وجهة نظر ثالث:
في ليلةٌ مظلمه في منطقه غير مستكشفه ،مكان مليئ بالضباب الاسود يبث الرعب في الروح ليجعل الشخص يتصلب في مكانه من الخوف، لكن مكان وأحد لم يصل لهُ الضباب المرعب، قصر قديم المظهر ظاهرة عليه آثار الدمار والخراب قد تكون حروباً هي السبب او شيء اخر، في واجهته الاماميه يظهر كأنه مهجور ،لا هو بلفعل مهجور خالياً من البشر ولا يوجد بداخله غير الخوف والرعب، في داخل هذا القصر ستجد منطقه واسعة يطلق عليها قاعة الرقص ،وبداخل هذة القاعه كان هناك رجل عجوز بملابس الخدم وبوجههٍ ذابل كانت عينيه مظلمات كالهاويه و وجهه المجعد يجعل اي شخص يتجنب النظر اليه.
نظر الرجل العجوز حوله قليلاً للقاعه الفارغه وبعيون فارغه من الضوء، وفي لحظات قليله بدأت الموسيقي بالعمل على الرغم من عدم وجود اي شخص سوى الرجل العجوز في القاعه ليقوم بتشغيلها لكنه لم يفعل، تحرك الرجل العجوز لوسط القاعه بخطوات واسعه ودقيقا.
واتخذ وضعية و بدء الرجل العجوز في الرقص وحده بأجواء مليئة بالرعب من الظلام الذي يحيط بالقصر وعيون الرجل،والرومانسيه التي يبعثها العجوز مع الشخص الذي يرقص معه، كان يرقص وحده اذا كان الناظر رجل عادي لكن الامر مختلف لأشخاص اخرين
اشخاص فضلهم العالم على البقيه وجعلهم يملكون القوه ليحكمون بالحديد او ربما بالنيران.
رقص الرجل العجوز ورقص إلى ان انتهت الموسيقى وعندما توقف بعدها بلحظات شعر بشيء وظهرت عليه ملامح الفرح.
كان ينتظر ابد الدهر هذة اللحظه ، نظر إلى القمر خارج قاعة الرقص وابتسم ضاحكاً وقال
"اذا وصلت يا صديقي العزيز سأكون بانتضارك واللحظة التي نلتقي ها ها ها ها أنا اترقب قدومك إلى قصري المتواضع يا حابس الوحوش"
ضل يضحك بضحكةٍ تبشر بالظهور والعودة و سعادته و تشوقه للمستقبل وما ينتظره من عرض ممتع لنفسه كذلك ما ينتظر العالم من تغيير.
.
في العالم يوجد ما يدعى بالحب و الكراهيه والندم والشهوة والكبرياء والفخر وهذا ما يطلق عليه بالمشاعر.
المشاعر هي ما تقود البشر انها الوقود الذي يتغذى عليه البشر ويعيشون من خلاله،هذه المشاعر ستولد قصه ومغامره سيخلدها التاريخ لرجل حامل سيف مشتعل بالغضب ورغبة الانتقام للثأر على العالم ولنفسة، البشر الضعفاء يطلقون على هذا الرجل بالمنقذ قد يكون هو بالفعل منقذ وربما لا يكون لأشخاص اخرين.
في قارة فيرديكت في مملكة فيكتوريا:
هذة المملكه تشتهر بقوتها العسكريه و قوة سكانها سواء كانوا جزء من الجيش او اشخاص عاديين اي مواطنين.
وذلك لعدة اسباب اول سبب هو التجنيد الالزامي لمده زمنيه معينه و قوة العائله الملكيه المباركين على اي حال هذا حديث اخر.
في احد القرى الريفيه التي كانت جزء من مملكة فيكتوريا ،في احد المنازل العديده في القريه كان هناك طفل بعمر الثمانية سنوات بعيون سوداء وشعر اسود و وجهه ناصع البياض.
كان يقاتل رجل بالغ بسيوف خشبيه لتجنب الاصابات.
وقف الاثنان مستعدان وبداء القتال،ركض الطفل بسرعه و هاجم بسيفة الخشبي من الاعلى بسرعه لا توحي انه مجرد طفل، لكن بلا فائده الرجل البالغ تجنب الضربه بسهوله كانها لا شيء استمر الطفل يهاجم حتى انه قام بالعديد من الخدع التي تعلمها لكن بلا فائده كأنه صرصور يحاول ايذاء عملاق بطول 5 اقدام،الرجل البالغ لم يقدم على هجوم فقط يدافع مع هذا الطفل لم يستطيع إصابته بهجوم وأحد، كان هناك حقيقه لم يعلم الطفل عنها وهي ان الرجل البالغ كان ياخذ الامر بجديه قليله والا سيصاب بالهجوم.
