قررت العودة الى غرفتي.
وصلت ثم جلست على السرير.
وبدات احدق الى السماء الرمادية ، وافكر بما سياتي.والرياح بدأت تهب بقوة، وكانها تقول كل الاسرار التي لم استطيع البوح بها .
كنت أعلم أنني لا أستطيع النجاة وحدي ...
او اكتساب القوة بدون حليف.
لذا بدأت اخطط.
وارجع الحلفاء الاقوياء بدقة ...
نهضت من السرير.
وذهبت الى المكتب الموجود في غرفتي.
اخرجت ورقة وقلم وبدات بتدوين المعلومات.
الشخص الاول المهم ...
سينق
هو البطل الذي فاز في احد الحروب وأصبح الحامي للمملكة ، والذي كتب له أن يسرق المنصب من الوريث روكس.
ليس من العائلة الحاكمة لكنه تربى يينهم.
وأصبحت العائلة تحبه اكثر من ابنهم الحقيقي...
والناس ايضا احبوه كثير وكانه خلق لاخذ التاج.
لكن رغم كونه ابن من العامة، كان مهما لأشخاص كثيرين.ورغم كل شي كان هو الشخص الذي قتلني مرتين بالفعل.
لذلك من الافضل الابتعاد عنه.
تم اقصاء سينق.
الشخص المهم الثاني
ريس
هو فارس العائلة الحاكمة، ومن اقوى الفارسان.
بسبب طبعه اللطيف وذكاءه الحاد، كان دائما يراقب الجميع دون أن يراقبه أحد.
دائما ينسج الخيوط خلف الجميع.
ويتخذ اهم القرارات.
لمساعدة روكس لانه فارسه الملخص.
لم اكن في الحلم قد لاحظت وفائه، كنت اظن انه وفي للإمبراطورية فقط وليس روكس.
لكن جعله حليفي امر سي.
لانه مجرد فارس وليس نبيل.
تم اقصاء ريس.
ترومان
هو الماركيز القادم، لكنه حامي دليون المخلص الذي يمكنه أن يموت لاجلها ان لزم الامر.
لا يجعل احد يقترب منها.
يتحرك كالسيف ان لمسها احدهم.
اتخاذه حليفي ليس سوى مضيعة للوقت.
تم اقصاء ترومان.
روكس
هو ولي العهد الشرعي،والامير الوحيد للعائلة الحاكمة.
ساحر قوي، يُخفي قوته تحت وجه بارد.
الابن الذي سرق منه العرش بوساطة سينق.
كثيرون لا يعلمون أنه يشعر بالخيانة... كيف لسينق، الابن بالتبني، أن يُنتزع منه العرش؟
لكنني أعلم.
أنا أراه كما هو... ظلموه كما ظلموني.
لذلك هو أفضل خيار منذ البداية.
ولهذا السبب بالضبط اخترته.
الحليف المختار روكس.
امسكت الورقة واخفيتها .
ثم ذهبت للنوم.
مستعدة ليوم جديد.
ومشاكل اخرى.
مرت الأشهر ...
وانا مازلت اتظاهر بانني طفلة جميلة ولطيفة تحب اباها وتبتسم كثيرا.
طوال تلك الأيام كنت القي التحية على والدي كل صباح.
واتناول الفطور معه.
لكنه كان يسالني اسئلة غريبة.
مثل:
"لماذا أنتِ تشبيهنها كثيراً ؟"
كنت اسال باستغراب.
" من ؟"
لكنه لايرد علي.
وايضا يقول:
" رحلتي وتركتي نسخة تشبهك "
مازلت لم افهم ماذا يقول؟
وهكذا بقي الحال حتى وصلت الى عامي السادس.
وابي سمح لي بمرافقته في التجمعات العائلية.
ذهبت الى القصر الذي يتجمع فيه كل العائلة.
جميعهم رحبوا بي.
لكن لم اكن مهتمة كثير فالشخص الوحيد الذي اهتم به حقا هو جدي الأكبر.
هو الشخص الوحيد الذي دافع عني بكل قوته أمام الجميع في المسارات.
واراد ان يجعلني الرئيسية القادمة.
لكنه دائما كان يموت بجريمة اغتيال بوساطة سموم.
لهذا يجب أن انقذه.
رايته.
حدق بي .
وابتسم لي .
ثم فجاة حملني في حضنه.
"مرحبا يا حفيدتي العزيزة"
قال بلطف.
شعرت بدافء في صدري.
كلماته تلك لطالما أحببتها.
اشعر بالراحة والسكينة، عندما يكون معي.
ثم نهض وانا ما ازل في حضنه.
ونطق بصوت جوهري.
"آن أوان التعليم! على جميع الأطفال التوجه إلى قاعة الدروس!"
اوصلني إلى قاعة الدروس.
عانقني للمرة
الأخيرة.
وذهب.
نظرت للأشخاص في القاعة.
لم يكون هناك الكثير من الاحفاد.
بل يوجد الطيبون فقط.
ينظرون الي وكانني يجب أن أبدا شيئا.
يجعلهم ينهبرون كما انبهر جدي بي.