يا له من منظر
منظر يرثى له عربة محطمة على المنحدر و أمتعة مبعثرة على كل حافة منها. على بعد قليل من الخطوات من الحادث سنجده. شخص ينزف انه هو
كاسيون كارتر
لقد كان الأخ الأكبر للبطل في الرواية هو أيضا أحد أوغاد هذه الرواية
خطوت فوق الحصى برقة و ٱقتربت منه قليلا و و أصبحت جزء من هذا المشهد الهادئ
شهق كاسيون بقوة على أمل أن أشعر بوجوده لم تمر ثواني و بدأ في محاولة رفع رأسه ياله من منظر مؤثر أنه يحرك
شفتيه بثقل يبدوا أنه في محاولة قول شيء أقتربت له أكثر فأكثر أذ بي أسمع كلمات متناثرة منه
_"أرجوك... أنا....أنقذني.."
بعد قوله لهذه الكلمات مالذي شعرت به مشاعر فياضة منتشرة على كامل أنحاء جسدي لماذا؟ ربما لأنها نفس الكلمات التي بقيت أكررها كلما أعدت التناسخ لروايات عديدة
أنا أفهمك كاسيون أفهم مالذي تحاول قوله هل تقصد تلك الكلمات الشهيرة لموت الشرير و رحيله مثل
:أريد أن أعيش. هذا غير عادل. لم انته بعد. لا أريد أن أموت.
أنحنيت نحوه أكثر لأواجهه وجها لوجه لتلتقي عيناي بتلك العيون المحمرة التي لا فرق بينها و بين الدم المغطى به جسمه
تكلمت بكل نعومة: تريد أن تعيش أليس كذلك؟
بدا الأمر كما لو أنه ينفق كل مجهوده حتى يرد على سؤالي
للأسف محاولته فشلت لم يستطع حتى تحريك شفتيه للإجابة لذا بدلا من الرد بالكلمات كان يحاول التواصل معي بهز رأسه قليلا رفعت ذقنه بعناية و فجأة ينساب ادكل الدم على يدي كما لو كنت مصابة
ركعت بجانبه و وضعت رأسه بدقة في حضني
أعدت كلامي له: "إذا كنت تريد أن تعيش ، عليك أن تعدني بشيء واحد."
صوت تنفسه عميق للغاية لا يكاد يسمع أنه يتنفس بصعوبة كبيرة كما لو كان وحشا بريا مرت أيام على أصطياده و لا يزال يريد المقاومة
شهيق و زفير متواصل دفئ أنفاسه تتخلل ملابسي و بدأ بالمسح على فخذي مازال يستنجدني
عند إيمائي له تلك النظرة التي أعارني أياها أنها مملوءة بالسرور و الأستياء في نفس الوقت
همست له بصوت ناعم: إذا أنقذتك ضع حياتك للمحك لأجل أختي "
◈◈◈◈
أختي الصغرى أليسيا فالنتاين هي أيضا شخص رئيسي بائس في الرواية
عبر تجنيد كاسيون لحماية أختي لن تظطر أليسيا إلى مشاركتي في مصيري
***
مرت عدة أيام منذ أن ألتقيت بكاسيون عندما أستيقظت على دور الشريرة في هذا العالم. روزيتا فالنتاين
هويك!
صوت قوي يخترق أذني مباشرة أستيقظت في حالة ذهول في غرفة أجنبية عتيقة الطراز دخل شخصان واحدا تلو الآخر
_".ما هذا.."
_أين أنا؟..
أتجول حول المكان أذ ببصري يقع على أمرأة تحمل سوطا بين يديها الضخمتين و هي تقف أمام فتاة صغيرة لا تتجاوز السبعة عشر عاما ترتجف و ترمش مرارا وتكرارا و تحاول رفع يديها النحيفتين للأمام بدون أي شفقة لهذا المنظر ترفع المرأة السوط للأعلى و تشق الهواء به دون أي رحمة
هويك!
من قوة صوت الضربة بقيت تتردد في أذني من الواضح أن الضربة كانت مؤلمة لدرجة كبيرة مع ذلك لم تصدر الفتاة أي صوت بقيت فقط تعض على شفتيها و تبتلع ريقها لم تحزن أو تتأوه أو حتى تلقي بتعابير حادة لها
"ماذا يحدث هنا بالظبط؟"
ياله من صوت لطيف للإيقاظ أيضا من هذا الذي كان يتعرض أمامي للضرب؟ هل سأشاهد المزيد من الناس تتعرض للضرب أمامي؟
_.... أنا متأكدة
_أنني مت...
