وقف أوريون فوق الفراغ الذي أصبح عالمه، متأملًا كل شيء حوله.
سحب نفسًا عميقًا، ثم انتقل إلى قائمة المخلوقات في النظام.
ظهرت أمامه آلاف الخيارات: مخلوقات ضخمة، كائنات ذكية، ووحوش متنوعة.
أسعارها كانت باهظة:
بعض المخلوقات الأسطورية أو الذكية جدًا: مئات الطاقة وحتى الألاف من الطاقة الإلهية
المخلوقات الأقل ذكاءً: عشرات الآلاف
البشري البدائي : 0.2 طاقة إلهية لكل فرد
ابتسم أوريون بخفة.
البشر الأرخص، ومعرفته بهم من حياته السابقة ستساعده على توجيههم لاحقًا.
قرر اختيار خمسة بشر بدائيين كبداية.
على الفور، ظهروا على سطح الكوكب.
بدأوا بالتجول على الأرض، يجمعون الثمار، ويتعرفون على البيئة المحيطة بهم.
أوريون يراقب بصمت من الأعلى، ويلاحظ أحدهم يحاول ركل حجر وكأنه سيف، والآخر يحدق في السماء كأنه يحاول فهم النجوم:
"ممم… أظن أن بعضهم سيحتاج إلى دليل بسيط لكيفية استخدام اليدين"، تمتم أوريون ساخرًا.
مرت الأيام، وأوريون يتابع كل حركة وسلوك، مستمتعًا برؤية التكيف البسيط والتعاون البدائي بين البشر البدائيين، وفي الوقت نفسه يحاول ألا ينفجر ضحكًا على محاولاتهم الفوضوية لجمع الثمار.
[تم إتمام المهمة: إطلاق أول مخلوق.]
[المكافأة: +1 طاقة إلهية]
ارتفعت طاقته الإلهية إلى 1.
شعر أوريون بالفضول حين لاحظ أن خانة القدرات لم تُفتح بعد، فتساءل بصوت هادئ:
"لماذا لم تُفتح خانة القدرات؟"
رد النظام بطريقة غامضة:
[عليك الأكتشاف بنفسك.]
عبس أوريون، وقام بشتم النظام في عقله.
رفع نظره مرة أخرى إلى البشر الخمسة، ولاحظ الفروق بينهم: فضولهم، طريقة تفاعلهم مع البيئة، وحركتهم البسيطة.
ابتسم أوريون، وعيناه تتلألأان بالإعجاب بالمخلوقات التي أوجدها، شعر بثقل المسؤولية لأول مرة، ممزوجًا بالإثارة والهيبة، مع لمحة ساخرة من تصرفاتهم البدائية.