الفصل الثامن: نهاية القتال
عندما الشخص يظهر قدرات رائعه ويبين انه موهوب هنا هو يفعل أكبر خطئ في حياته ،سيشكل عقده بنفسه تجعله يعتقد انه يجب ان يكون الاول في كل شيء وهذا في النهايه سيدمر الاحمق الموهوب.
وجهه نظر ثالث:
عندما كان الكسندر يحارب المهاجم كان القتال بين فروندا و الظل يكاد ينتهي لقد تحاربوا بشراسه قتال بين من عاش في النور والمجد سيف المملكه ومن عاش في الظلام ، دائما ما كان النور هو الفائز لكن الآن يحدث شيء مختلف النور المنتصر كان يتراجع في قتال الظلام ،كان شيء مفاجئ.
حتى فروندا تفاجأت من الامر، لقد كانت تعرف كل شيء عن قوة الظل وما يمتلكه من خدع حتى قوته الجسديه ،حتى طوله كانت علم به.
وهو كذلك يعرف قوتها كانت دائما أقوى وأسرع وأكثر مهاره منه لكن الآن يحدث العكس الظل هو يتغلب عليها، عندها فكرت فروندا هل ربما ضعفت قوتها هل أصبحت سيف متأكل.
الوحش الذي يدمر كل شيء امامه أصبح ضعيف، هذا غير ممكن
مجنونة المعارك فروندا من المستحيل ان تصبح أضعف، ربما....
عندها علمت انها لم تصبح اضعف.
لا لم تضعف قوتها إنما الظل ازداد قوه و هجماته اصبحت اشرس، ان هذا جاء من التدريب المتواصل والكثير بشكل جهنمي ، فشخص بمستواهم لن يزداد قوه بين ليله وضحاها وهي التي كانت تزرع المحاصيل وتعيش بسلام كانت اضعف
،تباً لعنة فروندا وهي تفكر بهذا.
هاجم الظل بهجمات سريعه جداً وفروندا التي تصد جميع الهجمات كانت في موقف دفاعي، لم تستطيع العثور على ثغرة للهجوم فقط صد هجماته التي تأتي من كل مكان مثل موجة المحيط.
عندما نظرت فروندا لعيون الظل عرفت انه اصيب بخيبة امل، لا إنما اكثر من ذلك، أصابه الاشمئزاز من كونها أصبحت اضعف، ربما ذلك لانه يحترم فروندا في النهايه هي كانت القائد الخاصه بفرقتهم.
"عندما كنت تلعبين في هذة الأحياء الريفيه كنت اتدرب بجنون أيتها المجنونه" قال الظل وكان يهاجم فروندا بكل اريحيه كانت كل ضربه من سيفه ثقيلهً بالنسبه لفروندا لكنها استمرت بصدها، بعدها توقفت عن الصد واختارت خيار افضل
قامت بتحريف هجماته لتقليل الضرر باستخدام كل ما تملكه من خبره.
بالنسبة لفروندا كانت تستطيع صد هجماته لكن هذا سوف يستنزف قوتها الجسديه بسرعه لذلك تحريف الهجمات كانت افضل خطة بالنسبه لها حالياً، وإذا استمر القتال ولم تجد ثغره ستقوم بصنعها بنفسها اذا تطلب الامر.
"مبهر يبدو أن خبرتك لا زالت محفوره في جسدك " قال الظل
"هاهاهاهاها هذا ممتع القتال والموت امام نظرك يجعل القتال ممتع اكثر" قالت فروندا وهي تضحك بجنون، لم يتفاجئ الظل من موقفها هذا عن القتال، هو يعلم بالفعل عن ماذا يحدث لها بالقتال ،قد تكون تضحك مثل المجنونه لكنها ليست كذلك، شخص مثلها يصنع مئات الاحتمالات في رأسها لكيفية الهجوم انها اذكى بكثير، جنونها هو التمويه الخاص بها.
ما جعله متفاجئ هو بكونها ليست قلقه على الاميره اعتقد انها ستحاول إيجاد فرصه لتذهب لإنقاذ الاميره وهو سيستغل هذا ليسدد ضربه مميته، لكن لقد كان مخطئ لم تحاول ،كل تركيزها كان منصب على القتال.
"الا يجب أن تكوني قلقه على الاميره؟" سأل الظل مع حيره
"هاهاها انها ستكون بخير" فروندا
"بخير؟ لقد ذهب خلفها شخص يستطيع اظهار الريك " سأل مرة اخرى
"بالطبع لا تقلق ستكون كذلك ،لا انا امل ذلك هاهاهاها " قالت فروندا مع ضحكه جعلت الظل يعتقد انه فاته شيء ما.
