في قارة بدائية كان الناس يعيشون في الغابات والقريات وفي عام 78 كان هناك أربعة أطفال بعمر 6 عاما وهما إيسنور و راغنار و نيفيا و آكويلا . كان الأطفال يلعبون معا في الغابة ويستمتعون بوقتهم معا. و في يوم من الأيام ، كان إيسنور يتجول في الغابة بمفرده، وكان لون بشرته بيضاء وصغير البنية، وشعره الأسود يلمع بأشعة الشمس، وكانت عيناه زرقاء كالجليد بانعكاس الضوء وفي ذلك اليوم، كان إيسنور يشعر بالمرح وقد قرر أن يستكشف الغابة بمفرده. كان يتسلق الأشجار ويتبع الدرب الذي يمتد بين الأشجار الكثيفة، مستمتعا بجمال الطبيعة وأصوات الطيور والحيوانات المحيطة به. وفي ذات اللحظة، سمع إيسنور صوتا غريبا يأتي من بعيد، فقرر أن يتبع الصوت ليعرف ما هو. توجه إيسنور نحو الصوت، وبعد مسافة قصيرة وصل إلى شجرة كبيرة، وعندما اقترب منها، شاهد شيئا مدهشا. كانت هناك بين الأشجار ذات الأوراق الخضراء الزاهية، ظبي صغير يحاول الهرب من ثعبان كبير كان يحاول افتراسه. وعلى الفور، قرر إيسنور أن يساعد الظبي، فانطلق بسرعة نحو الثعبان، وبدأ في صراخ ورمي الحجارة عليه، مما جعل الثعبان يهرب بعيدا. و عندها بلحظات شاهد شيئا لم يره من قبل. كان هناك سيف جليدي يلمع في أشعة الشمس. تقدم الطفل إسينور ببطء نحو السيف ولمسه برفق. شعر ببرودة السيف في يده ، ولكنه شعر أيضا بشيء آخر ، شعر بالقوة وقرر إيسنور أن يخبئ السيف من أنظار الناس لكي لا يسرقه أحد منه واتجه لصدقائه يكملوا اللعب وأخبرهم بصوت خافت لقد وجدت سيف جليدي بالغابات واندهشوا الاطفال وقالوا : أين هو السيف ليرد إيسنور قالا : إنه معي بحقيبتي
ليخرج السيف ويندهشوا الأطفال ويقولوا ليت لدينا سيف مثلما لديك' و أ ْخ َبى السيف وأكملوا لعبهم وباليوم التالي و بعد غروب الشمس قرروا الاطفال الخروج بالغابات للبحث عن السيوف أمل ان يجدوا سيف وحددوا موقع تجمعهم بدا جميعهم بالذهاب الى اتجاه مختلف و كان راغنار متحمس ليجد السيف وكان شعره أحمر وعينها حمراء و به الحماس وانطلق ليستكشف الغابة ومشى طويلا و لم يجد سيف و غضب راغنار وقام بضرب الارض مرا ار وتكرا ار و بينما كان راغنار يضرب الأرض بغضب، لاحظ حركة غير عادية في الأشجار المجاورة له. فاقترب ليتفحص الأمر، ووجد سيفاا نارياا لم يتأخر راغنار في لمس السيف شعر بشعور حار يلتهب وبعدها بثواني لم يعد يحس بحرارة السيف ولهبه ثم عاد به إلى الفريق. ولم يجد أحد قد وصل وقرر الذهاب به للمنزل لكي يفاجأ به اصدقائه غداا وعندما وصل وجد أن أمه وابه نائمين وقرر ان يدفن السيف النار لكي لا يحرق المنزل وبنما كان راغنار يدفن السيف كان نيفيا و آكويل بالغابة كان نيفيا ذو بنية صغيرة و بشرة بيضاء وشعره بني وعينه خضراء وكان يمشى بالغابات المظلمة وهو خائف يأمل أن يجد السيف وهو يمشي سمع صوت كسر قصن شجرة وعندما سمع الصوت نيفيا ركض بكل ما اته من قوة وعندما ركض بعيداا جلس نيفيا لكي يسترخي وعندها أدرك نيفيا انه أضاع الطريق وجلس بجوار الشجرة وهو وحيد يبكي را َءى ضباب يتماشى مع الأشجار وقرر النظر اليه ليجد سيف بجواره ضباب أقترب نيفيا منه وقال :يا له من جميل ، ولمس السيف شعر بالضباب يمتد بجسدة وشعور مريح يمنحه هاذا السيف وكأن الضباب يرشد نيفيا الى موقع التجمع وعندما أقترب نيفيا من المنازل ضحك ضحكة طويله وهو متحمس ليرى ان لم ياتي احد بعد وجلس ينتظرهم وخلد الى النوم وهو متعب واما آكويل كان أبيض البشرة وشعره أسود ومعه إيسنور يتجولون بالغابة وكان آكويل مرهق وقرر هو و إيسنور ان يرتاحان وعندما ارتاحوا قرروا مواصلة
المشي را َءى آكويل طفل يشبه نيفيا وعند ما اقترب منه كسر قصن شجرة وركض نيفيا يركض بعيداا و اضاعوا نيفيا ومشوا بين الغابات وسمعواا صوت بحيرة وعندما اقتربوا وجدوا
سيف فوق بحيرة وضوء القمر يلمع بالسيف ومشى آكويل وإيسنور ينظر لآكويل يغطس بالبحر واخذ السيف آكويل وشعر أنه يمكنه أتنفس تحت الماء واخبر إيسنور بالامر وضحك إيسنور وقال: اذاا لماذا لا تجرب ونزل آكويل وقال إيسنور: لا انني أمازحك وكان آكويل يتنفس تحت الماء بسبب السيف وخرج وقال :بمكاني التنفس تحت الماء وقاموا بالضحك كثيراا وخرج آكويل من البحيرة ورجعوا الى المكان التجمع و وجودا نيفيا معه سيف ونائم وقاموا باستيقاظ نيفيا ويخبروه بما حدث وتسائلوا عن راغنار اين هو وهل وصل قال نيفيا :وجدت اثر اقدم بمكانه ان يكون راغنار وكانوا جميهم يردون ان يناموا وعندما التحقوا بالأثار و وجدوا راغنار يغسل يديه من التراب واخبروا راغنار انهم حصلوا على السيوف واخبرهم انه دفن سيفه وقال سيفي ناري واحتفلوا جميعهم
وكل واحد قرر بماذا يفعل اذا كبروا وقال راغنار :اذا كبرت اريد أن اتزوج أمرآة جميلة وضحكوا جميعهم عدى راغنار فكانت عينها تحكي حقيقة وكانوا ناعسون وقرروا النوم ببيت راغنار وعندما استيغظوا رتبوا المنزل بجانب أم راغنار والتي كان اسمها هيلينا ذو شعر الاحمر وعينها الحمراء ترحب بأصدقاء راغنار وفي هاذا الاثناء
كان هناك تنين يولد في جبل ضخم