⦁ مرحبا بكم في الفصل الرابع والاربعون

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في حديقة قصر مارك، كان راي يجلس بهدوء، وشعره يتطاير مع نسيم الهواء. كان يستمتع بكوب من عصير البرتقال بينما كانت مجموعة من الأوراق مبعثرة على الطاولة بجانبه

⦁ . فجأة، اقتربت منه فتاة تحمل مجموعة من الأوراق، وقالت بابتسامة: "راي، لدي المزيد من العمل لك."

⦁ رد راي بابتسامة: "ضعيها هنا جانبًا، يا إليانا."

⦁ نظرت إليانا إليه وسألته: "نعم، يا عزيزي، ولكن لماذا ترتدي هكذا؟"

⦁ أجاب راي: "أشعر ببعض الحرارة."

⦁ وضعت إليانا يدها على جبين راي، وتضيف: "نعم، أنت محق. لديك بعض الحرارة."

⦁ قبل أن تبتعد، أمسك راي بيدها وقبلها قائلاً: "لا تظهري هذه النظرات الحزينة. أنا بخير، لا تقلقي، إنها مجرد حمى بسيطة. لا داعي للقلق."

⦁ ردت إليانا بعبوس: "أنت حقًا مزعج.لخباري بعدم القلق سأذهب، أرجوك لا تجهد نفسك."

⦁ لكن قبل أن تنهض، وضع راي يده حول خصرها وقال: "عيد ميلاد سعيد، يا عزيزتي."

⦁ ردت إليانا بدهشة: "ماذا تقول يا عزيزي؟"

⦁ أجاب راي مبتسمًا: "أنا أقول عيد ميلاد سعيد!"

⦁ شعرت إليانا بالصدمة، وعندما استدارت، ابعد راي شعر اليانا بيده بينما قبلة رقبتها من الخلف. ارتبكت إليانا، بينما أخرج راي باقة من الزهور وعلبة من الشوكولاتة من تحت الطاولة وقدّمها لها.

⦁ قالت إليانا وهي تدفعه نحو الكرسي: "شكرًا، شكرًا لأنك لم تنسَ عيد ميلادي! شكرًا لأنك ترسل لي هدايا كل عام!"

⦁ رد راي ضاحكًا: "لكنني أخبرت الحراس أن يبلغوكِ أن هذه الهدايا من شخص مجهول."

⦁ قالت إليانا: "نعم، ولكن الحارس الذي كان يحضر لي الهدايا استقال اليوم، وقبل أن يستقيل، أخبرني."

⦁ قبل أن يرد راي، فتحت إليانا علبة الشوكولاتة أخذت منها قطعة وضعتها في فمها، ثم قبلت فم راي، وعندما ابتعدت عن شفاهه، قالت: "هذه هديتي لك."

⦁ رد راي وهو يأكل الشوكولاتة وشعر بالخجل الشديد: "إنها أروع هدية."

⦁ ردت اليانا : من الشوكولاتة ام قاطعها راي قائلا بكل تأكيد انها قبلتكِ انها المرة الاولى لنا يا اليانا ومعا ذالك اشعر ببعض الجشع اريد المزيد انا اريد

⦁ فجأة، قاطعهما صوت روز، حين ركضت نحوهما قائلة: "إليانا، راي، هل رأيتما زعيرو؟"

⦁ رد راي: "لا، لم نره."

⦁ أجابت روز، وهي قلقة: "أنا أبحث عنه منذ الصباح."

⦁ قال راي: "ربما يكون في الحديقة الأخرى."

⦁ لكن روز أكدت: "لقد بحثت هناك."

⦁ سألت إليانا: "ماذا عن البحيرة؟ هل بحثت هناك؟"

⦁ قالت روز: "من أي اتجاه؟ هيا."

⦁ ردت إليانا: "إنها من ذلك الاتجاه."

⦁ اعتذرت روز: "شكرًا، آسفة على مقاطعتكما. آسفة حقًا."

⦁ ابتعدت روز عنهما، بينما ظلّت إليانا تحمل باقة الأزهار، وهي تتوجه نحو الجهة الأخرى. التفت الى راي، قائلة: "أنا ذاهبة إلى اخي رونان للاطمئنان عليه."

⦁ سألها راي: "هل أأتي معك؟"

⦁ ردت إليانا: "لا، أنت لديك عمل، أكمل عملك."

