًا إن روز موافقة على بقاء زعيرو معها."

⦁ رد رونان: "إن كلام راي صحيح. مادامت الفتاة موافقة، ما المانع من ذلك، يا أبي؟"

⦁ قال مارك: "إن هذا القصر قصري وانا المتحكم هنا وايضا انا غير راضِ عن ذالك."

⦁ رد زعيرو: "وأنا الإمبراطور، واستطيع إبعادك عن الحكم نزوة مني، يا مارك، لأفعالك السيئة. وأيضًا، أنا لست أنت. أنا لم يسبق لي اعطاء مالًا لشخص من أجل الزواج بابنتي، وحرق قلبها وقلب زوجها المستقبلي."

⦁ رد راي: "ماذا تقصد، يا زعيرو؟"

⦁ قال زعيرو: "الا تعلم يا اخي إن مارك أعطى الكثير من الأموال لرامي من أجل زواجه من إليانا."

⦁ نظر راي الى الباب ليرى اليانا وروز واقفتان خلف مارك

⦁ سمعت روز وإليانا كلام زعيرو، وبَدَأت بالبكاء. التفت مارك وقال: "صغيرتي،" لكن إليانا وضعت يديها على فمها وهربت نحو غرفتها. ركضت روز خلفها وهي تصرخ: "إليانا!"

⦁ نهض راي من الكرسي، نظر إلى مارك وقال: "أنت أسوأ أب." ثم ركض نحو غرفة إليانا.

⦁ نهض رونان وقال: "لن أعيش معك مجددًا في هذا القصر، يا سيد مارك."

⦁ ضحك ديمترس بصوت عالٍ وقال: "لم أتوقع ذلك منك، يا مارك."

⦁ التفت زعيرو إلى ديمترس وقال: "وأنت،ياأبي، أسوأ من مارك بكثير."

⦁ رد ديمترس: "على الأقل أنا واضح أمام الجميع. أنا شخص سيء، لست مثل مارك."

⦁ نهض ديمترس واتجه نحو رونان وراي من أجل الذهاب.

⦁ في تلك الأثناء، كان زعيرو يشعر بالضغط والتوتر، فمع كل كلمة، تتعقد الأمور أكثر. قرر أن يتجنب المزيد من التصعيد، وألقى نظرة على الجميع يتحركون بسرعة، فقد أدرك أن الوقت لم يعد في صالحهم، وعليهم اتخاذ خطوات أسرع لإنقاذ ديانا قبل أن يحدث ما لا يُحمد عقباه.

⦁ في غرفة اليانا، كانت إليانا ممددة على السرير تبكي بشدة، بينما كانت روز تطرق الباب بقوة وهي تصرخ: "إليانا، أرجوكِ افتحي الباب!"

⦁ فجأة، قال راي: "روز، إن زعيرو ينتظركِ في الغرفة."

⦁ رد رونان: "أنا سوف أرشدكِ إلى الغرفة، يا آنسة روز."

⦁ ردت روز: "حسناً، شكراً."

⦁ بينما كانا يسيران في الممرات، سألت روز: "هل لي بسؤالك، يا سيد رونان؟"

⦁ رد رونان: "نعم، ماذا ترغبين بسؤالي؟"

⦁ قالت روز بقلق: "في الحقيقة، أنا لم أستطع التحدث مع السيدة ديانا كثيراً. هل هي لطيفة؟ هل سوف تسامحني؟"

⦁ رد رونان بابتسامة مطمئنة: "ديانا هي اللطف فتاة في العالم. عندما كنت صغيراً، كنت أضرب العديد من الأطفال بحجة التدريب. لقد قال لي أبي أن ذلك سيساعد في تطوير قوتي أكثر، لأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتجنب ضرباتي. ولكن في يوم من الأيام، أتى السيد ديمترس وهو ممسك بيد عزيزتي ديانا وقال لي إنني سوف أبارز ديانا."

⦁ تابع رونان، وهو يتذكر تلك اللحظة: "لقد استخفيت بقدراتها، حقاً. لقد تغلبت علية ديانا. شعرت بالحرج وأنا جالس على الأرض. اقتربت ديانا ومدت يدها نحوي وقالت: 'هل تحتاج للمساعدة؟' نهضت متجاهلاً كلام ديانا."

⦁ ابتسم رونان وهو يتذكر تلك اللحظة: "وبعد يوم، تحديتها. يومًا بعد يوم، كانت ديانا هي الفائزة. أخبرتها: 'ما هو سبب فوزكِ الدائم، يا ديانا؟' فردت بابتسامة: 'لأنني أشعر أنك منافسي، يا رونان.' كانت ابتسامتها لطيفة جدًا."

⦁ بينما كانوا يسيرون، شعرت روز بتشجيع من كلمات رونان، وعرفت أنها تحتاج إلى إعطاء ديانا فرصة للتعرف عليها.

⦁ "آنسة روز، هل تحبين زعيرو؟" سأل رونان بجدية.

⦁ أجابت روز بحماس: "نعم، أعشقه كثيرًا."

⦁ رد رونان ببعض التوبيخ: "حسنًا، في الحقيقة، لم يعجبني ما فعلتِه به عندما تركتِ زعيرو. كان محطمًا كثيرًا، ورغم ذلك كان قريبًا منكِ جدًا ولم تشعري به. لقد كان يتألم كثيرًا، لذلك يجب عليكِ أن تعالجي جراحه جيدًا. يجب أن تُشعريه بالسعادة."

⦁ أجابت روز بتصميم: "بكل تأكيد، لن أترك زعيرو مجددًا أبدًا! مهما يحدث، لن أتخلى عنه."

