في عام ٩١
كان طفل يدعى روبن كان شعره أصفر وعينه بنيتان كان أمه و أباه يسكنون في قرية صغيرة و كان بعمر ١١ في القرية حدث شي لنينساه روبن في حياته شاهد وحش ذو بشرة خضراء واسنان كبيرة يطلقون عليه العفريت قام بأكل الناس وقام باكل أمه وأبيه بأبشع الصوروهو ينظر الى إبيه وأمه وهم يتاكلون وهو عاجز عن المشي وكان عاجز عن تحريك شفتاه لم يرا الا دماء وعيناه مليئة بالدموع وكان الوقتبطيء بلحظات وفجاة تغير كل شي دخلوا أناس
معهم سيوف وقاموا بقتل العفريت الذي أكل أمه وابوه وهو لازال يقف مكانه قام أحد منهم بضمه ولكن لم ينتبه له وكان تفكيره في الحادثةوبعد من الوقت الذي أنقذوه، أصبح يعاني من صدمة كبيرة وقلق دائم بسبب ما حدث لوالديه. وبمرور الوقت بدأ بتعافى تدريجياً من الصدمة
قرر العيش مع عمه في قرية أخرى بعيدة عن المكان الذي حدث فيه الحادثة، حيث يمكنه العيش بشكل أكثر هدوءًا وسلامًا. وفي هذه القرية،قرر أن يتعلم الفنون القتالية والسيوف ليتمكن الدخول
لصيادون الوحوش من أجل قتال العافريت
وأنقاذ الآخرين
بعد ٧ سنوات، وعندما أصبح عمره ١٨
كان جاهز لختبار الصيادون الوحوش
انطلق الى قلعة الصيادون كانت دائرية الشكل وكبيرة الحجم عندما وصل كان الناس يشاهدون و الملوك أيضا وجد أن هناك العديد منالصيادون الوحوش الآخرين الذين كانوا يستعدون لاختبارهم. كانت القلعة مليئة بالناس والحركة والصخب، وكانت الأجواء مليئة بالتوتروالانتظار
بعد التحقق من تسجيل الاختبار ، تم إدخاله إلى قاعة الصيادون
عندما بدأ الاختبار، شعر بالتوتر والخوف، لكنه لم يتراجع من المعركة، فقد كان قد أعدد نفسه جيدًا لهذه التحديات. وعندما حان دوره، اقتربمنه صياد ضخم كان يبدو مخيفًا وقويًا.
لم يكن من السهل التغلب عليه هذا الصياد الضخم، فقد كان قويًا وخطيرًا، ولكن أستخدم مهاراته في المبارزة والقتال بشجاعة وثبات ركضالصياد الصخم نحوه
وتجنبه ولوح بسيف نحو راسه أنحنى روبن راسه لكي لا يقتله
انصدم الصياد من سرعة بديهته و روبن أخرج سيفه وبدا القتال الحقيقي
تبادلا الضربات بالسيوف ، ولكن روبن كان أكثر ذكاءً وتناغمًا في حركاته، ونجح في تفادي ضربات الصياد وإعادة الضرب بقوة عليه.
في النهاية، تعب الصياد وخفت قوته، فاستغل روبن هذه الفرصة وأسقطه أرضًا، وضع سيفه على رقبته وأمره بالانسحاب من الاختبار أو قتلهأنسحب الصياد وفاز روبن بالاختبار الاول
بعد أنتهى جميع المتسابقين الاختبار الاول
ليبدا الاختبار الثاني صعبًا جدًا، ويتطلب تركيزًا عاليًا ومهارات فائقة في التحرك. عندما بدأ الاختبار، تم إطلاق العديد من السهام باتجاهالمتسابق، وكان عليه تفاديها بسرعة وبدقة، وهو ما فعله روبن ببراعة كبيرة.
ومع ذلك، لم يكن الامر ينتهي هنا، فبعد أن تمكن المتسابق من تجاوز هذا الاختبار، دخل عليه عملاق ضخم يبدو أنه لا يمكن التغلب عليه. حيث كان العملاق يتحرك بسرعة هائلة
لكن المتسابقين لم يفقدو الأمل، استخدم روبن مهاراته في الرماية والتحرك بسرعة وحركة ذكية، وبالفعل، لحظ روبن أنه عندما يطلقون عليهسهام باتجاه عيناه يرتعد ويخف، وهو ما يعرفه الآن الجميع. واستخدم مهاراته بذكاء وفعالية لتجنب ضربات العملاق والتركيز على نقاطضعفه، وكانت عيونه من بين هذه النقاط والتي كانت عيناه وبعد معركة شديدة وطويلة، استطاع المتسابق هزيمة العملاق وإنهاء الاختبارالثاني بنجاح
تمكن من التأهل إلى المرحلة النهائية من المسابقة. وكان الجميع معجبين بمهاراته الفائقة وشجاعته الاستثنائية.
بعد دقائق يبدا الاختبار
كان الاختبار الثالث يتطلب مهارات التوازن والتحكم في الحركة، حيث تم وضع المتسابقين على مربع صغير في وسط بحيرة عملاقة. وكانالمربع يتحرك باستمرار في جميع الاتجاهات، وكان على المتسابق أن يحافظ على التوازن ويتحرك بذكاء لتفادي الوقوع في الماء.
وكانت الرياح تهب بشدة، مما جعل المهمة صعبة بشكل خاص. ولكن روبن كان حذراً وذكياً، واستخدم مهاراته ببراعة للحفاظ على التوازنوالتحرك في الاتجاه الصحيح. ولحسن الحظ، تمكن روبن من اجتياز الاختبار بنجاح ودون السقوط في الماء.
وبهذا، أثبت روبن قدراته الفائقة في التحكم في الحركة والتوازن، ونجح في اجتياز جميع الاختبارات بنجاح. وتم قبوله وأعطوا روبن
سلسلة الصيادين للإثبات
وكانت مهمته الاولى هي أشتكشاف كهف
خطير
كان الكهف في جبل عملاق وكان من الصعب الوصول إليه.
وخلال محاولة روبن الوصول إلى داخل الكهف، فوق جبل عالٍ، لقد أصيب بجروح خطيرة أثناء مروره فوق إحدى الصخور الحادة. ولكنه لميفقد الأمل، واستمر في المضي قدماً في مهمته، ونجح في العثور على الثروة المطلوبة في داخل الكهف.
ولكن جروحة لم تشفى تماماً وقرر الذهاب المنطقة الوسطى لكي يجد التجار الذين يبعون جنيات ويريد جنية تشفيه وتساعده في مهاماتهالقدامة
وعندما وصل روبن التقى بجنية تدعى أملينا كانت صغيرة الحجم و شعرها أصفر
فقد كانت تقول نكتة وهي انا زهرة مساعدة وقامت بالضحك
وعندما سألها أهي للبيع أتى صاحبها وقال بسخرية نعم للبيع أنها غبية جداً كانت ردة فعل أملينا : حزينة
قال روبن كم سعرها ؟
قال الرجل : ٩٩ مجوهرة
قال روبن لا أملك الا ٨١ جوهرة هل تبيعها ؟
قال الرجال : إذن أخذها
ذهبها للغابة
وعندما أتت أملينا مع روبن قالها هل تستطيعي شفائي ؟
أملينا: نعم أرني الجرح
وعندما شاهدت الجرحة أنصدمت من عمق
الجرح ولكنها حاولت شفائه
بعد ساعة أنتهت أملينا وهي متعبة ومرهقه
وقال روبن أذن حان وقت الطعام أخرج
روبن الاكل من حقيبته وقاما بالاكل وعندما حان الليل ناموا بالغابة