الفصل الثاني عشر:الغوامض
رغبة الشخص بالبناء هي بنفس الوقت رغبته بالتدمير.
لا يمكن أن تبني شيء بدون ان تدمر شيء اخر ،هذا هو قانون الطبيعه الذي لا يمكن تغييره.
وجهة نظر ثالث:
اختفى الكسندر والمرشده ايزيس من مكانهم بعد ما تحول المكان إلى نهار.
بسبب الضوء او الريك الكثيف الخاص بالمرشده ايزيس لقد كان قوي وعنيف وخطير ،كذلك جميل جداً
بعدها عاد المكان إلى طبيعته كأنه لم يكن، وأصبحت دائرة النقل خافته.
ظهروا في مكان آخر وكانت هناك تتواجد به دائره مشابهه للدائره التي نقلتهم
مثلما قالت ايزيس كان شيء غامض حقاً نقل اني، لا يستغرق حتى ثانيه،
كل ما شعر به الكسندر عندما حدث النقل هو تقلب بالريك وكأن بوابه فتحت ونقلتهم، لم يستطيع ان يفهم الظاهره
على الرقم من اتقانه الكبير في التحكم بالريك.
عندما فتح الكسندر عينيه ما قابله كانت غرفه مظلمه مع شمع قليل للاضائه،
لم يتواجد في الغرفه شيء غير دائرة النقل.
تحركت ايزيس وتبعها ملكها إلى باب خشبي وقامت بفتحه ليسقط عليهم ضوء،
كان ضوء الشمس المشرق لقد كان جميل بشكل خاص اليوم بالنسبة لاكسندر،ربما لانها عطله.
خرجوا من الباب وقابلهم حارسان على جانبي الغرفه قاما بتحية ايزيس عندما خرجت، بخفض رؤوسهم تجاهلتهم وتقدمت إلى الامام
بعدها التفتت إلى الكسندر مع ابتسامه تزين وجهها وقامت بترحيب به.
"مرحبأ بك يا ملكي في غرفة الغوامض" قالت ايزيس بابتسامه لطيفه على وجهها.
لم يتكلم الحارسان فقط خفضوا رؤوسهم واستمروا بذلك.
كانوا مدربين بشكل جيد لدرجه لن يرفعوا رؤوسهم لمقابلة عيون سيدهم.
ولن يسألوا ولن يفكروا حتى بسؤالها عن الذي معها.
بعدها التفتت المرشده ايزيس وقالت
"حسنأ هيا بنا يا ملكي"
انطلقوا إلى الامام لقد كانوا في ممر طويل وجدران هائله من كلا الجانبين كانا الجداريين كبيران كانهما يصلون إلى السماء
لم يرى الكسندر النهايه للجدران، حجبت السحب رؤيته
عندما وصلوا إلى نهاية الممر ما قابلهم كانت غرفه صغيره بشكل بسيط مبنيه من صخور سوداء غريبه جداً.
كانت الصخور تجذب الشخص وتدخله في دوامه من الأوهام لدرجه ان الشخص العادي، حتى بعض مستخدمين الريك ستنفجر رؤوسهم بسبب هذه الأوهام.
لكن الكسندر وايزيس لم يتأثروا بهذه الأوهام، بالأحرى لم تكن الصخور هي ما جذبت انتباه الكسندر
إنما الشخص الجالس أمام الغرفه.
كان هناك رجل عجوز يجلس على كرسي ،لم يستطيع الكسندر رؤيه وجهه
لانه كان مخفي وجهه، لا بالأحرى كان نائم وهو يمسك بعصى بيديه الاثنين، كان تحيط به هاله هادئه جداً، تُشعر المقابل بالسكينه، فهم الكسندر على الفور ان من امامه هو شخص وصل قمة القوه، تحكم مطلق بالريك لدرجه ان هالته تجعلك ترغب بالنوم.
تقدمت ايزيس وتبعها ،حتى وصلوا أمام الرجل العجوز، الذي لم يتحرك على الاطلاق.
