⦁ مرحبا بكم في الفصل الخامس والاربعون

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ بينما كانت روز على وشك إغلاق الباب، فجأة صرخت امرأة: "إليانا! منافستي! لقد اشتقت إليك! ماذا تفعلين هنا في الخارج؟ وأيضًا، كم أنك كريمة وسخية حقًا، لعطائك ثيابك للخادمات!"

⦁ ردت إليانا ببرود: "في الحقيقة، هذه زوجة زعيرو. لقد أعجبت بفستاني، لذا طلب زعيرو من المصمم أن يصنع واحدًا لها مشابهًا للتصميم."

⦁ "أنا حقًا مندهشة. هل هذه الفتاة الضعيفة قد أسرّت قلب زعيرو؟ إن جسدها جيد، ولكنها ضعيفة حقًا!" تعالت نظرات كلوي بحدة.

⦁ وأضافت بتهديد: "لن أتنازل عن حبي لزعيرو، لكِ يا خادمة!"

⦁ رفعت روز يدها وضربت كلوي كف بقوة ، قائلة بغضب: "لن اتنازل عن منصبي لحثالة مثلك، وأنا لست خادمة! ولا تتحدثي عن الخادمات وكأنهم شيء سيء."

⦁ في داخل الغرفة، وضع زعيرو المتوحش يده على قلبه، وقال بتحدٍ: "هذه هي زوجتي."

⦁ فجأة، حاولت كلوي رفع يدها لضرب روز، لكن زعيرو الجزء البشري ظلام ، بضغطة من غضبه، من الخلف أمسك يد كلوي ورماها على الحائط، قائلًا: "اليد التي ترفع لضرب زوجتي، سأكسرها." ثم نظر إلى روز وهو ينزع قفاز يده الذي أمسك به يد كلوي، وأضاف: "لقد اتسخ قفازي الثمين بسببها. كم هي مزعجة!"

⦁ رمى ظلام القفاز على الأرض، ثم أمسك بيد روز، التي كانت تضحك بفخر من تصرفه. "دعينا نعود إلى الغرفة،" قال زعيرو.

⦁ دخل ظلام إلى الغرفة، اقترب ظلام من المتوحش، متحديً مجددًا. "شكرًا، يا زعيرو سوفة اذهب لاحضار لك بعض الثياب "، قالت روز.

⦁ رد زعيرو: "لا أحتاج إلى أن تحضري لي أي ثياب، لقد جفت."

⦁ "نعم، لأنك اتحدت معا جزءك الآخر!" أجابت روز، بابتسامة.

⦁ "ماذا فعلتِ، أنتِ والمتوحش، يا روزي؟" سأل زعيرو.

⦁ "حسنًا، لا بأس، لأننا شخص واحد." قال وهو يمسك بيد روز. "هيا، دعينا نذهب؛ لقد أثقلنا على إليانا ببقائنا في غرفتها."

⦁ "لا، لا!" احتجت إليانا، لكن زعيرو استمر.

⦁ "شكرًا، يا إليانا، لأنك وقفت في طريق كلوي ولم تخبريها أن الفستان خاص بك."

⦁ أجابت إليانا: "إن روز صديقتي، بينما كلوي عدوتي وايضا لا يوجد اي شيء يجعلني منافسة لكلوي بعد الان لانني وجدت الحب الحقيقي معا راي ."

⦁ ابتسمت روز وقالت: "أنتِ حقًا أفضل صديقة لي، يا إليانا. أنا أحبك."

⦁ ردت إليانا: "وأنتِ أفضل صديقة لي. أنا أحبك أيضًا."

⦁ ثم قال زعيرو وهو يسحب يد روز: "هيا، دعينا نعود إلى غرفتنا."

⦁ ردت روز بابتسامة: "إلى اللقاء!"

⦁ في غرفة مارك، كان مارك جالسًا على السرير يشرب الدماء بجانب أخته يونا، التي كانت تشاركه. وفي لحظة، انهت يونا حديثهم قائلة: "أخي، لماذا لا تفكر في الزواج؟ ما زلت صغيرًا!"

