الفصل الثالث عشر والاخير:سيد القدر و بلد الحروب
نهاية الشيء هي بداية شيء اخر، عندما يموت رجل ستكون هذه النهايه بالنسبة له ،لكنها بداية لاحفاده.
وجهه نظر ثالث:
آفاق الكسندر ،كان مستلقي على ارض بارده جعلته يتذكر سريره البارد و عائلته اللطيفه، ذكريات دافئه ليجعلك ترغب بالعودة بالزمن، للتمسك باللحظات الثمينه.
، قام بسرعه بابعاد الذكريات القديمه التي لن يحصل منها الا على الحزن والغضب،و وقف على قدميه ونظر إلى محيطه لقد كان في غرفه مظيئه بالقليل من الشموع ،ولم يكن هناك شيء فيها غير الشموع، نظر خلفه و وجد باب، عرف انه داخل غرفة الغوامض ،تقدم نحو الباب وخرج منه، ما قابله كانت ايزيس الواقفه أمام الباب والعجوز النائم.
ابتسمت ايزيس عندما شاهدت الكسندر يخرج "مرحباً بعودتك يا ملكي اذا ما وجدت؟" سألت بفضول شديد ،هي من قامت بإحضار الكسندر إلى هنا في المقام الأول.
نظر الكسندر إليها بعدها نظر إلى العجوز أراد أن يعرف اذا كان عليه قول ذلك أمام هذا العجوز.
فهمت ايزيس ذلك على الفور "هاها لا تقلق يا ملكي لن يقول هذا العجوز اي شيء في النهايه ان رجله في القبر بالفعل هاهاها" قالت وهي تضحك
تنهد الكسندر من تصرفها الطفولي "لم أجد شيء الشخص صاحب المجسات الذي لا أعرف اسمه كانت مجساته مقطوعه هذا كل شيء بعدها تقاتلت مع الوحش الذي قلت لك عنه بعد ما نقلني صاحب المجسات إلى عالمي الداخلي"
"صاحب المجسات تقصد السيد ساروث، هذا هو اسمه والذي يعني القدر في اللغه القديمه،
هل قلت قاتلت مع ذلك الوحش كيف يمكن ذلك لا يمكن لإظهار الريك الحي أن يقاتل سيده بنية قتل الا اذا كان ذلك ليس اظهار الريك الخاص بك... لحظه اقلت ان مجساته قطعت بف..هاهاها" قالت ايزيس بنبره جاده بعدها ضحكت،وهي تتوصل إلى استنتاجات مختلفه.
بعدها نظرت إلى الكسندر الذي كان يعطيها نظره غريبه، ابتسمت واكملت
"حسنا حسنا لنذهب يا ملكي لا يجب أن ندع العجوز يعلم اسرارنا على الرغم ان رجله في القبر الا انه لديه وقت طويله ،كذلك ان لسانه حاد " وقامت بجر الكسندر للعوده
"إلى اللقاء يا سيدي اتمنى ان نتقابل مجدداً" قالت ايزيس بوجه مبتسم.
"اتمنى ان لا نلتقي مجدد" أجاب العجوز بهذا واكمل كلامه وهو ينظر إلى الكسندر
"اتمنى ألا تستخدمه للتدمير ،لا هذه حماقه مني، هي ستستخدمه لذلك.
اتمنى الا تدمر الكثير ايها الوحش"
بعد فتره من مغادرة الكسندر وايزيس ظهر اشخاص اخرين في ممر اخر
فتح العجوز عينيه ورفع رأسه ظهر عبوس على وجهه لقد كانوا ضيوف غير مدعوين ايزيس كانت كذلك لكن لقد كان شيء اعتيادي بالنسبه لها بسبب الزيارات التي كانت تقوم بها منذ ان كانت صغيره لقد اعتاد عليها.
اما بالنسبه لمن ظهر الان، هو امر مختلف لن يتسامح سيد القدر مع هكذا امر.
وهو جالس على الكرسي أشار العجوز بالعصى على الضيوف الغير مدعويين.
