في ليلةٍ غطاها ضوء القمر المكتمل اجتمع أهل القرية في صمتٍ مهيب لوداع طفلٍ عاش بينهم سبع سنوات. لم يكن مجرد غريب، بل صار جزءاً من نسيج حياتهم؛ شاركهم كدح العمل، وضحكات الاحتفال، ومرارة الحزن.
"حتى لحظة موته، لم تفارق الابتسامة وجهه،" تمتم أحدهم بنبرةٍ مخنوقة. وأضاف آخر وعيناه ترقبان النعش: "أتذكر أول مرة وطأت قدماه قريتنا.. كيف لنا أن ننسى؟". وساد صمتٌ طويل لم يقطعه إلا همسٌ خفيض: "يا له من طفلٍ سيئ الحظ.. لم يمهله القدر طويلاً".
تحرك الموكب الجنائزي نحو بقعةٍ نائية، بعيدةٍ قليلاً عن القرية، حيث تقع الغابات الشمالية الكثيفة. كان ذلك المكان المليء بالأشجار والزهور البرية هو المفضل لديه قبل أن يستأجر منزله الصغير. هناك، وسط زفرات الحزن والذكريات، وُوري الثرى في قبرٍ أُعدَّ وزُين بعناية. ومع إغلاق القبر، وضع الجميع وروداً سوداء كرمزٍ للفقد، ورحلوا واحداً تلو الآخر، تاركين خلفهم علاماتٍ تدل على جسدٍ رقد تحت التراب..
" هاه " تنهد الجميع بنبرة حزينه يتذكرون فيه كل الذكريات
الصغيره مع اهل اقريه
ثم دفنه في قبر اعد وزين له
ثم ادخلوه با القبر واغلق عليه ثم بداء الجميع في الراحيل تاركين ورود سوداء علي قبره
ظل يراحلون ولحد تلو الاخر حتي لم يبقي احد كانو قد وضع علامات لتدل علي وجود قبر بهذا المكان
كان المكان يعتبر قريبه جدا من غابه كثيفه ثلجيه
حيث كانت القريه والغابه تقع با الاطراف الشماليه للملكه وبسبب الطقس كان عداد سكان القريه قليل جدا فقد كان يعتمدون علي الزراعه ولكن الصيد كان اكثر المهنه المنتشره بين سكانه
في اليل
ومع اقتراب بزوغ الفجر
و بدوا كل الصيادين يجهزون حيث انهم يعتمدون علي الصيد من الفجر حتي ليل ثم يراجعون في المساء ولا يخرجون بعد ذلك ابدا حيث اشتهرات تلك الغابه بوجود اسطوره تحكي عن وجود وحش اسطوري يستيقظ في الليل ويبداء في البحث عن فريسه
كانت تلك الاسطوره تحكي من خلال الام والاب عبر الاجيال مع ان لم يري احد ذلك الوحش الا ان لا احد يجرؤ علي التضحيه بحياه وظلت الاسطورة تحكي حتي هذا اليوم
بعد يومان من الدفن
وفي المساء
بعد غياب الشمس
وظهور القمر
فجأه ، خرجت مجسات من القبر الذي دفن به رافيوس بدات المجسات في التحرك يمين ويسار وفي كل الاتجهات بحث عن وجود اي حياه حتي وجدت قارض متوسط الحجم يسيرا وما ان لا حظته حتي انقضت عليه مختراقه معدة في ثواني بدات هاله سوداء صغيرة تلتف حول جثته حتي تحول الي مجرد هيكل عظميا في ثواني قليله .
وبعدها تركت الهيكل وبدات في البحث عن غيره كانت تخرج المجسات من المساء حتي الفجر ثم ترجع كما كانت داخل القبر بقيه اليوم كانت المجسات لونه ابيض شفاف بخطوط زرقاء نيلي وكانت رافيعه وما ان تخترق جسد فريسه ويتحول الي هيكل عظمي حتي تتحول الي لون احمر دامي ثم تتراجع الي القبر بقيه اليوم ثم تخرج في اليوم التالي.