⦁ وقبل أن تكمل يونا، قاطعها مارك بغضب: "أنا لا أرغب في الزواج. لا أرى أي امرأة غير زوجتي فيونا، وأنتِ تعلمين ذلك جيدًا."

⦁ تبدلت ملامح وجه يونا، فأجابت: "أخي، ان رونان يرغب في الزواج، وربما لن يسكن معك. واليانا أيضًا ترغب في الزواج، وأكيد لن تبقى معك. أما أنا، فسأذهب مع زوجي ديمترس، لن أظل بجانبك بعد الآن. أنا أرغب في إعادة بناء عائلتي من جديد."

⦁ تفاقم غضب مارك: "أنتِ لن تذهبي مع ديمترس، خصوصًا بعد زواج ديمترس!"

⦁ "هل خدعكِ ديمترس أم ماذا؟" سأل مارك بقلق.

⦁ أجابت يونا ببرود: "أنا آسفة، لكنك تغيرت يا أخي. هيا، أخبرني، ماذا بك؟"

⦁ وقبل أن يرد مارك، دق الباب. قال: "تفضل بالدخول." فجأة، دخلت كلوي الغرفة، وعندما رأت مارك بدون قميص، خجلت. "أعتذر على تطفلي!" قالت وهي تخفض رأسها.

⦁ رد مارك بجدية: "لا داعي للاعتذار، يا أميرة. لا تخجلي، الجميع يراني هكذا. هيا، تفضلي بالجلوس."

⦁ رفعت كلوي رأسها والتقت عينيها بعضلات مارك، سألت يونا: "إذن، ماذا أتى بك إلى هنا، يا صغيرتي؟"

⦁ أجابت كلوي: "أتيت بعد سماعي بخبر إصابة ديانا ورونان، للطمأنينة عليهما."

⦁ ردت يونا بقلق: "ماذا حدث لرأسك، يا كلوي؟ من الذي ضربك؟"

⦁ أجابت كلوي: "آه، في الحقيقة، ذهبت لرؤية زعيرو، ولكن تلك التي تدعى روز ضربتني وأهانتني."

⦁ فكّر مارك في نفسه: "إن كلوي ستمد لي العون بالتأكيد!" ثم نهض من السرير اقترب من كلوي ووضع يده على خد كلوي رفع رأسها بيده لتلتقي عينيهما، قائلًا: "يا صغيرتي، أنتِ حقًا مسكينة. كيف أمكنها تلك الأفعى أن تضربك، فهي أصغر منك!"

⦁ بدأ مارك يمسح يده بلطف على خد كلوي ثم التفت إلى يونا قائلًا: "أختي يونا، هل أنتِ واثقة من زواج زعيرو من تلك الأفعى؟ انظري كيف آذت الآنسة الصغيرة الجميلة، كيف أمكنها تشويه هذا الوجه الجميل بتلك الكدمات بوحشية. أنا بدأت أقلق على زعيرو وديمترس بشدة."

⦁ ردت يونا بداخلها : ان اخي يبدو مغرماً بكلوي كأنه كان في شوق لها منذ متى رأى احد جسد اخي غيري انا انت لا تجيد الكذب يا اخي

⦁ شعرت كلوي بالخجل من ملامسة يد مارك لوجهها، ثم قال: "هل ترغبين بأن أعالج لك هذه الكدمات؟"

⦁ أجابت كلوي: "أنا أريدك أن تعالج قلبي من الالم الذي اشعر به ، يا مارك... أقصد، يا سيد مارك."

⦁ ضحك مارك قائلاً: "يمكنك مناداتي بمارك، يا سيدتي الأمبرطورة المستقبلية."

⦁ سألت يونا: "هل زعيرو يعلم بما حدث يا كلوي؟"

⦁ ردت كلوي: "لا يا عمتي، أرجوكِ لا تخبريه. إنه مغرم بها حقًا."

⦁ أجابت يونا بحزم: "حسنًا، سأتصرف معها. لا تقلقِ."

⦁ اقتربت كلوي من يونا وقبلت يدها، ثم قالت: "شكرًا، يا عمتي."