شعر العجوز بوجودهم ففتح عينيه وابتسم وقال:
"مرحباً بك يا أيتها الطفله ما الذي جاء ب..." توقف كلامه عندما نظر إلى الكسندر بتمعن شديد.
"هممم هممم حسنا حسنا لقد فهمت" قال بعد ما تمتم، مع عدم وجود تعبير على وجهه.
"يمكنك فعل ما اتيتي من اجله يا طفله" تكلم بعد ما نظر إلى ايزيس بتمعن، بعدها انزل رأسه ونام مثل ما كان قبل أن يأتوا.
"شكراً لك يا سيدي" قالت ايزيس باحترام وانحنت قليلاً تجاهه بعدها نظرت إلى الكسندر .
"يمكنك الدخول يا ملكي" قالت ايزيس
"الن تدخلي معي؟" سأل الكسندر
"يا ملكي غرفة الغوامض مكان يدخل اليه من يريد أن يعرف مستقبله او ماضيه لذا شخص واحد يدخل اليه في كل مرة، انا بالفعل رأيت ما يجب علي فعله" أجابت ايزيس بابتسامه غامضه.
اومئ برأسه و تقدم الكسندر إلى الامام ودخل الغرفه.
"جلبتي ما هو مثير للمتاعب يا مثيرة المشاكل يبدو أنك لم تتغيري" قال العجوز وهو مغمض العينين
"هاها انت ايضاً لم تتغير يا سيدي" ردت ايزيس على كلامه وهي تضحك
"كفى مزاحاً قولي ما لديك" قال العجوز بنبره جاده، كان يعرف ايزيس جيداً وحصولها او جلبها لهذا الطفل كان شيء لم يتوقع حدوثه، كذلك كان بدايه لعصر من الدمار.
"مثلما قلت من قبل ساحقق ما اريد" قالت ايزيس وهي تتقدم وتقف امام باب الغرفه كأنها تحرسها وأكملت كلامها
"وملكي سيحقق ما اريد"
"هل ستفعلين ذلك حقاً؟ سيتأذى كثيراً" قال العجوز بنبره متعاطفه.
"وان يكن في النهايه ملكي سيقف على قدميه، لا يمكن تعلم درس بدون الم الا تتفق معي في هذا" اكملت ايزيس بابتسامه
"يا مثيره المتاعب اتمنى الا يتحقق ما تريدين بوهاهاها" قال العجوز وهو يضحك
"هاها شكراً لك يا سيدي على تمنيك لي بالنجاح بالمناسبه متى ستموت أصبحت كبير جداً في العمر، هل تريد ان ادلك لك ظهرك ،هل اندمجت انت وهذا الكرسي واصبحتما شخص واحد" قالت ايزيس بابتسامه
"هاهاها...."
"بوهاهاها"
استمر الاثنان في الضحك بدون أدنى كلمه.
داخل الغرفه:
دخل الكسندر الغرفه ما قابله كان مكان مظلم لم يرى شيء كل شيء كان مظلماً
نظر حوله لم يكن هناك أدنى ضوء عندما بحث عن شمعه سمع صوت
لقد كان الصوت شخص يتحرك، يقترب شيئاً فشيئاً عندما أصبح قريب جداً توقف.
"مرحبأ بك يا من أتى بحثاً عن المستقبل" أتى هذا الصوت وأتى معهُ الضوء
، أنارت الاضواء في كل مكان كأنما شمس ظهرت في المكان
وما كان أمامه لقد كان شخص بملابس سوداء عبائه سوداء تغطي جسده وغشاء لتقطيه وجهه كان جالس على كرسي.
وامامه طاوله عليها وجبات خفيفه وشاي نظر الرجل إلى الكسندر وقال
"تفضل بالجلوس" قالها بنبره لطيفه
لم يستطيع رؤيه وجهه لكن كان متأكد من انه يبتسم، دائماً ما كان قادر على قراءه نوايه الشخص أمامه.
لكن هذه المره لم يشعر من هذا الشخص بشيء ،كان يرى العواطف كأنها تتمثل أمامه عندما يتكلم مع اشخاص اخرين.
