بعد قليل بدأ مينغ هاو في تجهيز نفسه لمقابلة والديه
إرتدي ملابس غير التي كان يرتديها وتوجه نحو المجلس الذي يجلس بها والده أغلب الأوقات
بعد فتح الباب رأي مينغ هاو والده و والدته يجلسان معاً ويتبادلان الحديث مع إبتسامة تعلو وجهيهما
بهد رؤية المشهد أمامه تذكر ببطء حياته السابقة ، مشهد والده الذي أحبه من كل قلبه وهو يموت بسبب شخصٍ سكران أثناء القيادة
ووالدته التي تركته وهو صغير بعد الإنفصال عن والده لمجرد حبها لرجلٍ آخر بلا أي إهتمامٍ به كما لو كان غير موجود في حياتها
إبتسم قليلا للمشهد أمامه لا شعورياً ، في كان هذان الزوجان يحبانه حقاً رغم عدم وجود جذر روحي له إلا أنهما بذلا كل ما في وسعهما لإسعاده
" أمي ، أبي أنا هنا ~ "
إبتسم قليلا وركض ناحية والديه
" شياو مينغ ؟! هل انت بخيرٍ الآن ؟ "
نهضت والدته فور رؤيتها له و إحتضنته بخفة كأنها تحتضن قشة خفيفة قد تنكسر بأي وقت
" شياو مينغ ، كيف حال إصاباتك الآن ؟ لا تقلق لقد لقنت الفتي الذي ضربك درساً لن ينساه لذا لا تلعب معهم مجدداً "
إبتسم والده قليلا أثناء حديثه
" أنا بخيرٍ يا أبي لذا لا بأس ، بالمناسبة يا أبي قلت أنك نعرف شيخاً داخلياً لطائفة " السحاب الأبدي " إن أمكن أريد الإنضمام لتلك الطائفة "
كان وجهه الصغير الحازم يبدو مضحكاً قليلاً إلا أن والده عبس قليلا
" شياو مينغ ، قلت لك أن تنسي حلم الزراعة أكثر من مرة فأنت لا تملك جذراً روحياً - "
" أبي أريد الإنضمام ، أرجوك "
قاطعه مينغ هاو أثناء حديثه فقد عرف أن والده سيرفضه فوراً فقد حدث ذلك عدة مرات قبل استعادت ذكرياته لذا كان عليه أن يكون حازماً هذه المرة
" أنت تعرف أنك لو انضممت لن تتمكن من رؤيتنا سوي مرة كل عشرين عاماً ، كما أنك لن تتمكن من الزراعة ومع ذلك تريد الإنضمام ؟ "
" نعم، يا أبي "
تنهد والد مينغ هاو وأمسك رأسه
" تبدوا جاداً هذه المرة حقاً ...... حسناً سأدعك تنضم ولكن إن لم تصل لمستوي تنقية الطاقة المرحلة الثالثة علي الأقل في هذه العشرين عاما فسترجع فوراً إلي هنا "
كان يعرف بالفعل أن مينغ هاو لن يتمكن حتي من بدا الزراعة ناهيك عن وصوله لمرحلة تنقية الطاقة الثالثة حتي لذا سمح له بهذه المدة علي الأقل ليعرف أن عناده لن ينفعه
إبتسم مينغ هاو وإحتضن والده فورا " شكراً لك يا أبي !! "
" لكن عليك أن تعلم أنهم سيقبلون التلاميذ بعد 10 سنوات من الآن " تكلم والده بعدها ليخفف من حماسه قليلاً
« كما هو متوقع من عالم الزراعة .... 10 سنوات بأكملها ! » ( هذه العلامة « تعني أنه يفكر داخليا )
" حسناً حسناً ، يبدو أن الغداء جاهز لنذهب لتناول طعامنا الآن "
تكلمت والدته بنبرة جميلة تدهر مدي سعادتها بالعلاقة الحالية بينهم
رغم أنها وزوجها كانا مزارعين لا يحتاجان لتناول الطعام كثيراً إلا أنهما يراعيان مشاعر إبنهما ودائماً ما يشاركونه الطعام
أثناء تناولهم الطعام شارك والداه معه حكاياتٍ عن رحلتهما في السنوات الناضية مما جعل مينغ هاو يشعر بحماسٍ أكبر لبدأ الزراعة فوراً
وبعد إنتهائهم من الطعام توجه مينغ هاو نحو غرفته وفتح درجاً قديما به كتبٌ عديدة
كانت تلك تقنيات زراعة أعطاها إياه والديه ليشبعا رغبته في تعلم القليل عن الزراعة ، لفت إنتباهه كتابٌ بينهم فأخذه وبدأ بقرائته وتعلم الزراعة
إتخذ وضعية اللوتس وبدأ بتطبيق التعليمات بالكتاب ، في جسده بدأت كمية ضئيلة من الطاقة الروحية بالدخول الي الدانتيان ، بعضها يدخل ويستقر داخل دانتيانه و الباقون يتفرقوا ، ومع دخول الطاقة اجسده شعر بشعورٍ مذهل ودافئ
عندما فتح عينيه كان الليل قد حل بالفعل فلم يشعر بمرور الوقت تحت وطأة تلك الطاقة الدافئة
" بهذا المعدل سأحتاج 7 سنوات للوصول للمستوي الأول فقط .... "
رغم معرفته هذا بدأ فوراً بإكمال الزراعة فكان يعرف أن الوصول لما يريده لن يكون بتلك البساطة
.......