⦁ رد راي: "حاضر. إن خالي مارك قاسي حقًا، فهو يعطيني الأعمال الشاقة بسبب مرض رونان لماذا لم يأمر اخي زعيرو ولكن مهلا حقا اين اخي زعيرو لم اراه. حسنًا، سأكمل الأعمال سريعًا وأذهب إلى عزيزتي إليانا وامر على غرفة اخي زعيرو للطمئنان ."

⦁ عند بحيرة القصر، كانت روز واقفة على ضفة المياه عندما رأت زعيرو داخل البحيرة، وكان يسبح بشكل جذاب. اشعرها بالخجل خلال تلك اللحظة دفعها سريعًا لتلتفت إلى الجهة الأخرى، لكن زعيرو كان قد شعر بنظرتها.

⦁ "ماذا جاء بك هنا، يا عزيزتي؟" سأل زعيرو وهو يطفو في الماء.

⦁ تجاهلت روز سؤاله، وبدت مرتبكة وهي تسأله: "بل أنت، ماذا تفعل هنا؟"

⦁ أجاب زعيرو، وهو يخرج من الماء قليلًا: "لقد شعرت أن الماء بارد، لذلك دخلت فيه. والآن، أجبيني، ماذا تفعلين هنا؟"

⦁ "لماذا، أنت في الماء؟ هل تحاول إغراء الخادمات أو شيء من هذا القبيل؟ اخرج من الماء قبل أن يراك أحد!" ردت روز بقلق.

⦁ ضحك زعيرو وهو يخرج من الماء نحوها: "كيف أستطيع إغواء الخادمات وأنا أرتدي ثيابي؟"

⦁ شعرت روز بمزيد من الارتباك عندما اقترب منها، ثم قالت بخجل: "لكن ثيابك مبتلة بالكامل، وهي تبدو مثيرة."

⦁ بلمسة مفاجئة، انحنى زعيرو نحو قدمي روز، حاملاً إياها برقة ثم دخل الماء مجددًا، وهو يقول: "يا عزيزتي، لماذا تتجاهلين كلامي؟ هيا، أخبريني ماذا تفعلين هنا."

⦁ ردت روز، مترددة: "حسنًا، سأجيبك، ولكن لا تتركني أبتل بالماء، يا عزيزي."

⦁ "لن أعدكِ بذالك، وأنت مجبرة على إخباري. هيا، أخبريني الآن!" أصر زعيرو.

⦁ "لن أخبرك حتى تعدني!" ردت روز بعناد.

⦁ في لحظة، أدخل زعيرو روز إلى الماء، مما جعلها تصرخ: "لماذا فعلت بي هذا، يا زعيرو؟"

⦁ أجاب زعيرو ببرود: "لأنك عنيدة."

⦁ فجأة، سمع زعيرو صوت الحراس يقتربون. بسرعة، أمسك بروز وغطس بها في الماء، مشيرًا لها بأن تبقى هادئة

⦁ . ما إن ابتعد الصوت، أشار زعيرو إلى روز بأنهما سيتجهان للخروج.

⦁ لكن مع نفاد الهواء، بدأت روز تشعر بالاختناق. بقلق، اقترب زعيرو منها، ثم بدأ بنقل الهواء إليها من فمه إلى فمها. وأخيرًا، خرج بها من الماء بسرعة، وكأنهما قد هربا من مواقف تضعهما في قلب الخطر.

⦁ عندما استردت روز أنفاسها بعد أن خرج زعيرو به من الماء، كان قلبها ينبض بسرعة. نظرت إليه بعيون لامعة، وشعرت بشيء أكبر من مجرد القلق. وفجأة، خرجت منها الكلمات: "لقد اشتقت لك، يا زعيرو هاذا جواب سؤالك لم اراك منذ الصباح ."

⦁ ابتسم زعيرو، مدهوشًا من اعترافها، اقترب منها اكثر ، ثيابه المبتلة تلتصق بجسده. "وأنا أيضًا، لقد كنت أبحث عنك. كلماتك تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة."

⦁ سألته روز بفضول: "وأين جزءك الآخر؟ أين ظلام، يا متوحش؟"

⦁ انقلبت الابتسامة على وجه زعيرو إلى تعبير جاد عندما أجابها: "ظلام في غرفة رونان. يتحدث معه عن أمور مهمة."

