الفصل الثاني:الانتقال

وجهة نظر ثالث:

يعيش البشر متمسكين بفكرة ان السكينه المتواجده في حياتهم لن تختفي حتى نهاية حياتهم ،لكن هذا مجرد افتراض صنعه السلام الذي حولهم وعندما ينكشف الغطاء وتدمر سكينتهم هنا سيعرفون معنى اليأس.

.

سقط الطفل المسكين الذي فقد كل ما يملك في النهر ،كل شيء حدث بشكل مفاجئ بالنسبةِ لهُ ولم يفهم شيء.

موت والديه وهروبه من منزله العزيز كان حدث لم يفكر يوماً واحد في حياته انه سيحدث.

هكذا هم البشر يعتقدون ان السعاده امر لا بد منه وان الجميع يمتلكها ويعتقدون ان الجميع يحصل عليها لكن هذه حماقه ،السعاده هي شيء تكتسبه بالقوه والجهد لا بقوة الاخرين إنما بقوتك الخاصه،لتكسب سعادتك الخاصه عليك ان تقاتل من أجلها.

تم جرف الكسندر في النهر كان فاقداً للوعي وسيموت في النهايه بسبب سرعة الجريان التي حتى المعتدي لن يستطيع اللحاق به.

طفل تم قتل والديه في ليلةٍ يسودها اليأس والرعب وتنتهي بهذا الشكل المخزي،بالطبع العالم لن يسمح بحدوث هذا.

عندما كان يتم جرف الكسندر بسرعه هائله تجمع ضوء نور ساطع ذهبي كان نوراً يجعل اي شخص يعتقد انه كنز ويرغب بالحصول عليه ولكن النور ليس هو الكنز حقاً،انه مجرد استعراض لينقل ما يتمناه الكثير لعالمهم. الطفل الذي تجمع الضوء حوله وشكل في النهايه بوابة لتأخذ الطفل إلى مصيره الذي ينتظره والى مغامراته التي سيتذكرها الجميع ،هو الكنز الحقيقي.

انها بداية الفوضى.

.

يستمرون بازعاجي ذلك العجوز الضخم الحقير الذي مهما قمت بضربه لم يقع ارضاً والعاهره التي رمت نفسها علي حقاً مزعج والأكثر ازعاجاً اني فقدته ماذا افعل الان فكر المعتدي وفي النهايه تنهد وقال

"حسنا يوجد الكثير منَ منّ تنبعث منهم إشارة الاديفور ليس كأن طفل واحد سيشكل مشكله لنذهب للتالي هاااا متى ساحصل على اجازه"

لم يهتم حتى بالبشر الذين قتلهم الان كان هذا أمر طبيعي بالنسبة له ،مثل قتل الحشرات المنزليه التي تزعجه.

عندما تحرك المعتدي للذهاب للطفل التالي رأى اخر شيء كان يتوقع حصوله امر لن يرغب اي احد يعمل في مجاله ان يحدث له، ظهر ضوء بشكل مفاجئ في النهر، النور تجمع حول الطفل الذي جرف ولم يستطيع المعتدي رؤيته حتى.

ومن المفاجئه لم يتحرك المعتدي وفي نهايه تشكل النور على شكل بوابه واختفى الطفل واختفت البوابه ايضاً،الصدمه التي استحوضت عليه جعلت المعتدي ينسى ماذا عليه ان يفعل،وعندما استعاد وعيه دخل بنوبة جنون.

"لا لا لا لا لا لا لااااااا لماذا يحدث هذا لماذا أنا بالأصل ماذا افعل ماذا افعل سيقتلوني انا ميت،لماذا العالم يكرهني" صرخ الرجل بشكل جنوني وهو في قمة توتره وفي النهايه

"واااااا ..."بكيت لماذا أنا ،كل ما فعلته سيذهب ادراج الرياح، بعد كل الجهد الذي بذلته يختفي الاديفور أمام عيني كان يجب أن ابذل جهدي واقتل ذلك ابن العاهره بسرعه ما كان يجب علي ان اجعل العاهره والاديفور يخرجون من المنزل. ماذا افعل الان!!؟" سينتهي بي الحال مثل الحشرات التي قتلتها...

بعد فتره هدئ وفكر بطريقه للخروج من المأزق.

"لقد تراخيت انا احمق لنتوقف عن النوح الذي لا فائده منه علي التفكير بخطه" قال المعتدي وهو يهدئ نفسه.

بعد تفكير وجد طريقه لإنقاذ نفسةِ.

كل ما عليه فعله ان يخفي الامر لن يعرفوا ابداً عن الذي حدث هنا،سيقوم بالخفاء الجثث بدفنها او بأي طريقه ويخفي الدلائل.

سيكشفونه اذا احضروا ريك له علاقه بالذكريات او معرفة الحقيقه ولا يعتقد انهم سيفعلونها في النهايه يوجد الكثير من الجنود الذين هم بمثل مهنته.

