⦁ مرحبا بكم في الفصل السابع

⦁ من رواية تعقيدات القدر بقلم الكاتب كطوش

⦁ في مملكة الخلود، دخل زعيرو النسخة البشرية، ومعه جيش من المحاربين خلفه، مما جعل صوت الشعب يملأ الأجواء بالهتاف والتصفيق. كان الحشد متحمسًا لرؤية الإمبراطور. بين الجموع، لمح زعيرو أخاه رايز يقف بينهم، يصفق بشدة.

⦁ أوقف زعيرو حصانه ورفع يده قائلاً: "أخي رايز، تعال إلى هنا!"

⦁ سار رايز نحو زعيره بأسرع ما يمكن، ومد يده لأخيه. لكن فجأة، امسكت فتاة يد زعيرو الاخر ، قائلة: "سيد ظلام!"

⦁ حين حاول زعيرو سحب يده مع رايز، بدأت الفوضى تدب بين الشعب. حاول الناس الإمساك بيد زعيرو، مما جعل من الصعب سحب نفسه ورايز. بينما انهمكت الفتاة في محاولة التمسك به، بدأ الحشد يشدها معهم بقوة.

⦁ نظر زعيرو حوله، وبغتةً لم يجد الفتاة بين الجموع عندما سحب أخاه أخيرًا. ثم، في لحظة مفاجئة، ركض أحد الحراس نحو زعيرو وهو يحمل سيفه، قافزًا لمحاولة طعنه.

⦁ لكن الفتى الذي يمتلك شعرًا أسود وعينين زرقاوتين، وهو زين، حارس نسخة زعيرو المتوحش، تدخّل في اللحظة الأخيرة، وصد الضربة بسيفه. بحركة سريعة، جرح الحارس بخفة، مما منحه القدرة على التصدي للتهديد.

⦁ نظر زعيرو إلى الحارس الجريح ببرود، قائلاً: "اذهب إلى سيدك ديمترس، وأخبره ألا يتجرأ مرة أخرى على فعل ذلك."

⦁ التفت زعيرو إلى زين، وسأله: "هل أعرفك، أيها الفارس الشجاع؟"

⦁ رد زين مبتسمًا: "قريبًا ستعرف من أكون، يا سيدي. والآن، بما أن الأمير الصغير رايز هنا، يجب أن نسرع. أنت تعرف ماذا أقصد، سيدي."

⦁ أومأ زعيرو برأسه، قائلاً: "نعم، يجب أن نسرع في الذهاب إلى القصر."

⦁ توجهوا جميعًا نحو القصر بخطى ثابتة، مع العلم بأن الجميع يراقبهم بعناية. كان هناك الكثير من الأمور التي تنتظرهم، وأمامهم تحديات جديدة تحتاج إلى الحكمة والقوة لمواجهتها. مع دخولهم القصر، كان زعيرو يشعر بوزن المسئولية الذي يترتب عليهم، لكن الروح المعنوية كانت عالية، وفي قلبه أمل في استعادة الأمور إلى نصابها الصحيح

⦁ .

⦁ في القصر، توجه زعيرو النسخة البشرية إلى مكتب لويسوس بعد انتهاء الاجتماع بين ملوك الممالك الأخرى. ودع الجميع واختفوا في ممالكهم، تاركين زعيرو الجزء المتوحش مع أفكاره. اقترب زين، الحارس القوي، من زعيرو النسخة المتوحشة.

⦁ "سيدي، إن أخاك رايز وجزئك الآخر بانتظارك في مكتب السيد لويسوس."

⦁ رد زعيرو النسخة المتوحشة بعبوس، "لا تقل عنه 'السيد' لأن لويسوس هو من تسبب بكل ما يحصل في جسدي والبلاد. لو أنه علم ديمترس الأدب ما كانت لتحدث كل هذه الفوضى."

⦁ "حاضر، يا سيدي." قال زين، ثم انطلق زعيرو الجزء المتوحش باتجاه مكتب لويسوس.

⦁ دخل زعيرو الجزء المتوحش المكتب ورأى رايز جالسًا في حضن جزئه الآخر، الذي كان يقص شعره. تعالت صيحات زعيرو الجزء المتوحش في الغرفة: "ماذا تفعل، أيها الغبي؟"

⦁ رد الجزء الآخر ضاحكًا: "أولاً، لا تقل عني غبيًا لانني انت . ثانيًا، إن رايز هو من طلب مني أن أقص شعره لأنه يضايقه كثيرًا."

⦁ مرحبًا، قال رايز بخجل: "أخي، كيف حالك؟ أراك في أحسن حال."

⦁ "نعم، أنا بخير الآن لرؤيتك، يا رايز." أجاب زعيروالجزء المتوحش بابتسامة.

