⦁ مرحبا بكم في الفصل التاسع والاربعون من

⦁ رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في غرفة زين، كان زين جالسًا عند النافذة يشرب الشاي ويدرس الأمور التي حدثت في القصر أثناء غياب زعيرو

⦁ . فجأة، سمع صوتًا يقول: "لم أعتقد أن أراك جالسًا على النافذة هكذا، زين."

⦁ ما أن التفت زين نحو النافذة حتى سقط على أرض غرفته مصدومًا. "أبي! ماذا تفعل هنا؟" قال زين بدهشة.

⦁ رد زعيرو وهو يدخل الغرفة من النافذة ويخفي جناحيه: "أولًا، أنا جزء من أبيك، يا زين. أنا الجزء المتوحش الذي تمناك." مد المتوحش يده وأمسك بيد زين ليساعده على النهوض، وهو يقول: "يا صغيري، أراك مسترخيا."

⦁ عانق زين المتوحش بقوة، ودموعه تنهمر، فقال: "أبي، لقد عانيت كثيرًا أثناء غيابك."

⦁ رد المتوحش: "حقًا؟ وأنا أيضًا، يا زين. أواجه الكثير من المتاعب."

⦁ "حقًا؟ يمكنك إخباري بكل شيء." قال زين، محاولاً السيطرة على مشاعره.

⦁ لكن فجأة، توقف المتوحش عن التحرك كأنه شعر بشيء غير عادي. "زين، هل توجد أي امرأة حامل في القصر؟"

⦁ "أجل، إنها زوجة جدي، ديمترس," رد زين.

⦁ قال المتوحش بجدية: "زين، إنها تحمل وحش مثلي. لذلك يجب أن تأخذها إلى قصر مارك حيث أبي، ولا تسمح لها بدخول غرفة جدي لويسيوس، أو بالاحرى، لا تدعها تصل إلى الكتاب المحظور، لأن الطفل سوف يموت او لن تستطيع مارسلا الانجاب مجدداً، أو أسوأ، ستفقد هي أيضًا حياتها وانا لا اريد ان تخسر حياتها لا اريد ان تفقد روزي امها ."

⦁ "حاضر، يا أبي. وأيضًا، لماذا أراك هكذا مصدومًا وحزينًا؟" سأل زين.

⦁ رد المتوحش: "في الحقيقة، لا أريد أن يحدث للطفل مثلما حدث معي."

⦁ فجأة، سمع زين والمتوحش صوت شون يصرخ: "انتظري! ماذا تفعلين عند باب غرفة السيد زين؟"

⦁ ركض زين ليرى، وفجأة وجد شون واقفًا أمامه.

⦁ "ماذا يحدث؟" سأل زين.

⦁ أجاب شون: "كانت هنا فتاة تبدو وكأنها تسترق السمع."

⦁ "هل عرفت من تكون؟" استفسر المتوحش.

⦁ رد شون: "لا."

⦁ قال المتوحش: "أنا أعرفها، ولكن هناك شيء غريب، كانت رائحتها ممزوجة برائحة شخص اخر ، لذا لم أستطع التمييز جيدًا."

⦁ طمأن زين والده: "لا تقلق، سأبحث عنها لاحقًا." ثم التفت إلى شون وسأله: "شون، أين رايز؟ أخبرتني في الصباح أنه متعب ونام، وأكيد أنه مستيقظ الآن."

⦁ رد المتوحش: "نعم، أرغب برؤية رايز."

⦁ قال شون: "لكن ماذا أتى بك إلى هنا، يا سيدي؟"

⦁ رد المتوحش بحزم: "هيا، لا وقت للأسئلة. دعونا نذهب إلى رايز وايضا هل يجب ان اطلب اذنك عند قدومي لقصري

⦁ رد شون انا اسف يا سيدي لم اقصد ذالك ولكن!"

