الفصل العاشر:
عندما يتواجد الخير يتواجد الشر كذلك ،عالم البشر محصور في ما يدعى بالاعتقاد ،لكل اشخاص أفكاره و اعتقادته حول ما يدعى بالخير وما يدعى بالشر ، ربما بالنسبه لشخص معين ان تدمير مدينه من أجل إنقاذ شخص واحد هو خير وبالنسبه لشخص آخر هو شر ،لكن يوجد شخص واحد لا يهتم بهذه الأمور ولن يهتم بما يعتقد البشر كل ما سيفعله هو التقدم للامام سواء كان للموت سواء كان للحياة في النهايه سيجد الطريق امامه هذا ما يؤمن به، هذا الشخص يدعى بالاحمق.
وجهة نظر ثالث:
"هل تعرف شيء عن الريك يا ملكي؟" قالت المرشده ايزيس
تذكر الكسندر قتاله ضد الوحش وذلك الظل وكلامه عن الريك وقال
"الريك حسب كلام ذالك الوغد الذي هاجمنا هو الهاله التي تملئ المكان الان، وهي كثيفه في هذا المكان بالذات"
"صحيح ان ما تسميه بالهاله هو ما يدعى بالريك، ،في الحقيقه الريك متواجد في كل مكان ،ما نتنفسه هو الهواء صحيح؟"
أجاب الكسندر "نعم هذا صحيح"
اكملت المرشده
"كون اننا نتنفس الهواء هو نصف الحقيقه، الريك يمثل 50% او اكثر حتى من محتويات الهواء ربما اكثر لانه متواجد في كل مكان، على اي حال ما عليك معرفته هو ان الريك متواجد في كل مكان حرفياً، لا يتواجد بمكان بدون تواجد ،حسنأ اذا كان هناك مكان لا يتواجد فيه الريك فهو الأ شيء فقط، غياب جميع الأشياء التي تبني الواقع، ذهبت بعيداً هذا ليس موضوعنا"
انها تتعمق جداً بشرحها فكر الكسندر بصوت عالي.
تجاهلت المرشده كلامه وأكملت الشرح
"لكي يستخدم الشخص الريك يجب عليه اولاً ايقاظ الريك
وهو ما يدعى بالمرحلة الاوله وهو شيء يمكن القيام به بالنسبه ،للمواهب العاديه سيستيقظ الريك كحد أقصى في عمر العشرين ،وإذا لم يستيقظ فمستقبل الشخص معدوم ولن يكون له القدره على ايقاضه ،ربما سيستطيع بمساعدة شخص ما،
كذلك المواهب المتوسطه في عمر السادسه عشر ،هؤلاء اشخاص قد يتطورون ليصلوا لمستوى مرعب من القوه.
وخيراً والأهم هو الآن ،أقوى المواهب في العالم يمكنها ايقاظه في عمر الرابعة عشر وانا من هؤلاء العباقره" شرحت المرشده ايزيس بالتفصيل
وكانت تتفاخر بكونها موهبه كبيره
،يمكنها السطوع في العالم المظلم.
ايضاً اكتشف الكسندر أن المرشده ايزيس تحب الكلام حقاً ،
بعدها انهت تفاخرها وأكملت الشرح
"المرحله الثانيه هي تطبيق الريك
وتقسم إلى مرحلتين وهي اظهار الريك خارج الجسم
وثانيه التحكم في الريك ووضعه على أجزاء مختلفه على الجسم هكذا وهكذا وهكذا" قالت المرشده وقامت بتطبيق و اظهار الريك على أجزاء من جسمها يدها اليمنى واليسرى و أظهرت الريك في الهواء، بعدها أظهرت الريك على جسمها باكمله، كانت تشرح بسلسة كبيره لدرجه حتى الحمقى سيفهمون
"والمرحلة الثالثه وهي كذلك تقسم إلى مرحلتين ،اصحح قولي ليس مرحلتين انما هي حسب الشخص،
اشخاص يقومون بتكوين الريك على شكل ما كالسيف مثلاً او خنجر او رمح او حتى ربما حجر، يملك هذا السلاح قدره مميزه او فريده ،كقوة كبيره او يعطي صاحبه سرعه كبيره جداً....الخ، هذا النوع الاول" اكملت الشرح وبعدها ابتسمت بابتسامه كبيره وقالت:
" النوع الثاني ، أشخاص يقومون بجعل الريك الخاص بهم يستيقظ ،
قد لا تفهم ما أعني عندما اقول استيقظ ،لأبسط القول ،كأنك تسترجع نفسك التي فقدتها، لا حتى هذا غير مفهوم ايً كان ستفهم عندما تجرب،
بالمناسبه اذا تتسأل من الاقوى فهو بالطبع الذين يجعلون الريك يستيقظ أقوى من الذي يكونون الريك ،في بعض الاحيان يمكن لاصحاب الريك المتكون ان يكونوا اقوى من اصحاب الريك المستيقظ هذا يحدث اذا اهمل المستيقظون تطوير قوتهم" انتهت المرشده ايزيس من شرحها.