بعد اسبوعان بدات تنتشر هياكل عظميه كثيره لحيونات
وبدات شتئ انواع الشائعات في الانتشار ومنهم من ربط تلك الحوادث با الاسطواره ولكننهم نفي الفكره حيث لم تظهر علامات ل عض او مخالب او اي شئ والهيكل العظمي كان يبدواء انه تركه الجسد با ارادته وهذا ما جعل الجميع يشعرون با الخوف ويقل مواعيد الصيد وحتي الصيادين اصبحوا لا يغوثون كثيرا في الغابه
وفي نهايه اليوام الخامس عشرا عند انتهاء النهار ورجوع الصيادين الي منزلهم بسبب حوادث الحيونات
بدات يد لم تكن يد كأي يد كأن طبيعي بل يد به مخالب حاده مرعبه محاطه بفراء اسود مخطط بخطوط حمراء دمويه ثم اليد الاخري وبعدها خرجت رأس ذئب مغطي بفراء اسود و علي جسده كانت خطوط حمراء قاتما وبعد ان خرج جسده با الكامل بدات مجسات بيضاء شفافه تلمع تحت ضواء القمر تتراقص خلفه كأفاعٍ جائعة
وعينيه كانت حمراء داكنه محاطه بسواد مرعب
"اعووووو" بداء في العواء بصوت مرتفع والمجسات التي تخرج من ظهراه تتراقص في الهواء كا الأفاعي
اخذت الارض تهتز والسحب بدات في السماء تتجمع
لتغطي القمر
و كان الذئب اخذ ينظر حوله والمجسات بدات تتراجع لترجع مكانه بداخله
وعيونه الحمراء الدميه المحاطه بظلام باقع تلتفت يمين ويسار كاالمفترس
رفع راسه لاعلي ثم انزله وبداء يترك مكانه ويجري في اتجاه الغابه بسرعه كأن يجري بسرعه من دون صوت كأنه دخان يمر حتي وصل اليه ودخل فيه كانت الغابه مغطاه بثلوج
كا الكفن الذي يغطي الميت
والسماء الصافيه منذ قليل اصبحت مغطأه با السحب السوداء والثلج بداء انه سيهبط
والذئب بداء ينزل انفه علي الارض ويشم حتي عثر علي رائحه دم جعلته يجري بااتجه بسرعه جعلته يبدو كا الطيف تحت سماء غطاته السحب حتي عثر علي غزاله مجروحه محاطه بحيونات مفترسه لا يستطيع أحد تمييزهم بسبب الظلام وهم ينتظرون لحظه لينقضوا و ينهو امره غير منتبهين للخطر الذي يراقبهم
ولكن الذئب لم يضع فرصه حتي اصبح يعوي بصوت مرعب كانه يأمرهم أن يرحلوا
ثم بداء يتحرك اتجاههم وعندم رؤه يقترب وهاله العطش للدماء لديه تزداد حتي اصبحت يمكن رؤيتها
بداء يركضون كمن يهرب من الموت مدركين تماما ان التوقف يعني الموت وهو كان كمن جن جنونه ما ان راي الغزاله ساقطه ميت من النزيف حتي اصبح
يعوي بصوت عالي
ثم أخذ يركض بسرعه مرعبه حتي اصبح خلف الاول ثم بضربه من مخلبه
حتي رمي بعيد ساقط مصدوم في الشجره ينزف
والاخروان ما ان شعروا بموت الاول اصبحو يركضو باقصيسرعه لهم وانفسهم تتقطع ومازال الذئب يركض خلفهم
حتي تعب التاني مما عرقله وسقط الا ان في ثانيه واحد حتي وجد الذئب في الهواء ينقض عليه بحركه قاتله
الاخروان لم يتركو حتي احياء حيث وجدواء مجسات رفيعه شفافه قد اخترقتهم منهيه حياتهم في ثواني معدوده
وبلمح البصر بدات المجسات في تغير لونه حتي اصبحت
حمراء داميه واجسداهم لم يبقي الا العظم ثم ما ان انتهت
حتي بدات في التراجع تراكه العظام وكذلك الاخرين ثم رجع
الي الغزاله الميته كانت محاطه با الطيور الجارحه ولكن ما ان اقترب ابتعدو عن الغزاله محلقين بعيد
الا طائر واحد كان اكبرهم بداء ينظر في اتجاهه بتحدي ولكن الذئب في ثانيه واحد كان اسقط ذلك الطائر ميت با احد المجسات مخترقه قلبه محول ايه لهيك عظمي
وفجأه الثلج بداء ينزل علي الغابه وبدأت الريح تعصف
اما الذئب بداء في التحرك حتي اقترب من الغزاله وبداء يجره ويتحرك باحث عن مكان ليأكله حتي وجد كهف
كان شديدة الرطوبه
ثم دخل وبداء يأكل بنهم
حتي لم يبقي منه شي
بعد أن انتهي من وجبته تراجع الي الخلف ثم بداء بتعليم الحائط بمناسبه كأنه يعلن انه ملكه
ثم بعد بعض الوقت استلقي علي الارض لينام
[ في مكان ما في الإمبراطورية ]
"هل قتلته ؟" تكلم احد الاشخاص الذي كان يرتدي ملابس فاخره كأنه أحد الملوك ويداه ممسكه بعصا يستند عليه كانت العصا خشبيه يعلوها مقبض ذهبي لامع .
كان أمامه واقف مجموعه مكونه من السته أشخاص
" نعم ، حتي أننا اعدينا سناريوا لهذا " تكلم رجل منهم
" الان ، أين المال " تحدثت احدي الامراتين الوقفتان
" عليك أن تلتزم بجانبك من الصفقه " تكلمه المراه الاخري
" أجل لا تكذب وتنكر ديونك مثل المره السابقه " تكلم احد الرجل
" هوهو ، توقفوا ، انتم هكذا تظهروني كأني شرير " رد عليهم بصوت مرح
" هل تتوقع مني ان اخلف ما وعدتكم به ؟ بحقكم "اضاف بنفس النغمه
" اه، ولكن للأسف سأخيب أملكم هذه المره " اضاف بعد أن تحولت نبرته الي بارده خاليه من المشاعر
" ماذا تعني بهذا ؟" تسأل الضخم بين الاشخاص السته وعينيه تتسع
" لقد ابرمت عقد لقتل مجرد جرو هارب ولكن " تكلم وصوته اصبح أكثر برزد ونيه قتل خفيفه بدات تتسرب منه .
.............................................