عندما أستيقضت بدأت تتجسد أمامي ذكريات شعرت بضيق في صدري و لم أستطع تحريك يدي ملابسي ممزقة,عليها آثار دم خاثر , مكان السكين الذي أخترقني و كسور و سائل محترق كان كل شيء واقعيا
_مستحيل... مرة أخرى؟
بسبب الألم الهائل الذي قطع أفكاري توقفت ذكرياتي عند هذا الحد عندما لمست ذراعي لأتفقدها شعرت و كأن أحدهم صعقني بالكهرباء , لم أستطع التأوه كان هناك شخصان لا أعرفهما في الغرفة بدلا من ذلك أردت التحقق من الأصابة شمرت عن ساعدي ببطئ شديد حتى لا يلاحظا
*....أصابة..
لحسن الحظ كانت ملابسي فضفاضة و إلا كنت سأضطر لنزع الجزء العلوي لتفقد الأصابة.. بدأت في تفقد أصابتي بحذر شديد كنت حقا منذهلة من المنظر
خطوط حمراء لا حصر لها من الكوع لآخر الكتف و أنفتاح جروح قديمة بسبب جروح جديدة..
هويك!
تغلغل الصوت القاسي في أذني مرة أخرى لقد فهمت الأمر الآن .
*:أنهم سبب هذه الجروح..*
أو على ما أعتقد سبب هذه الجروح أن المالكة الحقيقية لهذا الجسد كانت تتعرض للضرب بالسوط لكنني متأكدة أنني مازلت خارج مدار الأهتمام...
"اغغه.."
أخرجت الفتاة ركبتيها من تحتها بتأوه في الوهلة الأولى سيبدو للشخص أن المرأة هي من شدتها بقوة و أحكام إلى أن أنهارت لكن في الواقع, المرأة مدت يدها للفتاة فحسب تلك التي كانت تتلقى ضربا شديدا منذ وهلة
"اغهه"
_آنسة أليسيا)
تزامنت صرخة مع صوت رقيق كان الأمر غير منسجم أطلاقا
سحبتها المرأة لها بقوة و نظرت إلى عينيها الذهبيتين المعبرتان عن الخوف و القلق
:}آنستي آليسيا لا يجوز أن تصرخي هكذا أعتقدت أنني علمتك جيدا:
قالت هذه الكلمات بينما كانت تضغط على جروح الطفلة
عندما رأيت الجروح المكشوفة و الدم المنساب على المدعوة أليسيا بدون وعي ضغكت على يدي
بدت لي جروحها أعمق و أكثر من جروحي في محاولة صامتة للبكاء بدا الأمر كما لو كانت تحاول قمع ذلك الألم عبر الصمت و الإستسلام
أبتعدت المرأة عن أليسيا و أستقامت ,نظرت إلى الفتاة نظرة أزدراء, أحتقار و بهجة سادية
_لا يزال هناك خمس ضربات لأكمال عقابك سيدتي"
مع تدفق الدموع على وجه أليسيا بدأت بالظغط على يدي في محاولة عدم تصديق المشهد المخيف أمامي
_أنا ...أنا آسفة مربيتي"
_مربية؟"
تلك المرأة في منتصف العمر مربية لها؟ و أنطلاقا من العلامات التي على جسدي لا بد أنها مربيتي كذلك
على أي حال لن يغير معرفتي لهويتها أي شيء سوى مربيتها أو أمها لن يغير الوضع
ليس من الصواب أبدا أن يتسبب شخص بهذا الضرر لشخص آخر عند النظر إلى تعابير المرأة المبتهجة و أرتفاع زاوية شفتيها يبدوا الأمر بشعا و مقرفا
بدا الأمر و كأنه ليس مجرد عقاب كأنها كانت تنفس عن غضبها على حساب جسد شخص آخر
_هاه"
دون وعي مني أظن أن شفتيك تحركتا بسخرية من هذا المنظر المزدرء أمامي أشعر أن رأسي نغطى بسحابة من الأرهاق و التعب
الإستيقاظ على مرأة تقوم بضرب فتاة لا تبلغ من العمر 17 عشر عاما من الواضح أن اليوم سيكون سيئا
"أريد فقط أن أستلقي في مكان ما أو يغمى علي..."
لكن بدلا من الراحة التي أريدها كنت عالقة في مشهد طفلة تضرب بالسوط..
"أعتقد أنه لا يوجد خيار آخر.."
