الفصل الثامن: بداية المسار الدموي
لقاء في الظلال
دخل أمير عبر الباب الخشبي، وكانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من بعض الشموع المعلقة على الجدران الحجرية القديمة. الجو مشحون بالتوتر، ورائحة السيجار تملأ المكان. أمامه، جلس فيكتور ، الرجل الذي قدم له العرض الغامض، وخلفه وقف عدة رجال بوجوه قاسية وعيون تراقب كل تحركاته.
"كنت أعلم أنك ستأتي." قال فيكتور بابتسامة خفيفة وهو يرفع كأس النبيذ.
أمير لم يرد، فقط جلس أمامه بهدوء، ناظرًا إليه ببرود.
"أنت لست مجرد مقاتل عادي، أمير." واصل فيكتور الحديث، "لقد هزمت جاكس الأحمر، ثم دخلت إلى الساحة وأسقطت العملاق أمام الجميع. أنت الآن هدف لكثيرين… لكنني أرى فيك شيئًا آخر."
أمير أمال رأسه قليلًا، مستمعًا، لكن عينيه كانتا تفحصان المكان بحذر.
"أنا أعرض عليك شيئًا… السلطة."
رفع فيكتور يده، ورمى أمام أمير خريطة قديمة .
"هذه الخريطة تقود إلى مخبأ قديم، كان في السابق مقرًا لإحدى أعظم عصابات القراصنة، لكنه الآن مهجور. إذا استطعت السيطرة عليه، فستحصل على قاعدة خاصة بك… بداية لإمبراطوريتك الخاصة."
أمير التقط الخريطة، ينظر إليها بهدوء.
لكن قبل أن يقرر، ظهر إشعار أمامه:
[مهمة رئيسية مفعّلة: السيطرة على المخبأ المهجور]
التفاصيل: توجه إلى الموقع المحدد، نظّف المنطقة من أي تهديدات، وسيطر عليه.
المكافأة: 5000 نقطة خبرة | مهارة جديدة | معدات نادرة
"حسنًا… يبدو أن هذا يستحق التجربة."
المعركة الأولى على السلطة
تحرك أمير نحو الموقع المحدد، وكان المكان بالفعل يبدو كحصن مهجور، لكنه لم يكن فارغًا كما توقع. مجموعة من المرتزقة اتخذوا المكان كقاعدة لهم، وكان عليهم أن يسقطوا… بيديه.
"من أنت؟" صرخ أحد الحراس وهو يرفع بندقيته.
أمير لم يرد. بخطوة واحدة، اختفى من مكانه، وظهر خلف الرجل قبل أن يدرك ما حدث، وسيفه قطع حلقه بلمحة بصر.
"ماذا؟!!"
قبل أن يدرك الآخرون، بدأ أمير هجومه.
تحركاته كانت كالشبح، يختفي ويظهر، والدماء تتطاير مع كل ضربة.
استخدم سيفه في قطع حناجر الأعداء، يقتل بلا رحمة، بدون أي تردد.
عيونه أصبحت أكثر برودًا… وأكثر ظلامًا.
كان هذا أول اختبار له، لكنه لم يشعر بأي رحمة.
[تم القضاء على الأعداء!] [المستوى ارتفع إلى 5!] [تم فتح مهارة جديدة: سيف الظلام – ضربة خاطفة تقتل العدو فورًا إذا كان أضعف من المستخدم]
"هذا المكان أصبح لي الآن." قال أمير وهو ينظر إلى المخبأ.
إعلان البداية
بعد السيطرة على القاعدة، عاد أمير إلى المدينة. فيكتور كان ينتظره بابتسامة.
"أوه… لم أكن أتوقع عودتك بهذه السرعة."
أمير رمى أمامه رأس قائد المرتزقة.
فيكتور صمت لوهلة، ثم ضحك، "أوه… أنت وحش بالفعل."
ثم وقف، وسار نحو أمير، ووضع يده على كتفه.
"حسنًا، الآن أنت لست مجرد مقاتل… أنت لاعب في هذا العالم."
أمير لم يهتم بكلماته، فقط قال ببرود:
"أريد سفينة."
فيكتور ابتسم، "سيكون لديك واحدة قريبًا… لكن، هل أنت مستعد لدفع الثمن؟"
(يتبع في الفصل القادم…)
ما الذي سيحدث بعد ذلك؟
أمير الآن لديه قاعدة خاصة به ، لكنها ستجذب أنظار الكثيرين.
أول خطوة في طريق تكوين طاقمه بدأت، فكيف سيحصل على سفينته؟
هل سيثق في فيكتور، أم أن هذا مجرد فخ آخر؟
أمير أصبح أكثر برودة ودموية ، فكيف سيتطور ذلك لاحقًا؟
استعد للفصل القادم، لأنه سيكون ناريًا!