⦁ ما ان بدءو في السير اثناء الطريق اصطدم المتوحش بفتاة صغيرة. ردت الفتاة بثقة: "أنا آسفة، يا سيدي."

⦁ في نفس الوقت، قال زين: "من أنتِ، يا صغيرة؟ وماذا تفعلين هنا "

⦁ سأل شون بدوره: "ماذا تفعلين هنا، يا ليلي؟"

⦁ أجابت ليلي بحماس: "إن رايز يرغب بتفاحة، لذلك أرسلني إلى المطبخ لأحضار تفاحة."

⦁ التفت المتوحش إلى زين وسأله: "من هذه الفتاة؟"

⦁ رد زين: "لا أعلم، يا أبي." ثم التفت إلى شون وسأله مجددًا: "من هي هذه الفتاة؟"

⦁ قبل أن يجيب شون، قالت ليلي: "أنا الخادمة الجديدة للسيد رايز." أمسكت بفستانها وانحنت قليلاً، ثم أضافت: "آسفة على وقاحتي، يا سادتي."

⦁ نظر المتوحش إليها بنظرة حادة، ثم قال: "أه، يبدو أن القصر أصبح بين يدي رايز." ثم التفت إلى زين وسأله: "أين سلطتك وسيطرتك على الاوضاع، يا زين؟ "

⦁ رد زين متحسرًا: "صدقني، يا أبي، أنا لا علم لي بما يحدث الآن."

⦁ أضاف شون: "نعم، سيدي، إن السيد رايز طلب مني عدم إخبار السيد زين بالأمر."

⦁ رد المتوحش بغضب: "لم أعلم أنك تخفي أمراً كهذا عن سيدك، يا شون."

⦁ دخلت ليلي في الحوار مدافعة عن شون قائلة: "ومن أنت لتتحدث بهذه الطريقة؟ وأيضًا، لماذا أنت غاضب؟ إن السيد رايز هو الأمير الثالث، بينما السيد زين هو ابن الإمبراطور، لذا من حق رايز التصرف بالقصر."

⦁ رد المتوحش بقوة: "وهل تعلمين من أنا؟ يمكنني التهامكِ بقضمة واحدة "

⦁ فاجأتها ليلي فقالت بخوف: "لا، أنت مجرد رجل سليط اللسان."

⦁ أشار شون إلى ليلي بإشارة للسكوت، لكن المتوحش قال بوضوح: "وأنتِ مجرد فتاة جاهلة. أنا الإمبراطور، ويمكنني بكل بساطة أن آمُر بقطع رأسك نزوة مني ."

⦁ ارتجفت ليلي واعتذرت بخوف: "الإمبراطور؟ حقًا؟ آسفة على وقاحتي، سيدي، أرجوك، اطلب العفو منك لقد ارعبتني ابتسمت ليلي ابتسامت ثقة وقالت لايمكنك قتلي لانني اعرف امور لا احد يعرفها غيري يا سيدي

⦁ رد المتوحش بداخله وماذا من الممكن ان تعرفه هاذه الفتاة البشرية ."

⦁ رد المتوحش: "ارفعي رأسك، يا فتاة. ليس لديّ حديث معك حتى أفهم الأمر من رايز بالتحديد."

⦁ بينما كانت الأجواء مشحونة بالتوتر، كان زين يحاول فهم الوضع الحالي والتوتر بين والده والفتاة الصغيرة، متسائلًا عما قد يحدث لاحقًا.

⦁ في غرفة رايز، كان ممددًا على السرير مع ضمادات على يده. فجأة، طرق باب غرفته. قال رايز: "ليلي، لا تحتاجين إلى طرق الباب، يمكنك الدخول مباشرة."

⦁ رد المتوحش من الخارج: "ماذا عن أخيك، يا رايز؟"

⦁ أجاب رايز: "أخي، بكل تأكيد، تفضل." حاول رايز النهوض، لكن دون جدوى، كانت يده مقطوعة والأخرى مكسورة.