⦁ ردت يونا مبتسمة: "لا داعي لشكر، منذ أن كنتِ صغيرة، كنتِ مميزة لدي يا كلوي."

⦁ أجابت كلوي: "وأنتِ أفضل زوجة عم، يا عمتي."

⦁ نهضت يونا وهي تقول: "كلوي، دعي أخي مارك يعالجك ريثما أذهب للتحدث مع صغيري زعيرو."

⦁ ردت كلوي بتردد: "لا، لا، لا أريد أن أتعب مارك."

⦁ ابتسم مارك مؤكدًا: "لا، لا يوجد أي تعب. أنا هنا لأساعدك، وهذا شرف لي."

⦁ سحبت يونا نفسًا عميقًا ثم خرجت من الغرفة، تاركةً مارك وكلوي معًا. عند أغلق الباب خلفها، كان الجو في الغرفة مشحونًا بشيء من التوتر والخجل.

⦁ نظر مارك إلى كلوي بابتسامة دافئة، ثم قال: "حسنًا، دعينا نبدأ بمعالجة هذه الكدمات. اجلسي هنا، وسأحضر بعض الأدوية."

⦁ اقترب مارك من خزانة الأدوية وجلب مرهمًا وبعض الضمادات. ثم عاد إلى كلوي، التي كانت تجلس على السرير، وأخذ ينظر إليها بحنان.

⦁ "أخبريني إن شعرتِ بألم،" قال مارك وهو يفتح المرهم. "فأنا هنا لأساعدك."

⦁ شعرت كلوي بارتياح مع كلماته، لكن التوتر لم يختف تمامًا. "شكرًا لك، مارك. أنا حقًا أقدر ذلك."

⦁ مارك بدأ بعناية يضع المرهم على كدماتها برفق، وكانت كلوي تشعر بالحرارة تتصاعد من وجهها. "أنتِ قوية، يا كلوي. لا تدعي أحدًا يؤثر على ثقتك بنفسك."

⦁ عندما انتهى من معالجة الكدمات، نظر إلى عينيها وقال: "إذا شعرتِ بحاجة للتحدث أو إذا احتجتِ إلى أي مساعدة، فأنا هنا دائمًا من أجلك."

⦁ فجأة، دقت ديانا باب غرفة مارك وهي تنادي: "خالي، خالي!"

⦁ رد مارك من الداخل: "أنا قادم!" ثم فتح الباب بسرعة، وكان قميصه مفتوحاً ، بينما كانت كلوي جالسة على السرير. اتسعت عيني ديانا دهشةً عندما رأت الموقف.

⦁ سألت ديانا بتعجب: "كلوي! هل هذه أنتِ؟"

⦁ ردت كلوي بابتسامة: "نعم، إنها أنا يا ديانا. كيف حالكِ، يا ابنة عمي؟"

⦁ ردت ديانا بفضول: "ماذا تفعلين هنا في غرفة خالي مارك؟"

⦁ أجاب مارك وهو يتطلع إلى ديانا: "أنا طلبت لقائها. هل لديكِ أي مانع، يا صغيرتي؟"

⦁ ردت ديانا بسرعة: "لا، لا يا خالي!"

⦁ ثم قال مارك وهو يغلق أزرار قميصه: "إذن، ما الذي جاء بكِ إلى غرفتي؟ ماذا تريدين، يا ديانا؟"

⦁ ردت ديانا: "إن عزيزي رونان يرغب بلقائك."

⦁ بدأ مارك يرتدي سترته التي على السرير قائلاً: "هيا بنا، يا صغيرتي ديانا."

⦁ قبل أن يخرج، قالت كلوي: "أنا قادمة معكما. أرغب في الاطمئنان على صحة رونان."

⦁ ردت ديانا بلطف: "حسناً، ولكن في الحقيقة لم أرغب في إتعابكِ. لقد أتيتِ منذ قليل."

⦁ أجابت كلوي بحماس: "لا، لا يوجد تعب. يجب أن أتفقد صحة رونان، وأنتِ تبدين في أفضل صحة، يا صديقتي ديانا."