⦁ عندما انتهى زعيرو الجزء البشري من قص شعر رايز، نهض رايز فجأة واحتضنه. "أخي زعيرو! أنا أحبك كثيرًا، رغم أن أبي قال لي ألا اقترب منك. لكن لا أعلم لماذا أحبك، أحس كأنه سحر."

⦁ رد زعيرو الجزء المتوحش : "لأننا إخوة. وأعلم أنك تقرأ الأفكار، وقرأت أفكار أبي أكثر من مرة. لكن ماذا يمكنني أن أفعل لاخي راي انهوحقا؟"

⦁ "إنه حقًا غبي وأحمق وزائير نساء!" قال رايز ضاحكًا.

⦁ "لا تقولا هذا الكلام عن الراي." قال زعيرو الجزء البشري.

⦁ "حاضر." رد رايز بخجل.

⦁ ثم تابع زعيرو الجزء المتوحش قائلًا: "اسمع، يجب أن أتحدث معك عن أمر مهم جدًا. قبل بضعة أيام، رأيت فتاة لها شعر أصفر وعينيها زرقاوتين. كانت جميلة جدًا، هل تعرفها، يا أنا الجزء البشري ؟ لقد شعرت أنني أعرفها."

⦁ رد الجزء البشري: "أين رأيتها؟ أين هي الآن؟"

⦁ أجاب زعيرو الجزء المتوحش: "لا أعلم، لكنها كانت مع فتى يدعى إيلار."

⦁ "نعم، أعرفها، لأنها وعدتني أن القدر سيوحدنا." قال زعيرو الجزء البشري. "أوه، صحيح تذكرت! لقد أمسكتني فتاة اليوم، ربما تكون هي، لأنها نادتني 'ظلام.'"

⦁ "يجب أن نتحد الآن، يا أنا الجزء البشري." قال زعيرو الجزء المتوحش.

⦁ "انتظر قبل ذلك، هل تعرف الفتى الذي عينه زرقاء وشعره أسود؟" قال زعيرو الجزء البشري.

⦁ "نعم، لقد انقذته، وهو الآن حارسي الشخصي." رد زعيرو الجزء المتوحش.

⦁ "ولكنك لا تحتاج إلى حارس." قال زعيرو الجزء البشري.

⦁ أجاب زعيرو المتوحش: "لقد أوصاني أباه بالاعتناء به، ولذا هو حارسي الشخصي. وعندما نتحد، سأرسله إلى مدرسة مملكة الأبدية لكي يدرس هناك، ثم يعود لي. أيضًا، هل تعلم، لقد قبلت يد الفتاة التي تعرفها لكي أغضب ذلك المدعو إيلار، لأنه يدعي أنه حبيبها."

⦁ اقترب زعيرو الجزء المتوحش من جزئه البشري وعانقه بشدة، ثم اختفى بداخله .

⦁ "مرحبًا، هل أنت أخي زعيرو؟" قال رايز بدهشة.

⦁ أجاب زعيرو: "نعم، أنا زعيرو."

⦁ تفاجأ رايز بقول: "أخي زعيرو! لكن جانب وجهك الأيمن محروق وعينك اليسرى تحتوي على ندبة. عندما كنت منفصلًا الى جزئين، لم تكن هذه الجروح موجودة."

⦁ رد زعيرو بألم: "هذا لأني كنت أنقذ الجميع بهذا الجسد وليس بالجسدين المنفصلين."

⦁ ملاحظة زعيرو كذب على رايز واكيد رايز يعرف ان زعيرو كاذب لان رايز قرى افكار زعيرو وعرف ان هاذه الجروح بسبب ديمترس

⦁ "أخي، أنا أحبك بجميع حالاتك، مهما كانت." قال رايز بصدق، مما جعل قلب زعيرو يذوب من الحب والعاطفة. التفرقة التي مرت بينهما لم تنجح في تفريق الروابط القوية بين الأخوين.

⦁ قال زعيرو: "رايز، يجب أن أبحث عن الفتاة بسرعة."

⦁ رد رايز: "ولكن أخي، عندما كنت منفصلًا إلى جزئين، قال جزؤك المتوحش شيئًا عن فتى كان معها اسمه إيلار."

⦁ تساءل زعيرو: "وماذا في ذلك، يا أخي؟ أنا أحب الفتاة."

⦁ رد رايز: "نعم، لكن أنصحك أن تطلب من الحرس أن يحضروا المدعو إيلار إذا أعطيتهم مواصفاته، ووجدوه فسوف يخبرك أين يمكنك العثور على الفتاة التي تريدها."

⦁ أومأ زعيرو برأسه وقال: "إنها فكرة رائعة! يا رايز، نادي لي زين بسرعة."

⦁ "حاضر، يا أخي." قال رايز، ثم خرج من الغرفة، وكانت السعادة تملأ قلبه. شعر بأنه قد ساعد زعيرو وأنه قد يكون مفيدًا له في العثور على الفتاة.