⦁ فتح المتوحش الباب ودخل الغرفة ومعه زين وشون. بسرعة، ركضت ليلي نحو رايز واختبأت خلف سريره. قال رايز: "أخي، هل أخفت ليلي؟"

⦁ رد المتوحش بقلق: "ماذا حدث لك، يا رايز؟"

⦁ رد رايز بصوت ضعيف: "مجرد كسر سطحي، يا أخي."

⦁ نظر زين إلى شون، بينما نظر المتوحش إلى زين وقال: "كسر بسيط؟"

⦁ بلع شون ريقه وهو يقول: "سيدي، إن السيد زين ليس له أي علاقة، وأيضًا إن السيد رايز متهور حقًا."

⦁ نظر المتوحش إلى رايز وقال: "اشرح لي الأمر، يا رايز."

⦁ رد رايز: "حاضر. ليلي، هل يمكنك مساعدتي على الجلوس؟ وأيضًا لا تخافي، إن أخي شخص لطيف."

⦁ ردت ليلي سريعًا: "حاضر!" ساعدت رايز على النهوض، ثم اختبأت خلف ظهره.

⦁ قال المتوحش: "تحدث، أنا أسمعك."

⦁ شرح رايز كل شيء للمتوحش. بعد أن انتهى، قال المتوحش: "حسنًا، ليلي، يمكنك الذهاب. أنتِ حرة، لستِ مجبرة على خدمة أخي رايز."

⦁ رد رايز بنبرة قلق: "أخي، ارجوك..."

⦁ رد المتوحش بحزم: "اصمت، ليلي، ألم تسمعي كلامي؟ اخرجي!"

⦁ ابتعدت ليلي عن ظهر رايز واقتربت من المتوحش، بينما كان رايز يصرخ: "ليلي!"

⦁ نظرت ليلي إلى عيني المتوحش، وأخذت نفسًا عميقًا ثم قالت: "أنا لن أذهب إلى أي مكان. إن السيد رايز أخبرني أن هذا المكان منزلي."

⦁ رد المتوحش بدهشة: "حقًا؟ وماذا لو قتلتك؟"

⦁ قالت ليلي بثقة: "لا مانع لدي، لأنني خادمة رايز، وأنا مدينة له بحياتي."

⦁ تابع المتوحش: "حسنًا، يمكنك البقاء، ولكن بشرط واحد."

⦁ سألت ليلي بفضول: "ما هو الشرط؟"

⦁ رد المتوحش: "أن تصبحي صديقة رايز وليس خادمة رايز، أو بالأحرى، ستصبحين ابنتي من الآن وصاعدًا."

⦁ استغربت ليلي: "حقًا؟ هل ترغب بتبنيي، يا سيدي؟"

⦁ قال المتوحش بابتسامة: "نعم، إذا لم يكن لديك مانع، وأيضًا، ناديني أبي مثلما يفعل زين."

⦁ ردت ليلي بحماس: "حاضر، أبي!"

⦁ قال شون: "أنت من الآن ستكون الحارس الشخصي لرايز." وضع يده على قلبه وانحنى: "حاضر، سيدي."

⦁ قال زين: "أبي، لماذا فعلت هذا؟"

⦁ رد المتوحش: "الآن لديك أخت، يا زين."

⦁ قال زين بتفكير: "أبي، دعنا نتحدث خارجًا."

⦁ رد المتوحش: "حسنًا،

⦁ في الخارج."

⦁ قال زين: "ربما رايز معجب بها."

⦁ رد المتوحش: "تبنّيها مجرد شكل لمنع أبي من طردها أو أي شخص آخر، ولمنعها من خدمت الجميع اي انها ليست ابنتي وليست اختك يا زين انت لست مقيد بها ."

⦁ رد زين: "أه، الآن فهمتك."

⦁ تابع المتوحش: "وإذا كان رايز يرغب بها، إنها ملكه."

