⦁ مرحبا بكم في الفصل السابع والاربعون
⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش
⦁
⦁ في غرفة روز، كانت روز جالسة على السرير تفكر في الأحداث التي مرّت بها مؤخرًا. "كيف خدعني زعيرو؟ لقد كان جزئين من الأساس!" تتساءل في حيرة. "أه، مهلاً، هل توجد أي علاقة بين المتوحش واليانا؟ أذكر جيدًا في حفلة زفاف ديمترس وأمي كيف كان يرقص معها ببراعة. أه لا، لا مستحيل أن اليانا تحب راي. وايضًا، لقد تماديت معه كثيرا! كيف يمكنني قول ذلك؟ وزعيرو قبل قليل كان يقرأ لي هذا الكتاب، لكن ماذا يريد راي من زعيرو؟ أمل أن يكون زعيرو بخير، أو ربما يتعلق الأمر بتلك الفتاة، كلوي."
⦁
⦁ فجأة،سمعت صوت دق الباب. سألت روز برقة: "من الطارق؟"
⦁
⦁ ردّت يونا: "افتحي الباب، أنا الإمبراطورة يونا."
⦁
⦁ فكرت روز في نفسها: "ماذا تريد السيدة الآن؟" ثم فتحت الباب بسرعة. "تفضلي، عمتي."
⦁
⦁ دخلت يونا الغرفة، وقالت بشكل صارم: "أنا لست عمتك يا روز."
⦁
⦁ ردّت روز: "لكن زعيرو قد تقدم لخطبتي."
⦁
⦁ قاطعتها يونا قائلة: "أنتم لستم خطيبين. أنا التي أقرر من تكون خطيبة ولدي الإمبراطور. أكيد أنتِ تحاولين استغلال صغيري لأنه يمتلك نفوذ وسلطة."
⦁
⦁ ردّت روز: "لكن أنا..."
⦁
⦁ قاطعتها يونا مرة أخرى: "أنت ماذا؟"
⦁
⦁ أجابت روز بحزم: "لقد أحضرني زعيرو إلى هنا، وحاول جاهدًا أن أقع في حبه. وقد وقعت بالفعل بحبه وانا ليست لديَ الرغبة في تركه والذهاب."
⦁
⦁ ردّت يونا بشعور من الاستهزاء: "إذا كنتِ مضطرة لحب صغيري، يمكنكِ المغادرة الآن. لأن الفتاة الوحيدة المقدّر لها الوقوف بجانب صغيري هي كلوي، وأنتِ من عائلة متدنية."
⦁
⦁ التفتت يونا وحاولت الخروج، لكن روز أمسكت بيد يونا قائلة: "انتظري، عمتي!"
⦁
⦁ فجأة، صفعت يونا روز على وجهها أثناء إلتفاتها نحوها، مما جعل روز ترتطم بالسرير بقوة وتسقط على الأرض، مغمى عليها.
⦁
⦁ وضعت يونا يديها على فمها بخوف، وهي تقول: "ماذا فعلت؟ كيف يمكنني إخبار صغيري زعيرو؟ ماذا أفعل؟ يجب أن أغلق الباب من الخارج وكأنها قد خرجت من الغرفة. وهاكذا، لن يعلم أحد ماذا حدث، وإذا دخل زعيرو إلى الغرفة، فسوف يظن أن شخصًا آخر قد فعل ذلك."
⦁
⦁
⦁ خرجت يونا من الغرفة بسرعة وأغلقتها بقوة من الخارج. وهي تسير في الممرات، كانت تفكر في نفسها: "هل ستفقد الفتاة حياتها إن تركتها؟ يجب أن أنقذها أم أذهب؟ أه، لا يهم. اهدئي يا يونا، كان يجب أن يتم التخلص منها منذ البداية. ولكن أشعر ببعض الحزن لأن صغيري زعيرو أخيرًا وجد حب حياته. يجب أن أعود له بسرعة."
⦁
⦁ فجأةً، نادة أحد الحراس قائلاً: "سيدتي، لديكِ ضيوف، هيا بسرعة يجب أن تأتين."