"قفوا اذا تقدمتم خطوه للامام ستندمون، عرف بنفسك" قال الرجل العجوز بنبره خاليه من المشاعر
عندما قال العجوز ذلك توقفوا وعادوا بعض خطوات للورائ وما بقي كان قائدهم رفع غطاء رأسه ونظر للعجوز وقال: قائد القوات الخاصه بالدوق الفيس ادعى رايلس انا اطلب لقاء السيد ساروث بأوامر من سيدي "
لم ينزل العجوز العصى الخاصه به عندما عرفوا بانفسهم ،بل زادت نية القتل في عينيه عندها حدث شيء غريب ،نصف جنود القائد رايلس تحطمت رؤوسهم وطارت دمائهم، في السماء لقد كان مشهد مرعب للعين، تحولت اجسادهم إلى ثقوب تخرج دماء.
غطت دمائهم النصف المتبقي من القوات شعروا بالرعب دماء اصدقائهم كانت تغطي ملابسهم.لكن لم تلمس الدماء قائدهم ولم يهتم لموتهم.
"حمقى أخبرتهم ان لا ينظروا للحجاره" قال القائد رايلس بنبره خاليه من المشاعر.
"اخرج من هنا لم يتم دعوتكم" قال الرجل العجوز
"دعهم يأتون يا زيرو" سمع العجوز صوت السيد ساروث فقام بسرعه بأنزال عصاه
"ادخل انت اما الباقيين سينتظرونك بعيداً" قال العجوز زيرو وهو ينظر إلى القائد رايلس.
نظر رايلس إلى فرقته المتبقيه وقال"ساعود بسرعه انتظروني هنا" كانت النظره على وجهه اتباعه معارضه لكنهم اتبعوا الأوامر ،كانت دماء زملائهم يتم امتصاصها في الأرض بشكل مرعب، هذا جعلهم يرتجفون خوفاً.
تقدم إلى للامام وتخطى العجوز زيرو ودخل الغرفه
ما قابله كان السيد ساروث جالس على طاوله مع الوجبات الخفيفه مثل المشهد الذي قابل الكسندر، لكن هذه المره لم يكن هناك ترحيب.
"اذا ما الذي يريده سيدك الاحمق" قال السيد ساروث بنبره ساخرةٍ بدون اهتمام وهو يأكل الكعك امامه.
غض القائد رايلس النظر عن الاهانه و قال" سيدي يبحث عن شخص ونريد مساعدتك يا أيها المحترم" وهو يخفض رأسه.
"هممم يوجد شخص واحد سيبحث عنه سيدك اميره ذلك البلد ماذا كان اسمه.... الفيرس او شيء كهذا" قال السيد ساروث بنبره ساخره
"نعم سيدي هل يمكنك ايجادها لنا؟" أجاب قائد القوات
"مستحيل لا استطيع" اجاب السيد ساروث بابتسامه غامضه
"من الاساس لا يمكنني الاقتراب منها انها مع شخص سيقطعني إلى نصفين هههههه" اكمل وهو يضحك.
"الان اختفي"
عندما قال ذلك اختفى المشهد من أمام عيني القائد رايلس و عاد لغرفة بقليل من الشموع.
"حمقى لا يعرفون مع من يعبثون تلك الفتاه الصغيره مثيره للمتاعب حقاً" بابتسامه قال السيد ساروث بعدها اختفى وعاد كل شيء إلى الظلام هادئ ومرعب.
غادر القائد رايلس غرفة الغوامض ،و اتبع طريق خاص بأحد أسياد مدينة التاريخ.
للوصل إلى غرفة الغوامض يوجد خمس طرق وخمسة بوابات تم اعدادها منذ القدم، وهذه البوابات مخصصه لكل سيد من أسياد مدينة التاريخ.
بسبب صداقة سيده مع احد هؤلاء الأسياد استطاع الوصول إلى هنا.
علي ان اخبر سيدي بما قاله سيد القدر
وانا اتحرك مع اتباعي خارجاً من غرفة الغوامض ومسرعاً في الممر، ظهر في رؤيتي شيء ابيض ،لم أستطع معرفة ما كان.
،وهذه كانت آخر لحظه بحياة رايلس قائد قوات قصر الفيس.
وقفت ايريس وهي تشاهد نار باللون الفضي تحترق أمام انظارها، كانت نيران هادئه وجميله لدرجة الرغبه بلمسها ،كانت تتمايل بهدوء.
حركت ايريس يدها وانطفأت النيران.
"اتسائل ماذا سيحدث في المستقبل؟" قالت ايريس بهدوء وهي تتناثر في الهواء كأنها رماد.
