اولا الروايه دي انا عدلت بعض الأخطاء ونشرت باقي فصول علي تطبيق واتباد للي عجبو وعايز يكمل اسم الروايه زي ما هو علي واتباد وسلم علشان انام انا بقا وأكمل الفصل عادي

................................................................................

[في الغابه الثلجيه]

[في مكان ما قرب كهف الذئب ]

كان هناك فتي يركض

"هاه....هاه هاه هاه " يلهث

كان صوت أنفاسه المتقطعة هو الإيقاع الوحيد في صمت الجليد القاتل.

" لا.... يجب ان اذهب ..."

" يجب ان اكمل "

خطوة

خطوة

خطوة

" هاه ..كهف قريب يجب ان ...." قال بصوت متقطع مبحوح، كأنه حشرجة تصدر من بئر عميقة ومهجورة.

" هيا ...خطوة اخري فقط ...يجب ان اكمل "

" اكمل هيا لا تخونني يا ساقاي " اخذ يتحدث وجسده اصبح يرتجف اكثر

" هاه ...ان الجوا.....شديد البروده "

توقف لثانية، ونظر إلى السماء الرمادية بعينين يملؤهما الانكسار

" ربما يجب ان استسلم "ثم بدأ يتمتم

"اجل ربما لن يحدث شئ ان استسلمت "

" ولكن ...لا ..بقي .....القليل ..فقط "

خطوة

خطوة

خطوة

نبض............نبض..........نبض

" اه اشعر ان قلبي س.......يتو....قف"

"اه ..اخير لقد وص..ل........ "

" هاه لما الارض تقترب مني " اخذ يحدث نفسه

ثم تعثرت قدماه عند مدخل الكهف المظلم، وشعر فجأة بجاذبية الأرض تسحبه كأنها ترحب بعودته إلى التراب.

" هاه ..اشعر با النعاس "

طخ

ارطتم جسد الصبي با الارض مصدر صدى الصوت تردد في أرجاء الكهف كإعلان عن نهاية رحلة بائسة.

" هاه ...سانام قليل فقط "

" اجل قليل فقط "

أطبق جفنيه، وغرق في ظلام دامس، تاركاً خلفه حلماً مشوهاً بالنجاة

"........."

"........"

بعد قليل من الوقت

كان الذئب قد عاد إلى عرينه، والسماء بدأت تنثر رداءها الأبيض الكثيف، معلنةً عن عاصفة ثلجية قادمة.

كان يحمل بين فكيه فريسةً أخرى، غزالةً فارقت الحياة لتوها، لكنه توقف فجأة عند باب الكهف.

شم ...شم

غررررررر

انزل الفريسه الميته وتركه جانبا

وبدا في الدخول ببطء دون اصدار اي صوت

في الكهف، وجد صبياً بشعر أسود قاتم وطويل، ينسدل على جسد هزيل جداً، يرتدي ملابس رقيقة تشبه ملابس المشافي بل كانت أقرب لكفنٌ أبيض يلف جسداً ما زال ينبض بالضعف مرمي علي الارض .

اقترب الذئب منه ببطء

حتي اصبح امامها

لم يهاجمه بل ظل ينظر اليه

" اه ..هاه هاه " بدا الصبي يفتح عينيه ببطء

"اين انا ؟... ماذا؟... ذئب ؟ " تحدث بهدوء غريب، بعينين خاويتين من الخوف، كأن الخوف نفسه قد ملّ من مرافقته.

