⦁ مرحبا بكم في الفصل الواحد والاربعون من

⦁ رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في القصر القديم، دخلت الخادمة حاملة فستان زفاف أبيض. كانت ديانا مقيدة اليدين بالكامل. نظرت ديانا إلى الخادمة بنظرات حادة وسألت: "ماذا تريدين أن تفعلي بهذا الفستان؟"

⦁ ردت الخادمة ببرود: "السيد ريد أمرني بمساعدتك في ارتدائه.

⦁ ردت ديانا : لن ارتدي اين من هاذه الشيء التي بيدكِ

⦁ ردت الخادمة وهي تشعر بالقلق على ديانا : إذا أبديتِ أي مقاومة، فسوف يأتي هو ويساعدكِ بارتدائه بنفسه."

⦁ أخفضت ديانا رأسها وامتلأت عيناها بالدموع بشدة، ثم قالت بصوت خافت: "حسنًا

⦁ بعد أن أنهت الخادمة تبديل ثياب ديانا، صرخت: "سيدي، لقد انتهيت!"

⦁ فتح ريد الباب ودخل الغرفة. اتسعت عيناه عند رؤية ديانا بفستان الزفاف، وقال: "إنكِ حقًا فاتنة. إن جمالكِ يجذبني إليكِ بشدة ."

⦁ صرخت ديانا: "وجهك يشعرني بالقرف والشمئزاز! متى أعود إلى عزيزي رونان؟"

⦁ ابتسم ريد وقال: " لن تعود ابد ان رونان في الغابة الآن. عندما يدخل القصر، سوف يكون أحد الشهود على زواجنا."

⦁ اقتربت ديانا من ريد، نظرت الى عينيه بنظرات حادة ثم سحبت سيفه ورفعته بوجهه، وقالت بغضب: "أعد ما قلته، وسوف أقطعك أربًا يا غبي!"

⦁ بسرعة، رفع ريد قدمه وضرب يد ديانا التي تحمل السيف. سقط السيف من يد ديانا. بينما اقترب ريد من ديانا، أمسك بشعرها بيده بقوة وقال: "رونان سوف يكون شاهدًا على زواجنا هل تسمعين ام انكِ فقدتي سمعكِ ولكن لا بأس انا افضل الفتاة بدون سمع كل ما يهمني جسدكِ الجميل هاذا القوام الرا......"

⦁ رفعت ديانا يدها لضرب ريد كفًا، ولكن سرعان ما أمسك ريد بيدها وقال: "النساء زينة الرجل. لا تستطيع النساء القتال. وأنتِ وُجدتِ لتكوني زينتي يا ديانا."

⦁ بصقت ديانا في وجه ريد وقالت: "مستحيل أن أصبح ملكك يا مجنون!"

⦁ صرخ أحد الحرس من الخارج: "إن ديمتريس هنا!"

⦁ ضحك ريد بينما صرخت ديانا وهي تحاول الابتعاد عن ريد: "أبي! أبي! أنا هنا!"

⦁ وضع ريد يده على فم ديانا وقال: " كوني مهذبة أيها الخدم، اربطوها على الحائط جيدًا ريثما أعود، ولا تسمحوا لها بالهرب، هل هذا واضح؟"

⦁ رد الخدم: "حاضر يا سيدي."

⦁ ترك ريد ديانا وانحنى لأخذ سيفه، ولكن سرعان ما أمسكت ديانا بمزهرية وضربت رأس ريد بها. تحطمت المزهرية ووقف ريد وهو يقول: "أنتِ حقًا تشبهين ديمتريس، ليس بالمظهر فقط، حتى بأساليب الغدر. إن دماء ديمتريس تجري بعروقكِ وهاذا يناسبني يبدو انني سوفة استمتع كثيرا حقا !"

⦁ رفع ريد يده وضرب ديانا كفًا بقوة، ثم غادر الغرفة. بينما حاولت ديانا اللحاق به، سرعان ما أمسكها الخدم وقيدوها.

⦁ في غرفة زعيرو، دخلت روز وهي تبحث عنه، منادية باسمه بحماس: "زعيرو، عزيزي، أين أنت؟" فجأة، اشتعلت شموع على شكل قلب فوق السرير، مما أثار دهشتها. صدمت روز ووضعت يديها على فمها قائلة: "آه، ما هذا؟"

⦁ خرج زعيرو من بين الظلال، وقميصه مفتوح قليلاً وزهرة حمراء تتدلى من فمه. اقترب منها، وتوسعت عينا روز في انبهار بينما ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها. "آه، متوحش! أين جزءك الآخر؟"

⦁ اجتاز المتوحش المسافة وابتعد عن الوردة ليمسك بها ويقدمها لروز. ثم أشار نحو السرير حيث كان الجزء البشري في منتصف الشموع، ممسكًا بيده علبة صغيرة.