وجهة نظر الكسندر غريف:
ادعى الكسندر غريف اعيش مع عائله مكونه من ثلاث أفراد انا و ابي و امي،في مملكة تدعى فيكتوريا في هذه القريه ينادوني اهل القريه بالطفل البالغ ذلك لكوني اتصرف بشكل لا يناسب عمري او هذا ما يقولونه ،ليس وكأني مهتم.
اليوم كنت اتدرب مع ابي مثل ما فعلنا كل يوم كان يعلمني القتال منذ ان كنت في عمر السادسه ،حسب أقواله انه يفعلها ليجعلني محارب قوي ،بالطبع كنت اخسر ولم افز مرة واحده حتى لكن هذه طبيعي في الحقيقه لم يكن لدي اي امل في هزيمته بالنسبه لطفل مثلي كيف اهزم شخص بالغ انه امر طبيعي لكن مع ذلك ما زلت أشعر بالمراره ،القتال هو ما ابرع فيه أكثر من غيره لكن حتى انا كنت ضعيف أمام والدي.
عندما بدء التعب يعتريني نادى علينا صوت
"لقد جهز الفطور تعالا إلى الداخل غريف ، الكسندر" صاحب الصوت هي امي بشعرها الاسود وعيون باللون البني اعتقد اني ورثت شعري منها كان اسمها ليز.
"كان هذا ممتع هاهاها ، لنذهب للداخل يا طفلي الضعيف بوهاهاها" قال ابي وهو يرجع السيف الخشبي إلى مكانه وفعلت مثلما فعل ولحقت به إلى طاولة الطعام
"حسنا ابي" قلت وانا اتبع وابي إلى المنزل، كان يناديني بالضعيف ليجعلني اتدرب اكثر كنت أعلم هذا لذلك لم ارد ان اخيب ظنه كان والدي يدعى غريف، محارب عاش حياته في الحروب والمعارك.
ذهبنا للداخل من أجل الطعام كان منزلنا مبني من الخشب مكون من طابقين كانت طاولة الطعام في الطابق الاول تقدمت للطاوله وجلسنا عليها وبدأنا الاكل، كنا انا وامي نجلس على جانب وابي على الجانب الاخر.
عندها بدئ ابي الكلام بموضوع لم اهتم له حتى.
"ازدادت حالات القتل في المملكه هذه الأيام يا ليز" قال ابي وهو ينظر لأمي استمررت بالأكل دون اهتمام بمحادثتهم.
"اشعر انه سيمسنا شيء منها" تمتم بصوت ضعيف
"هل عرف سبب هذة الجرائم؟" تكلمت امي وهي تضع ملعقة الطعام في فمها .
"لا لكن يوجد اشاعات يقولون ان الامر متعلق باسطوره قديمه" قال ابي وأثار هذا اهتمامي نظرت إلى أبي وقلت"اسطوره؟ عن ماذا تتكلم؟"
الأساطير القديمه كنت احبها وكيف يظهر بها الابطال وهم يهزمون الاشرار انها رائعه.
"هو هو عزيزي الكسندر اتحب الأساطير لهذه الدرجه؟ ، هاهاها حسنا ساخبرك يقولون ان الامر متعلق بشخص يدعى (جالب الحقيقه)" قال ابي بابتسامه
نظرت لأبي بعلامة استفهام وقلت" جالب الحقيقه؟" ما هو جالب الحقيقه؟
وبابتسامه على وجهه رد ابي
"نعم جالب الحقيقه يقولون انه شخص يحمل سيفه لنصرة الاخرين ويقطع رأس الاوغاد بسيفه الممتلئ بالايمان والقوه ،انه بطل"
قفزت من على الكرسي باثاره"بطل هل هو رائع لتلك الدرجه،ايوجد شخص كهذا؟"
عندها قاطع احدهم اثارتي
"غريف توقف عن الحديث عن القتل أمام الكسندر، هل انت احمق؟،وما علاقة هذة الاسطوره بعمليات القتل على اي حال؟" قالت امي بغضب جعلت ابي يرتعش خوفاً، انا ايضاً كنت افكر بهذا السؤال.