بعدها قامت المرشده ايزيس بالاشاره إلى الكسندر مع ابتسامه سعيده تزين وجهها وقالت:
"لكن يوجد استثناء وهو انت يا ملكي انت بحد ذاتك معجزه، معجزه حقيقيه لتجعل العالم يهتز.
اذا علم بأمرك ،سوف يحاول الكثير من الاوغاد قتلك
ليس فقط تخطيت المرحله الأولى والثانيه لكن لديك تحكم مثالي بالريك وهذا بحد ذاته غش هاهاها ، لذا سنتخطى المرحله الأولى والثانيه وسننتقل إلى المرحله الثالثه"
انجرف الكسندر معها وهو يستمع باهتمام ، بعد قتاله لذالك الرجل عرف انه ضعيف وعليه حماية اسينيا، اسينيا صحيح لماذا لا اجعلها تدرب اسينيا كذلك فكر الكسندر وسأل المرشده ايزيس
"لماذا لا ندرب اسينيا معنا؟"
نظرت اليه المرشده بتعجب ونظره فارغه ،و وجه يقول هل انت احمق؟
"لا اقصد الاهانه لكن هل اصبت بالغباء بعد مدحي لك يا ملكي؟" قالت المرشده ايزيس مع علامة استفهام على رأسها
ندم الكسندر على طرح هذا السؤال الغبي، هي لتوها أخبرته بالجواب عن كونه استثناء.
"لنكمل التدريب "قال الكسندر ليغطي على سؤاله الغبي عرفت المرشده ايزيس ذلك
"هاهاها حسنأ لنكمل يا ملكي" ضحكت المرشده ايزيس وقالت
"اذا كيف سأتعلم اظهار الريك؟" قال الكسندر
"اولاً أظهر لي الريك الخاص بك" قالت المرشده ايزيس
فعل الكسندر مثل ما قالت وأظهر الريك ،وكان هادئ جداً بعدها طلبت منه التلاعب به واستطاع فعلها بسهوله وبدقه كبيره لدرجه سيشعر الاخرين بالغيره و الرعب من الكسندر.
اكملت
"اولاً علينا معرفة هل انت من النوع الأول أو الثاني ومن اجل ذلك علينا استخدام هذا" قالت المرشده وهي تظهر اداه دائرية الشكل سوداء بالكامل من الفراغ
"ما هذا؟ كيف ظهر" سأل الكسندر، بتعجب كذلك تعجب من ظهورها من الفراغ ،شعر الكسندر ببعض التقلبات من الريك في المكان الذي ظهرت فيه لذلك استنتج انه ربما يمكن للريك ان يصنع مكان لوضع الأشياء
"يمكنك استخدام الريك لصنع فراغ بالمساحه حولك ،يمكنك تسميتها ضغط الريك لصنع صندوق لوضع الأشياء والشيء الاسود يدعى بالبيت الاسود انها أداة لتخزين الأشياء" قالت المرشده ايزيس وهي تبحث في البيت الاسود عن شيء، عندما وجدت ما تبحث عنه أخرجته وكان زر بالون الازرق.