مرت عشر سنواتٍ في لمح البصر وقد مبر مينغ هاو ليصير شاباً في السابعة عشر من عمره
كان وجهه مشابهٌ لوالدته قليلا مما يعطيه شكلاً رائعاً بشعرٍ أسود طويل وعينين تشبهان والده مصبوغة باللون الأسود
أثناء جلوسه في غرفته كان يستمر بالزراعة بالهدوء إلي أن قاطعه إشعارٌ من النظام
[ دينغ ! مرت عشر سنوات ولا يزال المضيف علي قيد الحياة ، تم إصدار جائزة النظام يرجي التحقق]
فتح مينغ هاو عينيه السوداوين ببطء ونظر في فضاء النظام
" مرت عشر سنواتٍ بالفعل ، أتساءل ماهي جائزة النظام "
في فضاء النظام وجد صندوقاً يطفو ببطء بقام بالضغط عليه
[ دينغ ! تهانينا للمضيف للحصول علي العناصى الآتيه : 100 حجر روحي منخفض الدرجة ، 3 نقاط موهبة ، فاكهة تنين بريّ ( تزيد العمر لعشر سنوات ) ]
[ هل يريد المضيف إستخدام نقاط الموهبة ؟ ]
" نعم قم بإستخدامها "
[ تم إستخدام نقاط الموهبة 0.1 》3.1 ]
شعر مينغ هاو بزيادة ضئيلة في سرعة إمتصاصه للطاقة الروحية إلا أنها لم تكن كبيرة لدرجة تشعره بالصدمة حولها لذا تجاهل هذا الشعور وبدا في الزراعة مجددا
" سيدي الشاب ، السيد يخبرك بأن طائفة السُحب الأبدية ستقبل التلاميذ اليوم "
« حان الوقت بالفعل .. »
نهض مينغ هاو من مكانه وتوجه ناحية مكتب والده ، وصل أمام المكتب وقام بفتحه بهدوء
أمامه جلس والده علي مكتبه ، لم يتغير مظهره عما كان عليه كثيراً فقد كان مظهره شابًا كما كان دائما
" أبي "
إنحني مينغ هاو قليلا وضم يديه معاً
" أنت هنا، شياو مينغ ستقبل طائفة السحب الأبدية في قبول التلاميذ اليوم ، لذا تحدثت مع الشيخ الداخلي للطائفة ، هذه هي لوحتك بن تضطر لإجتياز إختبار الموهبة لذا عليك الفقط البقاء بجانب الشيخ للمسؤول عن الإختبار و المغادرة معه علي متن السفينة الطائرة "
شرح له والده عما سيفعله الآن ومد يده و اعطاه اللوحة الخشبية البسيطة منقوشٌ عليها إسمها بجانبه " تلميذ خارجي - طائفة السحب الأبدية "
إبتسم مينغ هاو قليلا ثم إنحني " شكراً لك يا أبي ، أنا لا أعرف حتي ماذا اقول لك "
" لا باس ... كل ما عليك فعله هو أن تعود لنا حياً ، وودع والدتك قبل مغادرتك فقد كانت تبكي في غرفتها لبعض الوقت "
إنحني مينغ هاو ثم غادر المكتب وتوجه نحو المجلس ، فرأي والدته بعينين محمرتين من كثرة البكاء
" شياو مينغ ، أنا لن أمنعك من الذهاب لذا يجب عليك العودة حياً بالتأكيد "
شعرت والدته بوجوده خلف الباب فتكلمت بنبرة مليئة بالحزن الشديد