"قلق؟ من قال اني قلق" قال الظل وهو يهاجم.
استمر القتال بينهم واستمرت الجروح بالزياده على كلا الجانبين.
.
وجهه نظر الكسندر:
حاولت الدفاع ضد الوحش لقد كان قوي جداً الحاجز الذي بنيته بكل ما املك من ريك لا يستطيع الاستمرار في ايقافه كنت اعرف هذا جيداً لذلك قمت بصب كل ما لدي من ريك والذي استخدمته في تقوية جسمي في الحاجز لكن لم يكن هناك فائده
الشقوق كانت تملئ الحاجز حتى ان جلد يدي كان يتشقق ببطئ، عندما اعتقدت ان الحاجز سيكسر في لحظه وجيزه طار رأس الوحش وفصل عن جسده،
كان مصدر الهجوم هو فتاة وقعت في مجال نظري ،شعر ابيض ملابس بيضاء بالكامل وعيون بيضاء كذلك وسيف مليئ بدماء الوحش التي كانت تقع على الارض
والذي كان يناقض شكلها الملائكي عندما كنت سارح للحظه بالحضور الجديد تقدمت الفتاه أمامي وركعت على الأرض وقالت:
"يا من جلبه النور الذهبي إلى هذا العالم يا من تم اختياره ليجلب الحقيقه ويطهر الخطايه يا من سيمشي في مصيره الخاص الذي لا يحدده احد انا المرشده ايزيس التي سترشدك يا ملكي الى مصيرك الذي تختاره بنفسك"
عندما انتهت من حديثها اصاب المكان لحظه صمت...
كنت متفاجئ من فعلها لهذا.
ماذا يحدث؟من هي؟هل هي هنا لتساعدني؟ هل قالت النور الذهب!؟ كيف علمت بهذا، لم أفهم.
شعرت بالحيره ،بعدها وقفت بعزم ونظرت بعينيها وقلت
"هل تتحدثين مع....ي اغ" وانا اتكلم شعرت بألم وسقطت على الأرض
أسرعت الفتاه البيضاء وامسكت جسمي
"فالتسترح يا ملكي سأهتم بالباقي" قالت بصوت مليئ بالدفئ.
شعرت بالتعب والارتياح من لمستها وفقدت الوعي.
وجهه نظر ثالث:
قامت الفتاه البيضاء او كما قالت بنفسها المرشده ايزيس بترتيب مكان لالكسندر بجانب اسينيا ،
عندها كان المهاجم يتخلص من صدمته من قطع رأس الاسد الخاص به لقد كان هناك ارتباط بينه وبين الاسد ذلك لان الاسد يمثل الريك الخاص بالمهاجم فقطعه مثل قطع المهاجم نفسه لذا وقع على الأرض من صدمة القطع وشعر بألم شديد.
عندما تخلص المهاجم من صدمته نظر إلى الامام ورأى المرشده وهي تضع الكسندر على الأرض شعر بالصدمه من هذا، مرشده...لقد كانت مرشده...لكن ماذا تفعل هنا فكر المهاجم وهو متفاجئ...
لقد كان يعرف من هي ،لكن شخص مثلها لن يهتم بصاحب النبوءه ،أعني الطريق أمامهم واضح كوضوح الشمس لا يحتاجون الاميره حقاً، ربما....هي هنا بسبب الفتى...نظر المهاجم للمرشده وسأل...
"مرشده، لماذا يتواجد شخص بمكانتك في مكان كهذا" قال المهاجم عندها انتبهت اليه المرشده
"ماذا لدينا هنا... الحشره التي حاولت ايذاء ملكي الحبيب" قالت المرشده بابتسامه
ملكي...هل تتحدث عن الصبي؟
شعر المهاجم بالغضب وقال"هل أصابك الجنون ملك عن أي ملك تتحدثين، انه مجرد حشره"
لقد كان غاضب من حماقته كان عليه قتل الصبي بسرعه، عرف جيداً معنى حصول المرشده على ملك ،نعم سيبدأ العالم بالتغير وهذا التغيير سيفعل الكثير.
تقدمت المرشده وكل خطوه تتخذها نحوه اشعرت المهاجم باقتراب الموت عندما وصلت امامه عندها انتهت الحياة البائسه لهُ.
"وداعاً" قالت المرشده مع ابتسامه صغيره على وجهها وحركت سيفها بشكل أفقي ،ولم يحدث شيء بقي رأس المهاجم في مكانه، كانت ضربتها سريعه جداً ،قطعت رأسه بدون ان يسقط من موقعه حتى
،لم يشعر المهاجم بشيء ،انتهت حياته بدون ألم،
ذهبت المرشده إلى الكسندر واسينيا ووضعتهم في نقالة ريك وهي نقاله على شكل مكعب كبير غني بالريك يساعد على الشفاء نظرت إلى اسينيا وابتسمت.