⦁ رد رونان بتقدير: "نعم، أحسنتِ." ثم سألت روز بتردد: "رونان، هل تحب زعيرو؟"

⦁ أجاب رونان ببرود: "لا، أنا لا أحب زعيرو. الشيء الوحيد الذي يجعلني أهتم لأمر زعيرو هو المصالح المشتركة لا غير."

⦁ قالت روز: "ولكن أنا أشعر أن زعيرو يقدرك كثيرًا، وأكيد يحبك لأنك في النهاية ابن خاله."

⦁ رد رونان بصلابة: "لقد أخبرتكِ أننا فقط لدينا مصالح مشتركة."

⦁ أصرت روز: "ولكن في اعتقادي أن زعيرو يعتبرك مثل أخيه، راي ورايز."

⦁ تغيرت ملامح رونان وقال بحدة: "أنا أكره ديمترس، وأكره راي، وأكره جميع من يرتبط دمائهم بدماء ديمترس وراي."

⦁ سألت روز بتوتر: "حتى ديانا تكرهها؟"

⦁ رد رونان بغضب: "إن ديانا ليست مثلهم! إنها مختلفة."

⦁ قالت روز بخوف: "آسفة، لم أقصد شيئًا."

⦁ رفع رونان يده وأشار إلى الباب وقال: "هذه غرفة زعيرو، والغرفة التي أمامه غرفة العمة يونا، والدة زعيرو."

⦁ قالت روز بخجل: "شكرًا."

⦁ رد رونان ببرود: "على الرحب."

⦁ اتجهت روز نحو غرفة زعيرو، بينما اتجه رونان نحو راي من أجل الذهاب.

⦁ الجو كان مشحونًا بالتوتر، ورونان بدا مصممًا على إبقاء مسافة بينه وبين الجميع، حتى مع روز، التي بدت مصممة على تغيير الأمور.

⦁ في غرفة إليانا، رد راي من خلف الباب: "عزيزتي إليانا، افتحي الباب أرجوكِ!"

⦁ ردت إليانا: "لن أفتح الباب! اتركوني، لا أرغب برؤية أحد."

⦁ ابتعد راي قليلًا عن الباب، رفع قدمه ببطء وقال: "عزيزتي، لن تفتحي الباب لي؟"

⦁ ردت إليانا: "أبدًا!"

⦁ بقوة، ضرب راي الباب بقدمه محطمًا إياه. دخل راي الغرفة، رفعت إليانا رأسها والدموع تتساقط من عينيها بغزارة. توسعت عينا راي، ركض نحو إليانا بينما نهضت من السرير وهي تضع يديها على وجهها وتقول: "راي، أرجوك لا تنظر إلي. اخرج، لماذا حطمت الباب؟"

⦁ مد راي يديه حول إليانا وعانقها بلطف،بدأ يشدد عناقه أكثر فأكثر. حاولت إليانا الابتعاد ولكن من دون جدوى، كان عناق راي قويًا جدًا. ردت إليانا: "راي، ابتعد وإلا سوف أقوم بعضك."

⦁ رد راي: " يمكنكِ عضِ ولكن عزيزتي، لا تهتمي لكلام مارك. إنه يحاول إيذائي عن طريقكِ، يا عزيزتي."

⦁ ردت إليانا بغضب: "وهل يظن أنني سلعة رخيصة للبيع؟ آه، لو كانت أمي هنا لما سمحت له بذلك."

⦁ رد راي بحزن: "أنا لا أعلم ماذا أقول." ثم أضاف: "لا تهتمي يا إليانا، أنا لا أريد أن أراكِ بهذا الحزن."

⦁ ردت إليانا: "آه، عزيزي راي، أنا سوف أترك هذا القصر."

⦁ رد راي بسعادة: "نعم، لأننا سوف نتزوج."

⦁ رد رونان من الخلف ببرود: "آه، حقًا؟تبدو واثق جدا يا سيد راي من قال أنني سوف أسمح لكما بالزواج؟"

⦁ ابتعد راي عن إليانا وهو يلتفت نحو رونان وقال: "ماذا تقول يا رونان؟"

⦁ رد رونان بحدة: "هل أنت أصم؟ لن أعيد كلامي! واختي الحبيبة، أين تفكرين في الذهاب وترك أخيكي بمفرده؟"

⦁ ردت إليانا: "أنت لست بمفردك. أنت لديك ديانا، وعندما تكون معها لا تشعر بوجود أي أحد حولكما."

⦁ رد رونان: "معكِ حق. ولكن أنتِ لن تتخلين عني، وبكل تأكيد لن تتزوجي بهذا الغبي راي."

⦁ رد راي بغضب: "هل نسيت يا رونان أن ديانا أختي وهي ليست زوجتك؟"

⦁ رد رونان: "لا، لم أنسَ. والآن هيا بنا انا ارغب باستعادت ممتلكاتي باسرع وقت

⦁ رد راي : ان اختي ديانا ليست ملكك ."

⦁ رد ديمترس مقاطعًا حديث راي ورونان: "هيا يا صغار، دعونا نذهب."

⦁ ردت إليانا: "رونان أخي، اعتني بنفسك."

⦁ رد رونان: "نعم."

⦁ اقترب رونان من ديمترس، بينما أمسك راي بيد إليانا وقربها من فمه، قبلها ببطء. رفع رأسه لتلتقي عينيها.

⦁ قالت إليانا برجاء: "راي، أرجوك اعتني بنفسك ولا تسمح لأحد بأيذاء أخي رونان."

⦁ رد راي: "سوف أبذل قصارى جهدي."

⦁ ابتعدت يد راي عن يد إليانا ببطء. اقترب ديمترس وأمسك براي ورونان وانتقل بهما إلى الغابة المقدسة.

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الاربعون نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋

2025/04/12 · 33 مشاهدة · 2363 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026