" هاهاها " ضحكه ساخره خرجت من فمه دون وعي وعينيه كانتا كأنهم جفت من الدموع منذ زمن

" يبدو انني لن اموت وانا وحيد " ثم تكلم كأنها يحدث نفسه او ما تبقي منه

" اتعلم حتي لو كنت ذئب علي وشك اكلي فانا سعيد اني لن اموت في صمت وحيد " ثم نظر الي الذئب بعينين فارغتين

" هيا لتقتلني وكلني....."ثم اكمل كأن كل شئ اصبح بلا معني

" اة ،اعتذر ان كان جسدي الهزيل لن يشبعك "

ثم بدات ابتسامه باهاته ترسم علي شفتيه

" هاه ..كح كح كح " ثم بدا يسعل وهو ينزف دم من فمه

" هيا يا صديقي لا تنتظر اكثر " ثم بدا يكلم الذئب كأنه يتحدث الي كا مخلص له من معاناته

ولكن الذئب لم يتحرك لم يفتح فمه بل ظل ينظر إليه كأنه يفهم مشاعره

وتركه يتكلم كأنها يفهم انه يحتضر وتركه يكمل وصيته كأنه إنسان يفهم وليس مفترس يتبع غريزه

" هيا،... ام ..........ستترك المرض ..كح كح ...هو من ينهني " اخذ يتحدث ولكن مع كل كلمه كاز يسعل دم من فمه

"أوه يبدو أنك ستكون الشاهد الوحيد والاخير لقب..... "تكلم الفتي وعينيه البنفسجيه اللامعه بدات تفقد بريقه وتفقد كل معني الحياه جزاء بجزاء

حتي أُغلق جفناه للمرة الأخيرة، تاركاً روحه تترنح على حافة الفناء

ويده كانت قد سقطت معلنه اقتراب موته وأن وقته كان قد انتهي . ​"عندما رأى الذئب سكون الصبي، لم يتقدم ليفترسه، بل سحب فريسته ووضعها كقربانٍ صامت بجانبه.

وبعد بعض الوقت من سكون الذئب وهو ينظر لصبي

ببطء ومن ظهره، انبثقت مجسات لم تُرَ من قبل؛ كانت خضراء بلون غاباتٍ بكر، تتخللها خطوط بيضاء وهاجة كأنها أعصابٌ ضوئية مكشوفة.

​لفّت المجسات جسد الصبي الهزيل برفقٍ مرعب، وبدأ دخان أخضر كثيف يملأ رئة الكهف، مخفياً ملامح الموت البادي على وجه الفتى. في تلك اللحظة، ابيضّت عينا الذئب تماماً، وكأنه انقطع عن عالم .

​تفككت المجسات إلى خيوطٍ دقيقة، نسيجٌ من خيوط خضراء وبيضاء ، وبدأت تنسج شرنقةً عظيمة ضمت الذئب والضحية في عناقٍ واحد.

تلاشي الدخان الاخضراء لتكشف عن تلك الشرنقة المعلقة في سقف الكهف، تنبض بضوء خافت وسط عاصفة الثلج التي بدأت تجمد كل شيء خارج هذا الحصن الحيوي.

في مكان شديد البياض لا صوت لا رياح لا أثر علي وجود حتي اي حياه

كان يقف هناك شئ ليس وحش بل كان رجل ومع ذلك لم يكن ينتمي لبشر ابدا كان بشعر شديد البياض وعيون سودا بحدقه حمراء تدور وتبتلع حول نقطه كأنه دوامه تبلع كل ما امامه وعلي رأسه كان تاج من اشواك كأنه خشب حرق حتي تحول لرماد وبشره رمايه فضيه تخلله شقوق سوداء ويد تنتهي بأظافر اشبه بمخالب مرعبه وفي يديه كان كراتان الاولي بيضاء تخلل خطوط وتشققات رماديه و في يد اخري كره سوداء تمام وخلفه كانت تتراقص مجسات با اللون وخطوط ساحره

وفجاه ارتسمت علي وجهه ابتسمه مرعبه

ثم بدا ب ضم الكرتان بكلتا يديه

وابتسامه تزداد اتساع اكثر واكثر

والكرتان كانتا تحاولان الابتعاد عن بعضهما

ومع ذلك كانت قوة هذا الشخص لا يمكن انكارها حيث كانت يديه بدأت تزيد من ضفطه ثم اغلق كلتا يديه علي الكرتان