" أمي .... لا تقلقي سأعود حياً بالتأكيد لكن إن بقيتي حزينةً أثناء رحيلي هكذا فلن أتمكن من البقاء سعيداً هناك ، لذا عليكي ان تبتسمي قبل ذهابي علي الأقل حسنا؟ "
إبتسمت والدته بحنان ناخية وقامت بإحتضانه بقوة
بعد تركه أخرجت خاتماً فراغياً " خذ هذا يا شياو مينغ ، به الفي حجر روحي منخفض الدرجة ستحتاجهم بالتأكيد ، لذا قمنا بجمعهم أنا ووالدك "
" و-ولكن هذا كثيرٌ بالفعل يا أمي لا استطيع قبول كل هذا "
كانت الفي حجر روحي بالنسبة لهم كثيراً بالغعل رغم أنها في العالم الفاني كافية لتجعلهم أغنياء طوال مئات السنين كحالهم الآن إلا أن إبنهم كان الأهم
" شياو مينغ ، لا يمكنك إرجاعها هذه هديتي أنا ووالدك إن أردت الذهاب حقا فعلي الأقل تقبل هذه الهدية "
مدت يدها ووضعت الخاتم بيد مينغ هاو
" أمي ... شكرا لكم حقاً "
قام ميمغ هاو بتوظيع والدته ووالده مجددا كما جنع أغراضه بحقيبةٍ كبيرة ثم نظر لواجهته النظام مرةً أخري قبل مغادرته
[ المضيف : مينغ هاو
العمر : 17
الزراعة : المرحلة ابعد قليل بدأ مينغ هاو في تجهيز نفسه لمقابلة والديه
إرتدي ملابس غير التي كان يرتديها وتوجه نحو المجلس الذي يجلس بها والده أغلب الأوقات
بعد فتح الباب رأي مينغ هاو والده و والدته يجلسان معاً ويتبادلان الحديث مع إبتسامة تعلو وجهيهما
بهد رؤية المشهد أمامه تذكر ببطء حياته السابقة ، مشهد والده الذي أحبه من كل قلبه وهو يموت بسبب شخصٍ سكران أثناء القيادة
ووالدته التي تركته وهو صغير بعد الإنفصال عن والده لمجرد حبها لرجلٍ آخر بلا أي إهتمامٍ به كما لو كان غير موجود في حياتها
إبتسم قليلا للمشهد أمامه لا شعورياً ، في كان هذان الزوجان يحبانه حقاً رغم عدم وجود جذر روحي له إلا أنهما بذلا كل ما في وسعهما لإسعاده
" أمي ، أبي أنا هنا ~ "
إبتسم قليلا وركض ناحية والديه
" شياو مينغ ؟! هل انت بخيرٍ الآن ؟ "
نهضت والدته فور رؤيتها له و إحتضنته بخفة كأنها تحتضن قشة خفيفة قد تنكسر بأي وقت
" شياو مينغ ، كيف حال إصاباتك الآن ؟ لا تقلق لقد لقنت الفتي الذي ضربك درساً لن ينساه لذا لا تلعب معهم مجدداً "
إبتسم والده قليلا أثناء حديثه
" أنا بخيرٍ يا أبي لذا لا بأس ، بالمناسبة يا أبي قلت أنك نعرف شيخاً داخلياً لطائفة " السحاب الأبدي " إن أمكن أريد الإنضمام لتلك الطائفة "
كان وجهه الصغير الحازم يبدو مضحكاً قليلاً إلا أن والده عبس قليلا
