تمت ترجمة الفصل من بطاطا
للتواصل على الأنستاغرام: potatos_.77
غمغمتُ وأنا أنظر حولي: "هذه هي الحديقة".
بالمرور عبر ممر مزين بالكروم ، لم يسعني إلا الإعجاب بالتعقيد المخصص لهذه الحديقة. على الرغم من أنه كان مجرد منزل منفصل ، إلا أنه كان يتمتع بمناظر طبيعية رائعة مع روعة لا يمكن الاستهزاء بها.
حقا.. إنها ملكية دوق..
في الوقت الحالي.. كانت ذكريات روزيتا هي المشكلة لم تكن تعرف أي شيء عن محيطها
يمكنني تغطية أفعالها و سلوكها لن يعرف أي أحد أن روزيتا تغيرت فمن الواضح أنها لا تملك علاقة وثيقة مع عائلتها أو أي موظف من القصر
نادرا ما كانت تغادر غرفتها و لم تكن تخرج للتنزه إلا نادرا
بعد أن غادرت غرفتي
أردت التعمق في جمال هذه الحديقة و يا ليتني لم أفعل في طريقي من خلال فجوة بين شجرتين صغيرتين بين الزهور رأيت وجها مألوفا
تقف أليسيا فالنتين اختي غير الشقيقة و بطلة هذه الرواية وسط فراش من الزهور
مع تجعيد الشعر الذهبي المتلألىء بنور الشمس الطبيعي على بشرة ناعمة تبرز أمام أزهار عباد الشمس المتفتحة خلفها
بالامس لم تفعل أليسيا شيئا سوى الإرتجاف مثل ورقة متفتتة في فصل الشتاء و لكن الآن
دائما ما تظهر الشخصية الرئيسية بهذا المظهر في بداية القصة
أظننا الآن في الفصل الثالث
كان كابوس حقا
في هذا الفصل علينا أن ننصدم ببعضنا البعض مع أننا نعيش في نفس المنزل إلا أننا نلتقي فقط تحت ستار التعليم مع المربية لذلك لم استطع تجنبها
كنت سعيدة حقا لمجرد رؤيتي للزهور اليوم لن افسد مزاجي بسببها اليوم
حسنا.. لنذهب
اخذت قراري بسرعة و أدرت ظهري لها.. بعض الخطوات و عدت لنفس المكان
سترى أليسيا أنني ذو شخصية منسحبة حسنا سأحرص على ألا تلتقي نظراتنا و سأعود إلى عرفتي بسرعة
و اتظاهر أنني لم أراها سوى رأتني هي أم لا..
آه..
صاحت أليسيا حالما رأتني مخبأة يديها خلف ظهرها
حسنا بغض النظر عن ما كانت تحاول إخفاءه لست فضولية حول الأمر
و ماذا عن صرختها؟ "اه"
مالذي كانت تحاول قوله
في هذا الجزء من السرد روزيتا لم تفعل أي شيء لأليسيا في حين أن الأخت الكبرى دائما ما كانت تحمل غيرة شديدة إلا أنها لم تظهر ذلك إلى وقت طويل و ترى كل شيء بهدوء
حتى هذه اللحظة كانت أليسيا دائما ما تتجاهل روزيتا لذلك لم أصدق حقا أنها صرخت أمامي بهذه الطريقة
كان الأمر محرجا بعض الشيء و شعرت أنها أيضا غير مرتاحة كنا نحدق في بعضنا البعض و كأن الوقت تجمد
لقد فات الاوان قبل أن يتحدث أحدنا
المثير للدهشة أن أليسيا كسرت الصمت أولا
إرتجفت أشعر و كأنني على سفح البركان
"ام.. كيف حالك. اختي..
قالت بصوتها المتلعثم بنظرة خجولة
بالنظر إلى علاقتنا كأخوة فنحن منفصلتان عم بعضنا تماما لذا من العادي أن يحدث هذا..
أموأت برأسي قليلا و أجبتها
"نعم مرحبا..
ارتسمت إبتسامة صغيرة على شفتيها مع نظرة غضب صغيرة
إنتظر لما مازلت واقفة الآن يجب علي الذهاب
"اممم اختي..
احمرت خدي أليسيا و هي تتقدم نحوي
بعدها رفعت يديها من خلفها إلى الأمام محملة بزهور صفراء
من الواضح أنها قطعتها بنفسها لأن جذور السيقان لم تقطع حتى
لا أعرف ماذا اقول فقط تفاجأت بتلك الزهور
أعني.. لم خبأتهم في المقام الأول ليست سوى أزهار
كل شيء تفعله أليسيا اليوم مربك لذلك عجزت عن الكلام في تلك اللحظة
امتد الصمت هذه المرة أكثر و ٱزداد ثقله مما جعل خدي أليسيا الحمراوين إلى لون شاحب يغطي وجهها الواضح أنها مرتبكة
مع الطريقة التي إستمريت بالنظر بها إليها بدوت و كأنني أتنمر عليها بدوت سبب
"أنا آسفة عما حدث بالأمس أختي..و ممتنة لك أيضا"
"أنا؟ لم تشكرينني؟
لم أعرف حقا لم تشكرني و تتأسف
لذلك حاولت المماطلة و إغياب جوابي قليلا..
مضغت شفتيها الحمراوتين و أجابت بصوت مرتعش
" أنتي..أنا.. من حاول أخذ الضربة مكاني بالأمس و أعطيتني المنديل
اوه إنها تتكلم عن محاولتي لأخذ الضربة مكانها
و المنديل..
