6 - استعادة ما فقد والمرشده

الفصل السادس: استعادة ما فقد والمرشده

في بعض الاحيان يكون النسيان افضل حل للعيش والابتسامه مرسومه على وجهك.

.

عندما كانت فروندا تقاتل الظل كان الكسندر يسحب اسينيا للهروب لقد خرج من الباب الخلفي للمنزل وبعدها بدء بالجري وهو يسحب اسينيا نحو الغابه في نهاية الغابه يوجد الجرف الذي يشاهدون منه غروب الشمس وهو المكان الذي سينتظرون فيه، كانت فروندا تعلم عن المكان لذلك اذا قتلت الاشخاص الذين هاجموهم ستأتي إليهم هذا ما كان الكسندر يفكر بهِ، ويعتقد انه سيحدث.

.

وجهه نظر الكسندر:

ركضت وركضت خوفاً وبيأس أشعر أني مررت بشيء كهذا من قبل نعم انه مثل ما يحدث في الحلم لكن هذه المرة انا من يقوم بالهرب وانا من يجر اسينيا ولا يتم جري ،دخلنا الغابه وضللنا نركض لقد عرفت ان الذين هاجموا لم يكونوا اشخاص عاديين لقد كانوا يستهدفون اسينيا حسب الاستنتاج الذي توصلت اليه،ركوع فروندا أمام اسينيا ومنادتها بالاميره جعلني اعرف انهم يستهدفون اسينيا.

يجب علي ان احميها.

عندما كنت افكر اوقفتني اليد التي كنت اجرها نظرت للخلف وكانت اسينيا بوجهه شاحب وجسدها يرتجف، كانت مرعوبه بالكامل.

"توقف الكسندر علينا إلعوده لا يمكننا ترك امي هناك" قالت اسينيا مع صوت نحيب وعيون دامعه

"ماذا تقولين لا نستطيع لقد كانوا اقوياء" قلت

ومن نظرتها كانت تعرف هذا الشيء نحن لا يمكننا فعل شيء سنعيق فروندا فقط لكن لماذا؟

لا أفهم هذا، علينا فقط انتظار فروندا أمام الجرف عندما كنت افكر قاطع احدهم حبل أفكاري.

"انت محق انتم ضعفاء جداً" قال صوت من خلفنا استدرت ورأيته لقد كان يرتدي نفس الملابس التي يرتديها المهاجمين على البيت لقد لحق بنا!!

كيف؟ماذا حدث لفروندا لكن انا رأيتها تقتلهم جميعاً بسرعه كبيره هل هرب منها ام...؟لا غير ممكن، ابعدت هذه الفكره من رأسي و قمت بسرعه بامساك يد اسينيا وهربنا لكن...

"ليس بعد الان" قال المهاجم وبسرعه كبير امسكني من مؤخره رأسي و ضربني على الأرض بقوه كبير شعرت ان عظم وجهي تكسرت.

"اغغغ..."

سقطت على الأرض وشعرت بألم كبير

"اااه..."

"الكسندر!!" صاحت اسينيا بصوت قلق وتحركت للوصول إلي

" نامي بهدوء أيتها الاميره" قال المهاجم عندما ظهر خلف اسينيا وضربها ووقعت على الأرض بجانبي لم أعرف أين ضربها ولم أهتم فقط شعرت بغضب شديد.

"اسينيااااا....اتركها ايها الوغد" قلت مع غضب ،كان وجهي ملطخ بالدمام وشعرت بالالم الذي لا يطاق لكن غضبي طغى على شعور الألم.

"ما زلت مستيقظ بعدما ضربتك بكل هذه القوه" قال مع بعض التعجب ،بعدها تقدم وهو يتنهد

"حسنأ ساقتلك" قال مع نبرة عدم مبالاة لقد كان يرأني على اني حشره تعيق عمله فقط.