عندها سمع المعتدي خطوات خلفه ،نظر للخلف ورأى رجل عجوز يقترب منه ،عندما أصبح على مقربه من المعتدي فتح العجوز فمه للحديث لكن كل ما حصل عليه هو اختفاء ألنور من عينيه ضعيفة النظر.

قطع رأس العجوز ولم يعلم حتى ما حدث.

"هااا، عمل إضافي علي فعله" قال المعتدي وهو يجر جثه الرجل العجوز مقطوعة الرأس بيده اليمنى من قدمه بدون احترام حتى وامسك الرأس بيده اليسرى.

في مكان ما:

في مدينه كبيره تم بنائها من طين كل شيء فيها كان من الطين وهذا له سبب ،كانت المدينه محاطه بسور عظيم يصل ل50 قدم تم بنائه بسبب الخوف والرعب من شيء ما.

كانت تعج بالحيويه والنشاط لسكانها في إحد ممرات المدينه كان رجل يرتدي ملابس ممزقه وتنبعث منه رائحه قذره كان يستجدي المال من الماره مثل غيره من الذين لا يملكون منزل وطعام لياكلونه وفي لحظه شعر بشيء و رفع رأسه الى السماء بعدها انزل رأسه وعاد لطلب المال من الماره وكان يتمتم مع نفسه

"اذا لقد ظهر طفل الحقيقه" قال مع نظره مليئه بعدم الاهتمام لم يهتم حقاُ باي شيء في العالم وبعدها استمر بقول أمور غريبه

"انا حقاً اكره هذا لماذا يجب ان يحدث شيء مثير للاشمئزاز مثل هذا" قبل قليل كان غير مهتم والان أصبح غاضب ومشمئز

كيف لشخص ان يتحول من الا مبالاة إلى الغضب هكذا وبهذه السرعه.

"اتسائل ماذا سيكون طعمه اذا اكلته ههههه" والان تكلم مع برغبه بالأكل كان غريب حقاً.

"لماذا ليس انا لماذا لماذا لماذا كان يجب أن أصبح انا

ماذا افعل الان انا حسود"

"ااااه اتمنى ان المسه اريد ان اعرف كيف ستكون بشرته اريد ان احبسه واتفقد كل عضو في جسمه"

"انا جائع ماذا سوف اكل اليوم ،ربما علي اكله .لا لا لا تفعلها سيتم قتلنا نحن ضعفاء .عن ماذا تتحدثين انا الاقوى، اريد ان المسه، لماذا ليس انا"

استمر وجهه بالتغير بين سبعة عواطف بشكل مستمر.

في هذه اللحظه مر طفل من امامه كان طفل بوجه سعيد خالي من الهموم يلعب بلعبة ورقيه كان ابويه خلفه بمسافة صغيره لقد كاناه يضحكان ويدردشات بينهما مثل أي حبيبان مع طفلهما الصغير الطيف ،كانت عائله سعيده.

رفع الرجل عينيه قليلاً إلى الطفل وفي لحظه اختفى الطفل كأنه تبخر

"ها أين ذهب صباح " قال والد الطفل بعد ما انتبه الرجل على اختفاء طفله اعتقد انه خرج من الممر لذلك ركض هو وزوجته من أجل أن يحضروا ستقوم زوجته بتوبيخ طفلهم المشاغب فكر الرجل بهذا وهو يضحك عندما كان الزوجان يبحثان عن طفلهم الصغير

كان الرجل الفقير الذي يطلب المال يمضغ شيء وظهر قليل من الدم من زاوية فمه لقد ابتلع الطفل الصغير بسرعه كبيره ولم يجعله يشعر بالالم كان تصرف لطيف منه عدم جعل الطفل يشعر بالالم، باعتقاده هو نفسه.

"على اي حال انا هو الاعلى والاقوى..."ضل الرجل يمدح نفسه مع نظرة غرور وبعدها اختفى من مكانه مثلما اختفى الطفل من امامه

.

في منطقه صحراويه لن تجد قطرة ماء حتى إذا بحثت ليوم كامل،اذا اراد اهل احده الممالك من تعذيب احد المجرمين سيرمونه بالصحراء لذلك اطلق عليها صحراء الموت، في جزء سري من هذه الصحراء كان يوجد مدينه كانت كبيره جدا لتوسع الالاف ومئات الالاف الا انه عدد سكانها لم يتخطى الخمسة الاف من رجال ونساء واطفال، في أكبر قصر في هذا المدينه كان هناك امرأه جالسه على عرش مصنوع من جزء من شجره كانت جذورها تمتد حتى خارج القصر إلى نهاية المدينه، كان وجهها مخفي بالظلال وفي لحظه شعرت بقدوم شيء ،مثلما حدث مع المتسول الذي اكل الطفل.

ضحكت بخفه

"لقد كنت انتظرك يا مخلصي سنلتقي في اليوم المقدر" قالت مع ابتسامه سعيده وبعدها اغمضت اعينها وتجمدت كأنها تمثال كانت تنتظر لعقود بدون فقدان الامل بظهور المخلص.