تنهد ابي وقال
"لا اعلم حقاً لكن هذه نظريتي اعتقد انهم لا يريدون ان يظهر هذا الشخص الاوغاد يخافون من المنقذ، لنترك هذا الامر الان ليز ماذا سوف تعدين على وجبة الغداء." قام والدي يتجنب الكلام وانتقل إلى أمور أخرى، كنت اريد ان اعرف أكثر.
استمر يومنا كما هو إلى نهايته حتى أتى الليل ذهبت إلى النوم في غرفتي التي هي في الطابق الثاني لاحصل على ليلة هنيئه،ولم أعلم وقتها ان هذه آخر ليله لي انام براحه في هذا المنزل.
وجهة نظر ثالث:
في جوف الليل مع أصوات الكلاب و كائنات الاخرى، ظهر شخص أمام منزل عائلة غريف بنظره مليئه بنية القتل، كان شخص طويل القامه وعريض الأكتاف كان مخيف مجرد النظر اليه. تقدم و دخل المنزل بصوت غير مسموع وكان هذا غير عادي لشخص بهذا الجسم الكبير.
أخرج سكينه بصوت خفيف وغير مسموع ودخل الى الغرفه التي ينام فيها السيد غريف وزوجته ليز تسلل أمامهم و وقف أمام السيد غريف و هاجمه بسكينه بسرعه كبير لن يلمحها الشخص العادي عندما كانت السكين ستقطع عنق السيد غرف وبشكل سريع نهض السيد غريف وصد السكين بسيفه الذي كان يضعه بجانبه عندما ينام، لقد كانت ردة فعل غريزيه فعلها جسده بشكل تلقائي،هذة الغريزه اكتسبها بالحروب التي خاضها عندما كان جندي،فتسلل الأعداء في الليل وقتلهم للجنود كان يحدث دائما في الأوقات الحرجه بالمعارك. كذلك وضع السيف بجانبه كانت عاده كذلك وهذه العاده انقذته اليوم من موت وشيك.
استيقظت السيده ليز بسبب الضجه التي احدثها تصادم الاسلحه.
وجهة نظر غريف:
عندما صحوت وجدت نفسي احرك سيفي بسرعه كبيره عرفت بدون ان انظر انه احدهم هاجمني، نظرت للامام ورأيت السبب الذي جعلني انهض.
كان شخص أمامي،ملابس سوداء بالكامل و غشاء لتغطية وجهه،كان يهاجمني بسكين بنظره واحده عرفت انه أقوى مني،وهذا فاجئني ، من هو!!؟
لماذا شخص كهذا يهاجمني؟ كيف حدث هذا؟ هل يحمل احدهم ضغينه ضدي؟ ابعدت هذه الافكار واشعلت الافكار التي ستدفعني للقتال،
بما انه يريد قتلي اذا سيقتل ليز و الكسندر كذلك شعرت بغضبي يتصاعد.
كل هذا التفكير لم يتعدى ثلاث ثواني، قمت بابعاد الوغد بضربه قويه برجلي على بطنه ونهضت من السرير.
قمت بضبط تنفسي ونظرت لليز:
"ليز اذهبي لغرفة الكسندر خذيه وهربي بأسرع ما يمكن الى اي مكان" قلت وانا اكلمها بصوت جدي عرف ليز معنى حديثي وعرفت ان الأمامي أقوى مني.
شعرت ليز بالرعب في البدايه وبعدها بسرعه استعادت ادراكها ونزلت من السرير وركضت باتجاه باب الغرفه، لم تكن هي شخص عادي كذلك لقد كانت مسعفه تنقذ الجنود في الحروب شيء مثل التعرض للضغط كان عادي بالنسبة لها، بسرعه هاجمها المعتدي برمي السكين التي في يده شعرت بالارتباك ، كان لدي خيارين اما اقتله باستخدام هذة الثغره الواضح انها فخ التي صنعها برمي سلاحه او انقذ ليز من السكين ،لم يكن هناك وقت للتفكير ،لا ليس هناك حاجه اعلم ما علي فعله قفزت باتجاه السكين وقمت بصدها،غرائزي كذلك أخبرتني ان انقذ ليز ،شخصٌ كهذا لن يرمي سلاحهُ عبثاً، في وقتها كانت ليز غادرت بلفعل من الغرفه نظرت للمهاجم وحاولت التصرف بهدوء
"حسنا حسنا يبدو أنك قوي اعرف انه حتى لو سألتك لن تجيب على سؤالي لكن سوف اسئلك لماذا تهاجم عائلتي؟" قلت مع ابتسامه على وجهي، لقد كنت أحاول كسب بعض الوقت من أجل ليز و الكسندر للهروب كان تكتيك فاشل ضد المدربين على القتل.