ماذا سأفعل سيأخذ اسينيا يجب ان فاعل شيء... افعل شيء...هناك شيء خاطئ ،رأسي.....

فجأه أصابني ألم في الرأس لقد كان مفاجئ عندها تدفقت إلى رأسي مشاهد...

طفل صغير يبتسم مع عائلته وصوت لطيف ينادي

"الكسندر" بكل حنان ورجل ذو حظور قوي يداعب بطن الطفل ويجعله يضحك

"الكسندر ايها الضعيف هاهاها"

"الكسندر الكسندر طفلي الصغير..."استمرت الأصوات في رأسي ،من هم!؟؟

،الكسندر، الكسندر، الكسندر ...." استمر الاسم في التكرار برأسي.

انا...الكسندر....

عندها تذكرت كل شيء امي ،ابي، حياتي السعيده ،التدريب ،واليأس الذي حدث لي في ذلك اليوم

"الكسندر.. مهما.... حدث.... لا.... تمت..."

"ااااه...ماذا ...انا... الكسندر.... غريف.... امي.... ابي!!؟ آآآآآآه.. ." بدأت بالصراخ تذكرت لقد تذكرت اااه ذلك الشخص الذي دمر حياتي امي ابي لقد قتلهم ذلك الشيء

"آآآآآآه..."كنت اصرح وابكي بنفس الوقت وبكل ما عندي من قوه لم أعرف ماذا افعل فقط الغضب سيطر علي

شعرت بالغضب من الشيء الذي دمر حياتي وقتل والدي شعرت بالغضب من القدر الذي فعل هذا بي شعرت بالغضب على ابي لعدم قدرته على الدفاع عنا شعرت بالغضب ،شعرت بالغضب على نفسي على ضعفي.

انا....مثير...للشفقه

وجهه نظر ثالث:

عندما كان الكسندر سارح بخياله بعد عودة ذاكرته، تفاجئ المهاجم بالطفل الذي امامه بدء الصراخ و هو يمسك رأسه لم يفهم ما خطبه وماذا يحدث له، ربما يحاول كسب الوقت؟ فكر الظل ، بعدها استعاد تركيزه وأخرج سيفه وتقدم نحو الكسندر الذي كان على الأرض

"لقد فاجئتني عندما بدأت بالصراخ لكن هذا لا يهم فقط" قال المهاجم واستعادة الكسندر تركيزه

"مت" أرجح المهاجم سيفه نحو رأس الكسندر ،فجأة عندما كان السيف سيقطع رأسه، الكسندر اختفى من مكانه

"هاه أين هو؟!! لقد اختفى" قال المهاجم مع بعض المفاجئه عندما كان متفاجئ شعر بالريك خلفه استدار ورأى الطفل الصغير الضعيف لقد كان يمسك بألاميره الفاقده للوعي قام بوضعها على الأرض ووقف أمامها

عندها تراجع المهاجم للخلف بخوف ورهبه من المعجزه التي حدثت امامه

"كيف يمكن هذا!!..كيف امكنك ايقاظ الريك هذا مستحيل حتى وانت بهذه العمر" قال مع تعجب ومفاجئه لقد كان شيء لا يمكن أن يحدث يمكن أن يطلق عليها معجزه ،العالم نفسه لم يسجل حاله ايقاظ الريك بعمر هذا الفتى، هل الريك الخاص بي يكذب بشأن معرفه عمره، الاشخاص الذين. يملكون الريك يمكنهم ان يعرفوا عمر الاشخاص الأضعف منهم وما يظهر أمام المهاجم هو 12 سنه فقط.

قام المهاجم بسرعه باستعادة هدوءه عليه ان يقتل هذا الفتى والا سيدمرهم عندما يصبح قوي

نظر إلى الكسندر وقال

"الحوت المولود حديثاً يجب قتله قبل أن يصبح مفترس"

"حتى لو ايقظت الريك فأنت ضعيف لقد ايقظته للتو" قال المهاجم لقد كان متدرب جيداً ،تم تدريبه هو وغيره على أصعب الظروف حتى لو وقع في حصار كبير أو هاجمهم مئات الوحوش سيبقى هادئ.