بعد عده ايام في قصر السيد الفيس:
كان يعمل بهدوء في مكتبه مثل كل مرة ،لكن اليوم كان مختلف بعد ايام من إرسال رايلس لم يصل إلى الآن.
استنتج انه حدث شيء لتابعه وما أكد هذا الاستنتاج هو نفسه.
وضع القلم على المكتب وقال بهدوء شديد:
"اظهار الريك: ضباب العالم"
تجمع الريك وكون ضباب في الهواء ،كان اسود اللون ومرعب كان للضباب عيون بيضاء كأنه يوجد شبح داخله.
عاد الفيس لأعمال المكتبيه.
"أين رايلس" سأل سيد الفيس وهو يكتب
عندما سأل تحركت العيون في الضباب واصبحت تومض ،بنور ساطع وبحركه سريعه، كانت قدره غريبه خاصه بألفيس، قدره جعلته يصل إلى مكانته الحاليه.
التخطيط و الاستنتاج والقرارات الحكيمه، ومعرفه العالم كل شيء كان متواجد في الضباب.
"رايلس مات" خرج صوت من الضباب ،صوت يقشعر له البدن ،لم يكن الصوت مفهوم لأي شخص غير الفيس، كان يتكلم بلغه غير مفهومه.
استمر السيد الفيس بالكتابه فقط ومضت عينيه بخيبة امل بعدها عادت ملامحه لطبيعتها.
"من القاتل" سأل مرة اخرى
تحركت العيون في الضباب بعيون ساطع مرة أخرى بعدها هدأت
"النيران البيضاء" خرج الصوت المخيف مرة أخرى من الضباب
توقف السيد الفيس عن الكتابه ونظر لأول مرة للضباب بنضرة سريعه ،لم يكن هناك خير من النظر للعيون بالضباب حتى لصاحب القدره
"النيران البيضاء؟ ، فهمت" قال السيد الفيس وقام بالغاء ضباب العالم.
كانت قدرة ضباب العالم ،قوة تعطي صاحبها المعرفه ليسأل ما يريد ،وستجيب عن ثلاث اسئله باليوم الواحد.
لكن هذه ليست القدره الوحيده لضباب العالم يوجد قدرات أخرى.
أنهى السيد الفيس اعماله ونظر للقمر خارج الغرفه.
كان يشعر بالتغيير ،تحرك النيران البيضاء كان دلاله على البدايه.
.
عاد الكسندر وايزيس من غرفة الغوامض اعتقد الكسندر انها ستكون رحله ممتعه مثل ما قالت ايزيس لكن لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقاً عدا ذلك الرجل ذو المجسات المدعو ساروث. لاحظت ايزيس ذلك
"اسفه يا ملكي" قالت ايزيس وهي تنحني، فصولها جعلها تنسى رغبات ملكها.
"لا لا بأس ليس بالشيء المهم،عرفنا شيء مهم من الذهاب لهناك بالفعل" رد الكسندر واكمل
"اذا من كان ذلك الرجل الذي قابلته؟"
أجابت ايزيس" يدعى السيد ساروث والذي يعني القدر هو شخص الذي لديه القدره للوصول إلى المستقبل الخاص بالجميع عداك طبعاً يا سيدي يبدوا انه لا يمكنه الاقتراب من مستقبلك هاهاها كما هو متوقع من ملكي" مازحت ايزيس بكلامها.
استمر الكسندر بسأل ايزيس حتى وصلوا إلى غرفه الطعام بعدها ودع الاثنين بعضهم وذهب الكسندر إلى غرفته لم يريد فعل شيء غير النوم بعد ذلك الشهر الجهنمي أراد أن يستمتع في النوم.
في اليوم الثاني:
كما المعتاد كان وقت القتال مع ايزيس اكثر اوقات التدريب تعباً ،
كانت تقاتل بشده كلما تأقلم الكسندر مع تدريبها زأدت قوتها كأنها تقول مهما حاولت جاهداً لن تستطيع الفوز ضدي.
استمر التدريب على الريك محاولة الوصول إلى اظهار الريك لكن لم يكن هناك شيء ،واليوم ايضاً سيبدأ قتال ضد ايزيس ايضاً
وجهه نظر الكسندر:
وقفنا انا و ايزيس على ساحة التدريب، كنت ارتدي ملابس التدريب الاعتيادية و ايزيس كانت ترتدي ملابس بيضاء بالكامل كما العاده.