⦁
⦁ ردّت يونا وهي تتبع الحارس: "أنا قادمة."
⦁
⦁ واصلت التفكير في ما فعله، مشاعر متناقضة تراودها بين القلق والندم. وفي داخلها، كانت تتساءل عما إذا كانت قراراتها صحيحة، لكن الأمر كان قد فات الآن، وقررت التركيز على ما هو قادم.
⦁
⦁ عند وصولها إلى القاعة حيث كان الضيوف بانتظارها، شعرت بالضغط، وتساءلت إن كانت ستنتهي إلى مواجهة عواقب أفعالها. ومع ذلك، كانت تُشعر بنوع من الانتصار لأن لديها السلطة للتحكم في مصير الآخرين. "يجب أن أكون قوية،" همست لنفسها، مستعدة لمواجهة أي تحدٍ يأتي في طريقها
⦁ .
⦁ دخلت يونا غرفة الضيوف لتجد صديقتها القديمة ليل والدة كلوي. فرحت يونا لرؤية ليل بعد فترة طويلة. قالت: "لم أراكي منذ مدة طويلة، يا ليل!"
⦁
⦁ ردت ليل: "كيف حالكِ، يونا؟"
⦁
⦁ أجابت يونا: "أنا بخير. إذاً، ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟"
⦁
⦁ قالت ليل: "أتيت لأخذ رأيكِ وأيضًا لسؤالكِ عن بعض الإشاعات."
⦁
⦁ اهتمت يونا وسألت: "ما الأمر؟"
⦁
⦁ ردت ليل: "في الحقيقة، لقد أتى دانيال وطلب مني السماح والعودة معًا مجددًا. وقد وافقت عليه، لأنني شعرت أنني إن رفضته، سيتزوج كما فعل ديمترس معكِ."
⦁
⦁ قالت يونا لنفسها: هل تحاول استفزازي انا لن استسلم لحديثها كرامتي اولاً سوفة اجاريها
⦁
⦁ ابتسمت يونا بغموض، شعرت بنوع من الاستفزاز، وقالت: "آه، من الرائع عودتكما مجددًا."
⦁
⦁ ردت ليل: "نعم، وقد جئت لدعوتك."
⦁
⦁ قالت يونا: "شكرًا لدعواتكِ. إذن، ما هي الإشاعات التي سمعتِ عنها؟"
⦁
⦁ ردت ليل بعناية: "هل حقًا الإمبراطور زعيرو لديه عشيقة وقد تقدم لها؟"
⦁
⦁ أجابت يونا بثقة: "نعم، صحيح، ولكن لا تقلقي. إن كلوي ستصبح زوجته. الفتاة التي يعشقها زعيرو مجرد نزوة منه، لا تقلقي، سيتخلص منها لاحقًا."
⦁
⦁ قالت ليل: "نعم، أنا لا أشعر بالقلق، لأن صغيرتي أجمل منها بكثير."
⦁
⦁ ردت يونا بإيجابية: "بالطبع ان عشيقة صغيري اجمل من ابنتكِ ولكن لا تقلقي لن اتدخل في قرارات صغيري !"
⦁
⦁ ردت ليل: هل تسمعين ما تقولين يا يونا هل تحاولين خيانتي هل نسيتي اتفاقنا
⦁ في تلك الأثناء، كان زعيرو، الجزء البشري، يقف أمام غرفة روز، يطرق الباب وهو يقول: "عزيزتي روز، افتحي الباب لي." لكن لم يكن هناك رد.
⦁
⦁ كرر ظلام وهو يطرق الباب مرة أخرى: "عزيزتي، عزيزتي!"
⦁
⦁ فجأة، صرخ ديمترس: "زعيرو! صغيري! هل لي بلحظة؟ أرغب في التحدث معك عن بعض النشاطات الغريبة لبعض القبائل."
⦁
⦁ رد ظلام بقلق: "أبي، روز لا تجيبني."
⦁
⦁ قال ديمترس بشكل مقلق: "ربما تكون نائمة. هيا، يجب أن نتحدث بسرعة."