⦁ فتح زعيرو العلبة، ونظر إلى روز بجدية: "روز عزيزتي، هل تقبلين بي كزوج لكِ؟"

⦁ لم تتمكن روز من احتواء فرحتها، فبدأت تقفز من شدة السعادة، وركضت نحو زعيرو المتوحش وعانقته بقوة. مدت يديها نحو وجهه، وضعت يديها على خديه، ثم جذبت وجهه نحو وجهها وقبلت خده قائلة: "بالطبع، أوافق على الزواج بك يا عزيزي."

⦁ تورد خدي المتوحش بالخجل، بينما نظر نحو روز مبتسمًا، ثم فجأة نهض الجزء البشري واقترب منها، انحنى على إحدى ركبتيه ووضع الخاتم في يدها. ابتسم المتوحش من الخلف، حيث وضع يديه على خصرها وجذبها نحوه حتى تلامس صدره بكتفي روز من الخلف .

⦁ بدأ يمتد برأسه بالقرب من رقبتها، شامتًا رائحتها بنهم، بينما نهض الجزء البشري وضع يديه على خدي روز، وقرب وجهه من وجهها حتى تلامست شفتيه بشفاه روز ادخل لسانه بفم روز معبراً قطعة من مكعب السكر بلسانه الى داخل فم روز .

⦁ احست روز بطعم حلو بسرعة دفعت الجزء البشري برفق وابتعدت عن المتوحش، وضعت يديها على وجهها الذي أصبح طماطمًا من شدة الخجل. نظر كل جزء إلى الآخر، ومع ابتسامة خجولة قال المتوحش: "أنت السبب، انظر ماذا حدث لروز!"

⦁ رد الجزء البشري: "لا، إنه أنت، لقد كانت هذه فكرتك!"

⦁ "يكفي، أنتما شخص واحد. توقفا عن الشجار!" قالت روز بخجل، وهي تخفض رأسها.

⦁ اقترب الاثنان منها، حيث نظرت إليهم روز وقالت: "أنا لا أستطيع تحمل وجود اثنين يا زعيرو، أرجوكما، كونا شخص واحد، أرجوكما. ظلام متوحش اتحد."

⦁ رد زعيرو الجزء البشري: "هل تقصدين أنني ظلام؟"

⦁ "نعم."

⦁ رد المتوحش: "حسنًا، سوف نتحد الآن."

⦁ وفي لحظة، اتحد المتوحش وظلام معًا، وسرعان ما ركضت روز نحو زعيرو، عانقته بشغف وقالت: "أرجوك، عزيزي، لا تنفصل مجددًا. لا أستطيع تحمل ذلك."

⦁ ألقت زعيرو نظرة جادة، ثم سألها: "هل يزعجك كوني منفصلًا إلى جزئين؟"

⦁ ردت روز وهي تدفن رأسها في صدره: "عزيزي، لو كان هذا الأمر يزعجني، لما برأيك وافقت على الزواج بك؟"

⦁ ابتسم زعيرو، أحنى رأسه وقبل رأس روز بلطف. "أنا أعشقك."

⦁ أجابته روز من قلبها: "وأنا أعشقك يا عزيزي."

⦁ في قاعة القصر القديم، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر معا تناثر الدماء. دخل راي ورونان وديمترس القاعة، وكان كل منهم يحمل سلاحه، وعيناه تلمعان بعزم لا يلين.

⦁ تقدم الثلاثة بخطوات واثقة وهم يقتلون الواحد تلو الآخر، يشتبكون مع حراس القصر الذين حاولوا الدفاع عن سيدهم ريد. كانت الصيحات تتردد في القاعة، وصرخات المعركة تملأ الأجواء. .

⦁ قال راي وهو يواجه الحراس: "لن نسمح لأي شخص باستغلال ديانا أو تهديدها!"

⦁ رد رونان بغضب وهو يقطع أحد الأعداء: "يجب أن نصل إليها قبل فوات الأوان!"

⦁ بينما ديمترس كان في المقدمة، لم يكن لديه أي تردد. كان يوجه ضرباته بدقة وقوة، وعند كل حركة كان يحسب خطواته بدقة. "لن نتركهم ينجحون في خططهم الدنيئة!" صرخ.