وجهه نظر الكسندر:

شعرت لسبب ما بالهدوء الشديد الهاله الهادئه التي تخرج مني، الغضب الذي بداخلي اختفى لم اعد أشعر بذرة غضب فقط التركيز على كل شيء حولي

نظرت للمهاجم وقد كان متفاجئ لقد حدث نفس الشيء لفروندا عندما تجنبت السكين.

كيف يمكن هذا!!..كيف امكنك ايقاظ الريك هذا مستحيل حتى وانت بهذه العمر" قال المهاجم مع تعجب ومفاجئه

عندما قال المهاجم هذا فهمت معنى كلامه و معنى الهاله الخارجه مني

"الريك اتتحدث عن هذا الشيء الذي يخرج مني؟؟" قلت بصوت هادئ كنت اعرف إجابة السؤال لكن أردت التأكد، حركت يدي وانا انظر للهاله الخارجه منها،

"نعم هذا هو الريك لكن لا تحتاج شرح ، فأنت ستموت قريباً" قال المهاجم وانطلق نحوي بسرعه لقد هاجم بسيفه بعد ما وضع عليه طبقه من ما يطلق عليه الريك رأيت الهجوم وهو يأتي من الاعلى تفاديته بالتجنب إلى اليمين وهاجمت بيدي اليسرى بعد ما وضعت عليها طبقى من الهاله بشكل مضاعف ومركز و ضربت وجهه بأقوى ما يمكنني.

طار المهاجم واصطدم بإحدى الأشجار اهتزت الشجره من قوه الاصطدام لقد كانت ضربه قويه شعرت بهذا في يدي.

"بواااه..."بصق المهاجم الدم من فمه لقد كسر أنفه من قوة الضربه وضع يده على أنفه وهو ينظر بكفر لالكسندر لم يهتم باصابته في انفه لقد كان متفاجئ اكثر من قيام الكسندر بتغطية يده بالريك

"كيف يمكنك أن تغطي يدك بالريك!! هذا سخيف.." قال المهاجم بنبرة خوف ما يحتاجه المرء هو التدريب والتدريب حتى يستطيع إخراج الريك من جسده فقط وبعدها يأتي تدريب السيطره.

" الريك يمكنني فعل ما اشاء به ،لا اعرف لماذا تعتقد انه امر مفاجئ لكنه سهل بالنسبة لي " قلت بصوت هادئ لقد كنت أحاول استفزازه من كلامه يبدو اني افعل شيء مدهش وهذا ما دفعني لذلك لقد كنت اعلم انه اقوى مني لا يزال يحمل شيء بجعبته، كذلك شعرت اني بامكاني فعل اي شيء بهذا الريك فكرت بعقلي فصنعت أشكال باستعمال الريك ونجحت استطعت فعلها

.

.

عندما كان الكسندر يصنع مجسمات باستعمال الريك كان المهاجم يرتجف لم يتوقع ابداً في حياته ان يواجهه شخص كهذا ان يستطيع ايقاظ الريك بهذا العمر كان شيء يمكن تسميته بالمعجزه لم يفعلها احد في التاريخ الا اذا تكلمنا عن التاريخ المنسي ربما استطاع احد فعلها لكن في التاريخ المتواجد في الكتب لم تتواجد اي موهبه استطاعت فعلها ان أقوى المواهب التي يعرفها المهاجم يمكنها ايقاظ الريك بعمر الرابعة عشر وسيد القصر الذي يخدمه ايقظ الريك بعمر الأربعة عشر لكن الفتى الذي امامه لم يقم بايقاظ الريك بهذا العمر فقط لكن استطاع التحكم به بعدها مباشرة هذا شيء غير معقول تماماً.

