الفصل الثالث عشر: السيطرة على السفينة – معركة في ميناء الدم
⚓ جزيرة القراصنة المنبوذين – هدف واضح
بعد هزيمة الرجل الضخم، لم يكن هناك وقت لإضاعة الوقت. كان الميناء يقع في الطرف الآخر من الجزيرة، حيث تتواجد أفضل السفن. لكن المشكلة أن القراصنة هناك ليسوا مجرد سفاحين عاديين، بل هم قتلة محترفون، كل واحد منهم لديه سجل حافل بالدماء.
"إذا كانت السفينة هنا، فسيكون من يملكها أقوى شخص في الجزيرة." قال زين، وهو ينظر إلى الميناء المليء بالقراصنة المسلحين.
أمير أومأ برأسه. "وهذا يعني أننا يجب أن نأخذها بالقوة."
🩸 المعركة الأولى – اقتحام الميناء
تسلل أمير وزين بين الظلال، متجنبين الأنظار، لكن لم يمر وقت طويل قبل أن يُكشف أمرهما.
"من هناك؟!" صرخ أحد الحراس.
لكن قبل أن يتمكن من رفع سلاحه، كان أمير قد اختفى من مكانه.
✨ [السرعة البرقية – المستوى 1]
ظهر خلف الحارس، وسيفه يلمع في الظلام، قبل أن يقطع رقبته بضربة نظيفة.
"ما هذا؟!" صرخ أحد القراصنة وهو يهرع نحوهم.
زين لم يكن بحاجة لأوامر، فبمجرد أن رأى القراصنة يقتربون، أطلق العنان لسيفه.
"لن أجلس متفرجًا."
بضربة واحدة، شق أحد القراصنة إلى نصفين، والدماء تناثرت على الأرض.
⚔ المعركة الكبرى – ظهور سيد الميناء
بعد دقائق من القتال، بدأ الميناء يغرق في الفوضى. القراصنة يسقطون واحدًا تلو الآخر، لكن فجأة، ظهر رجل ضخم، يحمل رمحًا عملاقًا، ووجهه مليء بالندوب.
"أنتم الجرذان الذين تجرؤون على العبث بمكاني؟"
كان اسمه غارود ذو الرمح الأسود ، قائد الميناء، وأقوى رجل في الجزيرة.
عيناه التقت بعيني أمير، وابتسم ابتسامة وحشية. "أنت تمتلك مهارات مثيرة للاهتمام... لكنك لن تخرج من هنا حيًا."
أمير لم يرد، بل رفع سيفه، مستعدًا للمعركة الحقيقية.
🔥 المواجهة النارية – أمير ضد غارود
غارود لم ينتظر، بل اندفع مهاجمًا بسرعة غير متوقعة لرجل بحجمه، ورمحه كان كالعاصفة، يضرب بكل قوة.
أمير تفادى الضربة الأولى، لكن الرياح الناتجة عن الرمح كانت قوية بما يكفي لتجعل الأرض تهتز تحت قدميه.
"هذا ليس خصمًا عاديًا."
زين كان يقاتل القراصنة الآخرين، لكنه ألقى نظرة على المعركة الرئيسية. "لا تخسر أمام هذا الضخم، أمير."
أمير ضحك بخفة. "من قال أنني سأخسر؟"
✨ [تنشيط مهارة: تأثير الهيمنة – المستوى 1]
في لحظة، شعر غارود بقشعريرة غريبة، وكأن جسده أصبح أثقل.
"ما هذا...؟"
أمير لم يترك له وقتًا للاستيعاب، بل انطلق بسرعة البرق، وسيفه يشع بطاقة قاتلة.
⚔ الضربة الحاسمة – سقوط الوحش
غارود حاول الدفاع، لكن أمير كان أسرع، وضرب بسيفه مباشرة نحو صدره.
💥 [مهارة جديدة مكتسبة: ضربة الشبح – المستوى 1]
السيف اخترق درع غارود وكأنه لم يكن موجودًا، مما جعله يسقط على ركبتيه، والدماء تتدفق من جرحه العميق.
"كيف...؟"
أمير نظر إليه ببرود. "لأنك أضعف مني."
وبضربة أخيرة، أسقطه أرضًا، بلا حراك.
⚓ السيطرة على السفينة – بداية الأسطورة
بعد سقوط القائد، لم يكن هناك أحد ليمنعهم من أخذ السفينة.
كانت سفينة ضخمة، سوداء اللون، ومزينة برموز غامضة، وكأنها خرجت من أعماق الجحيم.
زين صعد على متنها، ونظر حوله بإعجاب. "حسنًا... هذه ليست سفينة عادية."
أمير صعد أيضًا، وألقى نظرة على الأشرعة السوداء. "هذه ستكون سفينة طاقم القدر المكسور."
وهكذا، بدأوا رحلتهم الحقيقية... نحو العالم الواسع.
(يتبع في الفصل القادم...)