" شياو مينغ ، قلت لك أن تنسي حلم الزراعة أكثر من مرة فأنت لا تملك جذراً روحياً - "
" أبي أريد الإنضمام ، أرجوك "
قاطعه مينغ هاو أثناء حديثه فقد عرف أن والده سيرفضه فوراً فقد حدث ذلك عدة مرات قبل استعادت ذكرياته لذا كان عليه أن يكون حازماً هذه المرة
" أنت تعرف أنك لو انضممت لن تتمكن من رؤيتنا سوي مرة كل عشرين عاماً ، كما أنك لن تتمكن من الزراعة ومع ذلك تريد الإنضمام ؟ "
" نعم، يا أبي "
تنهد والد مينغ هاو وأمسك رأسه
" تبدوا جاداً هذه المرة حقاً ...... حسناً سأدعك تنضم ولكن إن لم تصل لمستوي تنقية الطاقة المرحلة الثالثة علي الأقل في هذه العشرين عاما فسترجع فوراً إلي هنا "
كان يعرف بالفعل أن مينغ هاو لن يتمكن حتي من بدا الزراعة ناهيك عن وصوله لمرحلة تنقية الطاقة الثالثة حتي لذا سمح له بهذه المدة علي الأقل ليعرف أن عناده لن ينفعه
إبتسم مينغ هاو وإحتضن والده فورا " شكراً لك يا أبي !! "
" لكن عليك أن تعلم أنهم سيقبلون التلاميذ بعد 10 سنوات من الآن " تكلم والده بعدها ليخفف من حماسه قليلاً
« كما هو متوقع من عالم الزراعة .... 10 سنوات بأكملها ! » ( هذه العلامة « تعني أنه يفكر داخليا )
" حسناً حسناً ، يبدو أن الغداء جاهز لنذهب لتناول طعامنا الآن "
تكلمت والدته بنبرة جميلة تدهر مدي سعادتها بالعلاقة الحالية بينهم
رغم أنها وزوجها كانا مزارعين لا يحتاجان لتناول الطعام كثيراً إلا أنهما يراعيان مشاعر إبنهما ودائماً ما يشاركونه الطعام
أثناء تناولهم الطعام شارك والداه معه حكاياتٍ عن رحلتهما في السنوات الناضية مما جعل مينغ هاو يشعر بحماسٍ أكبر لبدأ الزراعة فوراً
وبعد إنتهائهم من الطعام توجه مينغ هاو نحو غرفته وفتح درجاً قديما به كتبٌ عديدة
كانت تلك تقنيات زراعة أعطاها إياه والديه ليشبعا رغبته في تعلم القليل عن الزراعة ، لفت إنتباهه كتابٌ بينهم فأخذه وبدأ بقرائته وتعلم الزراعة
إتخذ وضعية اللوتس وبدأ بتطبيق التعليمات بالكتاب ، في جسده بدأت كمية ضئيلة من الطاقة الروحية بالدخول الي الدانتيان ، بعضها يدخل ويستقر داخل دانتيانه و الباقون يتفرقوا ، ومع دخول الطاقة اجسده شعر بشعورٍ مذهل ودافئ
عندما فتح عينيه كان الليل قد حل بالفعل فلم يشعر بمرور الوقت تحت وطأة تلك الطاقة الدافئة
" بهذا المعدل سأحتاج 7 سنوات للوصول للمستوي الأول فقط .... "
رغم معرفته هذا بدأ فوراً بإكمال الزراعة فكان يعرف أن الوصول لما يريده لن يكون بتلك البساطة
.......
