"ماذا عنك؟" سأل سيرجي.

 

أجاب دوديان دون مبالاة: "يجب أن تفعل ما يُطلب منك القيام به. إذا كان هناك شيء يجب أن تعرفه فسوف يتم إخبارك به".

 

ابتسم سيرجي لكنه لم يسأل المزيد.

 

قام دوديان بقطع لحم القاطع وضعه في أكياس مُعدة خصيصًا. كان لكل كيس طبقات مزدوجة لذلك. كانت إحدى الطبقات مصنوعة من البلاستيك بينما كانت الأخرى مصنوعة من القطن. كانوا قادرين على تغطية الرائحة لبعض الوقت.

 

بعد ملئها بالكامل ، رفع الأكياس وغادر محطة المترو. أمر دوديان سيرجي بالعناية بكل شيء بعد ذلك هرع عبر الأدغال.

 

بعد سبعة أو ثمانية كيلومترات توقف دوديان لاستنشاق الهواء. ورأى أن غوينيث وسيرجي لم يتبعوه فتابع طريقه.

 

بعد نصف ساعة لاحق.

 

كان دوديان يقف أمام عش القاطع. كانت مسدودا كسابق. لم تكن هناك وحوش أخرى قريبة كما كان المكان آمنًا لفترة من الوقت.

 

أزال الصخور بلطف وفتح الفجوة. استنشق وشم رائحة قاطع صغير آخر. يبدو أن قاطع صغير قد فقس للتو من البيض.

 

وفقًا لطريقة الصيد السابقة ، أبقى الفجوة مفتوحة وتراجع إلى الخلف لإلقاء الحجارة لجذب القاطع الشاب.

 

القاطع حديث الولادة لم يتعلم أي شيء من اخوته الجرحى وتسلق الفجوة. نظر من حوله كما أصاب سهم مقلة عينه.

 

صرخ القاطع الشاب وتراجع إلى الكهف.

 

هرع دوديان إلى الكهف. بعد حوالي عشر دقائق ، نجح دوديان في قطع أطراف القاطع الصغير . قام بربطه داخل الكهف كما ترك جذعه ورأسه فقط.

 

قطع الحبل الذي ربط القاطع الصغير السابق. يبدو أن أجسادهم قد تدحرجت أثناء محاولة أكل جثث الوحوش وأفواههم قد عضت الحبل.

 

كلاهما صرخا كما رأوا دوديان. كانوا خائفين للغاية كما استمروا في لوي أجسادهم للابتعاد عن دوديان.

 

ابتسم دوديان كما وضع الأكياس أرضا . أخرج قطعة من اللحم وقطعها إلى أجزاء . بعد ذلك ألقى أجزاء اللحم أمام الصغار الثلاثة بينما كان ينتظر بهدوء.

 

بدى ثلاثتهم هادئين كما بدؤوا في عض لحم القاطع البالغ بعد لحظة.

 

أعاد دوديان عينيه كما تقدم إلى العش. نظر إلى أربع بيضات كانت بحجم قبة. رفع يده ولمس البيض البارد. ضغط أذنه على أحدهم واستمع بعناية. كان هناك صوت تقرمش يتردد داخل البيضة كما لو أن هناك شيئًا ما يفرك بلطف على قشرته.

 

"هل استيقظ؟" أضائت عيون دوديان كما ربت على البيضة.

 

كراك ~~

 

بدأت التشققات تظهر على سطح البيضة.

 

تراجع دوديان بضعة خطوات إلى الوراء وصوب السهم نحو البيض.

 

 

كاتشا ~~

 

وسرعان ما توسعت الشقوق واخترق منجل الحاد من خلال قشرة البيضة. قطع بسرعة عبر البيضة وتدفق سائل ملاط ​​سميك للكشف عن مظهر القاطع حديث الولادة.

 

تغير وجه دوديان قليلاً لكنه قرر عدم الهجوم. كان دوديان قلقًا من أنه بسبب الهجوم المفاجئ قد ينزعج القاطع الوليد ويكسر البيض الآخر أثناء القتال. ستكون الخسارة كبيرة جدًا لذا تراجع.