⦁ وبينما كانت المعركة مستمرة، سرعان ما انتبهوا إلى أن عدد الحراس قد تزايد. "يبدو أنهم يستعدون للدفاع عن القصر بشكل أكبر من اين يأتو ان هاذا القصر مخبئ لهاذا العدد الكبير من المجرمين!" قال رونان وهو يراقب الأعداء يتجمعون.

⦁ "علينا التحرك بسرعة!" أجاب راي. "الوقت ليس في صالحنا!"

⦁ دخلوا في قتال شرس، كل منهم مقاتلٌ لا يعرف الاستسلام، ومع مرور الدقائق، استمر الركض والمواجهة،

⦁ بدأ ديمترس يُدرك أن الوقت ينفد وأنهم بحاجة إلى خطة أفضل. فبعد أن تمكّنوا من إسقاط عدد كبير من الحراس، التفت ديمترس إلى راي ورونان، وقال بصوت عالٍ وسط ضجيج المعركة:

⦁ "يجب علينا تقسيم الأولويات! علينا أن نصل إلى الخزائن السرية في الطابق العلوي، هناك قد نجد ديانا!"

⦁ رد راي، وهو يمسح العرق عن جبينه: "لكن ماذا عن الحراس؟ لن نتمكن من العبور بسهولة!"

⦁ أجابه ديمترس بجرأة: "سأتولى أمر الحراس، بينما تتجهان أنت ورونان إلى الطابق العلوي. استخدما أي وسيلة ممكنة للتسلل. سأطلق صرخات المعركة لأشغل انتباههم."

⦁ استغرق الأمر لحظة ليستوعب راي ورونان خطة ديمترس، لكنهم أدركوا أن ذلك سيكون أفضل خيار لتحقيق النصر .

⦁ امال رونان برأسه، وقال: "كما تريد، ديمترس. سنكون في انتظارك."

⦁ بينما انطلق رونان وراي نحو السلالم المؤدية إلى الطابق العلوي، بدأ ديمترس يتقدّم نحو مجموعة جديدة من الحراس. صرخ بأعلى صوته: "تعالوا إلي، يا جبناء! من يريد مواجهة البطل ديمترس؟"

⦁ تجمع عدد من الحراس حوله، مما جعلهم بعيدين عن طريق راي ورونان. ومع المزيد من التهديدات والقوة، أظهر ديمترس مهاراته القتالية، مقاتلًا باندفاع وشجاعة، مما سمح لراي ورونان بالتسلل.

⦁ بينما صعد راي ورونان السلالم، صعدت مشاعر القلق والتوتر فيهم. "إذا لم نجد ديانا، سيكون كل هذا عبثًا!" همس راي.

⦁ "علينا أن نكون سريعًا وأن نبحث في كل زاوية،" أجاب رونان بثقة. "ديانا بحاجة إلينا."

⦁ وصلوا إلى الطابق العلوي وبدؤوا في تفتيش الغرف. ركزوا على كل صوت وكل حركة، في محاولة لتحديد مكان ديانا. وبينما كانوا في خضم البحث، سمعوا صوت صراخ خافت قادمًا من إحدى الغرف.

⦁ "هذا هو! يجب أن تكون في الداخل!" صرخ راي.

⦁ استعد راي بسرعة، فتح رونان الباب، ودخلوا الغرفة لكنهم واجهوا مشهدًا محبطًا. وجدوا ديانا مقيدة، وأمامها مجموعة من الخدم الذين كانوا قد تم تكليفهم بحراستها.

⦁ "ديانا!" صرخ رونان في محاولة لاستعداد لإنقاذها.

⦁ فجأة، بينما كانوا مشغولين بمواجهة الحراس وإنقاذ ديانا، سمعوا خطوات ثقيلة قادمة من خلفهم. استداروا بسرعة ليجدوا ريد، أحد ألد أعدائهم، يعترض طريقهم، وجهه مشوه بمزيج من الغضب والتهكم.

⦁ "لم اتوقع أنني سأجدكم هنا واقعين بفخي؟" قال ريد بابتسامة شريرة، بينما كان يده تستعد لرفع سلاحه. "لقد كنت أراقب تحركاتكم منذ البداية. لن أسمح لكم بالهروب بهذه السهولة."

⦁ شعر راي برغبة في المواجهة، لكنه أدرك أن الوضع سيكون أكثر تعقيدًا إذا لم يضعوا خطة سريعة. "ريد، لن تدعونا نذهب دون قتال، أليس كذلك؟" قال راي، محتفظًا بهدوء لتفادي استفزاز ريد أكثر.

⦁ ضحك ريد ساخراً. "بالطبع لا. أنتم لا تعرفون شيئاً عن القوة الحقيقية."

⦁ بينما كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، أصبح ديمترس أكبر مصدر للأمل. "لن نسمح لك بإعاقة طريقنا، ريد! سترى كيف يمكننا القتال عندما نجتمع معًا."

⦁ تقدم ريد قليلاً، ورسم ابتسامة هازئة. "أنت تتحدث وكأنك تستطيع القتال بحزم. لكني هنا الآن، وسأجعلها آخر معركة لك صديقي ديمترس."

⦁ في تلك اللحظة، ناداه الشخص الغامض خلفه ومعا نداءه صوت حرس ، فقاطعهم صوت دوى في القاعة. "ريد، أعتقد أنه ليس عليك الاستهانة بهم."

⦁ التفت الجميع ليتفاجأوا برؤية شخص آخر يقف إلى جانب ريد، امرأة ذات حضور قوي، تفيض بالقوة والثقة. كانت تحمل سيفًا لامعًا وبدا أنها المقاتلة التي لا يُستهان بها تذكر ما قاله سيد الدماء.

⦁ ديمترس، لا يعرف من تكون، قال: "من هذه؟"

⦁ "هذه هي كاسي شريكة في جرأمي، المقاتلة التي ستمكنني من هزيمتكم جميعًا! لم يكن يومكم المحظوظ،" رد ريد بتفاخر.

⦁ "لن نسمح لك بإخافتنا،" قال رونان. "ديانا بحاجة إلي، ولن ادعك تعترض طريقي."

⦁ بينما كانت ديانا تحاول التحدث، حصل شيء مفاجئ. فجأة، من خلف المرأة، مدت يدين وكسر رقبتها، لكنها لم تكن ميتة، بل سقطت على الأرض تحاول التقاط أنفاسها بصعوبة. توسعت عيني ريد بسرعة، فقفز للخلف مبتعدًا عن المرأة، وظهر رجل من بين الظلال، أخرج سيفه وبدأ بطعن المرأة بلا رحمة، وهو يضحك مستمتعًا برعبها.

⦁ صدم راي مما رأى، بينما أبعدت ديانا نظرها بقلق. "أبي!" انفجر ريد في حالة من الفزع. رفع مارك رأسه، مشاهدًا الدماء تتناثر على وجهه.

⦁ "مارك، ماذا تفعل هنا؟" قال ديمترس بتوتر.

⦁ رد مارك، بصوت هادئ بينما كانت الحيرة في عينيه: "يبدو أن شملنا قد اجتمع، يا صديقي."

⦁ لكن ريد نظر إلى الوضع، ثم شتم: "لقد انتهت متعتي، أنا ذاهب..." وفجأة، اختفى ريد بين الظلال.

⦁ في تلك الأثناء، استدار ديمترس نحو راي، وهو يحاول تجميع أفكاره بعد الصدمة. "راي، أحتاجك أن تكون قويًّا. لا يمكنك أن تدع مشاعرك تسيطر عليك الآن

⦁ "لا، لا تقلق، أنا هنا الآن." رد ديمترس بقلق. ثم قال لمارك: "يجب أن أريك شيئًا في القاعة السفلية."

⦁ ركض رونان نحو ديانا، أبعد قطعة القماش عن فمها، قائلاً: "عزيزتي، هل أنتِ بخير؟ هل آذاكِ ذلك المجنون؟"

⦁ "حسنًا، هيا بنا." رد مارك، بينما قالت ديانا: "أنا لست بخير، خصوصًا بعد أن رأيت كيف قطع والدك تلك المرأة."

⦁ فتح رونان القيود عن ديانا وقال: "لا تقلقي، أنا هنا الآن لا تفكري بشيء انا حقا احبكِ ديانا." عانقها بكل حنان، فأجابت ديانا: "وأنا أحبك كثيرًا."

⦁ ، تجمد في مكانه بعد أن رأى ديانا. كانت ترتدي فستان زفاف أبيض. كانت مشاعر الحب والقلق تغمر قلبه.

⦁ ، واحتضنها بقوة بينما ارتفعت دموعهما. "ديانا، أنا هنا!" قالها بحماس، بينما كانا يبكيان.