لم يجب على سؤالي كما توقعت وبدأ الهجوم،باستخدام سكين أخرى كان يخبئها، لقد كنت اعرف اني اذا لم ابذل جهدي سوف يموت الكسندر و ليز.
"يا احبابي مدوني بالقوه"قلت بابتسامة سعيده انها عاده دائما كنت أفعلها وهي فعاله حقاً،بدء القتال بيننا. ،
من يقاتل بنية القتل لا الحمايه ومن يقاتل بنية الحمايه.
وجهة نظر ليز:
لم أفهم ما يحدث حقاً ،لكن كل ما سافعله هو اتباع اوامر غريف كما كنت افعل من قبل.
اندفعت بسرعه من خلال صعود الدرج نحو غرفة الكسندر دخلت بسرعه للغرفة وصرخت
"الكسندر استيقظ بسرعه"
عرفت من الصوت تحت ان غريف بدأ القتال ذلك الشخص ولم أعلم حقاً من سيكون المنتصر، من كلام غريف عرفت انه ليس متأكد بشأن انتصاره، لا لا يجب أن افكر هكذا غريف دائما ما كان المنتصر.
"امي ماذا يجري؟" قال الكسندر وهو يفرك عينيه
"ليس لدي وقت للشرح فقط اركض معي" قلت وقمت بجر الكسندر من الطابق الثاني بالقوه لقد كانت الغرفه التي يتقاتلون فيها بجوار الدرج نزلنا انا والكسندر من الدرج بسرعه وظهر أمامنا منظر مرعب ، مشهد صدمني كان غريف مليئ بالجروح لم اعتقد يوماً اني سوف ارى منظر كهذا، غريف القوي الشجاع بهذا الشكل حتى في أثناء الحروب لم يأتي بهذة الجروح.
لقد كان القتال مستمر بين غريف والمعتدي لمحني غريف انا والكسندر من الباب قام بضرب المعتدي بضربه قويه جعله يرجع للوراء مستخدماً جسده القوي و وقف امامه الباب معطينا ظهره ،الذي اشعرني بالامان.
نظر المعتدي الي والى الكسندر شعرت بالخوف من عيونه،لم استطيع الحركه حتى ،الخوفه طغى علي، حتى الكسندر تيبس في مكانه من الخوف كانت عيونه عيون شخص يعيش في ساحة المعركه عرفت هذا، لقد رأيت الكثير من الاشخاص بنفس العيون لكن هذا الشخص كان مختلف ،العيون المليئة بالقتل التي يمتلكها كانت اكثر ترويعاً من معظم من رأيتهم الحروب.
"ليز خذي الكسندر واهربي سوف اكسب بعض الوقت من اجلكم " عدت من خيالي بسبب صوت غريف ذات النبره القويه، كان يفعل هذه لجعلي مطمئنه وان استعيد السيطره على جسدي الخائف.
عضضت شفتي بقوه وامسكت يد ابني الدافئه قامعةٍ الخوف في داخلي ،خرجتُ من المنزل راكضا ،ادركت ان غريف لن يستمر طويلاً كان شعور مؤلم زوجي الحبيب يقتل ،عشت حياتي بين الموت والحياة إنقاذ البشر كان مهمتي ،المصابين وفاقدين الامل في الحروب كانت مهتمي إعادتهم للحياة لكن الان لا استطيع القيام بما كنت افعله طول حياتي،انا مثيره للشفقه حقاً.
من الاساس من هذا الشخص لماذا يفعل هذا؟ هل صنعنا ضغينه لأي شخص،لا من المستحيل ان انسى اذا فعلت هذا. لحظه هل....