⦁ بينما كان رايز يمشي في الممرات، اصطدم بأخيه راي.

⦁ صرخ راي: "ما بك؟ ألا ترى أين تذهب؟"

⦁ رد رايز: "آسف!" ثم رفع رأسه ورأى أخاه راي. كان منهكًا بسبب مرضه.

⦁ قال راي، بعد أن نظر إلى الأسفل: "أخي رايز، قبل أن يكمل، بدء في السعال بشدة."

⦁ أمسك رايز براي، وسأله: "لماذا تخرج من غرفتك؟ كان يجب عليك أن تبقى في الداخل. تصرفاتك هذه هي التي تجعلك تسقط كثيرًا وتزيد من سوء حالتك. وإذا كان همك عمي رامي، صديقك المقرب، فهو بخير، وقد تحسنت حالته. وربما يبحث الآن عن سيدة جميلة بدونك."

⦁ غضب راي وقال: "سوف أتحسن بسرعة وأبحث عن أجمل سيدة قبل رامي."

⦁ رد رايز مبتسمًا: "نعم، أحسنت."

⦁ بعد أن أوصل رايز راي إلى الغرفة، وضعه على السرير. أمسك رايز الدواء وقال: "راي، افتح فمك، إنه دوائك."

⦁ رد راي، وهو يبعد فمه: "لا أريد!"

⦁ قال رايز: "لا تجبرني، راي. لا تتصرف كالأطفال، أنت تبلغ من العمر 1040 عامًا! هيا، افتح فمك."

⦁ رد راي: "أبداً!" وبدأ صوته يعلو بالصراخ.

⦁ فجأةً، دق الباب الغرفة. قال رايز: "تفضل بالدخول."

⦁ دخل زعيرو وقال: "كيف حالك يا بطل بلاد الخلود؟"

⦁ رد راي بغضب: "اخرج من هنا، يا زعيرو! أنا هنا للهروب من ذلك العجوز ديمترس."

⦁ أكمل زعيرو كلام راي: "نعم، هربت لأنه كان يبعدك عن النساء. وأنت تهرب مع عمي رامي. انظر ماذا حدث لك بعد أن رافقت رامي. لقد تشاجرتما على امرأة واحدة."

⦁ ضحك رايز وقال: "هل العالم يحتوي على امرأة واحدة فقط؟"

⦁ رد راي: "نعم، لقد كانت حسناء حقًا."

⦁ قال زعيرو: "أجل، لقد كانت زوجة عمك دانيال، التي طلقها بسبب كونها الأكثر رومنسية."

⦁ غضب راي وقال: "ما شأنك أنت! لا أريد الحديث معك. أنت تعرف السبب جيدًا."

⦁ رد زعيرو: "حسنًا، إلى اللقاء. أتمنى أن تتعافى في أقرب وقت ممكن يا راي." ثم خرج من الغرفة.

⦁ نظر رايز بعد خروج زعيرو إلى راي وقال: "ماذا بك يا أخي؟ لماذا هذا العداء مع زعيرو؟ أنت تكره أخيك بسبب جدي لويسوس. أنت تعلم جيدًا أن زعيرو حاول إنقاذك. لقد قتل جدي من أجل أن ينقذك، وأنت أيضًا أناني، أنت من تسبب بندبة عين زعيرو."

⦁ رد راي بغضب: "أكيد أن زعيرو هو من أغبرك بذلك. أنا لا أنكر أنني ضربت عين زعيرو، ولكن زعيرو قتل جدي، وانتهى الأمر هيا، أعطني الدواء، أريد أن أنام بسرعة!"

⦁ رد رايز: "تفضل، اشرب الدواء."

⦁ بعد أن شرب راي الدواء، قال رايز: "أنت تحاول الهروب من الحقيقة، لا غير يا أخي."

⦁ أراد راي الرد على رايز، لكنه غط في النوم.

⦁ ترك زعيرو القصر برفقة زين وثلاثة من الحراس، عازمًا على العثور على الفتاة التي أسر قلبه منذ الطفولة. نظر زعيرو إلى زين وقال بثقة: "أنت تعرف شكل الفتاة جيدًا، لذا يجب أن نفترق بحثًا عنها."

⦁ حصن زين بكلمات مليئة بالقلق: "لكن سيدي، كيف أستطيع تركك وحدك في مثل هذا الوقت؟"

⦁ ابتسم زعيرو برفق، محاولًا طمأنة صديقه: "أنا أرتدي قناعًا، وسأخذ معي اثنين من الحراس. أعرف أنه ليس هناك حاجة لهم، لكن وجودهم سيخلصك من القلق."

⦁ بانزعاجٍ هادن، قال زين: "لكن سيدي، لقد أعطيتني أفضل حارس من بينهم."

