تمت ترجمة الفصل من قبل بطاطا للتواصل علل الأنستاغرام
@potatos_.77
.
.
بدأت حياتي بتناسخ روايات مع بعض الأحداث المتعبة
تماما مثل اي شخص كنت عائدة إلى المنزل مع قارورة كحول في يدي بعد قليل تصدمني شاحنة! لم تكن فترة طويلة حتى فتحت عيني داخل رواية
لقد كانت بداية عادية مع مراعاة كل الأشياء
في هذا التناسخ الأول لي ، ولدت من جديد في رواية ويب. امتلكت جسد البطلة
طالبة من النوع "أ" الفتاة التي تكرس نفسها من أجل العلامات الممتازة لكن بعد الخروج من أرض المدرسة ستنخرط هذه الفتاة مع العصابات و القتالات حتى لو كان هناك اثني عشرة جثة مرمية لم يتفوه أحدهم بكلمة أنا حتى لم أكن اعرف ما محور كل هذه القتالات لقد كان كل شيء مرهقا بالفعل
مع ذلك كان علي متابعة القصة كما هي
كان علي التمسك بالأمل الضعيف الذي امتلكه ربما إن مشيت حسب الأحداث سأعود إلى عالمي الأصلي
بالطبع الحياة هناك لم تكن بتلك السهولة
قبل تخرجي من المدرسة بعام واحد جرفتني شاحنة اخرى!!
هذه...ما هذا!!
في المرة التالية التي استقظت فيها أدركت انني امتلك جسد شخصية أخرى
***
العالم الثاني الذي دخلت له كان عبارة عن اندماج خيالي لفنون الدفاع عن النفس يشبه نوعا ما رواية المزارع
كان بجانبي أبا سيدا و أخوة حققوا السمو لأسم العائلة و أظن بسبب الحمض الذي امتلكه منهم استعطت صقل مهاراتي بسرعة و تعلم طريقة استخدام السيف بصدق في هذا العالم الذي عشت فيه
"القتال للحياة ، الحياة للقتال"
مع عدم وجود وقت للحزن على موت حياتي السابقة قررت أن اامسك لثور من قرنه(مثل عندهم بمعنى المخاطرة)
لم أتمكن من الوصول إلى نهاية الرواية السابقة لكن بالتأكيد هذه المرة سأصل
التناسخ الثاني كنت حقا مفعمة بالأمل لكن سرعان ما ضربني الشك في رأسي
نظرا لأنني لم ااكن على استعداد لمثل هذه المخاطرات مثل "رواية الملوك الأربعة السماوية" (رواية الي دخلت
لها في حياتها الاخرى)
كان كل ما يهم هو القتال و الحياة إن تركت فجوة صغيرة فستموت حتى إن تركتها بدافع الدفاع عن نفسك فستقتل
حسنا.. على أي حال لم أستطع إكمال نهاية هذه الرواية أيضا..
لقد شحذت قدراتي و سعيت لأكون شخصا يليق و يعجب به البطل
لقد مرنت جسدي الضعيف على تحمل الأثقال و تدربت جيدا بسيف خشبي إلى أن وصلت إلى مستوى شخص يستخدم السيف بمهارة
و من النتائج التي وصلنا لها أنا و الشرير في قتال محتد بيننا في النهاية عند انهاك نفسي و انقضاض الشرير علي كان علي الهرب من المكان لكنني تعثرت بحجر
و مت...
هذا صحيح.. هذه المرة متت بسبب حجرة
اللعنة..
لا يسعني سوى أن ألعن نفسي
لقد كانت رواية مغامرات و ليس رواية هزلية! كيف يمكنني الموت بطريقة مضحكة هكذا إن كانت سمكة تغرق سيكون أقل هزلية من طريقة موتي
على أي حال دخلت إلى تناسخي الثالث بعد فترة وجيزة
قبل إستيقاضي بشخصية روزيتا كان هذا تناسخي الثالث لقد عشت كبطلة هذه الرواية لقد كان الأمر أسوء من كلتا المرحلتين اللتين مرتا
هذه الشخصية لم يكن أحد يهزمها في إثارة الشفقة إتجاه الناس
"ريتا فيرنارد"
_اغغه حسنا
_أجل
بصراحة لقد كان ماض مظلما لها الأفضل في عدم التفكير فيه كثير،
أفضل أخذ اختبار CSAT(اختبار التأهيل لجامعة كوريا الجنوبية)
بدل أخذ شخصية كريتا فيرنارد
حسب هذه الرواية بدلا من البطل سأطعن أنا حتى الموت بسبب هوسه المفرط بي اقترف البطل كل الأفعال المجنونة
و عند توجيه الأعداء سيفهم نحوه إتجهت و قفزت أمامه
لا تفهموني خطأ لست امتلك روحا نبيلة أو ماشابه أو فعلت هذا بدافع حب مفرط مثل متلازمة ستوكهولم فعلت هذا فقط للخروج من هذا العالم المقزز
_"كان هذا كل ما تمنيته"
"ريتا!
خلال الثواني القليلة التي بقيت فيها ساكنة رأيت وجه ذلك الرجل الفاسد يشبه شخصا يحتضر من شدة بكائه
_"هذا صحيح أبكي أكثر أيها الوغد الفاسد"
أنتهت جولتي الثالثة بطعم مرير في فمي
إعتقدت أنني سأنتهي من حياتي إذا قفزت للموت بمحض إرادتي و التحرر من هذا التعذيب
مع ذلك كدت أسمع صوت صدى لضحكة ساخرة لكائن غير واضح بالنسبة لرؤيتي
مرة أخرى لقد نجوت من الموت..