في مكان اخر:

خرجت طفله بعمر الثمانية سنوات تقريباً من منزلها الذي يقع في منطقه ريفيه، وبعدها بفتره قليله خرجت امرأه بالغه كذلك كانوا ذاهبين للاعتناء بالمحصول الذي من خلاله ياكلون قوت يومهم كل يوم كانوا يفعلون هذا فالمحصول مهم جداً بالنسبه لهم ،بالنسبة لهم هو حياتهم.

ذهبوا للارض وكان كل واحد منهم يعتني بجزء من الحقل، من خلال تفقد الزرع الذي لم يحصل على الماء و حال التربه وغيرها من الامور.

"هذا ممل فعل نفس الشيء كل يوم ،هاااا" قالت الطفله

شعرت الطفله بقليل من الملل رفعت راسها للسماء وهي تتنهد، كانت تريد أن تتملص من امها وتذهب للعب ، كما كانت تفعل مثل هذا كل يوم.

وهي تنظر للسماء رأت شيء كان هناك شيء ما يسقط من السماء اعتقدت انها تتخيل قامت بفرك عينيها ونظرت مرة اخرى ولا يزال هناك شيء يسقط.

"امي هناك شيء..."قالت الطفله وهي تشير للسماء

الا ان المرأه البالغه قاطعتها بدون ان تهتم ولم تعيرها اهتمام

"اسينيا عودي للعمل وتوقفي عن التفكير بلهروب للعب"

عندما رأت اسينيا ان امها لم تهتم رأت ان الجسم يسقط و ركضت بسرعه للمكان الذي سقط فيه.

عندما وصلت اسينيا لمكان سقوط الجسم الغريب كان في رؤيتها فتى بنفس عمرها تقريباً لم تستطيع رؤيته بشكل واضح ، كان يوجد امر غريب نظرت حول مكان لم يكن هناك اثر واحد لوقوع انفجار او اي شيء يدل على سقوط شيء من السماء،هل كانت تتخيل حقاً؟؟ ربما... هل وقع هذا الفتى من السماء،اهو كذلك؟ فكرت اسينيا ،و اتخذت قرارها وتقدمت نحو الفتى وتبين عندها ملامح وجهه شعر اسود فوضوي و وجهه ابيض وملابس ممزقه، حاولت لمسه بحذر لقد كان فاقد الوعي، وعندما لمست رأسه بطرف اصبعها شعرت بحرارته تنتقل اليها قامت بمد يدها ووضعتها على راسه ويدها الثانيه على رأسها ، كانت حرارته مرتفعه جداً قامت بسرعه بحمله ووضعته على ظهرها وركضت نحو منزلها ،كان تصرف غريزي بنسبه لطفل.

وجهه نظر اسينيا:

وصلت للمنزل بسرعه وانا احمل الفتى المريض على ظهري بالمناسبه كان شيء اعتيادي لأمي ان اتهرب من العمل لذا لم تشعر بالقلق عندما أغادر قليلاً، لكن احضار فتى للمنزل اعتقد انه مبالغ، دخلت المنزل ورأيت امي

"امي امي انظري ماذا وجدت" صرخت بصوت عالي وانا احمل الفتى كان جسدي قوي حتى بالنسبه للأولاد والفتيات بمثل عمري لذا استطعت حمله الفتى وركض بسرعه كبيره وبسهوله.

"ماذا هناك اسينيا" قالت امي وهي تدير رأسها نحوي،

بعدها انتبهت على الفتى على ظهري

"أين وجدتي هذا الشيء اسينيا"قالت امي وهي تشير للفتى على ظهري على الرغم من خروجي في كل مره ليس وكاني احضر شخص في كل مره انها المرة الأولى التي يحدث فيها هذا لذلك تفاجئة امي.

"امي عندما اخبرتك ان هناك شيء كنت اقصد هذا لقد سقط من السماء" قلت بنبره صادقه

نظرت امي الي بنظرة ريبه

"توقفي عن التحديق بي هكذا" قلت وانا ابرر موقفي.

"سقط من السماء!!؟، اسينيا اهذه لعبه جديده من العابك،احضار فتى للمنزل متى كبرتي لهذة الدرجه؟

اقمتي بسرقته من القريه؟" سألتني امي بنبرة مخيفه

"انا لم اسرق شيء"

"امي انا لا اكذب هو حقاً سقط من السماء اخبرتك عن هذا لكن لم تصدقيني حينها" قلت

فكرت المرأه البالغه وهي تنظر إلى طفلتها عرفت انها لم تكذب

بعد تذكر حالة الفتى"امي ان حراراته مرتفعه انه مريض"قلت

نظرت الي تنهدت وبعدها تقدمت ولمست رأسه

"قومي بوضعه على السرير سأحضر الماء " قالت امي

ذهبت امي وقمت بوضعه الفتى على الفراش وقمت بزيادة الحطب في الموقد وانتظرت امي نظرت إلى وجهه وانا افكر

"من هو حقاً"

2024/09/07 · 36 مشاهدة · 1645 كلمة
جاستينغ
نادي الروايات - 2026