⦁ أجاب زعيرو بصرامة: "لا أريد أن يصيبك أي مكروه، يا مصاصي الصغير. عليك الآن الذهاب والبحث عن زوجة والدك."

⦁ أبدى زين ترددًا، ثم قال: "حاضر يا سيدي، لكن أرجوك كن حذرًا."

⦁ قبل أن يتحرك زعيرو، صاح زين: "انتظر يا سيدي!"

⦁ توقف زعيرو وسأله: "ماذا هناك، زين؟"

⦁ رد زين: "لقد نسيت أن تحدد مكان نلتقي فيه لاحقًا."

⦁ أجاب زعيرو بوضوح: "نلتقي في القصر بعد غروب القمر الذهبي." ومع تفرقهم، بدأ كلٌ منهم رحلة بحثه.

⦁ انطلق زعيرو في الأسواق والمناطق الشعبية، بينما اتجه زين إلى البيوت والمصانع. ومرَّ زعيرو عبر شوارع مزدحمة، حيث كان التحرك بين الحشود يتطلب تركيزًا. وفي أحد الزوايا، لفت انتباهه فتاة بشعر أصفر مائل إلى الذهبي، حيث انعكس نور الغروب على خصلات شعرها.

⦁ استدار زعيرو ليراقبها، لكن سرعان ما أدرك أنها ليست الفتاة التي يبحث عنها. سأل أحد الحراس: "ما الأمر، يا سيدي؟"

⦁ رد زعيرو باستغراب: "لا شيء. دعونا نواصل."

⦁ وتحدث أحد الحراس بفضول: "كيف يمكن أن تحب فتاة لم ترها من قبل، يا سيدي؟"

⦁ شعر زعيرو بالإحباط من السؤال، وأجاب بحدة: "هذا ليس من شأنك."

⦁ تنهد الحارس قائلاً: "آسف يا سيدي، لن أسأل مجددًا. لكن... هل تعني أن حبك لها هو من النظرة الأولى؟"

⦁ رد الحارس الآخر: "حقًا، كم كان عمرك عندما رأيتها لأول مرة؟"

⦁ أجابت زعيرو ببرود: "كنت في العاشرة من عمري، ولا تطرح المزيد من الأسئلة."

⦁ "آخر سؤال، يا سيدي، أرجوك!" توسّل الحارس.

⦁ فقال زعيرو بانزعاج: "لقد أخبرتك بتجنب الأسئلة."

⦁ رد الحارس: "إذا كنت تريد، أخفض من مرتبي! فقط أجبني!"

⦁ قال زعيرو بجدية: "لا أحتاج لمرتّبك."

⦁ رد الحارس بنبرة ساخرة: "إذاً، خذ منزلي."

⦁ أجاب زعيرو ببرود: "لا أحتاج لمنزلك."

⦁ رد الحارس: "إذن، اشرب بعض دمائي."

⦁ بتسم زعيرو بسخرية من الفكرة: "هل تظن أن دمائك قد تؤثر بي؟ أنا أقوى مصاص دماء في هذا العالم ولا احتاج لدماء العالم باسره لانها لا تؤثر بي ، لكن نظرًا لأنك أصررت، سأستمع لسؤالك."

⦁ توجه الحارس بسؤال جريء: "ماذا ستفعل إذا رأيتها مع رجل آخر؟"

⦁ تجمدت ملامح زعيرو، وصوته أصبح حادًا: "سأجعل حياة ذلك الرجل جحيمًا. وإذا كان زوجها، سأقتله بيدي. لن أدع أي شخص يحصل على الشيء الوحيد الذي يمنحني الحياة."

⦁ ثم أضاف بجدية: "إذا خسرتها، سأنقلب على العالم. سنتمنى أن يختفي الجميع، ولن أدع أحدًا يلمس شعرها."

⦁ تقدم زعيرو للأمام، بينما تأمل الحارسان في كلمات قائدهم. قال أحدهم: "ذكرني أن نبقى بعيدين عن زوجة الإمبراطور مهما كلف الأمر."

⦁ هزَّ الحارس الآخر برأسه علامة الموافقة، فصرخ زعيرو: "أنتم بطيئون! هيا، أسرعوا!"

⦁ بدأ الحارسان في الجري إلى جانب زعيرو، بينما قال: "يجب أن نتوقف الآن عن البحث ونعود. آمل أن يكون زين قد عثر عليها."

⦁ رد الحارسان في تناغم: "ونحن أيضًا نأمل بذلك، يا سيدي."

⦁ مع تزايد حيرة الهموم وكثافة الأمل، استمر زعيرو في الإيمان أن فتاته ستظهر له في النهاية، وأن الرواية لم تنته بعد.

⦁ الى هنا ينتهي الفصل السابع نراكم في الفصل القادم الى اللقاء👋

2025/02/08 · 24 مشاهدة · 2069 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026