عندما سألتها عن سبب ارتدأها للملابس البيضاء باستمرار قالت لانها مرشده.
وهذا تقليد قديم تقوم به المرشدات منذ القدم.
"لنبدأ القتال يا ملكي" قالت ايزيس وهي تحمل سيف وتوجهه الي قمت بنفس الشيء.
وجهة نظري لها وبضربه قويه على الأرض استطعت الوصول أمامها بسرعه كبيره ،ارجحت سيفي مستهدفاً رقبتها من جهة اليمين ،كانت هجمه سريعه بقوه جسديه خام، لكن...بحركه صغيره قامت بوضع السيف أمام رقبتها وتصدت لهجوم بسهوله.
لم اكتفي بهذا الهجوم قمت بأرجحة ساقي اليسرى مع سرعتي التي لا تزال آثارها موجوده مستهدفاً رأسها.
قامت بصد ركلتي باستخدام يدها.
حلقت في الهواء متجنباً الإمساك بي وتراجعت للخلف ، كنت اعرف انها النهايه اذا أمسكت برجلي، ستقوم بضربه وتحطيمي على الارض مثل العبه حتى افقد الوعي.
تفحصت ايزيس بحثاً عن نقطة ضعف.
"ماذا الان يا ملكي؟ الن تهاجم...اذا لم تفعل سأفعل انا"قالت ايزيس بابتسامه واسعه و ضهرت أمامي بسرعه مخيف.
حاولت التراجع لكن قبضت ايزيس كانت اسرع.
تم تحطيمي على الارض قمت بحماية نفسي بزيادة كثافه الريك بيني وبين الارض وجعلت الريك يدفعني بعيداً.
،لم تخدش الأرض من قوة الضربه،كانت مصنوعه من حجاره مثل التي صنعت جدار مدينة التاريخ.
لن يتصدع حتى لو تم ضربه من قبل اصحاب الرتب العليا.
هذه المرة انا من انطلقت نحو ايزيس.
استمر القتال بيننا بهجمات متبادله، كنت اعرف ان ايزيس لم تستخدم نصف قوتها حتى الان، هذا ما جعلني أشعر بالمراره، علي ان افعل شيء.
وجهه نظر ثالث:
كانت ايزيس تتصده لهجمات الكسندر المتنوعه، بكل سهوله ،كان يزيد قوته بشكل كبيره في كل هجوم ،كل هجمه كانت أقوى من السابق وكانت هي تفعل المثل.
وفي لحظة معينه شعرت بأن سرعته تباطأت، اعتقدت انه شعر بالتعب لذلك قامت باضعاف قوتها قليلاً...لكن هذه هي اللحظه التي انتظرها الكسندر، عند قيام ايزيس بخفض قوتها يوجد ثغره صغير جداً ،وهي ادراكها بالريك ستقوم بخفضه كذلك لمده قصيره جداً، وهذا كل ما يحتاجه الكسندر.
بتحكم مثالي في الريك وبدون ان يجعلها تنتبه صنع أسهم ريك من وراء ظهر ايزيس.
"وقعت بالفخ" تمتم الكسندر بهدوء
انطلقت أسهم الريك بسرعه كبيره نحو هدفها وضربت ظهر ايزيس.
اعتقد الكسندر أن هجومه قد نجح لكن كانت ايزيس امامه بدون خدش واحد حتى.
"انها خدعه جيده يا ملكي لو كانت ضد ذلك الاحمق الذي واجهته من قبل كانت ستنجح لكن ضدي عديمة الفائده"
"القيام بهجمات تزداد قوة بتباطئ لكي تضع الخصم في ضغط وتوتر بعدها خفض سرعتك كانك تقول انا تعبت يمكنك قتلي عندها سيخفض الخصم دفاعه ويقلل تركيزه ليتوقف عن الهجوم ليجهز عليك عندها تهاجم من الخلف بهجمات متخفيه من خلال تلاعبك المثالي بالريك انها مثاليه. لكن هل تستطيع القيام بالامرين في نفس الوقت!؟؟ اقصد الهجوم بالسيف والريك بنفس الوقت اذا فعلت ذلك مهما كان خصمك سوف يصاب الا اذا كان يملك قدره قويه على التلاعب بالريك وادراك الريك عندها سيستطيع التصدي لهجماتك الخلفيه" شرحت ايزيس لالكسندر.
