في احد الايام و بينما الملل كاد يقتلني فكرت ان استكشف المنزل المهجور الموجود في حينا و في الليل ذهبت وحدي لأتفقد الأمر من اجل الإستكشاف الاكبر الذي سأقوم به انا و صديقي خالد بالمناسبة انا محمد و سأروي لكم ما حدث معي في ذالك البيت المشؤوم المهم تفقدت الأمر بجوانب البيت و لم يكن هناك الكثير من الناس التي تمشي قربه و ذالك لتداول إشاعة انه مسكون و ان كل من دخله لم يخرج منه و لكن لم اصدق تلك الاشاعات لذا قررت أن اكلم صديقي خالد حول الموضوع و الذي وافق بالتأكيد في المساء قررنا أن نشد رحالنا مع 12 ليلا لإضافة الحماسة و الرعب و نذهب لتفقد المنزل و يا ليتنا لم نذهب اخذ كل منا معه مصباح يدوي و هاتفه من اجل التصوير اضافة لبعض الوجبات الخفيفة و الماء. التقينا بجانب البيت الذي كان من 3 طبقات و حديقة محيطة به لم يكن بها اي اثر للحياة و كانت تنبعث منه هالة سوداوية مرعبة جعلت بدني يقشعر و تفاديا لأي تراجع قررنا الدخول دون التفكير كثيرا كي لا توتر فينا الأفكار السلبية و نهمّ بالتراجع و فور دخولنا و تجاوز الباب ببضع خطوات سمعنا صراخا مدويا جعلني أغطي اذني من ارتفاعه و هممنا بالخروج بسرعة و اذا بالباب يغلق في وجهينا بقوة و بدأت معالم البيت بالتغيير و هنا بدأ الامر
نهاية الفصل