⦁ رد زين بإعجاب: "أنت حقًا ذكي، يا أبي."

⦁ قال المتوحش: "الآن دعنا نذهب إلى مارسلا لطمأنتها على طفلها وإخبارها بضرورة قدومها معي إلى قصر مارك."

⦁ في الممرات، كان المتوحش وزين يتجهان إلى غرفة مارسلا، وعند وصولهما، رأى المتوحش زمرد تحمل كتاب "المحروم" بين يديها. صرخ المتوحش بغضب: "لا تفتحي باب غرفة مارسلا!" بسرعة، أخرج المتوحش مخالبه محاولًا ضرب زمرد، لكن زين وقف أمامها متصدياً للضربة بوجهه.

⦁ كانت زمرد ترتجف من الخوف وهي تقف خلف زين. التفت زين نحوها بوجهه الممزق، وكانت آثار مخالب المتوحش ظاهرة على خد زين، وهو يقول: "هل أنتِ بخير، زمرد؟"

⦁ ردت زمرد وهي ترتجف: "زين، هل أنت بخير؟"

⦁ نظر المتوحش إلى يده المليئة بالدماء، واخفض رأسه نحو زين قائلاً بإحباط: "زين، لقد خيبت أملي بك. هل تمنعني بهذه الطريقة؟ لقد كادت مخالبي أن تصيب عينك."

⦁ رد زين: "أنا آسف، يا أبي. فعلت ذلك من أجلك. لو أنك أصبت زمرد وشممت رائحة دمها، لجن جنونك."

⦁ رد المتوحش بغضب: "اخرجي من خلف ظهر صغيري زين وتحدثي بوضوح. من أين لكِ بهذا الكتاب؟"

⦁ داخل الغرفة، استيقظت مارسلا فزعاً من سماع صوت الصراخ. بسرعة، نهضت من السرير، وأمسكت بمقبض الباب. وقبل أن تفتح الباب، ركض المتوحش وأمسك المقبض من الخارج، ثم قال: "زوجة أبي، هل يمكنك الانتظار قليلاً؟"

⦁ صدمت مارسلا من سماع صوت المتوحش وصاحت بسرعة: "زعيرو، هل عزيزي ديمترس معك؟"

⦁ رد المتوحش: "أنا هنا لأخذك معي. والذهاب الى ابي تجهزي، لديك ساعة، سأعود إليك بعد قليل."

⦁ نظر المتوحش إلى زمرد وزين، ثم قال: "ادخلا في هذه الغرفة التي انظر إليها الآن وانتظرا. بصبر يجب أن نتحدث بسرعة."

⦁ دخلت زمرد وزين ببطء. قال المتوحش من خارج غرفة مارسلا: "هل يمكنني الدخول، يا زوجة أبي؟"

⦁ ردت مارسلا: "نعم، يمكنك الدخول، زعيرو."

⦁ ببطء، فتح المتوحش الباب ليجد مارسلا جالسة على السرير. ردت مارسلا: "أه، أنا حقًا سعيدة، يا زعيرو. تخيل كيف سيكون وجه ديمترس عزيزي عندما أخبره بالأمر!"

⦁ رد المتوحش: "أنا واثق أنه سوف يقفز من الفرح." ثم أغلق المتوحش الباب وقال: "أنا واثق أن أبي سيسعد بسماع ذلك."

⦁ ردت مارسلا بخوف: "زعيرو، لماذا أغلقت الباب؟"

⦁ رد المتوحش: "لا تخافي، يا زوجة أبي، أنا لن أؤذيك. لدي سؤال واحد لك."

⦁ ردت مارسلا: "تفضل."

⦁ قال المتوحش: "هل تحبين أبي حقًا؟"

⦁ ردت مارسلا بثقة: "بالطبع."

