الفصل المائة و السبعة : صيد

"صرير--"

صرخة مكتومة صدت من تحت التربة تحت قدم أسد الجبل . انكمش المسمار الشوكي بسرعة هاربا إلى التربة ، تاركًا بعض الثقوب الكبيرة عليها .

" تريد الهرب؟" رفعت غلين حواجبها . لم تكن تتوقع أن وجود من مستوى 26 لن يكون يقاوم قليلًا بل سيستعد للهرب من أدنى إصابة . لقد استجابت بسرعة . حانية جسدها و طعنت الخنجر على طول أحد الثقوب الموجودة على التربة .

صرخة فجأة صدت كما لو أن الخنجر قد طعن في شيء ولكن سرعان ما اختفى الصوت.

"اخرج!" صرخت غلين في غضب . طعن خنجريها معا الأرض كما لو كانا يدوران . حفرت بسرعة حفرة.

وصل الثلاثة الآخرون بسرعة . رفع أحدهم الذي كان فارسًا رمحه و ضرب به واحدة من الحفر . لم يصل الرمح منتصف الطريق عندما تم إيقافه كما لو طعن في شيء ما .

اقترب الاثنان الآخران بعد ملاحظة ذلك .

انتشرت الأوردة الزرقاء من أذرع الفارس الشاب بينما كان يشد يصر أسنانه . فجأة قام برفع الرمح و مسمار أسود شائك ارتفع معه.

ترددت صرخة وبقوة كبيرة تم سحب الرمح مرة أخرى إلى الأرض.

تردد الفارس.

المبارز الذي كان بجوار الفارس سرعان ما عاد الى الوراء وصرخ: "اختبئ بسرعة ..."

من التربة خلف الفارس انبثق فجأة مسمار كذيل العقرب و هاجم الفارس .

بووف!

تم كسر المسمار كما ظهرت غلين وراء الفارس . كانت الخناجر في يديها مصبوغة بدم أخضر . وسرعان ما وضعت الخناجر في الأغمدة على أقدامها . أمسكت جلين بالمسمار وبدأت الكفاح لمحاولة سحبه.

عرق بارد سال أسفل عموده الفقري و هو يرى المسمار وراءه . في غضب ، ضرب الرمح نحو المسامير المكشوفة .

صرخة اخرى ترددت عندما تم إطلاق أربعة أو خمسة مسامير شائكة سوداء من الأرض . لم يكن هناك وقت تقريبًا للاستجابة.

بدا أن الشاب المبارز قد توقع هجوم الحائك الأسود في وقت مبكر لأنه كان أول من وصل وضرب بسيفه.

لكن الشاب الآخر لم يكن محظوظا جدا . كان زمن رد فعله أبطأ قليلاً و اخترقت إحدى المسامير الشائكة السوداء فخذه . لم يظهر درع الصياد المرن الكثير من المقاومة حيث تم ثقبه على الفور . ذهب المسمار من الأمام وخرج من الخلف .

صرخ الشاب بمرارة في رعب.

لقد هاجم بالسكين ولكن النصل لم يكن حادًا بما يكفي ليقطع المسمار الأسود لأن الغشاء الاسود اللامع الذي كان يغطي سطحها كان شديد الصلابة .

تأرجح المسمار ، وسحب فخذي الشاب. تم تشويه ملامح وجهه في إجهاد بينما العرق كان يتدفق منه . هاجم بالسكين عدة مرات ولكن لم يترك سوى عدد قليل من العلامات البيضاء على المسمار .

كان دوديان وغات مرتعبين وهم يشاهدون المشهد من بعيد . بدت جلين تقطع المسامير السوداء بسهولة .

ووش!

فجأة ، تم إطلاق سهم !

بووم! لقد اصطدم بالمسمار الأسود ولكنه انحرف عنه.

عرف دوديان أن الشاب الرامي السابق قد رمى من الخلف . ومع ذلك ، كانت المسامير السوداء بيضاوية أساسا و لكن مسطحة جزئيا . كان سطحها أملسا و قاسيا .

اعتقد دوديان سراً في قلبه أنه إذا تم وضع بعض المسامير في أحجام الشعر على طرف السهام ، فقد يلعب ذلك دورًا كبيرًا في الاختراق .