 

هسهس القاطع المولود حديثًا واندفع نحو دوديان.

 

أطلق دوديان الأسهم بعد أن وصلوا إلى الجزء الأعمق من الكهف. بووف! اخترق السهم من خلال عين القاطع . توقف جسمه فجأة وهو يصرخ من الألم.

 

قام دوديان بسحب سهم آخر وأطلق نحو فمه.

 

تدحرج القاطع الصغير على الأرض كما حفرت المناجل الحادة مسارات عميقة على الأرض.

 

قام دوديان بوضع الخنجر في يده وهو يحدق في القاطع المولود حديثًا.

 

نهض القاطع المولود حديثا كما صرخ واندفع نحو دوديان.

 

ركض دوديان مرة أخرى إلى الفجوة في المدخل بدلاً من مواجهته. أسقط الحجارة الكبيرة على القاطع الصغير.

 

لم يمض وقت طويل على دوديان لالتقاط القاطع الصغير. قطع أطرافه وربطه إلى جانب الكهف. أطعمه لحم القاطع البالغ .

 

جلس دوديان القرفصاء للتحقق من القاطع الشاب الأول الذي قطعت أطرافه من قبله. ورأى أن الجروح اصبحت ندوبا ويمكن ملاحظة حواف حادة جديدة.

 

أصبحت عيون دوديان باردة عندما فكر في فكرة. أحضر مسحوق الليمون معه ، لذا حرص على تدمير أطرافهم تمامًا وعدم إعطائهم فرصة لنمو أنسجة جديدة.

 

لقد كانت طريقة قاسية للغاية ولكن للتفكير في السبب الكبير فلم يتردد ولو قليلاً.

 

عاد دوديان لفحص البيضات الثلاثة الأخرى. كانت هناك أصوات طفيفة تنطلق من البيضتين. من الواضح أن الصغار لم يكن لديهم القدرة على الحفر من خلال البيض ولكنهم سيخرجون في يوم أو نحو ذلك.

 

أخذ بقية اللحم وسكبه أمام الصغار الأربعة. خرج من الكهف وسد الفجوة. عاد دوديان بهدوء إلى محطة المترو. ورأى أن سيرجي قد أعد مصائدا بسيطة ولكن فعالة. عادة ما تكون تلك الفخاخ تهديدًا كبيرًا للإنسان ولكنها ستكون مفيدة ضد الوحوش.

 

نظر دوديان إلى المناجل الأربعة على الأرض. كانت غوينيث وسيرجي مشغولين كنا قطعا جسد القاطع و حملوه في أكياس.

 

بصق سيرجي على الأرض وهو ينظر إلى دوديان: "يا سيدي ، سنحمل الجسد. ماذا عن المناجل و الجلد؟ "

 

"أنا بحاجة إلى لحمه ، وسوف نأخذ الباقي إلى الجدار". التقط دوديان أربعة أكياس و استدار مبتعدا.

 

نظر سيرجي وجوينيث إلى بعضهما البعض كما ابتعد دوديان. وفقًا لدوديان ، لن يُعاد لحم الوحش. إذن الى أين نقله؟

 

كلاهما انحنى بينما استمروا في قطع الجسد. ومع ذلك ، مرت العديد من الأفكار عبر عقولهم ولكنهم لم يتمكنوا من العثور على أدلة حول ما كان دوديان يهدف إلى تحقيقه.

نهاية الفصل …

 الفصل 8 و الاخير اليوم .. للاسف كنت مشغول في اليومين الماضيين لذلك لم ارفع أي فصول وحاول اليوم و الغد تعوضكم عن اليومين السابقين كما انه ستنخفض وتيرة التنزيل الاسبوع المقبل لانه أخبر اسبوع قبل الإجازة و ملئ بالامتحانات لذلك اعذروني …. كما ان التعليقات قلت جدا 🙁🙁

ترجمة : Drake Hale

 

التعليقات
blog comments powered by Disqus