بالرغم من أنني تركتها وحدها في تلك الغرفة تبكي
كان من الصعب إنتظارها حتى تهدأ و في المقام الأول لم أعرف ماهي علاقتهما حتى أذهب و أهدئها بنفسي
و هي استمرت بالنحيب
لذا أمسكت منديلا و رميته لها دون أن أقول شيئا
لا ينبغي أن تشكرني على شيء بسيط هكذا
ترددت في كلماتي عندما نظرت لها بصدق لقد إعتقدت أنني لم أفعل شيئا يذكر بالأمس
بالرغم من أنني لم أفعل أي شيء خبيث إلا أنهم يرونني كشريرة
سواء فعلت ذلك أم لا لقد إكتسبت القليل من أفضلية الشخصية الرئيسية
سيكون هذا مفيدا بلا شك لذلك لا يوجد سبب لإضاعة فرصة كهذه
أجبتها بنبرة ودية:{لا لم أفعل شيئا يذكر}
في تلك اللحظة عاد خدي أليسيا للإحمرار و ٱزهر وجهها من الفرحة
"لا لا ، أنا حقا ممتنة لك، لقد قفطت هذه الزهور عوض المنديل الذي قدمته لي بالأمس
إهتزت يداها مع موجة الرياح و رقصت بتلات الزهور الصفراء معه
عندها فقط أدركت أنها لم تكن تقدم لي الورود فقط كهدية لي
"يا إلاهي أنا آسفة"
لم تكن نيتها سوى تقديم الزهور لي لكنني حقا لم ألاحظ هذا بسبب شحوب وجهها لا يسعني الشك الآن أبدا
لأنه مر وقت طويل منذ أخذت هدايا مثل هذه
نحن في الفصل الثالث ولم يمضي مجيئي إلى هنا سوى يومين و هذا سبب أيضا على عدم تصديقي لهذه الهدية الصغيرة مدتي هنا لا تعد شيئا
مددت يدي بحنان و أخذت الزهور من قبضة أليسيا ترفرفت رائحتهم نحوي كان عطرا يتناسب مع أزهار الصيف
"شكرا إنها جميلة"
على الرغم من تقديري الفظ إلا أن الإبتسامة التي رسمتها أليسيا على شفتيها و كأنها أمتلكت العالم بأسره
"أنا سعيدة أختي"
أجابت بإيجاز مثلما فعلت
لكن المشاعر التي نقلتها كانت نقية محاولتها كانت مملوءة بالبراءة
أصبحت عاجزة عن الكلام لفترة
كل ما إستطعت الإنغماس فيه هو ضحكة أليسيا المشرقة ذكرتني بإستيقاظي على نور الشمس
"أزهار الصيف هذه جميلة"
تجولت أليسيا بهدوء في المكان كانت تتحدث لكني حقا لم أستطع سماع ما تقوله
"أعلم أنك لا تحبين الحدائق كثيرا، لذا أردت أن أريك القليل منها اختي"
"هل كان هناك وقت إبتسمت فيه هكذا"
هاجم هذا السؤال حواسي فجأة قبل خوضي للتناسخ الثالث كنت أبتسم هكذا أيضا
مع ذلك منذ وقت طويل لم أشعر أنني أبتسم بصدق!
منذ فترة وجيزة شعرت بعدم الإرتياح لأليسيا لأنها شبيهة لحياتي السابقة لم أستطع إلا رؤية ريتا على ملامحها
ملامح ضلام الماضي على وجهها
وجه باكي و يائس و غاضب
و في النهاية وجه خال من العاطفة
كان الموت هو الشيء الوحيد المتبقي عند مواجهة اليأس
كان هذا كل ما شعرت به كانت مسألة وقت فقط حتى تفقد أليسيا كل شيء
عندها دون وعي فتحت شفتي و قلت
"أنتي...
توقفت أليسيا التي كانت تحوم حول الزهور بسبب غمغماتي
و حلوت نظرها إلي
"نعم؟"
"أنتي"
كان خانقا و كأن الفراغ غاص بداخلي فجأة و حفر نفسه في بطني
وخزت سيقان الزهور
"أنتي.. جميلة"
بينما كنت أعاني من أجل إخراج تلك الكلمات تحول وجه أليسيا إلى اللون الأحمر من الإحراج سارعت في تغطية وجهها و أكملت الجولة
ماذا؟ لا.. في عيني أختي هي الجمال بدون حدوده
و على عكس أفراد عائلتنا فإن شعري ليس فضيا
هذه كانت نقطة زمنية حيث أن القصة الأصلية لم تبدأ بعد
و هكذا هذه البطلة أليسيا كلما تعمقنا في الأحداث كلما إزدادت جمالا و إطلالا
في كل مرة اتذكرها كنت أحاول التغاضي عن مصيرها البائس في هذه الرواية
"أنتي..حقا.. مسكينة."
لم أستطع إجبار نفسي على قول أي شيء
سواء كان ذلك تعاطفا مع نفسي أو معها
لم أفهم سبب الجفاف في حلقي ربما.. لأن الشمس دافئة اليوم..
───❣☃───
рⷬ oͦᴛⷮ aͣᴛⷮ oͦeͤs͛_ᴛⷮ rͬaͣns͛laͣᴛⷮ eͤ
───❣☃───
㋡➟➟➟ ᖴOᒐᒐOᙎ ᙏᙓ ᖴOᖇ ƮᖇᗣᙁᔑᒐᗣƮꙆOᙁ
❑
❑
❑
❑
ملاحظة{الرواية ما لها علاقة باليوري هذا الفصل فقط لتوضيح بداية العلاقة الحلوة بين الأختين أتمنى تستمتعوا بالفصل}