⦁ قال المتوحش: "حسنًا، تأكدي من إسعاده، لأن أبي يعشقك بحق. واذا لم تسعدي ابي سوفة تدفعين ثمن ما فعله بي انا واشقائي وامي والآن دعيني أخبركِ بسر: إن الطفل الذي بداخلكِ لديه نفس دمائي، لذا احرصي على منعه من شرب الدماء النقية لمصاصي دماء ."

⦁ بدت الدموع تتساقط على وجنتي مارسلا. التفت المتوحش إلى الباب، وقبل أن يفتحه قالت مارسلا: "زعيرو، أنت سوف تحمي أخيك وأخ روز الذي بين أحشائي..."

⦁ رد المتوحش: "أنا لا أحمي أحدًا حتى تطلب روزي مني هذا الأمر." وقبل أن ترد مارسلا، فتح المتوحش الباب وقال: "أسرعي في تجهيز نفسك يجب أن نذهب."

⦁ أغلق المتوحش الباب بسرعة دخل الغرفة الأخرى، نظر إلى زين وزمرد التي كانت تقف بجانب زين، ثم قال: "زين، أنت مسكين يا صغيري، تصديت لضربتي وأنت تنزف، وهي تنظر إليك ولا تعالجك."

⦁ رد زين: "أبي، لقد طلبت أن تذهب وتحضر الضمائد و تعالجني، لكن رفضت ذلك."

⦁ رد المتوحش: "إذن، تحدثي. من أعطاكِ الكتاب أو كيف وجدتيه؟ الوحيدان اللذان يعلمان بمكان وجود الكتاب في مكتبي هما أنا وزين."

⦁ ردت زمرد بارتعاش: "في الحقيقة، لقد أعطاه لي كالوس وقال لي إن زين يرده في غرفة امه مارسلا."

⦁ رد المتوحش: "أنت تكذبين! كيف يعلم ذلك الصغير بوجوده؟"

⦁ أجابت زمرد: "أنا أقول الحقيقة."

⦁ قال زين: "أبي، أنا لا أظن أنها تكذب."

⦁ رد المتوحش: "زين، لا شأن لك في هذا الموضوع."

⦁ ردت زمرد: "صدقني، أيها الإمبراطور، أنا أقول الحقيقة. وأيضًا، أنا في الأساس كنت أريد لقائك لأنني أرغب في العودة إلى أبي. أرجوك، لا أريد البقاء هنا."

⦁ رد المتوحش: "أعطني الكتاب."

⦁ أعطت زمرد للمتوحش الكتاب، نظر المتوحش إليها بنظرات حادة ثم قال: "أنت سوف تصبحين خادمة لصغيري زين حتى آخر لحظة في حياتك، ولن تعودي إلى أبيك أبدًا."

⦁ بدأت زمرد تبكي بشدة

⦁ التفت المتوحش وهو يحمل الكتاب قبل أن يخرج، فقال زين: "أبي، أرجوك فكر في الأمر."

⦁ رد المتوحش: "زين، تجهز أنت وخادمك، سوف تأتيان معي إلى قصر مارك، وأيضًا رايز سوف يأتي معي. أما بالنسبة للسجين تاروس، فسأشدد الحراسة عليه. وبالنسبة لسوزي ، فسأرسلها إلى أبيها تومي لا تقلق بشأنهما ، هل هذا واضح يا زين؟"

⦁ رد زين: "لك ما تشاء، يا أبي نظر زين الى زمرد التي كانت تبكي ثم قال ارجوك ابي فكر في الامر فكر في امر زمرد جيدا ."

⦁ رد المتوحش: "حسنًا، انا ذاهب الان سأخذ بعض الأشياء من غرفتي، وانتظركم في الخارج. وأيضًا، يا خادمة زين، زمرد، عالجي صغيري لأنه أصيب بسببك."

⦁ الى هنا ينتهي الفصل التاسع والاربعون نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء👋

2025/12/18 · 11 مشاهدة · 2102 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026