عند الفجر، كان الجميع قد استيقظ وأخذ قسطاً من الراحة من أجل السفر.

"هيا بنا، سنذهب من طريق مختصر" قالت القائدة بهدوء.

ثم اتبع الجميع القائدة. كان الطريق هادئاً بشكل غريب،

ومع ذلك أكملوا المسير خلفها.

بعد بعض الوقت..."لم يمر أحد من هذا الطريق منذ مدة. كيف يطلب منا القائد أن نختبئ في هذا الطريق الوعر؟" قال أحد اللصوص بتذمر.

" وماذا سنفعل ؟" رد علية اللص الثاني

"حسناً، هو أقوى منا. يجب أن ننتظر حتى يصبح ضعيفاً، أو أن نكون نحن أقوى منه ونقتله." اضف اللص .

"حسناً، أعتقد أنك محق." وافقه اللص الثالث.

"فلتصمتا! هناك أشخاص قادمون،" قال اللص الرابع محذراً.

"حقاً؟ يبدو أنه يوم حظنا!" قال الأول بلهفة.

"هل تعرف عددهم؟"

"يبدو أنهم أربعة أشخاص وامرأتان".

"ولا أستشعر بأي قوة أو طاقة منهم. يبدو أنهم ضعفاء."

" أنهم اقتربوا، هل هم حمقي او تأهون ."

على الطريق الوعرفي اللحظة نفسها، كانت القائدة قد لاحظت أمر اللصوص، ولكنها لم تهتم كثيراً بهم. أكملت السير دون أن تُبدي أي اهتمام، وكأنهم نمل لا يستحق اهتمامه .

فجأة، خرج اللصوص من مكمنهم واعترضوا طريق المجموعة.

"أوه، يبدو أننا وجدنا كنزاً يا أصدقائي!" قال أحدهم بصوت عالٍ.

"توقفوا مكانكم إذا أردتم أن تعيشوا!" أمره لص آخر.

لكن القائدة قالت بهدوء: "ابتعدوا. أنتم تعيقون طريقنا."

رد احد اللصوص بوقاحة: "يبدو أن لدينا فتاة بطبع حاد هنا! يبدو أننا سنقضي معها ليلة ممتعة."

قال لص آخر موجهاً كلامه للرجال: "مرحباً بكم، إن كنتم تريدون النجاة، اتركوا الفتاتين واذهبوا، ولا تخبروا أحداً أبداً."

"يجب أن تختار كلامك بعناية يا هذا، فلن يكون الوضع جيداً لك إن أغضبته،" رد صفر ببرود، مشيراً للقائدة.

"لن أكرر كلامي! افسحوا الطريق. اعتبروا هذا تحذيراً أخيراً،" ردت القائدة بحدة على اللصوص.

ولكن اللصوص تقدموا في اتجاه المجموعة.

حاول أحد اللصوص الإمساك بيد القائدة."هيا يا صغيـ... آاااه،

مات..."طَرْخ! سقط اللص على الأرض. كان صدره مثقوباً.صُدم باقي اللصوص ليس فقط لأن صديقهم قد مات، ولكن لأنهم لم يروا الهجوم أساساً."

هيا يا جماعة! لا بد أنها قطعة أثرية قد ساعدته على قتله!" حاول احد اللصوص محاول تشجيعهم

"أجل، يجب علينا قتلها قبل أن تستخدم مرة أخرى!"ثم حاول اللصوص جميعاً مهاجمتها في الوقت نفسه.

تحركت القائدة بسرعة خاطفة، لم يروا سوى وميضاً معدنياً صغيراً قبل أن يسقط اللص على الأرض، وصدره مثقوب بخنجر صغير.

وفي نفس الوقت

حاول الاثنان ان يهاجم من الخلف

" هااااااا"

سوش

كان صفر قد قطع راس الاثنين في لحظة خاطفة با الرمح

" انظر ماذا فعلتم الان رمحي أصبح متسخ ب دمكم ، الان علي أن اغسلة مره اخري "

في نفس الوقت

كانت رين قد قتلت الاخر

"لقد حذرتكم... ولكنكم لم تهتموا بتحذيري،" اضاف صفر بهدوء على ما حدث.

القائدة: "رين."

رين: "نعم يا قائدة."

القائدة: "سوف نتقدم نحن. أمامك ثلاثون ثانية نظفي فيها المكان وتخلصي من الجثث، ثم اتبعينا." قالت القائدة بهدوء إلى رين دون أن تلتفت إليها.

"كما تريدين يا قائدة." ردت رين.ثم قامت رين برفع يديها، فارتفعت جثث اللصوص في الهواء، ثم تجمعت مع بعضها.

"ضغط." قالت رين بهدوء.

ثم بدأت جثث اللصوص بالكسر والتحطم حتى أصبحت كرة من دم ولحم مهروس.وهي تقبض رين يدها، فتحولت الكرة إلى كتلة صغيرة بحجم حبة العنب.في ذلك الوقت، ومن مسافة بعيدة، كان أحد الأشخاص الملثمين يراقب ما يحدث وهو مرعوب.

"يجب أن... أخـ... بر... الـ!!!" قال في نفسه.

لكن رين نظرت في اتجاهه، ثم رفعت يدها ووضعتها على فمها كأنها تخبره أن يسكت. ثم بالصمت، رمت كرة في اتجاه .

"ماذا حدث؟ لقد رأتني؟ لقد التفتت إليّ؟ لا يجب أن ألتزم الصمت؟!" تمتم الملثم في رعب.

لكن رين فجأة اختفت من مكانها وبدأت تلاحق القائدة. لم تهتم بالملثم وبما سيفعله.علّقت في نفسها: "إنه رأى ما حدث لأصدقائه. وهذا سيجعله يظل صامتاً."

"حسناً، هيا بنا نزيد السرعة حتى نلحق بالقائدة."ثم بدأت بزيادة سرعتها.

بعد حوالي دقيقة، كانت رين قد لحقت بالمجموعة، ثم بدأوا في زيادة سرعتهم.

في نهاية اليوم، كانوا قد وصلوا إلى غابة خضراء كانت الغابة يحيط بها ضباب كثيف، ضباب لم يكن طبيعياً، بل كان بارداً وثقيلاً كأنه يحمل في طياته همسات قديمة، وكانت الغابة مظلمة وهادئة كأن الشمس لم تشرق عليها قط. ظلوا يتعمقون في الغابة حتى وصلوا أمام شلال ضخم يصب في بحيرة.

"هيا بنا، سيبدأ الاجتماع بعد قليل" قالت القائدة.

ثم قفزت في الماء وبدأت في الغوص حتى وصلت إلى أعماق البحيرة، بينما تبعها رين وصِفر ورفاقه

حتي وصلت لاعماق البحير حيث كان هناك جدار في الوسط خلعت رين القلادة ثم وضعتها في حفرة كانت مطابق للحجر ثم لفت الحجر الي اليمين وفجاة خرج ضواء با هت من الحجر مبتلع القائدة

و الباقيه .

.....................................

" نهاية الفصل الثالث، عايز اعرف رايكم في التعليقات "

" وقراءة ممتع للجميع "

2025/12/12 · 7 مشاهدة · 738 كلمة
نادي الروايات - 2026