حتي اخفي الضوء والحرارة المنبسقه منهم

ثم بعد بعض الوقت بداء با ارخاء يديه ببطء حتي فتحهم مظهر لكرة يدور بداخله دخان رمادي داكن مقارب للسواد

"اه، يبدو جيد والان ... "تكلم ذلك الشخص ثم بدأت نقطه حمراء صغيره تتجمع علي احد اطراف اصابعه ثم قام بغرزة داخل الكرة وهو يبتسم وعينيه تحدق باالكره منتظرة ما سيحدث

وفجاه بداه الكره الحمراء تمتزج وتتحول لدخان يدور مع با اللون الرمادي للكرة

ثم عندم رأى هذا اختفت ابتسامه

ثم بداء يقول

" اهل بك والان لنري ..... " ثم بعدها تركها تطفو

ثم بداء المكان ينهار ويهتز والكيان يختفي تاركا للكره

حتي تدمر المكان الابيض وحل محله ظلاما باقعا فجأه بدات الكره تهتز وتتحرك في جميع الاتجاهات لبعض الوقت حتي احست بقوة تجذب الاسفل حاولت الكره المقاومه ولكن كان الرد ان تزيد قوة الجذب اكثر حتي اصبحت غير قادره علي ان تقاوم ثم سحبت لاسفل

وفي الكهف كان الشرنقه بدأت تهتز وفجأه تششقت وخرجت من داخله يد بشريا بيضاء ثم اليد الاخري ثم اخرج راسه

طخ

سقط علي الارض

" اة .. اين انا ؟...من انا؟....ما هذا المكان ؟" بداء يتمتم وهو يلتفت حوله ولكن الظلم كان شديد ليري شئ

حول ان يحك يداه بعينيه محاوله ان يري ما حوله ولكن الظلام كان شديد

ثم التفت اتجاه الشرنقه وهي تتفتت وتتحلل لضواء اخضر باهت

ثم بعد ان تحللت بداء يحاول الوقف

'طخ'

سقط

اخذ بعض الوقت حتي واقف ثم بداء يتحسس جدار الكهف وهو يستند عليه

وبدا يحاول السير بمحذاه الجدار وكلما سقط كان يقف حتي وصل لنهايه وواقف امام باب الكهف

" ااااة ...لامع جدا ....لااستطيع.....عيناي..."

" اطفئ ...اطفئ ذلك الضوء السئ " بدا يصرخ وهو يضع يده علي عينيه"حاول الصبي تهدئة أنفاسه وجلس على الأرض مغمض العينين هرباً من ضواء الشمس، لكن السكون انكسر بصوت حفيف خطوات تقترب.

" اة ، اخير وجدتك " بدأ صوت يتحدث

" من ....من يتحدث ؟"سأل الصبي بفضول

" اوة اذا كنت مختبأ هنا لهذا لم أجدك " ولكن الصوت اكمل كلامه دون أن يرد

" لماذا هربت ان الدوق غاضب حتي انه ارسلني لأحضارك ؟"

"إحضار من؟ ومن الدوق؟ ومن انت؟ "سأل الطفل مازل مغمض عينيه

" إحضارك أنت ابنه يوليس زفير " رد عليه الصوت ببرود وريبه

" ومن انت إذن؟" سأل الصبي مرة اخري

" أنا كبير الخدم القصر أريل ، هل نسيتني ؟" تكلم الصوت والشك بداء يظهر علي صوته .

" وكيف وجدتني ؟" سأل الصبي

" لقد كنت اتعقبك من خلال شريحه المزروعه بك حتي علمت انك في الغابه ولكني

لم التقط اي اشاره لك وكأنك اختفيت وبعد اسبوع من البحص وجد اشارتك تعود لذلك ركضت بأسرع ما يمكنني حتي وجدتك قبل أن تهرب " رد الصوت عليه

" ولكن الاهم ليس هذا بل الاهم كيف لا تشعر با البرد في هذا طقس وانت ترتدي ذاك البنطال المرقع

" ولكن الطقس جميل "أجاب الصبي بصوت طفولي

" لا ليس جميل ولكن شديده البرودة ، لحظه لما اتناقش معاك "

ثم اخرج الرجل معطفاً فاخراً من حقيبته وألبسه للصبي وهو مذهول.