علم المهاجم حينها ان الطفل الذي امامه هو وحش وضعه القدر لتدميرهم، عليه وضع حد له قبل أن يكبر ويصبح يفترس اي شيء امامه.

.

"انت يجب ان تموت" قال المهاجم ووقف على قدميه اذا قلنا ان ايقاظ الريك هو المرحله الأولى فالتحكم به هو المرحله الثانيه.

ان ما يقوم به العاديين في المرحله الثالثه هو تكوين الريك

"اظهار الريك ملك الوحوش" قال المهاجم وتجسد وحش خلف المهاجم ،من الرأسه الى الاقدام تكون شيئاٍ فشيئاً ،لقد كان أسد لكن كان أكبر من الاسود العاديه كان عملاق وصل ارتفاعه لسبعة أمتار وهو أكبر أسد شاهده الكسندر في حياته لا في الحقيقه هو لم يشاهد واحد من قبل إنما رأى في الكتب وسمع عنه من أبويه.

"ليون دمر" قال المهاجم وهاجم الاسد الذي خلفه بسرعه كبير جداً

..

اللعنه انه سريع جداً يمكنني تفاديه لكن اسينيا سيصيبها ضرر من هجومه ربما لا يريد المهاجم ان يؤذي اسينيا لكن فقط بالنظر في وجهه يظهر انه جن بالفعل، فكر الكسندر واتخذ قراره سيتلقى الهجوم بجسده لم يعرف اذا كان يستطيع ايقافه اذا طبق الريك على جميع أنحاء جسمه

"هاهاها فالتمت ايها الوغد " قال المهاجم لقد كان يعرف ان الريك المطبق على جسم الكسندر لا يمكنه الدفاع ضد الاسد الخاص به.

عندما وصل الوحش أمام الكسندر ظهر حاجز امامه لقد كان من صنع الكسندر لكن هذا لم يوقف الوحش، كان يضرب الحاجز بكل قوته كذلك الريك المطبق على جسم الاسد كان كثيف ،هذا ما جعل الكسندر ضعيف أمام الهجوم.

تشققت ايدي الكسندر كأنها مصنوعه من الزجاج وشعر انه وصل لحدوده.

قام بدفع الريك بكل أنحاء جسده نحو الدرع من أجل إيقاف هجوم الوحش وكان هذا بلا جدوى عندها شعر الكسندر باليأس ،سينكسر الحاجز ،عليه ان يفعل شيء....

وفي لحظه وجيزه كان جسد الاسد واقع على الأرض ولم يكن هناك رأس لقد فصل رأس الاسد عن جسده.

نظر الكسندر حوله وهو يحاول استيعاب ما حدث ،رأى شيء ابيض يلمس رأس الاسد وبعدها فصل رأسه ،احدهم قتل الوحش....

بحث الكسندر عن مصدر الهجوم وشاهد أجمل شيء شاهده في حياته

ظهر في رؤية الكسندر شخص لقد كانت فتاة مع شعر ابيض طويل ووجهه جميل ملابسها بيضاء بالكامل كل شيء فيها كان ابيض لقد كانت تحمل سيف مليئ بدماء الاسد الخاص بالمهاجم الذي قتلته لتوها وهو ما يناقض مظهرها الملائكي.

نظرت إلى الكسندر بابتسامه سعيده تقدمت امامه وركعت وقالت

"يا من جلبه النور الذهبي إلى هذا العالم يا من تم اختياره ليجلب الحقيقه ويطهر الخطايه يا من سيمشي في مصيره الخاص الذي لا يحدده احد انا المرشده ايزيس التي سترشدك يا ملكي الى مصيرك الذي تختاره بنفسك" قالت مع صوت مليئ بالاحترام والقوه والاخلاص لملكها.

.

2024/09/12 · 23 مشاهدة · 1637 كلمة
جاستينغ
نادي الروايات - 2026