بعد مرور 10 سنوات،

كان الأطفال يتعلمون من السيوف ويتدربون وكل من القرية علم عن السيف وقدراته وكانوا يساعدون اهل القرية من المجرمين وكانوا اهل القرية يحترمون الأطفال بمساعدتهم واطلقوا عليهم ملوك بسبب ملكهم لسيوف الأسطورية

و قرر الأصدقاء الآن بناء ممالك لهم، واستكشاف الأراضي والمحيطات بحثًا عن مزيدٍ من القوة والحكمة. وبدأوا في تشكيل تحالفاتوتأسيس مدن وبناء قلاع،

واتجهوا الملوك الاربعة الى أراضي خالية لكي يبني كلاً منهما مملكة الخاصة وعندما وصلوا الى ارض خالية واسعة

قال : إيسنور أريد الارض.

و رد عليه راغنار مسرعاً : انا اريدها ايضاً

وقال إيسنور : قالت اريدها قبلك

ليرد راغنار : ما المهم .إيسنور :أذن سنتقاتل والذي يفوز يستحق الارض و وأفق راغنار ولاكن كانوا بقية الملوك غير موافقين وقالوا لا يستحقالامر القتال في العالم الكثير من الأراضي قال راغنار : انها قريبة من منزل أمي

وقال إيسنور: وإنا ايضاً

ليخرج راغنار سيفه الناري

ويخرج إيسنور سيفه الجليدي

وبدأ الصراع من أجل الأرض ، وكان الجميع يشاهد بحماس وخوف، حيث كان الصراع أشد وأعنف . وكان الاثنان يتبادلان اللكماتوالضربات بالسيوف، وكانت المعركة ملحمية ومليئة بالإثارة والشراسة.

تبادل الاثنان اللكمات والضربات بالسيوف، وكانت المعركة شديدة العنف ، حيث كان كل منهما يسعى جاهدًا للفوزبالمعركة والسيطرة على الأرض.

وفي هذه الأثناء، كانوا يتأملون بحذر وخوف فيما سيحدث، وكانت الأمور تسير إلى الأسوأ بين الاثنين، حيث كانت النارتجول بالمكان والجليد ايضا كان قتالا بكل قوتهم.

يحاربان بكل عنف وشراسة، حيث يملأ صراخهما الأرض الخالية . يمكن تخيل النار وهي تتفاعل بشكل عنيف مع الجليد،والجليد يتحول إلى مياه

يتبادل الاثنان اللكمات والضربات بالسيوف، ويتجاذبان الأنفاس ويتداولان بعض الحيل لتفادي الضربات القوية

و المعركة ملحمية ومليئة بالإثارة، رؤية الأشخاص يتابعون المعركة بحماس من كل مكان، ومع تبادل الضربات واللكمات،يمكن أن تشتعل الأرض بالنيران ويتحول الجليد إلى مياه.

بينما تواصل المعركة بين ملك الجليد وملك النار، كانت القوة والعنف يتزايدان وتزداد حدة الصراع بينهما. وبينما كانالاثنان يتبادلان الضربات القوية وعندها أدرك نيفيا و آكويلا أن عليهم ان يوقفاهما واتجهوا نيفيا وآكويلانحوهما ولاكن إيسنور بسيفه بنى حائطًا جليديًا ليمنعهما واستمر القتال، وقرروا أخبار عائلتهما وذهبوا يركضونبشدة إلى القرية، وبعد 7 دقائق من الركض وصلوا وهم يتنفسون بصعوبة، ودخلوا منزل إيسنور وأخبروا أمه بما حدث،وكانت الأم مصدومة وذهبت إليهم بحالة من الذعر، وأخبروا أم راغنار لتقلق، وذهبوا إلى راغنار وإيسنور، وعندما وصلواوجدوهم متعبين ولم يتمكن أحد من هزيمة الآخر، وكانت الأرض مليئة بالنار والجليد، وأوقفوا القتال عندما رأوا أمهاتهم. ومع توقف المعركة ، توصلا الملكين إلى قرار بالتنازل عن الأراض وجعل الارض لهدف تطوير العالم ، وتم اقامة علاقةسلمية بين الجانبين. وتمت تسمية المعركة "بالأرض الفارقة"

2023/08/07 · 86 مشاهدة · 407 كلمة
نادي الروايات - 2026