نعود بأحداث قصتنا للماضي، بعد ما تسبب نابغ بموت أخيه حازم وعائلته دون أن يقصد ذلك ولم يكن وقتها يعلم ماذا يجب أن يفعل بينما كانت ابنته رنين لا تتوقف عن الكلام واللعب حوله فطلب منها الذهاب للنوم حالاً ولكنها لم تنصت له مما أثار غضبه،

 

 

 

وأخذها معه لمختبره وقام بتنويمها و أجرا عليها عملية جراحية في دماغها ليضف إليها زر أحمر خلف رأسها من أجل التشغيل والإيقاف ليتحكم في وقت نومها ، وعندما انتهى من هذه العملية الجنونية دخلت ابتسام للمختبر وشاهدت ماذا فعل نابغ لأبنتهم وكانت رنين نائمة الآن ولا تتحرك ،

 

 

 

بينما لم يتوقف نابغ عن الضحك بعدما تمكن من اسكات أبنته أخيرًا ، فلم تتمالك ابتسام نفسها وبدأت بالبكاء وضربها نابغ عدة ضربات قبل أن تخرج من المكان وتتصل على الشرطة و يتم القبض عليه، وفي اليوم التالي تقابل نابغ مع الدكتور سلمان الذي قرر بأنه أصبح مجنونًا ويجب عليه أن ينتقل للعيش في مدينة المجانين.

 

 

 

من جهة أخرى واجه هاشم مشكلة لم يجد له حل بعد، وهي ترك شاهد على جريمته خلفه، فلقد رأى ماهر ملامح وجهه بوضوح ومن الممكن أن يتعرف عليها بسهولة و قد حاول الإقتراب منه أثناء غيبوبته وقتله قبل أن يفيق ولكن لم يستطيع بسبب الحراسة المشددة لغرفته في المستشفى طوال الوقت، مما جعله يختفي عن أنظار الجميع.

 

 

 

بعد مرور 3 أشهر عثر هاشم على القاتلة المتسلسلة بشائر وطلب منها المساعدة ليختبئ من الشرطة ويريد أن يحصل على هوية جديدة خالية من الجرائم وتخبره بشائر بأنها سوف تتواصل معه عما قريب وعليه بتجهيز مبلغ 750 ألف من أجل مساعدته.

 

 

 

بعد مرور شهر تتواصل بشائر مع هاشم وتعطي له ورقة بها معلومات عن هويته الجديدة وكانت الورقة تحوي صورة شخص لم يتعرف عليه ، وقرأ ما كتب بالورقة فعلم أن اسم صاحب الصورة كان عائد وذكر بالورقة العديد من المعلومات عنه مثل من هم عائلته وأصدقائه وماهي أهم صفات عائد فسألها هاشم "من هذا الشخص" فترد عليه "إنها هويتك الجديدة ، فهل هي مناسبة أم تريد مني أن أبحث لك عن شخص آخر ؟  ومن الممكن أن يستغرق البحث بضع أيام أو أشهر فلا يوجد وقت محدد" فقال لها : لا داعي للبحث عن شخص آخر أنه مناسب ولكني لم أجهز المبلغ المتفق عليه بعد، ولكن لا داعي للقلق سوف أوفر كامل المبلغ خلال شهر واحد

 

 

 

بعد مرور شهر تأتي بشائر إليه وتستلم منه حقيبة بها كامل المبلغ ثم تسأله " ماذا فعلت لتحصل على هذا المبلغ الكبير خلال هذا الوقت القصير " فيرد عليها " لا يهم مهما كانت الجريمة التي قمت بها فلن يتمكن أحد من العثور علي بعدما أحصل على هويتي الجديدة ، يجب أن أحصل عليها بأسرع وقت فلا يمكنني الإنتظار"

 

 

 

وفي اليوم التالي تقوم بشاير بمراقبة عائد الحقيقي وتتنظر الفرصة المناسبة لقتله وتنجح بذلك وتأخذ منه هويته وأي شيء يثبت بأنه هو ثم تقوم بدفنه دون أي شهود، بينما كان شريكه بالجريمة يقوم بعملية تجميل لوجه هاشم.