⦁
⦁ وضع ظلام يده على قلبه وقال: "أبي، أنا لا أشعر بالراحة."
⦁
⦁ رد ديمترس بقلق: "هيا، ما بك يا زعيرو؟ لا تستطيع تركها تنام قليلًا. لقد بدأت أشعر بالقلق عليها منك."
⦁
⦁ رد ظلام: "حسنا، ربما تكون محقًا. هيا أبي، دعنا نذهب إلى غرفتك."
⦁
⦁ بينما كانا يتحدثان، كان هناك شعور بالخوف والقلق يحاصره بشأن حالة روز. مشاعره المختلطة تتزايد، ومعرفة زعيرو بخطورة الموقف، كان عليهما أن يتحركا بسرعة للتأكد من راحتها وسلامتها.
⦁
⦁ دخل ديمترس وغالبًا ما كانت لديه قضايا هامة يجب مناقشتها مع ظلام. أغلق الباب خلفه ثم التفت إلى زعيرو، الذي كان يبدو عليه القلق. قال ديمترس: "حسنًا، صغيري. دعنا نركز على الأمور العسكرية وبعض أحداث المملكة. لدينا الكثير من التحديات التي يجب التعامل معها."
⦁
⦁ جلس ظلام على أحد الكراسي بجوار المكتب الكبير. "نعم، أبي، لكنني أريد أن أطمئن على روز. أريد أن أتأكد من أنها بخير."
⦁
⦁ رد ديمترس بتفهم: "أعلم، لكن يجب أن نحافظ على تركيزنا، خاصة مع ما يحدث في الخارج. لدينا تحركات مثيرة للقلق من بعض القبائل المجاورة، وقد تلقيت تقارير تشير إلى أنها قد تخطط لشيء ما."
⦁
⦁ سأل ظلام بجدية: "ما هي التفاصيل؟"
⦁
⦁ ديمترس: "تشير التقارير إلى أن بعض القبائل قد تتعاون لمهاجمتنا، خصوصًا بعد أن زادت قوتنا مؤخرًا. اعتبر ذلك تهديدًا لنا."
⦁
⦁ أومأ ظلام برأسه، محاولًا استيعاب المعلومات. "إذاً، نحن بحاجة إلى تعزيز دفاعاتنا. هل لديك خطة؟"
⦁
⦁ ديمترس: "نعم، سأجتمع مع القادة العسكريين لبحث استراتيجيات جديدة. أود أن أسمع رأيك في هذا الموضوع أيضًا. بما أن لديك فكرة جيدة عن الأحوال العسكرية، فأنت تحتاج لأن تكون جزءًا من هذا."
⦁
⦁ قال ظلام بتصميم: "أنا مستعد للتخطيط، لكن يجب علينا أيضًا أن نعمل على استقرار الوضع الداخلي. يمكن أن تؤثر أي توترات على وحدة المملكة."
⦁
⦁ رد ديمترس: "هذا صحيح. نحن بحاجة إلى التأكد من أن جميع المقاطعات تنعم بالسلام، وتقديم الدعم للمناطق المتأثرة."
⦁
⦁ ثم غير ديمترس موضوع الحديث إلى القضية الأكثر إلحاحًا: "وهناك أيضًا إشاعات بشأن هجمات محتملة من القبائل. يجب أن نكون مستعدين للدفاع عن أنفسنا في أي لحظة."
⦁
⦁ صمت ظلام للحظة، يفكر في تبعات موقفهم، ثم قال: "إذا كان الأمر كذلك، يجب علينا تعزيز الحراسة على الحدود واستدعاء الجنود الاحتياطيين."
⦁
⦁ رد ديمترس: "بالضبط. إضافة إلى ذلك، يجب أن نتواصل مع حلفائنا لتنسيق الجهود. الأمن ليس مجرد مسؤوليتنا، بل هو مسؤولية الجميع."