⦁ ردت ديانا مبتسمة: "شكراً لكِ. هيا، دعونا نسرع!"

⦁ وبسرعة، توجّه الجميع نحو الباب، متوجهين إلى حيث ينتظر رونان

⦁ في غرفة زعيرو، كان زعيرو جالسًا على الأريكة يقرأ كتابًا، بينما روز جالسة بجانبه، متكئة على كتفه، ممسكة بيده بقوة وتستمع بانتباه إلى صوت قراءته، عينيها تتأملان عينيه.

⦁ عندما انتهى زعيرو من قراءة اخر صفحة، قال: "ها هي النهاية، عزيزتي. ما رأيكِ في الكتاب؟"

⦁ ردت روز بحماس: "إنهما جميلان!"

⦁ التفت إليها زعيرو وسأل: "من الجميلان؟"

⦁ أجابته روز بتوتر: "إنهما البطل والبطلة."

⦁ رد زعيرو مبتسمًا: "حقًا؟" ثم نظر في عيني روز وقال: "روزي، إن عينيكِ جميلتان."

⦁ أحرجت روز من ذكاءه، فقالت: "هذا ليس عدلًا يا زعيرو، أنا التي كنت أرغب في قول هذا لك أولاً."

⦁ رد زعيرو مبتسمًا: "حسنًا، أنا أسمعكِ."

⦁ ردت روز بتأمل: "عينيك السوداء أرى فيهما حزنك وآلمك وحكمتك، وعينيك الحمراء أرى فيهما غضبك وخوفك وشجاعتك وقلقك، وعينيك الصفراء أرى فيهما السعادة والاطمئنان وارى فيهما ايضا شخص منحرف. أنتِ حقًا شخص نادر وفريد."

⦁ تأثرت روز بكلمات التي قالتها ثم قالت: "يا عزيزي، أنا حقًا أحبك."

⦁ رفع زعيرو يده نحو وجه روز، لكنه فجأة سمع دقّ الباب. التفت نحو الباب وسأل: "من الطارق؟"

⦁ جاء الرد من الخارج: "أنا راي، أريد التحدث معك على انفراد."

⦁ رد زعيرو: "أنا قادم."

⦁ ثم أمسك زعيرو وجه روز بكلتي يديه وقبل جبينها بلطف، قائلاً: "سأخرج الآن. أراكِ لاحقًا، يا روزي. ولا تفتحي الباب لأحد لا تعرفينه."

⦁ أجابت روز بحماس: "حاضر!" قبل أن يفتح زعيرو الباب، ركضت نحوه من الخلف وعانقته بقوة، قائلة: "اعتني بنفسك، يا عزيزي. ولا تقلق، لقد استمتعت بالكتاب وسأقرأ الجزء الذي أعجبني منه ريثما تعود."

⦁ رد زعيرو وهو يربت على يديها اللتين تعانقان معدته: "اعتني بنفسك. لن أتأخر."

⦁ ابتعدت روز عنه ببطء بينما فتح زعيرو الباب. مد راي يده نحو يد زعيرو وبدأ بسحب زعيرو خارج الغرفة، وهو يقول: "لقد تأخرت كثيرًا، يا أخي. أنت بطيء جدًا."

⦁ رد زعيرو بصوت هادئ: "تمهل يا راي، إلى أين تأخذني؟"

⦁ أجاب راي بلهجة مرحة: "سأريك شيئًا. تعال معي!"

⦁ صعد راي وزعيرو إلى أعلى قمة في قصر مارك، حيث كانت المناظر الطبيعية الخلابة تمتد أمامهما. نظر راي إلى المنظر الجميل وقال: "أليس جميلًا؟"

⦁ أجاب زعيرو وهو يستمتع بالمشهد: "نعم، إنه جميل حقًا ولكن ليس اجمل من روزي ."

⦁ رد راي بتذمر: "آه منك يا زعيرو! أنت لا ترى أي شخص غير روز."