فهم الكسندر ما تريد أن توصل ايزيس لكن لم يكن سيفه قوي كفايه ،كان يحتاج شيء اكثر قوه ،شيء يمكنه ان يجعل الريك كثيف.
نعم مثل مخالب ذلك الوحش، القدره على تقطيع الريك وجعله يندفع انها قدره قويه جداً.
اراد الكسندر شيء مماثل....عندما فكر بذلك ظهر آثار ريك على يديه فهم على الفور ما يحدث نعم انه الحدث الذي طال انتضاره.
مد يديه قليل إلى الامام وقال" اظهار الريك:مخالب حارس الجحيم" نطق الكسندر بالاسم هذا الاسم الذي ظهر في ذهنه عندها اشتعلت المخالب على يديه بقوه لقد كانت كأنها تتغذى على الريك المحيط به وتكثفه بيدي الكسندر.
"هوو هل هذا اظهار الريك لا يبدو مثير للاعجاب " قالت ايزيس بفضول
أصبحت مخالب الكسندر كبيره حقاً كانت تصل إلى نصف متر.
قام بسرعه بصنع مسافه بينه وبين ايزيس ،رأى الوحش يستخدم مخالبه بهذه الطريقه ،كانت مثاليه تدمير كل شيء أمامك بقوه خالصه، هذه هي قوة اظهار الريك مخالب حارس الجحيم
مد الكسندر يديه للأعلى وقطع الهواء، عندها انطلقت موجة ريك نحو ايزيس بسرعه كبيره.
ردت ايزيس بتكثيف الريك على سيفها ،كانت تريد قياس قوة هذه الضربه.
رفعت يدها وصدت الريك الذي يهاجمها باستخدام سيفها، لكن تم دفعها للوراء ،هذا ما اصاب ايزيس بالذهول.
توقعت ان يكون هجوم الكسندر قوي لكن ليس لهذه الدرجه.
قال الكسندر بابتسامه على وجهه "هذه البدايه فقط" وبحركه سريعه قطع الهواء مرة أخرى لكن هذه المره لم يكتفي بهذا إنما زاد عدد الهجمات بدون توقف.
قامت ايزيس بزيادة قوتها بسرعه واستمرت بالتصدي للهجمات كانت هجمات ثقيله، الريك كان كثيف في كل هجوم، عندها لاحظت شيء.
قوة الهجمات كانت تزداد ،كل ضربه تصدها كانت اضعف من التي بعدها
عندما فهمت انه للفوز عليها ان تقترب منه، والا ستكون معركة تحمل، كانت واثقه بنفسها بفوزها بقوة تحمل لكن هذه ستكون اهانه لها من شخص أظهر الريك للتو.
ظهرت هاله قويه على ايزيس وبسرعه كبيره تجنبت جميع هجمات الكسندر وكانت امامه.
"لقد فزت" قالت ايزيس ورفعت يدها وانزلت سيفها بهجوم قوي.
"هل تعتقدين ذلك" وبسرعه كبيره وبأكبر قوه منه قام الكسندر بأقوى هجمه بمخالبه، كانت ضربه قويه، لدرجه انها صنعت شرار وهي تصدم بسيف ايزيس.
عندما اعتقد ايزيس ان القتال انتهى شعرت بشيء في ظهرها....ابتسم الكسندر وهو يقول:
" فعلت ما قلتيه لي الهجوم من الأمام والخلف بنفس الوقت"
كان مظهر ايزيس مليئ بالارتباك لم تتوقع أن يفعل او يطبق ما قالته بهذه المده القصيره، شعرت بالفخر لسبب ما.
نظرت الى الكسندر وابتسمت"مهاجمه المرأه في ظهرها شيء غير مؤدب يا ملكي ألم اعلمك جيداً"
شعر الكسندر بالرعب من ابتسامتها واعتذر بسرعه " انا اسف"
اصطدم مغبض السيف في رأسه الكسندر ووقع فاقداً للوعي
كان هناك دماء ظهرت واختفت بسرعه من ظهر ايزيس ،كان هجوم فعال بالفعل.
ابتسمت ايزيس وقالت:
"لكن.... عمل جيد يا ملكي ،فالترتاح الان وجهتك القادمه هي بلاد الحروب والقتال"