ارتد الفارس واستدار لمساعدة الشاب صاحب السكين . لقد ضرب مفصله وتمكن من قطعه !

ومع ذلك ، فإن قوة الضربة من الرمح قد مرت عبر المسمار الأسود الى فخذ الشاب . ألم التمزق الشديد جعل جسمه يرتجف . كانت يداه ممسكتين بفخذيه بإحكام . وكان السبب الرئيسي هو تجنب تلويث الدم لجرحه.

اهتز جسم جلين وهي تقفز يمينًا ويسارًا لتجنب المسامير السوداء بينما تكافح لسحب جزئها من المسمار الأسود.

من وقت لآخر ، ستردد صرخة حادة مليئة بالألم والتوتر من التربة.

في شد الحبل المذهل هذا ، هاجم أسد الجبل المحتضر في غضب واندفع نحو جلين .

وقعت غلين والآخرين في معركة مريرة ضد الحائك الأسود ولم يتوقعوا التعرض للهجوم من قبل أسد الجبل . كان المبارز سريعًا في استخدام سيفه لضرب أسد الجبل بسرعة .

اصطدم رأس أسد الجبل بعنف مع سيف الشاب. بووم! على الرغم من أن تحرك سيفه كان له تأثير في وقف هجوم أسد الجبل ولكن الفرق في القوة بين الجانبين كان أكثر من اللازم . تم ضرب المبارز بعيدا .

سارع لتثبيت جسده ولكن لم يكن لديه ما يكفي من الوقت للوقوف . اخترقت المسامير السوداء من خلال عموده الفقري المكشوف وخرجت من صدره !

"لا!" صرخ الفارس في غضب . لوح بالرمح الطويل وهرع .

سمعت غلين الأصوات ونظرت إلى الوراء. تغير وجهها كما انحنى جسمها قليلا ً. ظهرت تغييرات خفية على ساقيها النحيلتين بالقرب من ركبتيها . بدا أن هناك شيئًا ما يبرز منهم حيث تغير شكل ساقيها في نفس الوقت. تم تعزيز قوتها حيث أنها بذلت المزيد من الجهد لسحب المسمار الأسود .

ومع ذلك ، بدأ المسمار بشكل خافت يمزق من المفصل.

صريير ...

فتحت الأرض و عملاق أسود طار فجأة من الأرض .

كانت جلين تكافح لسحب جثة الحائك الأسود . ومع ذلك ، كما لو أن المخلوق قد خفف الحبل فجأة ، فقدت القوة وانحسرت إلى الوراء . المسمار الذي كانت تمسك به كان إحدى أرجل العملاق الأسود . بدلاً من التراجع ، اندفع الحائك الأسود نحوها .

مزيد من المسامير السوداء من الحائك الأسود متعدد الأرجل قامت بتطويقها ، بدا الأمر وكأنه يريد احتضان جلين .

لم تكن جلين تتوقع هذا الوضع أو أخذته في عين الاعتبار . علاوة على ذلك ، عندما رأت المبارز يقتل بتلك الطريقة ، كان قلبها ممتلئًا بالغضب . لم تكن تتوقع أن يكون الحائك الأسود غدارا للغاية . يبدو أنه كان ينتظر عمدا لهذه اللحظة .

عندما رأت العملاق الأسود يطير نحوها بسرعة ، تغير وجهها . قامت بلوي جسدها في عجلة . قدمها قامت فجأة بمناورة وجسدها إلتوى في وضعية لا تصدق لتجنب الحائك الأسود .

ووش! ووش! ووش! ووش! في الوقت نفسه ، تم رمي أربعة سهام متتابعة .

تم رمي السهام على الجزء الخلفي من الحائك الأسود. دفعت قوة ضخمة جسده قليلاً و هجوم الحائك الأسود المتبع توقف .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

Dantalian2

يااا رجل ذلك كان فصلا رائعا بحق

غدا سيكون هناك المزيد

لكن أعتقد اننا لن نتجاوز 3 فصول غدا أيضا

آسف على ذلك لكني حقا مشغول

تصبحون على خير❤

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus