الفصل الخامس: هجوم الظلال

البشر يعيشون في يوم يتكرر بلا نهايه ،بحلقه وكان الأمور هكذا يجب ان تكون،الاستيقاظ والعمل بلا نهايه وفي النهايه يأتي الموت ويخطف الاحمق الذي عمل بلا كلل.

وجهه نظر ثالث:

بعد مرور 4 سنوات.

في هذه السنوات الاربع لم يتغير شيءٍ في حياة الكسندر مع فروندا و اسينيا لقد كانوا يفعلونَ ما يفعلهُ الجميع فهذهِ حياة البشر عمل جاد و تحصد ثمار عملك وبعدها تموت في النهايه ولن يتم تذكرك الا في عمل خير او شر قمت به هذا كل شيء ولن يتغير هذا ابداً ، بروتين يومي من استيقظ إلى الزراعه والحصاد والذهاب للقريه من أجل تبادل الحصاد، لقد كان الكسندر واسينيا يفعلون المعتاد كذلك يذهبون كل يوم لمشاهدة غروب الشمس والاستمتاع به.

و استمرت كوابيس الكسندر في الظهور ،زادت محاولة الكسندر بمقاومة هذه الكوابيس وعمل بجد لتخطيها لكن لم يستطيع استمرت تعذبه كل يوم، اليأس الموت، والرعب الذي يطارده جعله يرتجف ، و ظل الكابوس يتوضح كل يوم و عرف ان المراةٍ التي كانت تسحبه هي امه لكن غير هذا لم يتذكر او لم يظهر أي تلميح اخر في الكابوس، أعتقد الكسندر أن حياته اليوميه هذه سوف تستمر لكن لقد كان مخطئ، فالعجله بدأت بالدوران بالفعل وهذا الدوران سيحرك الجميع للوصول إلى أمالهم واهدافهم بشته انواع الطرق.

.

.

وجهه نظر الكسندر:

استيقظت من النوم وايقظت اسينيا قمت بغسل وجهي و جلست على الطاوله و اكلنا الإفطار. بعد مرور اربع سنوات عرفت ان فروندا ليست شخص عادي لقد كانت قويه علمت هذا عندما كانت تضربنا انا واسينيا عندما نتأخر لقد كانت ضرباتها قويه حقاً جعلتنا نخافها اكثر ،لم تكن ضربات عاديه شعرت من ضرباتها بشيء غامض ،نوع من الغموض يلتف حول يديها لكن لم أفهم حقاً كيف تفعلها ،كنت أرغب بسؤالها لكن لم أفعل.

بعد ما أنهينا الافطار نادت فروندا علينا:

"اسينيا الكسندر لنذهب للحقل" قالت فروندا

لقد كنا نذهب للحقل لقد كان اليوم الذي سوف ناخذ به الحصاد إلى القريه.

نضع الحصاد في عربه وبعدها نجرها انا واسينيا، لم يعترينا التعب بسبب قوتنا.

لقد كنا نأخذه دفعه تليها دفعه أخرى حتى ننتهي.

قمنا بوضع الحصاد في العربه وذهبنا انا واسينيا إلى القريه لم تكن بعيده عن منزلنا عندما وصلنا لقد كانت كما هي لم تتغير بيوت عاديه وأشخاص يقومون بنفس الشيء الذي نقوم به وهو الحصاد لقد كانوا يذهبون بنفسهم للمدينه لبيع الحصاد عكسنا لقد كنا نتبادل الحصاد معهم مقابل المال.

كانت المدينه تبعد ربع يوم عن القريه لذلك لذا قامت فروندا بعقد صفقه مع احد التجار لكي نتبادل الطعام بالطبع وافق التاجر بسعاده لقد كانت صفقه مربحه بالنسبه له، لو قمنا ببيع المحصول في المدينه سنحصل على مال يكفي لشراء الطعام لثلاث أشهر وكانت الصفقه مع التاجر تعطينا الطعام لشهر لذلك كانت صفقه مربحه جداً، لم افهم سبب عدم رغبة فروندا بالذهاب للمدينه ،حاولت سؤالها لكن لم تجب ،ربما فعلت مشكله هناك ولم ترغب ان يقبض عليها.

هل يمكن أن تكون مجرمه!!؟

توقف الكسندر لا تفكر هكذا فروندا طيبه، نعم انها ...كذلك.

ابعد الكسندر هذه الأفكار عن رأسه.

على اي حال ذهبت للتاجر وتبادلت الطعام ايضاً كان هناك اولاد بنفس عمرنا لكن لم نصادقهم لأن فروندا منعتنا من هذه الشيء لا أعرف السبب

ولم أهتم.

ربما اسينيا مجرمه ايضاً...لا لا، الكسندر توقف عن التفكير هكذا.

.

عدنا إلى المنزل ووضعنا الطعام في المخزن لقد كان الطعام يتكون من الطحين لصنع الخبز والفواكه واللحوم وغيرها من الاطعمه بعدها ذهبنا إلى الحقل حتى أتى وقت الظهر عدنا للمنزل واكلنا الطعام وذهبنا للنوم.

عندما أتى وقت بعد الظهر ذهبنا مرا أخرى للحقل، ايضاً لدينا وقت راحه وهو يومين في الأسبوع عندما أنتهى وقت العصر وأتى وقت الغروب ذهبنا لمشاهدة الغروب الجميل.

"اشعر اني لن امل منه ابداً" قالت اسينيا

عندما قالت هذا تذكرت ذالك اليوم وذلك الكلام الذي لم أفهمه.

ماذا كانت تعني بكلامها؟

قمت بسرعه بابعاد الفكره من راسي وقلت

"نعم"

شاهدنا غروب الشمس بعدها عدنا إلى المنزل

"لقد عدنا" قلت

"مرحباً بعودتكم"

"ساعد الطعام اجلسوا على الطاوله" قالت فروندا

.

وجهه نظر ثالث:

عندما كان الكسندر يعيش حياة مسالمه.

في مكان آخر كان هناك أشخاص يعملون بجد لتدمير حياته السالمه التي يعيشها.

في بلد ما في إحدى القصور:

لقد كان سيد القصر كالعاده يقوم باعماله الورقيه

بعدها ظهر الظل في زاوية الغرفه وتكلم:

"سيدي لقد وجدناهم" قال الظل بصوت هادئ

"حسنأ قوموا بجلب الاميره وساعيد كلامي احذر من الخادمه " قال الرجل

"نعم" رد الظل واختفى من مكانه بكل هدوء

.

.

عندما كانت فروندا والكسندر واسينيا ياكلون الفطور قامت فروندا من على الطاوله بشكل مفاجئ ، عرفت ان هذا اليوم سيأتي لذلك كانت حازمه على اتمام مهمتها.... لكن بعد العيش كل هذه السنوات مع اسينيا والكسندر لم ترد ان تفقد هذه العائله فالحياة والعيش مع الاخرين تولد المشاعر قد تكون مشاعر كراهيه وقد تكون محبه والمحبه هي ما ولدت عند فروندا بعد الحياة التي عاشتها.

قامت فروندا بسرعه بقمع هذا الشعور المتردد، لم ترد ان تقاطع مهمتها بسبب شعور السعاده المؤقته، تفاجئ الكسندر واسينيا بعمل فروندا.

تحركت فروندا بسرعه وذهبت الى المدفئه و قامت بمد يدها واخرجت سيف.

نفضت التراب الذي على الغمد وبعدها اخرجت السيف كان حاد وجميل ومرعب بشكل لا يصدق.

شعر الكسندر بالحيره، لم يتوقع ان فروندا كانت تخبئ سيف في مكان واضح كهذا.

تقدمت فروندا إلى امام اسينيا وركعت ووضعت سيفها على الأرض

"باسمي انا سيف المملكه وسيدة الموت ساقوم اليوم بقتل الخونه واتمام واجبي بحماية الاميره من بطش الاعداء"

وقفت فروندا بعدها مع حيره على وجه اسينيا والكسندر وعندما كانوا يريدون سؤالها عن ما تفعله في هذا الوقت كسر باب المنزل ودخل عدة اشخاص قامت فروندا بالوقوف أمام اسينيا و الكسندر بظهرها قوي جعلهم لا يشعرون بذرة خوف من الاشخاص الذين دخلوا المنزل.

لم يقم الاشخاص الذي دخلوا بمنح فروندا وقت حتى للشرح هاجموا مباشرةٍ لقد كانوا جميعاً يرتدون ملابس موحده، وكانوا يتحركون كالظلال.

"الكسندر خذ اسينيا واهرب نحو الغابه" قالت فروندا بوجه جاد.

وهي تقوم بصد هجوم الأعداء بسهوله لقد كانت تعرف ان هؤلاء مجرد اتباع صغار تافهين والمشكله الحقيقه قادمه ،كانت خطتها هي توفير فرصه حتى يهرب الكسندر واسينيا.

وضعت سيدة الموت رجلها على الأرض بقوه كبيره ،هذا ما جعل الارضيه تظهر صوت الصرير بعدها

هاجمت فروندا بسرعه كبيره جداً لم يستطيع الكسندر رؤيه حركه السيف ،الشيء الوحيد الذي رأى هو ومضات أمام رؤوس الاعداء، وقامت بقتلهم جميعاً كأنها ترقص ،تدحرجت الرؤوس على الأرض.

اصيب الكسندر بالذهول من المشهد واسينيا التي كانت بصفه شعرت بالغثيان من مشهد الدماء التي تخرج من الأجسام كانت تشبه النافوره.

"الكسندر" صرخت فروندا واخرجت الكسندر من ذهوله

قام الكسندر بسرعه بامساك يد اسينيا وجرها، شعر بأن هذه الموقف حدث له من قبل لكن لم يتذكر.