لكن الان لم يرى اي شيء منه، كأنه لا يمتلك عواطف.
فكر الكسندر وبعدها تقدم إلى الامام وجلس على الكرسي
"يمكنك اكل بعض الوجبات" قال الرجل
قام بالأكل بدون أدنى حذر لقد كان يثق بايزيس واثق بأنها لن ترسله إلى مكان يتسمم فيه او ما شابه.
ايضاً شعر أنه يستطيع أن يثق بالشخص امامه لسبب ما، لم يعرف ما هو.
عندما أراد أن يسأله الرجل عن من يكون قاطعه
"لا تسأل اي شيء انا فقط من يتكلم هنا، انا فقط من يجيب ليس عليك إنما على الزمن"
"الان لنبدأ البحث" قال كلماته، وخرجت مجسمات من ورأى ظهره
وانتشرت في كل مكان شعر الكسندر بالذهول ما هذه المجسات وكيف خرجت من جسده من الاساس هل هي اظهار الريك ام ماذا!!؟
استمرت المجسات بالتمدد من ورأى ظهره لقد كان عددها سته.
لحظه، نحن في غرفه صغير أين تذهب هذه الأشياء.
نظر الكسندر إلى مكان اختفاء المجسات وكان يرى ثقب تدخل من خلاله المجسات.
عندما استمرت لفتره طويله كأنها لم تجد شيء ظهرت مجسمات جديده وأصبح عندها ثمانيه استمرت بالتمدد بالا نهايه.
بعدها توقفت والرجل الذي أمام الكسندر وقع من على كرسيه.
لم يفهم ما حدث وقف من على الكرسي وتقدم نحوه وسأل"هل انت بخير؟"
نظر إلى الأعلى عندها رأى الكسندر عيني الرجل لم يستطيع رؤيه وجهه لقد كان يخفيه، بالريك لكن عينيه لقد كانت مليئ بالنجوم.
"جميله" لم يستطيع الكسندر تمتلك نفسه وخرجت الكلمه من فمه لا ارادياً، كانت اجمل من الشمس التي يراها كل غروب، كانت أجمل من الريك الخاص بايزيس حتى.
استمر بالنظر مطولاً بعدها وقف الرجل وقام باخفاء عينيه بسرعه.
عادت مجساته المتمدده لكن لم تكن سليمه لقد كانت مقطوعه، ولم يخرج منها شيء.
عرف عندها ان المجسات لم تكن اضهار ريك.
لكن ما كان محير اكثر من هو الشخص الذي قطها؟
كيف حدث هذا؟ شعر الكسندر بالحيره، ولكن متأكد من شيء واحد.
ما قطع هذه المجسات كان سيف حاد بشكل كبير.
نظر الرجل إلى مجساته بعدها نظر إلى الطفل امامه وقال
"ليس لديك مستقبل لتبحث عنه" لم يفهم الكسندر ماذا يعني بذلك في الحقيقه هو نفسه لم يعرف لماذا جاء إلى هنا
هل كان لمعرفة مستقبله ام لان ايزيس جلبته ام شيء اخر!!
"بما اني لم أحقق عملي سأفعل شيء اخر من اجلك" شعر الرجل بالإهانة لم يحدث شيء مثل هذا من قبل
هو نفسه لم يتوقع حدوث ذلك كان يعرف من هو الكسندر لكن لم يتوقع ان يكون الامر هكذا.
تقدم ووضع اصبع السباسه على جبهة الكسندر. ونقر عندها اختفى كل شيء من عيني الطفل، عندما فتح عينيه مرة أخرى ظهرت أمامه سماء زرقاء لقد كان عالم الكسندر الداخلي
وجهة نظر الكسندر:
لم يتغير لا يزال فارغ قمت بصنع جناحين وبدأت الطيران بهما
في الحقيقه لا احتاج اجنحه للطيران لكن كان ذلك للمتعة كنت اعتقد انه بعد لحظات سأخرج مثل المرة الماضيه.
