حياتي كلها تمر أمام عيني طوال الوقت، منذ طفولتي إلى الآن.
كنت أميرًا بالاسم فقط، نكرة حتى الخدم يعاملونه كالماشية.
كبرت، تجاوزت كل الحدود، لطخت يدي بالدم مرارًا وتكرارًا، وأصبحت المجرم الأول في الإمبراطورية، لكن الفراغ لم يختفِ… لم يختفِ بعد.
ربما كان هذا السبب الذي دفعني للاعتناء بأولئك الأطفال، وإنشاء ما يسمى الآن بمنظمة إجرامية.
[هل لديك ما تقوله للمحكمة العليا، ويليام إستاريون؟]
"هل لدي ما أقوله؟"
ضحكت ضحكة قصيرة، ساخرة.
[ويليام إستاريون! احترم حرمة المحكمة!]
ابتسمت، السلاسل الثقيلة تحك معصميّ وتعكر تنفسي. شعرت بالاختناق.
"اللعنة عليكم جميعًا، يا أبناء #@!" رفعت زوايا شفتي بتحدي.
[انظر إليه… إنه كما يشاع.]
[كيف يمكن أن يكون من السلالة الحاكمة؟]
أدرت رأسي لأشعر بثقل الحديد على رقبتي.
"إذا أردتم التكلم عني، ففكوا القيود أولًا، يا جبناء!"
طرق القاضي الأعلى بمطرقته ونظر إليّ من الأعلى للأسفل، عينان لا تحملان سوى الحكم.
'هذا الحقير…'
[نظرًا لكل جرائم الأمير ويليام، وقيامه بترهيب الشعوب طوال الوقت، وبموافقة الإمبراطور داريوس إستاريون، يُحكم عليك بالإعدام.]
ضحكت بصوت عالٍ، الفوضى تنتشر في القاعة.
"إذا كان كل هذا من تدبير ذلك الرجل…" هممت بالكلام، لكن انفجار هز المكان. السقف بدأ ينهار، الغبار والدماء تتناثر حول من لم يحالفهم الحظ.
ابتسمت. لحظة الغضب ذهبت حين رأيته.
وقف الرجل الذي كنت أنتظره، ابتسامة من الأذن للأذن، عيون خضراء تحرق الجو حوله.
"كابتن، هل أنت بخير؟"
"لقد تأخرت… كدت أموت بسبب هراء ذلك العجوز."
أنزلت نظري إلى الحطام، ربما تحت رجله يدفن القاضي العجوز.
قفز من على الركام ورفعني رغم ثقلي.
'لقد ازداد هذا الطفل قوة.'
"كابتن… ألا يمكنني تدمير القيود؟"
"لا… إذا فعلت، ستنفجر."
"من الجيد أنني سألت."
' نظرا لشخصيته يبدو أنه كان سيتسبب في موتي، من الجيد انه سأل... في العادة لا يفعل'
استمر في الجري وأنا على كتفه، متفاديا الجنود بسهولة، و كان يقتل بعضهم في الطريق.
"أولريك، لماذا أنت وحدك هنا؟"
"لا أعرف… استمر البقية في قول أشياء حول خطة، فسبقتهُم."
فتحت فمي لأشتكي، لكن رأسي بدأ يؤلمني بشدة.
[كان عليك الاكتفاء بسماع الحكم.]
رفعت رأسي عند الصوت المألوف. أمامي رجل ذو شعر أبيض وعيون بيضاء، يحمل السيف الأسود الوحيد في القارة.
ابتسمت، لم أتمالك نفسي وأنا أرى السيف الذي أردته أكثر من أي شيء في العالم معه:
"ماذا تفعل هنا، أخي؟ ألست مشغولًا؟"
[ويليام، يجب أن تتعلم متى تصمت.]
"في هذه الأوقات، يُقال إنه يجب أن تتعلم متى تعتذر…"
انطلق ضوء أسود نحو الرجل.
"كابتن، سأتخلص منه!"
ضربة بالسيف أسقطته بلا قدرة على النهوض. لم يكن أولريك ضعيفًا، لكن هذا الرجل كان في مستوى مختلف تمامًا.
[لقد أمرني جلالته بإيقافك إذا خرجت عن السيطرة.]
"أتظن أنك قادر على ذلك؟ أنا ويليام، حتى لو حاولت أنت وذاك الرجل…"
[كان عليك الاستماع منذ البداية.]
انفجرت الأصفاد، تاركة يدًا محترقة وسط الحطام.