عندما كان الكسندر يهرب للباب الخلفي هاجمته سكين لقد كان هجوم متسلل سريع فروندا التي كانت حذره جداً استطاعت تحريف الهجوم الا انه السكين بقيت متوجهه إلى عين الكسندر اليسار

"الكسندر تجنبها" صرخت فروندا بصوت عالي

نظر الكسندر ولمح السكين تقترب منه ،فكره واحده ظهرت برأسه سيموت.

عندما كانت السكين ستخترق عين الكسندر كان تفكيره بأنه سيموت ايقظ شيء بداخله عندها توقف كل شيء حول الكسندر ،لا لم يتوقف إنما كل شيء أصبح بطيئ بالنسبه له قام بمد يده للسكين بفضول وابعدها باصبعه

وجهه نظر فروندا":

عندما اعتقدت ان السكين ستصيب الكسندر قام بحركه سريع بتحريفها للجانب

"هذا كيف يمكن هذا..." قلت مذهوله

كيف؟!!

شعرت بالذهول كيف فعلها اذن

الشعور الذي شعرت به للتو لم يمكن خيال لقد ايقظها لكن كيف يمكن هذا بهذا العمر حتى

"فروندا احذري" قال الكسندر

اعادني صراخ الكسندر من ذهولي، التفت إلى المهاجم الذي هاجمني بسيفه المتارجح من يميني قمت بصد سيفه

"الكسندر اذهب بسرعه" قلت

رأيت من زاويه عيني ان الكسندر اخذ اسينيا وخرج من الباب الخلفي للبيت ابتسمت بارتياح بوجوده بجانب الاميره شخص بامكانياته اذا لم يمت سيصبح من أقوى الاشخاص ،لا سيصبح الاقوى انا متأكده.

"الان لم يعد هناك عوائق لنبدأ القتال الحقيقي" ابتسمت وانا اقول هذا.

عرفت ان عدد الأعداء سيزداد لذا علي التخلص من أكبر عدد منهم النشوه الحقيقه انها اتيه.

وجهه نظر ثالث:

.

"مضى وقت طويل منذ ان اخرجت قوتي الكامله" قالت فروندا مع ابتسامه على وجهها

عندها أطلقت مجنونة المعارك هالتها فجرت البيت باكمله اندفعت بسرعه كبيره لم يعرف الغبي الذي امامها ماذا حدث فقط شعر ببرود على رأسه .

أمسكت فروندا بشعر العدو بابتسامه صغيره

"ااااه شعور القتل بعد وقت طويل" لقد كانت تشعر بالنشوه شعور لم تذقه منذ وقت طويل شعور التحرر، شعور خروج ذاتها الحقيقيه لتزهر في العالم لكن صوت اخرجها من هذه النشوه

"مضى وقت طويل يا فروندا ام يجب ان اسميك سيف المملكه؟" خرج شخص من العدم لقد كان نفس الشخص الذي كان يتكلم مع مالك القصر الظل.

"همممم ياللحماقه بالطبع ذلك العجوز هو من يستهدف الاميره" قالت فروندا بعد رؤيه الظل ،وهي ترمي الرأس المقطوع.

"اذهبوا واحظروه الاميره" تكلم الظل فجأه وفي لحظه خرج العديد من الاشخاص وطارو في اتجاه هروب الكسندر واسينيا.

ابتسمت فروندا وهي ترا هذا وبابتسامه على وجهها قامت بإطلاق هالتها الوحشيه وسقط الاشخاص الذين ذهبوا لمطاردة الكسندر واسينيا مثل الحشرات لكن بقي شخص واحد يطير على الرغم من إصابته بالرعب الذي خرج من فروندا.

"هل ضعفت قوتي...هاهاهاها" قالت فروندا وهي تضحك بجنون

"انتي لا تزالين مجنونه" تكلم الظل

"بالطبع فهذا تأثير قوتي كلما قتلت أزدادت قوتي بما اني لم أرى الدماء لمده طويله فهذا طبيعي" قالت فروندا بابتسامه تغطي وجهها

لقد كان الجنون هو تأثير جانبي لقوتها التي تكتسبها من الدماء.

العيش مع الدماء حياة مأساويه الا انها كانت ممتعه بالنسبه لفروندا.

"الان لنبدأ القتال" قالت فروندا بنظره مجنونه

اندفع كليهما بسرعه كبيره

بعد العيش لمده طويله مع الكسندر عرفت فروندا ان الكسندر شخص يعتمد عليه

ما رأتهُ منه حتى الآن يجعلها تعتقد انه سيكون ذا عون للاميره.

_______________________________

ملاحظه:عذراً على الأخطاء الاملائيه

2024/09/11 · 22 مشاهدة · 1531 كلمة
جاستينغ
نادي الروايات - 2026