جلست و تأوهت قليلا قصد أن أجلب لنفسي الأنتباه فٱستدارت لي أليسيا و المربية في نفس الوقت ..
_أستيقظتي آنسة روزيتا)
روزيتا؟ يبدوا أنه أسم مالك الجسد
أومأت برأسي لها بدون كلام
لم علي الأستيقاظ في التفكير بذلك لا بد أن روزيتا الأصلية ليست موجودة الآن أنا هي روحها الآن..
_"هل يجب أن أقول."
_"أنني سآخذ مكانها؟"
*تنهد
كلماتي الباردة صدمت المربية التي كافحت حتى ترى الخوف في عيني مع ذلك وقفت مستقيمة و أرجعت تلك الأبتسامة الشريرة
_"ستأخذين.. مكانها؟"
_"أجل هذا صحيح"
منذ بضع ساعات كنت ميتة بسبب إختراق سكين في صدري لذلك أنا متأكدة أن بعض الضربات لن تؤثر علي..مازلت لا أستطيع تجاهل هذا المشاهد القاسي أمامي.
ربما بهذه الطريقة سأكون قادرة على تقليل عدظ الضربات فيما بعد و أشباع رغبة المربية السادية و السماح لأليسيا بالتنفس و ستبدأ المرأة بالدوس على الضعيف إلى أن ينتهي الأمر سأفر من هذا المكان و سيكون كل شيء عادلا للجميع
مع ذلك لم تكن أليسيا راضية بقراري تأتأتها واضحة
"أختي..أنتي لستي مضطرة.."
حولت نظري أتجاه أليسيا و أردفت بعناية على ما قالته
"لا سأتلقى عقابك تبدين كما لو أنك في أي لحظة سيغمي عليك بصفتي أختك الكبيرة أنا أعدك أنني سأحميك"
هذا صحيح أنا أختها الكبرى أستمرت أليسيا بمناداتي أختي لذا حتى لو لم نكن متصلين روحيا علي أن أقبل دور الأخت الكبرى
بدأت المربية في تبادل النظرات بيني و بين أليسيا كأنها تحاول معرفة ما نخطط له .
بعد لحظة صمت قصيرة غيرت المربية أتجاهها نحوي و الأبتسامة التي تعتلوها تبدو غريبة
م..مربيتي..
حتى مع بكاء أليسيا لم تتوقف. و واصلت أتجاهها نحوي أقتربت قليلا و أنحنت و بدأت في رفع ذقني إلى أن ألتقت عيني بعينها ثم أقتربت من أذني و همست بدون أن يسمعها أحد
_"ااه كم أحب عمل المربية"
أعادت نظرها إلى وجهي و وأستقامت بعد التخلى عن ضحكتها المكتومة
يكفي هذا اليوم أستمعت بمشاهدة العرض الودي للأختين" آنسة أليسيا ,آنسة روزيتا آمل ألا تقعا في المشاكل مرة أخرى"
مالذي تتحدث عنه هذه المرأة حتى بعد توبيخنا بنظرة نشوة أعادت رفع السوط و تمزيق الهواء مباشرة به
جفلت أليسيا من صوت السوط و هو يقطع الرياح و الذي بمثابة زخرفة مع إغلاق الباب بعد ذهابها إرتمت الصغيرة مباشرة على الأرض لعدم توازن قديميها
بما أنني بالفعل كنت جالسة على ركبتي فقد نهضت و جلست في قاعة الجلوس و بقيت أحدق في بكاء أليسيا
_"آه أخيرا...بعض الهدوء"
سرقة نظرة خاطفة على بكائها بالرغم من أنه لا تربطني بها أي علاقة لكن... هذا ليس لطيفا على الإطلاق
بدأت في تنظيم أفكاري مع لحن بكاء أليسيا بدا و كأنه موسيقى خلفية للمشهد
"يبدو أنني أمتلك جسد شخصية من الرواية"
أليسيا و أسم روزيتا و المربية كلهم ظهرن في الرواية
إذا كنت تتسائل كيف توصلت لهذه النتيجة فسأجيبك جربت هذا من قبل
لم أجربه مرة أو مرتين هذه المرة الرابعة التي يتم أستنساخي فيها على شكل شخصية في رواية
_"أنا حقا.."
_"تعبت من هذا"
●
●
●
●
●
ــــــ♡♡♡ـــــ♡♡♡
◈◈◈◈
ᎪΝᎽ ϘႮᎬՏͲᏆϴΝ, ᏟϴᎷᎬ Ͳϴ ᏆΝՏͲᎪᏀᎡᎪᎷ
@potatos_.77