"وجدت شيء غير متوقع بجانب الملك هاها هذا جيد ستساعدين ملكي في المستقبل " قالت المرشده واختفت من مكانها.
.
في مكان قتال فروندا والظل:
"هاه هاه هاه" كانت فروندا تقف مع تسرب الدماء من جميع أنحاء جسدها و تلهث من التعب والجروح العميقه التي تملئ جسمها بالكامل، كذلك الظل اصيب لكن جروحه كانت اقل ، الجروح على فروندا أعمق من الجروح التي اصابت الظل، هذا يبين الضعف الذي اصاب فروندا.
نظرت فروندا إلى الظل بابتسامه
"لننهي هذا القتال" قالت فروندا وهي تقف بعزيمة لا تقهر في النهايه،الوحش المعروف بسيدة المعارك والحروب لا يجب أن تظهر بمظهر مخزي ابداً
وافقها الظل وقال
"أوافقك الرأي سأنهي القتال واذهب لاحصل على الاميره"
"تقصد انا سأنهي القتال واذهب لأخذ الاميره" قالت فروندا بابتسامه
حرك الظل يده امامه كأنه يستدعي شيء من الفضاء وقال
"اظهار الريك: جرِاح الموت"
كانت فروندا تستطيع الهجوم عليه وهو بهذا الموقف لكن بلا فائده، سيستطيع صده بسهوله، كذلك الريك حوله لن يسمح لفروندا بلمسه.
ستقوم بإنهاء القتال فقط.
لم تحرك فروندا يدها للامام لم تحتاج إلى هذا كان الريك الخاص بها يختلف عن الاشخاص الاخرين كان نادر
،انفجر الريك من كامل جسد فروندا مثل البركان ،كان هائل بشكل مخيف
قالت فروندا:
"اظهار الريك: لعبة الجنون"
أصبحت هالة فروندا هادئه بعدها تجمع الريك أمامها بشكل جنوني وتكون على شكل صغير
عندها ظهر أمام فروندا كائن صغير بحجم الكره وابتسامة مرعبه للعين على وجهه ،ضحك وقال
"كي كي كي يبدو أنك بموقف سيء يا مجنونه "
"اخرس واعطني ما هو جيد لهذه القتال يا صديقي المجنون" قالت فروندا بابتسامه
أظهر المجنون وجهه كئيب وقال
"لم تستدعيني منذ وقت طويل وها انت تطلبين مني خدمه"
أمسكت فروندا بوجهه بيديها وهي تتذمر
"توقف عن المزاح وافعل ما اطلبه منك"
نظر المجنون إلى الظل وابتسم
"كي كي كي حسنأ اتمنى لك الموت يا صديقتي" قال الكائن واختفى وظهرت أمام فروندا مظله امسكتها بيدها
"ايها الوغد هل هذا جيد حقا"
ظلت فروندا تتذمر من الكائن المجنون، والظل بقي واقف منتظرها ان تنتهي.
نظرت أمامها وكان الظل يمسك شيء على الرغم من عدم تواجد شيء في يده كانت فروندا تعرف ما هذا
"انا حقاً اكره سلاحك يمكنه التخفي والاستنساخ للعديد من الاسلحه" قالت فروندا كانت تعرف اظهار الريك الخاص بالظل
والذي يستطيع إخفاء الريك المحيط بالظل، حتى السلاح نفسه مخفي ويستطيع ايضاً اظهار سيوف في الهواء مخفيه ايضاً تهاجم من كل مكان اذا أصابك سلاح من هذه الاسلحه لن تسطيع إيقاف الدماء من النزيف، حتى يقوم الظل بإيقاف اظهار الريك.
"الا ينطبق هذا على الريك الخاص بك ايضاً" رد الظل.
كان اظهار الريك الخاص بفروندا هو الكائن المجنون الذي يقيم العدو ويكشف نوع اظهار الريك الخاص به ويعطي فروندا سلاح يلبي مطالب الفوز ضد العدو ، و اذا كان الفوز مستحيل ،يعطيها سلاح يجعلها تسطيع الهروب فيه.
"هاها هل أعطاك سلاح تهربين يبدو أن المجنون اذكى منك" الظل
لم ترد عليه فروندا نظر الاثنان إلى بعضهما كانت فروندا تمسك بالمظله بيدها اليسرى والظل يمسك السيف بيده اليمنى اختفى الاثنان من مكانهما، كل ما يمكن سماعه بعد ذلك هو ضربات سيف الظل ودفاع فروندا لقد كانت نهايه القتال بين من سطع في نور المجد ومن كان يعيش في الظلام تقترب.