⦁
⦁ ثم زفر ديمترس بعمق وقال: "وأنا أعلم أنك مشغول بالتفكير في روز، لكن أريدك أن تعرف أن هذه التحديات تحتاج إلى انتباهك الكامل. سنحتاج إلى كل قوتنا للفوز في أي مواجهة."
⦁
⦁ "أفهم، أبي." قال ظلام برغبة في التركيز. "سأقوم بذلك. لكن أنا حقًا أشعر بأن شيء ما سيحدث قريبًا. هذه الأجواء تتسم بالقلق."
⦁
⦁ ابتسم ديمترس بحذر. "هذا صحيح، ولهذا علينا أن نكون متيقظين. دعانا نبدأ بالاستعداد."
⦁
⦁ عندما بدأوا في تبادل الأفكار حول الإستراتيجيات العسكرية والمناورات الدفاعية، كان ظلام يشعر بتداخل القلق بشأن روز مع المهام الملحة بشأن المملكة. ومع ذلك، كان يعرف أنه بحاجة إلى التركيز على حماية مملكته ورفع مستوى أمنها.
⦁
⦁ "دعنا نعتبر هذا اجتماعنا الأول لا تخبر احد بذالك خصوصاً مارك يا ظلام انا اشعر بشعور غريب نحوه ،" اقترح ديمترس. "إذا قمنا بتحضير الحملات التحصينية واتخذنا الاحتياطات اللازمة، فسنجعل العدو يفكر مرتين قبل الهجوم."
⦁
⦁ وافق ظلام بحماس: "نعم، لنبدأ في التخطيط لما سنقوم به. معًا، سنكون أقوى."
⦁
⦁ بينما كانوا يتحدثان، بدأ كل منهما يشعر بالمسؤولية الثقيلة على أكتافهما، لكنهما أيضًا كانا متفائلين بأن جهودهما المشتركة ستنتج نتائج إيجابية لمملكة زعيرو.
⦁
⦁ فجأة، دخل راي وزعيرو، الجزء المتوحش، إلى القصر وهما يحملان الكثير من المشتريات. "أه يا أخي، لقد جعلتني أشتري الكثير من الأشياء!" قال المتوحش بامتعاض.
⦁
⦁ رد راي مبتسمًا: "نعم، وأنت أيضًا جعلتني أشتري الكثير من الأشياء."
⦁
⦁ قال المتوحش: "اسمع، راي، في المرة القادمة سنأخذ روز واليانا معنا."
⦁
⦁ رد راي بحماس: "بالتأكيد، ورونان وديانا أيضًا."
⦁
⦁ بينما كانوا يسيرون في الممرات، اشتم المتوحش رائحة دماء قوية. "راي، أنا أشتم رائحة دماء!" قال المتوحش بلهفة.
⦁
⦁ رد راي باستغراب: "حقًا؟"
⦁
⦁ تحدث المتوحش بحماس: "إنها رائحة حلوة وتبدو نقية. أنا أرغب في شربها!"
⦁
⦁ أمسك المتوحش بمشترياته بسرعة وألقاها نحو راي ، بينما بدأ بالركض. "انتظر يا متوحش!" صرخ راي خلفه.
⦁
⦁ نظر راي إلى أحد الحراس، وأمره قائلاً: "خذ هذه المشتريات إلى غرفتي. يجب أن أذهب."
⦁
⦁ وبعد لحظات تبع راي المتوحش ليجده واقفًا أمام باب غرفته، وهو يرتجف خوفًا بشدة، يضع يده على قلبه ويده الأخرى على فمه. قال راي بخوف: "متوحش، لا تقل لي!"
⦁
⦁ ركض راي وضرب باب الغرفة بقوة، وهو ينادي: "روز! افتحي الباب! روز، أجيبي!"
⦁
⦁ رد المتوحش: "لقد طرقت الباب، لكن دون جدوى!"
⦁
⦁ بسرعة، ضرب راي زعيرو كفه قائلاً: "استجمع قواك يا زعيرو، يجب أن تظهر الى الخارج بأجنحتك وتتحقق في الأمر."