⦁ رد زعيرو : "نعم، والآن أخي، أنا أرغب في الذهاب إلى السوق لشراء بعض الهدايا لروزي. بماذا تنصحني، يا راي؟"

⦁ أجاب راي مستشارًا: "أنا أنصحك بإحضار بعض الفساتين وأدوات التجميل."

⦁ رد زعيرو: "الفساتين نعم، ولكن أدوات التجميل؟ روزي لا تحتاج لها لأنها جميلة كما هي."

⦁ قال راي مبتسمًا: "لكن في الحقيقة، اليوم عيد ميلاد عزيزتي إليانا، ولقد كانت تضع أحمر الشفاه، وقد قبلتني بفمي."

⦁ عندها قال زعيرو بداخله متعجبًا: "لهذا شفاه راي حمراء قليلاً؟"

⦁ أجاب راي وهو يضحك: "تخيل يا زعيرو لو وضعت روز أحمر الشفاه وقبلتك على خدك أو يدك او اي جزء منك، سوف ترى أثر شفاه روز مطبوعًا هناك!"

⦁ رد زعيرو: "حسناً، هيا بنا يا راي، دعنا نذهب الان ."

⦁ قال راي: "وأيضًا، هل تعلم يا أخي أن إحضار أحمر الشفاه لخطيبتك يعني أنك ترغب في تقبيلها بفمها، وأن إحضار قلادة يعني أنك ترغب في ربطها إليك؟"

⦁ رد زعيرو: "نعم، أعلم جميع هذه الأمور. لقد قرأتها في كتاب. والآن هيا بنا!"

⦁ رد راي وهو مفعم بالحماس: "حسنًا!"

⦁ ثم قال زعيرو بنبرة فكاهية: "سوف أنقسم إلى جزئين: الجزء البشري سوف يبقى هنا، والجزء المتوحش سوف يذهب معك. وسوف نذهب جواً!"

⦁ انقسم زعيرو إلى جزئين، فقال الجزء المتوحش: " يا أنا ظلام، سأذهب إلى رونان وأبقى بجانبه، ولا تدع روز تراك."

⦁ رد ظلام: "نعم، أعلم."

⦁ بدأ ظلام في النزول عبر السلالم بينما أضاف راي بصوت متحمس: "هيا، أخرج جناحيك، أخرج المتوحش!"

⦁ أخرج المتوحش جناحيه السوداء، بينما أخرج راي جناحيه البيضاء، مُشجعاً: "هيا بنا نطير!"

⦁ في اثناء الطيران

⦁ سأل راي: "أخي، هل فكرت يومًا كيف ستكون حياتك بدون روز؟"

⦁ رد المتوحش بتأكيد: "لا أحتاج للتفكير، لأن روزي بجانبي."

⦁ سأله راي: "إلى أي درجة وصلت أنت وروز في حبكما، يا أخي؟"

⦁ رد المتوحش وهو : "وما شأنك أنت يا أخي؟"

⦁ قال راي بدهشة: "أنت الجزء الغاضب حقًا."

⦁ رد المتوحش: "أنا آسف، لكن هذه هي طبيعتي."

⦁ فجأة شعر المتوحش بدوار وكاد أن يسقط، لكن راي أمسك بيده بسرعة قائلاً: "أخي، هل أنت بخير؟"

⦁ رد المتوحش: "نعم، نعم، لكن في الحقيقة لم أكل أي شيء منذ يومين."

⦁ رد راي بقلق: "يا أخي، هل أنت جاد؟ سوف نصل قريبًا إلى السوق، وسأشتري لك بعض الطعام."

⦁ قال المتوحش بابتسامة: "شكرًا يا أخي."

⦁ تفحص راي أخاه، وقال في نفسه: "يبدو أخي جميلاً عندما يبتسم، ويقول شكرًا أيضاً انا ارغب بسعاده اكثر اريد ان اراه يبتسم اكثر انا اشعر بالدفئ بصدري اشعر برغبة قوية بحماية اخي لم اشعر بهاذا الشعور من قبل ."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل الخامس والاربعون نراكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋

2025/09/20 · 16 مشاهدة · 2173 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026