 

 

 

وفي اليوم التالي أصبح هاشم يملك وجه عائد مع كل الوثائق التي تثبت بأنه هو ولم يعد يفكر بقتل ماهر بعد الآن ولكنه لازال يرغب بإمتلاك مسدس الذاكرة

 

 

 

لم يعثر هاشم على نابغ في البداية وبعد بحث استمر لشهرين عثر عليه بداخل مدينة المجانين ولم يتحدث معه بشكل مباشر فلقد كان يعلم بأن التهديد لا يؤثر عليه واستمر بمراقبته إلا أنه لاحظ زيارة ماهر له بأحد الأيام فقرر دخول المدينة والتقرب من ماهر ليصل إلى المخترع العبقري نابغ وبدأ بالتخطيط لكل شيء وكتب خططه في كتاب للملاحظات

 

 

 

وبعد مرور شهر تقابل هاشم مع الدكتور سلمان، وتظاهر بالجنون بوجه عائد وقال له: نعم، ففي المستقبل لم أكن أذهب للمدرسة سيرًا على الأقدام بل كنت أدخل للعالم الإفتراضي ، ثم أنتقل للصف مع باقي زملائي في لمح البصر

 

الدكتور سلمان: يبدو مذهل للغاية وأنا مقتنع أنك من المستقبل حقًا؟ ولكن لا يمكنك العيش مع سكان الزمن الحالي، هل تعلم يوجد مدينة مناسبة لك أكثر

 

 

 

بعد مرور بضعة أيام كان هاشم يسير مع ماهر وقال له: منزلي في هذا الإتجاه

 

ماهر: أراك لاحقا في المدرسة.

 

 

 

ثم ذهب هاشم إلى منزله وأخذ الأدوات اللازمة لتدمير قفل باب منزل نابغ مثل ما خطط من قبل، ونجح بالدخول إليه وأتجه للباب المخفي وفتح الستارة وبدأ بتحريك الكرسي ليفتح هذا الباب لكن نابغ سمع صوت تحريك الكرسي فأتصل على الشرطي عادل للقدوم لمنزله حالاً ثم حمل عصا وذهب للإمساك بمن اقتحم منزله ووجد عائد يقف أمامه بداخل الغرفة السرية وهو يحمل مسدس الذاكرة بيديه فقال له: عائد ماذا تفعل الآن بمثل هذا الوقت؟

 

 

 

هاشم: اسمي ليس عائد ألم أخبرك من قبل، مرحبا معك هاشم بشحمه ولحمه.

 

 

 

تراجع نابغ خطوة للخلف وهو يقول: لا، لا يفترض أن أسمع هذا الإسم من جديد، أترك هذا الاختراع من يدك فهو ليس من حقك.

 

 

 

فوجه هاشم مسدس الذاكرة على نابغ وقال له: هل من كلمة أخيره ؟

 

 

 

حاول نابغ الهرب ولكن هاشم تمكن من اصابته ثم قال نابغ: من أنا ؟

 

 

 

فسعد هاشم وقال له بصوت مرتفع وبسرور: نعم، إنه يعمل، أنت حقا عبقري مجنون يا نابغ

 

نابغ: هل اسمي هو نابغ؟

 

 

 

فأستخدم هاشم مسدس الذاكرة على نابغ مره أخرى ومسح ذاكرته ثم خرج من المنزل وقابل الشرطي عادل عند المدخل فسأله عادل: أنت، ماذا تفعل هنا بمثل هذا الوقت؟

 

 

 

فأستخدم هاشم مسدس الذاكرة على عادل وأكمل طريقه دون أي شاهد يتذكر ما حدث بهذه الجريمة.

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus