و ما ان اغلق ذالك الباب حتى بدات تفاصيل البيت في التغير فاصبح ذالك المنزل ذو التصميم العادي مجرد ممر طويل مليئ بالغرف ممر لا نهاية له التفت خلفي و اذا بما كنت خائفا منه حصل لقد اختفى الباب الذي كان خلفنا نفس الممر مستمر خلفنا و امامنا شعرت بالخوف مرت قشعريرة في جسدي بدات بالارتجاف بردا كان البرد شديدا رغم اننا في الصيف ربما كنت اهلوس بسبب الخوف الى ان رايت البخار يخرج من فم خالد اذا البرد حقيقي مالذي يحدث حنا شددت حيلي و ايقضت صديقي من اوهامه الذي ظل يردد عبارة سنموت بشكل متوالي و بالكاد اسمعه و بدات بعض قطرات الدموع تنساب على خديه شعرت بخوفه لذا اثرت ان احفزه فقلت لا تخف سنعيش رغم انني بالكاد اوقف دموعي انا الاخر بدنا في الحركة اردت ان اقترح الذهاب في طريقين مختلفين لكن خوفي منعني بدانا المشي اظن مشينا لساعات هاتفي لا يعمل لم استطع معرفة الوقت لكن الاكيد انني لم اعد استطيع التقدم كانت هناك الكثير من الغرف على طرفي المرر لكننا لم نجرأ على دخولها كان همنا الوحيد الخروج من هذا البيت. بعد ان خارت قوانا من المشي قررنا اخد قسط من الراحة و تناول القليل من الطعام قسما ما لدينا لما يكفي ليومين رغم لا اظن انه سيكفي ليوم واحد اكلنا ما اكلنا و قررنا هذه المرت تفقد الغرف ويا ليتنا لم نفعل فور فتح اول غرفة بدا خالد بالتقيئ انها جثة كانت براس مهشم فوق سرير بدا نعما و جميلا للنوم رغم ذالك استجمعنا شجعتنا و قررنا تفقد الاخرى لكنها كانت غرفة مليئة بالطعام فرحنا كانت السعادة تغمرني اردت الاكل و اذا بخالد يصرخ لا تاكله ستموت التفت لارى ما به فرأيته يشير لاسفل الطاولة فرايت هيكلا عضميا تحتها خرجنا من الغرفة و بدانا بالجري و اذا بي ارى ضوئا ينبعت من احد الابواب اخبرت خالد و زدنا من سرعتنا فرحا دخلنا الباب الذي ضنانه باب الخروج و لكنه لم يكن لقد رايناه راينا الشيطان و هو ينظر لشاشة تعرض ما مررنا به منذ دخولنا هذا البيت الا وصولنا عنده بدا الالتفاف للنظر الينا ببطأ و في يده جثة الرجل الذي ريناه ميتا فوق السرير يحملها و ياخد قضمتا منها اخد اللحم دون عضم و التفت مع ابتسامة خبيثة و قال مرحبا بالطعام.
نهاية الفصل
اعلان اود اخباركم ان الرواية مؤلفة و ليسة مترجمة و شكرا