"حسنا لقد إكتفيت"
عند فتح عيني مرة أخرى أدركت أنني لن أكون قادرة على الخروج من هذا الحلقة المترابطة بغض النظر عن عدد المرات التي متت فيها كنت سأستيقض لا محالة
لقد أصبحت حساسة اتجاه قيمة حياتي
الحياة التي عشتها لم تكن حياتي في البداية بالتالي فإن هذه الوفايات لا تعني لي شيئا
توقف اليأس عن زيارتي منذ اللحظة التي منحت فيها الخلود مثل الرجل الذي امتلك كل كنوز العالم لكنه لم يمتلك كنز السعادة(تقصد بالرغم انها صارت خالدة إلا أنها تعيسة)
"أوه حسنا أي نوع من الروايات الآن"
كانت الجولة الأولى عبارة عن رواية ويب و الجولة الثانية عن فنون قتالية و الثالثة كانت الأسوء الآن ماذا عن الرابعة؟
لحسن الحظ لم أضطر إلى تضييع جهدي في التفكير للحصول على عنوان الرواية في كل مرة أدخل فيها إلى عالم جديد فإن محتويات و أحداث الرواية مثبتة في زاوية من عقلي الباطني إذ أنني إذا ما أردت تذكر شيء سأتذكره بدون جهد في التفكير كما لو أنني أبحث في ذكرياتي الخاصة
قرأت هذا عندما كنت في المدرسة الثانوية
كانت {الزهرة الأبدية} رواية أتذكر بوضوح أنني قرأتها في مكتبة المدرسة
أليسيا فالنتنين بطلة هذه الرواية
و روزيتا...
أخت أليسيا غير الشقيقة وصمة عار للأسرة الدوقية طفل غير شرعي و غير مرغوب فيه
شرير ثانوي لا قيمة له
بسبب الغيرة الدائما من روزيتا لأليسيا التي تنحدر من السلالة الخالصة
إستخدم البطل هذا المبرر لقتل روزيتا بالنهاية
الشيطان يعمل بجد لكن الحياة تعمل بجد أكبر حتى تجعل حياتي أسوء من الجحيم
***
_لا يمكنك الهروب مني إلى الأبد ريتا"
ريتا ،ريتا أنتي..
لأني ظلمتي الأبدية
_"توقف! توقف فقط.. توقف الآن!!!
تحول النفس القصير الذي استنشقته إلى شهيق أرتجاف يزحف من خلال عمودي الفقري و عرق بارد يسري على جبهتي و إرتجاف يدي
ذلك الصوت المزعج رن في اذني
مهما حاولت نسيانه إستمر حقده بإتباعي
رفعت يدي قليلا إلى صدري لأتحقق من ضربة السكين
لحسن الحظ لقد متت!
أنا لست ريتا بعد الآن
لقد فات وقت ريتا أصبحت تاريخا الآن ماض لم أعد بحاجة إلى زيارته
استعدت حواسي ببطء
شعرت أن أنفاسي عادت إلى مجراها
و رؤيني المشوشة اصبحت واضحة الآن
مر ذلك الضوء على عيني لم يكن بوسعي سوى إغلاقها
لم استوعب ما مدى إشراق اليوم
"أووه إنه مبهر"
بصفتي ريتا كان علي العيش تحت الأرض مع رفيقي الوحيد
من وراء نافذات بعدد لا يحصى تدفقت أشعة الشمس داخل الغرفة
"مبهر تماما"
"لقد مر الكثير و لم اشاهد منظرا كهذا"
طوال حياتي بصفتي ريتا عشت و كأنني تحت الأرض بستة أقدام مهما مر الوقت لن تعرف إذا ما كنت في النهار أو الليل
لقد تحملت، و نجوت، و اصررت
لقد عشت! لكنني لم اعش حقا
نظرت إلى النافذة، ظننت أنني استقظت في مكان لطيف منذ بداية حياتي كمنتسخة روايات كنت تحت رحمة لعبة القدر هذه و رفضت الكشف عن المصير الذي يخبأه لي
عندما يصاب المرء بسوء الحظ قد يضع نفسه في الدور الثالث في الحياة, أنا محظوظ من ناحية أخرى..
_حسنا لا أفهم الأمر كثيرا،آلهة الحظ لم تبتسم لي مطلقا
نظرا لأني كنت ريتا في الجولة الثالثة فأنا من الواضح أنني سأتقبل أي مكان أعيش فيه الآن
إذا كنت سأقوم بترتيب دوري نسبيا أعتقد أنني سأكون الشخصية الثالثة لم أكن بطلة هذه الرواية لم أكن حتى شخصية تحمل ذلك القدر من الأهمية هنا
طالما أنني لم أفعل أي شيء خبيث يجب أن أكون قادرة على العيش بهدوء و سلام
_"اه لكن هناك شيء واحد يزعجني"
خفضت نظرتي إلى الأسفل نحو ساعدي، الجروح التي أصبت بها لاذعة، ربما لأنني تحركت قليلا كانت مخبأة بعناية تحت ثوب النوم
على الرغم أنني معتادة على أشياء تؤلم أكثر من هذا
لم يكن من الجيد أن أتلقى كل هذا ضربة واحدة
طوال حياتي الخمس التي تتكون من حياتي الأصلية و استنساخاتي الأربع
كنت مصممة على ما يلي: لا تتنمر على الأطفال، لا تكن شخصا سهلا، كن حذرا مع الأسرة
من الأفضل ان أتخلص منها الآن، أمرأة تدعى كاتي عائقي حاليا أمام حياتي
عدت للنظر إلى الشمس لأعجابي بمناظرها
و عدت إلى أحضان أشعتها