عندما كنت اطير ظهر صوت خلفي.
"هل تستمتع بوقتك؟" كان صوت مليئ بالغضب. استدرت و وجدت صاحب الصوت لقد كان ذلك الوحش الذي ظهر في المره الماضيه،
هذه المره لم أشعر بالخوف منه.
تقدمت اليه أردت أن أعرف أن كان اظهار الريك الخاص بي هو هذا الوحش
"هل انت اظهار الريك الخاص بك؟" سألت كنت اريد ان اعرف ماذا تكون قدراته وقوته اذا كان اظهار الريك الخاص بي أريد أن ازداد قوه بسرعه.
تفاجأه الوحش لسبب ما بهذا السؤال" اظهار الريك؟ هاها...هاهاهاهاهاها هذا مضحك حقاً" قال بجنون، لماذا يضحك؟
ظل يضحك كالمجنون لفتره
بعدها هدئ ونظر نحوي بوجه غاضب وهاجم بمخالب يده اليمنه المليئه بالريك كان هجوم مفاجأه بالنسبة لي لكن استطعت تجنبه، ثمار التدريب مع ايزيس أتت الان.
هاجم بعدها بيده اليسرى واستمر بالهجوم، من مسافه بعيده.
، كان الريك الذي يظهر بيديه خطير جداً، كان يقطع المنطقه المحيطه بسرعه كبيره جداً، كل هجوم كان أقوى من السابق.
كنت استطيع تجنب هجماته لاني تدربت مع ايزيس ،لولا تدريب السيف الذي اقوم به لما استطعت تجنب هذه الهجمات.
تحركت جانباً متنحي عن طريق الهجمه القادمه نحوي، لكن لم استطع الراحه تبعها هجوم اخر ،قفزت او بالأحرى طرت للأعلى متجنب الهجوم.
"هي توقف عن ذلك" قلت وانا اتجنب هجوم خطير.
كان علي ايقافه ،كانت هجماته تزداد قوه في كل مرة أرجح فيها مخالبه، الريك كان يزداد قوه.
لم يكن يتلاعب بالريك ويقوم بارجحته إنما كان يقطع المساحه المحيط ويدفع الريك بقوه خالصه.
ليس هذا فقط، كان الريك يزداد قوه.
"اذا لم تتوقف اذا ساهاجم انا بنفسي" صرخت وفكرت بخروج سلاسل عندها ظهرت السلاسل من خلفي وهاجمت الوحش ،بسرعه كبيره جداً ، عندما اعتقدت ان هجومي نجح، قام الوحش بقطع المنطقه بمخالبه ،تدمرت المساحه وتدمر السلاسل معها.
لكن لم اكتفي استمررت بتخيل سلاسل تهاجم من كل مكان.
تحولت من الموقف الدفاعي إلى الهجوم
لكن لم يكن هناك فائده كان يقوم بتدبير المنطقه بمخالبه ،تحطمت هجماتي تحت قوة مخالبه الخطيره.
حتى ذيله كان يقطع هجماتي بكل سهوله.
لكن لم اتوقف استمررت بالهجوم بعدها شعرت بصدع في رأسي،
ما هذا!!؟ اغ....اللعنه
توقفت السلاسل عن الظهور، وتحولت رؤيتي إلى المظلمه ،لا سيصلني الهجوم علي ايقافه، عندها فقدت الوعي
وصل هجوم الوحش الى جسد الكسندر وضربه .لكن لم يتاثر على الاطلاق لقد تبدد، لا العالم نفسه قام بامتصاص الهجوم.
"تسك لقد كان ذلك جيد لاخافته كي كي كي استمتعت بوقتي" نقر على لسانه وقال الوحش وهو يضحك بعدها ظهرت أصوات حاده في كل أنحاء المكان.
"فقط اخرسوا ايها الاوغاد" قال الوحش بصوت غاضب وتردد صداه في كل أنحاء العالم الفارغ.
هدأت الأصوات كأنها سمعت صوته وخافت كالكلاب التي سمعت صوت مالكها وتوقفت عن النباح.