"حسنا يا ملكي اضغط هنا لمعرفة نوع الريك الخاص بك" قالت المرشده ايزيس بصوت متحمس وهي تعطي الزر ل الكسندر لقد كانت متحمسه لمعرفة نوع الريك الخاص بملكها
"وما هذا ايضاً"سأل الكسندر
"انها الأداة التي ستعرف نوع اظهار الريك الخاص بك يا ملكي ، بعد ما تضغط عليها ستمتص الريك الخاص بك وتقوم بتحليله ،ليظهر نوع الريك ،اذا كان الريك خاصتك سلاح سوف يظهر في الهواء السلاح واذا كان ريك مستيقظ سوف يظهر بالهواء كذلك شيء الريك المستيقظ خاصتك" أجابت المرشده
"الان اضغط على الزر يا ملكي" قالت المرشده بفارغ الصبر
"حسنا" ضغط الكسندر على الزر عندما فعلها تحطم الزر بالكامل وتفتت
"هاه...." قال الكسندر مفاجئه
"هاه....."حتى المرشده ايزيس كانت تملك نظره فارغه
مرة لحظه صمت لكلاهما وشعر الكسندر بالاحراج لم يتوقع انه سيكسر الزر نظر إلى المرشده ايزيس
"ا... ا..انا اسف ربما ضغطت عليه بقوه اكثر من الازم" قال الكسندر وهو يتلعثم عادت المرشده على رشدها
"لا لا لا تعتذر يا ملكي انت لم تضغط على الزر بقوه، يمكن لهذه الأداة ان تتحمل ان يدوس عليها فيل، ما جعلها تكسر هو اظهار الريك الخاص بك كان أقوى على أن يظهر بشيء كهذا " أجابت المرشده على الكسندر بعدها اكملت
"اعتقد ان اظهار الريك الخاص بك يا سيدي هو النوع الاخر اي المستيقظ الان لنكمل التدريب" قالت وهي تخفي البيت الاسود
"يا ملكي عليك الان ان تدخل إلى عالمك الداخلي وتجد اظهار الريك الخاص بك" قالت المرشده ايزيس
"عالمي الداخلي ما هو هذا؟" سأل الكسندر
"العالم الداخلي باختصار هو المكان الذي ستجد اظهار الريك الخاص بك من خلاله، يمكنك ان تسمي هذه المرحله وهي ان تجد شخص سيرافقك طوال حياتك او ربما جزء من نفسك، لكل شخص عالم داخلي فريد ،اكثر الاشخاص يكون عالمهم الداخلي هو ايجاد اظهار الريك الخاص بهم لا غير ،بعدها سيختفي عالمهم لانه قام بمهمته، يوجد اشخاص لن يختفي عالمهم الداخلي انما يستمر بالتواجد ويختلف من ناحية المظهر ،للبعض عالم داخلي مليئ بالنيران و للبعض الاخر لا شيء فقط الظلام، هذا يبين ان اظهار الريك يجسد حقيقة الشخص ،فاصحاب الريك الذي يصنع النيران تجد شخصيتهم مليئ بالشجاعه و القوه ،عكسهم اصحاب الريك الذي يصنع الجليد الذين يكونوا غير مباليين بشكل كبير ،اعتذر اعتقد اني اطلت بالكلام....." أجابت المرشده ايزيس وهي تعتذر
"حسنأ فهمت..... اذا كيف ادخل هذا العالم المرشده ايزيس" سأل الكسندر مرة أخرى عندها ظهرت نظره انزعاج على وجهه المرشده
"م..ماذا هناك؟" سأل الكسندر بارتباك
"نادني ب ايزيس فقط" قالت المرشده
"حسنا يا ايزيس كيف ادخل العالم الداخلي؟" قال الكسندر بسرعه
"حسنأ يا ملكي" قالت ايزيس بسعاده ثم أجابت على سؤال الكسندر
"لكي يدخل الشخص العالم الداخلي كل ما عليه فعله هو اتخاذ افضل وضعيه بالنسبه له لتحرير الريك بجميع أنحاء جسمك، ما هي أفضل وضعيه لك يا ملكي؟"
عندما سمع الكسندر الشرح وسؤال ايزيس فكر به افضل وضعيه لتحريك الريك بجميع أنحاء الجسم وما ظهر له هو ان يبقى واقف بشكل مستقيم انها افضل وضعيه بالنسبة له، أغلق عينيه ونشر الريك بجميع أنحاء جسمه.
عندما فتح عينيه أراد أن يجيب ايزيس على أن الوقوف فقط هو افضل وضعيه بالنسبه له لكن لم يجدها باي مكان ،اختفت لا لم تختفي هو الذي تغير مكانه كان يتواجد بمكان مليئ بالسحب التي تغطي السماء وعالم شعر أنه لا نهائي عندما نظر إلى الاسفل وجد انه يقع بشكل مستقيم كان عليه ان يشعر بالفزع والخوف من السقوط والموت لكن لم يشعر بهذه المشاعر فقط الراحه والاطمئنانيه هي التي كانت تملئ الكسندر.
"اه...احم احم ظهرت اخيراً يا أيها الوحش مرحبا بك في عالمك الداخلي الوحشي" ظهر صوت من العدم ومن وخلف الكسندر، التفت إلى الوراء ورأى شيء غريب لقد كان وحش غريب لم يرى شيء يشبهه في حياته لقد كان لديه جسم ازرق وابيض بالكامل ،أنفه و اذنيه و وذيله مليئ بالريك لقد كان طول الذيل مترين وعرضه كذلك مترين لقد كان غريب بالكامل.
"من انت و ماذا تكون" سإل الكسندر وهو يقف بحذر شعر بعدم الاطمأنينه وهو ينظر إلى هذا الوحش
"كيكيكي أن تخاف مني يا له من شعور سعيد أشعر به هل انقلبت الأدوار ام ماذا يا للحماقه يا للحماقه" أنهى كلامه واختفى من مكانه.