أستغفر الله العظيم واتوب إليه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
*****
في الوقت الراهن شعرت شين يا نشياو بعمق أنها تستطيع اجتياز هذا الاختبار بسهولة حتى بدون هؤلاء المحترفين الأربعة من فريقها
ففي النهاية، ما هم هؤلاء الطلاب المتفرقون؟ إنهم مجرد مجموعة من الشارات اللامعة
في نظرها، كان هؤلاء الطلاب المتوترون ذوو التعابير الحذرة مجرد غيوم عابرة، ونزع الشارات عنهم كان أمرا بسيطا بالنسبة لها
المشكلة الوحيدة التي كانت لا تزال تفكر فيها هي ما إذا كان ينبغي عليها العودة وإنقاذ زملائها الأربعة الذين يشبهون الخنازير
لكن عندما تذكرت المشهد الذي خانها فيه أحد المستغلين قررت على الفور تأجيل خطة الإنقاذ في الوقت الحالي
[ملاحظة المترجم : إنها تتحدث عن اللحظة التي أخبر فيها تشي شيا الآخرين أنها اللصة التي سرقت أشياء من عشائرهم]
أما بالنسبة للحيوانات الأربعة....
كانوا بمفردهم في الوقت الحالي
بعد أن حسمت أمرها، بدأت شين يا نشياو بتوجيه نظراتها الشريرة نحو مجموعة من الطلاب الذين دخلوا مجال رؤيتها
تسبب هذا الفريق الخماسي في دفع العديد من الطلاب الذين تجمعوا حولهم وكان من الواضح أنهم يفتقرون إلى التنسيق، إلى التصرف بشكل جماعي
كان من المفترض أن يكون هذا الوضع صعباً للغاية، ولكن ماذا لو كان الخصوم أربعة شبان أقوياء وفتاة جميلة كزهرة؟
كانت تلك قصة مختلفة..
وكان أحد الفرق على هذا النحو تماماً
جلست تشيان شاني زهرة فرع الكاهن الجميلة والفريدة على الصخرة بجانب الجدول، وقد غطت قطرات العرق وجهها الصغير النقي
في هذه اللحظة، ورغم شعور كل من كاو شو رئيس فرع المبارزة، ومينغ ييجون رئيس فرع الرماية بالتوتر، إلا أنهما حافظا على معنوياتهما العالية خشية أن يفقدا كرامتهما أمام هذه الجميلة
في هذه الأثناء، بدأ شانغوان شياو، الذي يعاني من هوس النظافة بفرك يديه المتسختين بمنديل بجنون واستمر في الفرك بنظرة جنونية حتى كادت أظافره أن تقطع
"هذه المرة، يعود الفضل كله للأخ شانغوان."
مسح كاو شو عرقه، ناظراً إلى شانغوان شياو الذي كان لا يزال يكافح مع الأوساخ
" أبداً، بما أنني قبلت دعوتك فمن الطبيعي ألا أدع فريقنا يهزم على يد مجموعة من الحثالة "
كان شانغوان شياو لا يزال يفرك ويمسح يديه، وبمجرد أن تأكد من عدم وجود أي أثر للأوساخ ألقى المنديل في النهر
"ما قاله الأخ شانغوان صحيح! لقد كان هؤلاء الصبية واهمين للغاية لدرجة أنهم استهدفونا منذ البداية، إنهم لا يعلمون حتى أن الأخ شانغوان صيدلي متمرس.. كمية صغيرة من جرعته كافية لشل حركتهم "
سارع منغ ييجون إلى مدحه
"ما زلت في ذروة مستوى المبتدئ."
تظاهر شانغوان شياو بالتواضع، لكن عينيه اللامعتين المتغطرستين كشفتا عن غروره
كان عمره 18 عاما فقط، لكنه كان قد بلغ ذروة مهنة الصيدلة الابتدائية، ونادرا ما شوهدت موهبة كهذه في مدرسة هولي رولاند
قالت تشيان شاني بهدوء
"لقد كان الأمر صعباً عليك يا أخي شانغوان"
وقد بدت عليها علامات الإرهاق، مما جعلها تبدو أكثر إثارة للشفقة
أثار قلق تشيان شاني شعور شاغوان شياو بالرضا التام، لم يعد يكترث لغرور تساو شو ومينغ ييجون واكتفى بالابتسامة الرقيقة لتشيان شاني
"اطمئني، طالما أنا هنا ستستعيدين قوتك الطبيعية قريبا."
كان شانغوان شياو، الطالب المتفوق في فرع الصيدلة، واثقا جدا هذه المرة، سيكون أول من يُحضر الترياق باستخدام هذه التركيبة
ابتسمت تشیان شاني ابتسامة خفيفة عند سماعها كلامه في المقابل، كان كل من تساو شو ومينغ ييجون يجزان على أسنانهما سراً
لولا حاجتهم الماسة إلى الاعتماد على مهاراته الصيدلانية في الوقت الراهن، فهل كان بإمكان هذا الصيدلي المتواضع أن يتباهى أمامهم؟