⦁ نزع رونان سترته الملكية الطويل التي يرتدها فوق السترة القصيرة بسرعة ولفها حول ديانا، محاولًا توفير بعض الدفء لها. كانت درجة الحرارة في الغرفة قد تتدنى بسبب الفوضى، وكانت الأوضاع غير مريحة. "لا تقلقي، سأحميك،" قال رونان بصوت هادئ، وهو ينظر في عينيها ليستطيع الاطمئنان على حالتها.

⦁ ديانا نظرت إليه بشكر، وترى في عينيه القوة والعزم. " قالت بصوتٍ خافت"أحتاجك، رونان، بينما كانت تحاول السيطرة على مشاعرها.

⦁ "أنا هنا، لن أتركك أبدًا،" أجاب رونان، مشدداً احتضانه لها. "سنخرج من هنا معًا، وسأجعلك تشعرين بالأمان."

⦁ بينما لامست يده ظهر ديانا برفق، شعرت بوجوده وحمايته. كانت عيناها تملأهما الدموع، لكنها الآن تمتلك شعورًا بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

⦁ بدأت الدموع تتساقط من عيني ديانا بغزارة على صدر رونان. نظر راي من الخلف وسأل: "رونان، ما عقوبة المرأة التي تسرق قلب الرجل؟"

⦁ رد رونان مبتسمًا: "عقابها الزواج بالرجل."

⦁ اه كم اشتقت لعزيزتي يجب عليها ان تغير ضمادي"آه، الآن أعرف كيف أعاقب إليانا، عزيزتي."

⦁ "وأنا أيضًا أعرف كيف أعاقب ديانا." ضحك رونان وديانا تضحك عليه، بينما كانت تدفن رأسها على صدره.

⦁ لكن فجأة، خرجت مجموعة من العظام من تحت الأرض، مما جعل راي يصرخ: "رونان، احذر!"

⦁ دفعت ديانا رونان، متلقية الضربة في كتفها. تجمد رونان في مكانه وهو يشاهد ديانا تسقط أمام عينيه. ركض راي نحوها بسرعة، حاملاً إياها بين ذراعيه، وهو يصرخ: "رونان، اخرج سيفك" صرخت ديانا انا بخير يا رونان!"

⦁ أحد العظام اقترب من راي وهو يصرخ: "آآه!" ضرب راي العظام بقدمه وهو يحمل ديانا. صرخ: "أبي، خالي مارك، اين انتما !"

⦁ قبل ان ينزل ديمترس ومارك السلالم سمعا صوت راي

⦁ اخرج رونان سيفه وبدأ في القتال !"

⦁ اندفعت مجموعة من العظام بشكل مفاجئ من تحت أقدام راي ورونان. بدأ صوت خشخشة العظام يملأ القاعة، وكأنها كانت قديمة ورمادية، تعود لعصور مضت.

⦁ ارتعب الجميع عندما شاهدوا العظام تتجمع وتنمو، وكأن شيئًا غامضًا يستيقظ من تحت الأرض. كان الرعب يتسلل إلى قلوبهم وهم يشاهدون هذا المشهد الغريب.

⦁ فجأة، تناثرت العظام في كل اتجاه، وسقط قناع رونان الذي كان يخبئ وجهه تحت تأثير هذا الانفجار المفاجئ. يداه، اللتان كانتا تحاولان الحفاظ عليه، أخفقتا في ذلك، فوقع القناع على الأرض وكُشف عن وجهه.

⦁ وقف الجميع في ذهول، حيث كانوا يرون الخوف يتأجج في عيني رونان. "آه، لا! لا يمكن أن يرى أحد وجهي!" همس في نفسه، محاولاً الانحناء لاستعادة قناعه، لكنه لم يكن بوسعه فعل ذلك وسط الفوضى التي نشأت.

⦁ "رونان!" صرخ ديمترس، بينما كانوا يواجهون هذا المنظر الغريب. "لا تركز على قناعك! علينا الانتباه إلى ما يحدث!"

⦁ بينما كان الجميع مشوشين بشأن ما رأوه، حدثت صدمة جديدة، إذ اقترب ريد بسرعة من الظلمة، كانت الابتسامة المتعجرفة تعكس ثقته. "آه، وهذا ما يجعل الأمور أكثر متعة. لقد أصدرت الأرواح القديمة، ورونان، يبدو أنك لن تكون خفيًا بعد الآن لقد حفظت وجهك جيدا الان ."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الواحد والاربعون نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋

2025/04/27 · 16 مشاهدة · 2410 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026