هل يمكن ان للامر علاقه بالاسطوره التي ذكرها غريف،اذا كان هذا صحيح اذا من يتم استهدافه ليس نحن حقاً ،اشخاص مثلنا من المستحيل ان يكونوا منقذين نحن مجرد اوغاد يحبون أنفسهم أكثر من الاخرين.من يمتلك صفات المنقذ هو ...نظرت نحو الكسندر ،يجب على الكسندر أن يعيش، فكرت بطريقه للهروب اذا ذهبت للقريه لن يكون هناك فائده كان غريف أقوى شخص بها لكنه لا يستطيع فعل شيء أمام المعتدي استمررت بالتفكير وبالنهاية وجدتها.
، لقد كان هناك نهر في القريه وكان سريع الجريان قد يكون خطر على الكسندر لكن انها الطريقه الوحيده، اخذت الكسندر وسحبته وركضنه للنهر سيكون الطريق الوحيد للنجاة.
وجهه نظر ثالث:
استمر قتال غريف مع المعتدي الذي كان اقوى جسدياً واسرع من غريف لقد كان قتال من جانب واحد واستمر باصابة غريف بالجروح عرف غريف انه سيموت اليوم وهذا ارعبهُ، كان الموت مخيف، الاختفاء من العالم شيء لا يرغب به أي شخص الا من أصابهم اليأس بالكامل لكن حتى هؤلاء لن يرغبوا بالموت حقاً لذلك كان غريف يقاتل بكل ما عنده من قوه من أجل حماية عائلته الحبيبه لا يستطيع جعل هذا الوغد يتجاوزه الا بموته.
هاجم المعتدي من اغلب الاتجاهات ووقف غريف يدافع كان قتال من جانب واحد كانت الجروح تظهر على جسم غريف لقد كان مشهد مرعب الدم الذي ينزف من كل مكان مثل النافورا ،عندها شعر غريف بنهايته وانهُ سوف يموت اذا استمر تدفق الدم وكان هذا يغضبه ،هل سيكون راضٍ بطريقه الموت هذه؟ بالطبع لم يكن
لذلك انطلق للامام وهاجم بكل ما عندهُ من قوه على المعتدي لقد كان هجوم يائس واخرق وغير حكيم من رجل شجاع وقوي مثل غريف ، صد المعتدي الهجوم بسهوله وهاجم راس غريف لم يكن الوالد يمتلك القوه ليرفع يده لموقع دفاعي حتى ،انها نهايته.
وقطع راسه و سقط السيف الذي في يده وسقط جسده.
غادر المعتدي بسرعه للحاق بالطفل وامه مع بقاء جسد غريف ساقط.
وهنا انتهت حياة محارب شجاع وفخور وحالم مدافعاً عن عائلته بكل ما يملك من قوه ، وهو لا يعرف المعتدي ولماذا هاجمهم كانت حياة مليئه بالمجد لكن انتهت بسبب المجهول امر سخيف وربما لا يكون كذلك ،من يدافع عن عائلته لن يكون موته سخيف ابداً.
وجهه نظر الكسندر:
ركضنا انا وامي خارح المنزل شعرت بالرعب من ذلك الشيء الذي كان يقاتل ابي كان مخيف ومرعب اكثر من ابي حتى ،لم افهم ماذا يحدث حتى فقط اتبعت امي وانا يتم جري، ركضنا بسرعه ووصلنا لنهر كان يوجد في القريه وفي هذة اللحظه سمعت صوت خطوات هادئ ومرعبه خلفنا خطوات لم استطيع تميزها كانت مختلفه عن خطوات ابي القويه والمليئه بالثقه ،لا انه ابي من المستحيل ان لا يأتي الينا.
استدرت ورايت رجل لم أرغب ولم استطيع الاعتراف برؤيته الشخص الذي يقاتل ابي كان يقف أمامي الان، كانت عيناه مرعبه ارتجفت رعباً ،امي ايضاً كانت تشعر بالرعب قامت بامساك يدي بقوه لدرجه اني ضننت انها ستكسرها، ولم أهتم حتى لو كسرتها لاني كنت خائف وبعدها ارخت يدها وامسكتني بقوه من ملابسي وقذفتني في النهر حدث هذا في لحظه لقد تفاجئت لم أعرف ماذا افعل او اقول!!حدث مفاجئ سيرتبك اي شخص منه.
"الكسندر مهمها حدث لا تموت" قالت امي وهي تنظر الي بعيون دافئه مليئه بدموع امي الجميله واللطيفه
"مامااااا...."صرخت وسقطت في النهر وجرفني الماء بسرعه رأيت امي تركض نحو الشخص ولم اعرف ماذا حدث بعدها ،اخذني النهر بسرعه كبيره.