⦁ شعرت روز بالحيرة قليلاً. "أمور مهمة؟ ماذا تقصد بذلك؟"

⦁ "لدينا الكثير من الأمور التي يجب حسمها. لكن، عندما أكون هنا معك، أنسى كل شيء. أشعر بأنني أملك العالم."

⦁ "أمور مهمة؟" تساءلت روز. "أليس هناك ما هو أهم من قضاء الوقت معك هنا؟"

⦁ قربت روز وجهها منه، وكانت الأنفاس بينهما تتمازج. "حتى عندما تكون لديك امور مهمة، لا تتجاهلني. أريد أن أكون جزءًا من عالمك."

⦁ فكر زعيرو في ذلك للحظة، ثم قال: "أعلم، لكن الأمور في القصر قد تكون معقدة. أريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام. لكن صدقيني، لا يوجد شيء أريده أكثر من قضاء الوقت معك."

⦁ اكمل زعيرو بصوت خافت، "أنتِ جزء من عالمي، روز. لقد كان وجودكِ دائمًا. يجعلني أقوى."

⦁ قامت روز بمد يدها ولمست وجهه بلطف، ثم قالت بخجل: "لماذا لا نذهب إلى مكان آخر، بعيدًا عن كل هذه المشاغل؟ أريد فقط أن أكون معك."

⦁ رد زعيرو بابتسامة، وهو يحرك يده حول خصرها برفق: "لنذهب، ودعينا نترك كل ما يشغلنا وراءنا. أريد أن أغمر نفسي فيك ، بعيدًا عن أي شيء آخر هل نترك ظلام ايضا ."

⦁ بينما كان زعيرو يخرج روز من الماء، تمسكت قدماها بشغف حول خصره،بينما احاطت يديها حول رقبت زعيرو دافنة رأسها على كتف وأحاطت به مشاعر مختلطة من الخجل والإثارة. عينيها اللامعتين تنظران إليه،

⦁ لقد اشتقت لك، يا زعيرو," همست روز، وقد تسربت كلماتها بروح من الحنان. كانت مشاعرهما تتراقص حولهما كالأمواج الخفيفة التي تداعب سطح البحيرة.

⦁ تبادلوا النظرات العميقة، وفي لحظة مليئة بالشغف، اقترب زعيرو وقبل جبهتها برفق، مما جعل قلبها ينبض بسرعة. "كلما اشتقتِ لي، تذكري أننا نمتلك هذه اللحظات المميزة، وسأكون دوماً بجانبك."

⦁ عندما خرج زعيرو وروز من البحيرة، وضعها برفق على الأرض وأخذ غطاء من فوق خصن شجرة قربهما، لفه حول روز بحنان. "من أين أحضرته؟" سألت روز بدهشة.

⦁ "لقد أحضرته معي قبل أن أدخل البحيرة," أجاب زعيرو، مبتسمًا.

⦁ "شكرًا، يا زعيرو." قالت روز، وقد شعرت بالامتنان لاهتمامه بها.

⦁ انحنى زعيرو وحمل روز، ثم قال بثقة: "هيا، دعينا ندخل."

⦁ "لكن ماذا عنك؟ هل ستدخل وأنت مبتل هكذا؟" تساءلت روز، وهي لا تستطيع منع نفسها من القلق عليه.

⦁ "ماذا في ذلك؟ انا رجل " أجاب زعيرو بلا مبالاة.

⦁ "هل تريد أن تلحق بك النساء؟ حسنًا، إذن، خذ الغطاء وضعه عليك، فثيابك ملتصقة بجسدك." ردت، وهي تضحك بخفة.

⦁ "لا أريد أن يرى أحد ثيابك الملصقة بجسدك، حتى أن ثيابك الداخلية واضحة قليلاً. لماذا كنت ترتدين فستانًا أبيض، يا روزي؟" قال زعيرو مع ابتسامة مدهشة.

⦁ "أيها المنحرف، أنا أيضًا أغار عليك من النساء!" أجابت روز، وقد تلاعبت مشاعرها.

⦁ وقبل أن يرد زعيرو، صرخت امرأة قائلة: "زعيرو، عزيزي! لقد اشتقت لك!"

⦁ التفتت روز وقبل ان ترأ المرأة اخرج زعيرو جناحيه وطار بروز ، فتوسعت عيناها بالدهشة. "من تلك المرأة، يا زعيرو؟ لا تقول إنك كنت معها في البحيرة!"