" ليس عليك أن تبقي في هذا الطقس يا سيدي الصغير فلا توجد اي عياده قريبه لتسعفك اذا اشتد عليك مرضك "

"هاه ، اي مرض"سأل الصبي بدهشه

"هاه ان نسيت انت مصاب منذ سنه بمرض ALS منذ سنه "

"ماذا.....Al....." فجأه غط الصبي في النوم دون ان يكل جملته

" اة ، يبدو ان التعب نال منك انت ايضا " تكلم الخادم وهو ينظر للصبي

[في مكان ما ]

في مكان اسود بلا ضوء بلا صوت بلا هواء بلا ارض ولا حتي سماء بلا حياه كأنها العدم نفسه كان هناك ذلك الشخص ذو التاج من الاشواك وهو جالس علي عرش من دماء وعظام .

وهو يبتسم وامامه كان يوجد شرنقتين واحد بلا لون والاخري شديده السواد

" والان ، لنري "

وفي نفس الوقت وفي مكان آخر

كان المكان اقرب لمكتبه عملاقه حيث كانت بلا ابواب ولا مخارج الا نافذه يظهر منه ليل وقمر حوله النجوم تلمع

والارض كانت حجريه والكتب والرفوف ملئ بغبار كأنها لم تمس منذ زمن

في هذا المكان كان يقف ذلك الصبي يلتفت حوله

" ما هذا المكان ؟" اخذ الصبي يتمتم وهو يلتفت حوله

"اوه ، ما هذا..."كان الصبي متجه لاحد الرفوف ليري الكتب حتي فجأة شعر بشئ يجذب وينادي عليه لم يفهم الصبي شئ ولكنه وجد نفسه يتحرك ناحيه مصدر الصوت .

حتي وجد عمود دائري نصف مدمر والنصف الاخر سليم ملتصق با الارض اخذ ينظر الي كتاب غلافه رمادي عليه رسمه هيكل عظمي وسلاسل صغيره تقيد الكتاب موضع علي ذلك العمود

حاول الصبي منع نفسه من الاقتراب ولكن لا اراديا وجد يده تلمس السلاسل التي تقيد الكتاب

" هاه .. ما هذا دم ؟"

" ولكن لم.... لا اشعر با الألم؟"

وفجأة بدأت السلاسل التي كانت تقيد الكتاب في الانكسار والاختفاء

وبعد لحظات كأنت السلاسل اختفت دون ترك أي أثر

والكتاب ارتفع في الهواء وبدأت الكتاب في الانفتاح

كانت الصفحات بيضاء ولكن الكلم بدأ يظهر من العدم كأنها يكتب نفسه ب نفسه

وبدأ الصبي فمه يقول ما كتب با الكتب وهو لا يعلم شئ مما هو مكتوب أو ما يقول حتي توقف عند كلماتان هما

"..... تكيف........تطور "

وفجأه بدأ الصبي يشعر بحراره شديد ترتفع من جسده حتي اصبح لا تطاق ولكن فمه آبي ورفض ان يصرخ وضل يتمتم بتلك الكلمتين

وعينيه اخذت تدور من حراره جسده حتي اغلقهم

في الخارج عندم كان الرجل يحمل الصبي بدأ يسمع انينه حتي وضع يده علي رأسه

"لا لا لا ...لما الان من بين جميع الاوقات ؟!"

..ّ.........................................................

كده بما أن لم أجد تعليق إذن سيكون التنزيل واحد بس اسبوع

واسف علي ان في بعض الأخطاء الإملائية

2026/01/01 · 4 مشاهدة · 1760 كلمة
نادي الروايات - 2026