⦁
⦁ رد المتوحش وهو يركض: "أنت محق يا راي ولكن انا خائف هل حقا اصيبت روز بأذى ماذا لو رأيتها مليئة بالدماء ماذا لو انقذذت عليها اه لا وقت للتفكير !"
⦁ رد راي انا من سوفة يوقفك يا متوحش لا تفكر في الامر كثيرا
⦁ بسرعة خرجا من القصر فتح المتوحش جناحيه السوداء، بينما قام راي بفتح جناحيه البيضاء. طار الاثنان إلى أعلى، حيث كانت الأجواء حولهم تتسم بالتوتر. بينما كانوا يقتربون من نافذة غرفة روز، شعروا بشيء غير طبيعي يحيط بالمكان.
⦁
⦁ عندما وصلوا إلى النافذة، نظر راي من الداخل ورأى روز ملقية على الأرض. "متوحش! انظر، إنها مغمى عليها!"
⦁
⦁ "يجب أن ندخل!" قال راي بقلق، وبدأ في محاولة فتح النافذة. “روز، نحن هنا!”
⦁
⦁ نظر راي إلى المتوحش، قلقًا على حالته. "يا متوحش، هل أنت بخير؟" كان المتوحش متجمدًا في مكانه، وفجأة، عاد للخلف بأجنحته وهو يصرخ: "سأقتل جميع من آذى روز!"
⦁
⦁ بسرعة، تقدم المتوحش نحو الأمام، محطماً الزجاج بجسده ودخل غرفة روز. سقط على أرضية الغرفة، كان مليئًا بالجروح. ومع ذلك، نهض بسرعة، وركض نحو روز.
⦁ وعندما اقترب من روز، ومد يده لتلمسها، بدأت يده ترتجف بقوة. "روز، روز!" نادى، ووضع يديه المرتجفتين تحت رقبة روز، رافعًا رأسها نحو صدره.
⦁
⦁ دخل راي الغرفة من النافذة خلف زعيرو، وهو ينادي: "متوحش، هل أنت بخير؟"
⦁
⦁ رد المتوحش ببرود: "كيف أكون بخير؟ ألا ترى حال روز، عزيزتي؟ اسمع يا راي، إن روز ما زالت تتنفس. بسرعة، احضر الطبيب، وتأكد من إحضار جزئي الآخر. لدي أمر مهم لأفعله."
⦁
⦁ رد راي سريعًا: "حاضر، ولكن أرجوك يا متوحش، لا تقل لي أنك ستترك روز وتذهب!"
⦁
⦁ رد المتوحش، وهو يحمل روز برفق ويضعها على السرير: "مستحيل أن أفعل شيئًا كهذا."
⦁
⦁ رد راي: "حسنًا، أنا ذاهب. لا تتهور. لكن قبل أن أذهب، أنت لا تمانع في اشتمام رائحة دم روز؟"
⦁
⦁ رد المتوحش وهو يعض على يده: "لا تقلق، إن شعرت بتلك الرغبة، سأقتل نفسي. مستحيل أن أقرب نفسي إلى روز بسوء."
⦁
⦁ ما إن حاول راي الخروج، حتى صرخ المتوحش: "انتظر، راي! أنا ذاهب لمنادات الطبيب. أنا خائف من فقدان السيطرة!"
⦁
⦁ رد راي بحذر: "أنت شخص طيب يا متوحش. سأنتظرك. لا تقلق، روز أمانة بين يدي. أعدك، سأحميها حتى آخر نفس."
⦁
⦁ بسرعة، انطلقت فكرة في ذهن راي: "في هذه الأثناء، حاول أن تبقي هدوءك. لا أريد أن يحدث أي شيء يجعل الوضع أسوأ."
⦁
⦁ رد المتوحش: "سأفعل ما بوسعي، لكن عندما يتعلق الأمر بروزي، كل شيء يصبح غير متوقع اعتني بروز جيدا سوفة اعود قريباً لا تقلق سوفة يأتي ظلام من اجل روز ومعه الطبيب
⦁
⦁ الى هنا ينتهي الفصل السابع والاربعون نراكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء 👋."