⦁ "هيا، انزلني بسرعة!" صاحت روز، وهي تشعر بالخوف.

⦁ لكن زعيرو طار بها إلى السماء بقوة، مما جعلها تتشبث به بشدة. وعندما وصل إلى إحدى النوافذ، دخل زعيرو الغرفة وضع روز على السرير وهو فوقها، ثم صرخ بغضب: "لا تجعليني أقتل جميع النساء من اجلكِ ، يا روز. أنا لا أرى أحدًا غيرك، أنت كل ما أملك."

⦁ "هذه المرأة، من هي؟ إذن، إذا قلت إنك لا تعرفها وكذبت، سأمنعك من رؤيتي، يا زعيرو." ردت روز بجديّة.

⦁ ابتعد زعيرو عن روز وجلس على السرير، ثم قال: "إنها ابنة عمي دانيال، تدعى كلوي، ولا يربطني بها شيء. هي فقط المرأة التي كانت أمي ترغب بخطبتها لي، لكنني كنت أرفضها دائمًا. حتى أنني منعتها من دخول قصري وأخبرتها: إذا دخلتِ قصري، سأقطعك إلى قطع صغيرة وأعطيها للوحوش لتأكلها."

⦁ "إذن هي خطيبتك السابقة؟" سألت روز.

⦁ "لا، ليس كذلك! كانت أمي ترغب بخطبتها لي." رد زعيرو.

⦁ عندما نزل الغطاء عن كتف روز، نظرت إلى زعيرو وعيناها مليئتان بالحزن. "زعيرو..." همست، وهي تلتف إلى الجانب الآخر.

⦁ في تلك اللحظة، دخلت إليانا الغرفة وهي تحمل باقة من الورود. "ماذا تفعلان هنا، روز، زعيرو؟" سألت بفضول.

⦁ عندما رأت إليانا زعيرو مبتلًا وثيابه ملتصقة بجسده، اللتفت الى الجانب الاخر وسألت باستغراب: "ماذا حدث هنا؟ لماذا أنتما مبتلان؟"

⦁ "أنا ذاهب," رد زعيرو بسرعة، وقف على حافة النافذة.

⦁ لكن روز، بعناد، أمسكت بحزام بنطاله، مانعة إياه من القفز. "ماذا تفعلين، يا روز؟" التفت زعيرو نحوها وقد رأى الحزن في عينيها.

⦁ "لا... لا تذهب إلى تلك المرأة."

⦁ "أنتِ طلبتِ مني المغادرة، يا روز، وأنا ذاهب إلى غرفتي."

⦁ عانقت روز خصر زعيرو من الخلف، قائلة، "لا تتركني، لا تذهب."

⦁ عاد زعيرو إلى داخل الغرفة، قائلاً: "حسنًا، حسنًا، لن أذهب."

⦁ عندما التفتت روز ورأت كيف أن إليانا تتجنب النظر إلى زعيرو، أخذت الغطاء ووضعته على كتف زعيرو، ثم نظرت إلى إليانا وقالت: "إليانا، يمكنك الالتفات."

⦁ "روز، ماذا يحدث؟ عن أي امرأة تتحدثين؟" تساءلت إليانا.

⦁ ما إن أخبرت روز إليانا بكل شيء، ردت إليانا: "أه، كلوي... إنها فتاة سيئة حقًا، يا روز. في الحقيقة، لقد كنت أنا أيضًا مرشحة للزواج من زعيرو، وهي أيضًا، لكن بشرط أن تحصل أي منا على قلب زعيرو أولاً. ولم ننجح كلتانا في ذلك. أنتِ الوحيدة التي استطاعت.

⦁ "إذا، هل تعرفين أنها كانت ستحاول اخذ زعيرو؟" سألت روز.

⦁ "نعم، انا اسفة لقول ذالك يا روز و لكن زعيرو رجل قاسي حقًا. لم تستطع أي امرأة الحصول على قلبه، حتى في الحفلات الملكية لم يحضر زعيرو أي حفلة كانت تقيمها الملوك وكأنه معزول بقلبه، مشغول بامرأة واحدة... وأعرف الآن من تكون هذه المرأة. إنها أنتِ، يا روز وايضا انتي تعلمين ان هناك زئير نساء في الحقيقة هناك ايضا زئيرة رجال ان كلوي زئيرة رجال اي رجل تراه تحاول رمي نفسها عليه صدقيني لو انها لم تكن ابنت دانيال اخ رامي لكانت مناسبة حقا لرامي."