مرت عشر سنواتٍ في لمح البصر وقد مبر مينغ هاو ليصير شاباً في السابعة عشر من عمره
كان وجهه مشابهٌ لوالدته قليلا مما يعطيه شكلاً رائعاً بشعرٍ أسود طويل وعينين تشبهان والده مصبوغة باللون الأسود
أثناء جلوسه في غرفته كان يستمر بالزراعة بالهدوء إلي أن قاطعه إشعارٌ من النظام
[ دينغ ! مرت عشر سنوات ولا يزال المضيف علي قيد الحياة ، تم إصدار جائزة النظام يرجي التحقق]
فتح مينغ هاو عينيه السوداوين ببطء ونظر في فضاء النظام
" مرت عشر سنواتٍ بالفعل ، أتساءل ماهي جائزة النظام "
في فضاء النظام وجد صندوقاً يطفو ببطء بقام بالضغط عليه
[ دينغ ! تهانينا للمضيف للحصول علي العناصى الآتيه : 100 حجر روحي منخفض الدرجة ، 3 نقاط موهبة ، فاكهة تنين بريّ ( تزيد العمر لعشر سنوات ) ]
[ هل يريد المضيف إستخدام نقاط الموهبة ؟ ]
" نعم قم بإستخدامها "
[ تم إستخدام نقاط الموهبة 0.1 》3.1 ]
شعر مينغ هاو بزيادة ضئيلة في سرعة إمتصاصه للطاقة الروحية إلا أنها لم تكن كبيرة لدرجة تشعره بالصدمة حولها لذا تجاهل هذا الشعور وبدا في الزراعة مجددا
" سيدي الشاب ، السيد يخبرك بأن طائفة السُحب الأبدية ستقبل التلاميذ اليوم "
« حان الوقت بالفعل .. »
نهض مينغ هاو من مكانه وتوجه ناحية مكتب والده ، وصل أمام المكتب وقام بفتحه بهدوء
أمامه جلس والده علي مكتبه ، لم يتغير مظهره عما كان عليه كثيراً فقد كان مظهره شابًا كما كان دائما
" أبي "
إنحني مينغ هاو قليلا وضم يديه معاً
" أنت هنا، شياو مينغ ستقبل طائفة السحب الأبدية في قبول التلاميذ اليوم ، لذا تحدثت مع الشيخ الداخلي للطائفة ، هذه هي لوحتك بن تضطر لإجتياز إختبار الموهبة لذا عليك الفقط البقاء بجانب الشيخ للمسؤول عن الإختبار و المغادرة معه علي متن السفينة الطائرة "
شرح له والده عما سيفعله الآن ومد يده و اعطاه اللوحة الخشبية البسيطة منقوشٌ عليها إسمها بجانبه " تلميذ خارجي - طائفة السحب الأبدية "
إبتسم مينغ هاو قليلا ثم إنحني " شكراً لك يا أبي ، أنا لا أعرف حتي ماذا اقول لك "
" لا باس ... كل ما عليك فعله هو أن تعود لنا حياً ، وودع والدتك قبل مغادرتك فقد كانت تبكي في غرفتها لبعض الوقت "
إنحني مينغ هاو ثم غادر المكتب وتوجه نحو المجلس ، فرأي والدته بعينين محمرتين من كثرة البكاء
" شياو مينغ ، أنا لن أمنعك من الذهاب لذا يجب عليك العودة حياً بالتأكيد "
شعرت والدته بوجوده خلف الباب فتكلمت بنبرة مليئة بالحزن الشديد
" أمي .... لا تقلقي سأعود حياً بالتأكيد لكن إن بقيتي حزينةً أثناء رحيلي هكذا فلن أتمكن من البقاء سعيداً هناك ، لذا عليكي ان تبتسمي قبل ذهابي علي الأقل حسنا؟ "
إبتسمت والدته بحنان ناخية وقامت بإحتضانه بقوة
بعد تركه أخرجت خاتماً فراغياً " خذ هذا يا شياو مينغ ، به الفي حجر روحي منخفض الدرجة ستحتاجهم بالتأكيد ، لذا قمنا بجمعهم أنا ووالدك "
" و-ولكن هذا كثيرٌ بالفعل يا أمي لا استطيع قبول كل هذا "
كانت الفي حجر روحي بالنسبة لهم كثيراً بالغعل رغم أنها في العالم الفاني كافية لتجعلهم أغنياء طوال مئات السنين كحالهم الآن إلا أن إبنهم كان الأهم
" شياو مينغ ، لا يمكنك إرجاعها هذه هديتي أنا ووالدك إن أردت الذهاب حقا فعلي الأقل تقبل هذه الهدية "
مدت يدها ووضعت الخاتم بيد مينغ هاو
" أمي ... شكرا لكم حقاً "
قام ميمغ هاو بتوظيع والدته ووالده مجددا كما جنع أغراضه بحقيبةٍ كبيرة ثم نظ٧ر لواجهته النظام مرةً أخري قبل مغادرته
[ المضيف : مينغ هاو
العمر : 17
الزراعة : المرحلة الأولي من تنقية الطاقة
نقاط الموهبة : 3.1 ]
لأولي من تنقية الطاقة
نقاط الموهبة : 3.1 ]