⦁ ضحكت روز، "لقد طمأنتيني، يا إليانا."

⦁ التفتت إليانا إلى زعيرو الذي كان يحدق في روز من أعلى إلى أسفل وهو مبتسم ببطء. أشارت إليانا بحاجبيها لتنظر روز إلى زعيرو.

⦁ اللتفت روز برأسها حتى التقت أعينهما. "هل أخبرتك يومًا أنك أجمل امرأة، يا روزي؟" قال زعيرو.

⦁ توسعت عينا روز، "زعيرو، ما بك؟ هل ارتفعت حرارتك؟ نحن في غرفة إليانا."

⦁ بعد أن بدأ زعيرو بالسعال، قال: "أه، صحيح."

⦁ "روز، أنتِ مبتلة وثيابك ملتصقة على جسدك. هيا، سأخرج لك فستانًا من الخزانة." قالت إليانا.

⦁ "شكرًا، يا إليانا." ردت روز.

⦁ "لا شكر على واجب، يا روز." ثم أخرجت إليانا فستانًا أحمر اللون، وقالت: "تفضلي، هيا ارتديه."

⦁ "افتحي لي الحزام، يا إليانا."

⦁ "هل تحتاجين إلى المساعدة، يا عزيزتي؟" سأل زعيرو، وهو يقترب.

⦁ "لا، التفت إلى الاتجاه الآخر، يا منحرف!" ردت روز بسرعة.

⦁ "لكنني خطيبك، يا روز." قال زعيرو.

⦁ "أجل، خطيبي، ولست زوجي." ردت روز

⦁ "إذا كنت خطيبها، فلا يعني أنك تراها وهي تغير ثيابها، يا زعيرو." تدخلت إليانا.

⦁ "لقد كنت أمزح فقط." قال زعيرو بحزن.

⦁ "هيا، قف في الزاوية والالتف إلى الاتجاه الآخر، يا زعيرو." طلبت إليانا.

⦁ "لن أنظر، ما دامت روز لا توافق على أن أنظر لها." قال زعيرو.

⦁ "أنا أثق بك، يا عزيزي، هيا قف الآن في الزاوية." ختمت روز.

⦁ بعد عشر دقائق، نادت روز بخفة: "لقد انتهيت، يمكنك النظر الآن."

⦁ توسعت عينا زعيرو عندما التفت ورأى روز ترتدي الفستان الأحمر، الذي أظهر جمالها بشكل رائع. "أنتِ فائقة الجمال!" قال مدهوشًا، واقترب بسرعة منها.

⦁ لكن قبل أن يتمكن من معانقتها، قاطعته إليانا: "زعيرو، أنت مبتل. لا تعانق روز!"

⦁ "أه، صحيح." رد زعيرو، وقد انخفضت حماسته للحظة.

⦁ قالت روز موجهة حديثها إلى زعيرو: "حسنًا، سوف نذهب أنا واليانا لنحضر لك بعض الثياب، ومن باب الاحتياط، سنغلق الباب عليك."

⦁ "حسنًا، سأنتظر هنا بفارغ الصبر." أجاب زعيرو مع ابتسامة مفعمة بالأمل.

⦁ خرجت روز واليانا من الغرفة، وعندما اقتربت روز من الباب، سألت روز برغبة: "هل يجب أن نغلق الباب على زعيرو حقًا؟"

⦁ أجابت إليانا بجدية: "نعم، إنه مهم للغاية. كلوي سيئة حقًا، وقد تسعى لدخول الغرفة."

⦁ قبل أن تغلق روز الباب على زعيرو، نظرت إليه مجددًا وابتسمت قائلة: "لا تقلق، سنكون سريعًا." ثم أغلقت الباب بخفة.

⦁ وقف زعيرو في الغرفة، ومع أفكاره التي تدور حول روز وفستانها الأحمر. كان قلبه مليئًا بالشوق. "أتمنى أن تسرعوا،" همس لنفسه، وهو يبتسم عند تذكر جمالها

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الرابع والاربعون نراكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋

2025/09/05 · 17 مشاهدة · 2333 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026